صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رواية ( قصة عائلة ) لقصي الشيخ عسكر . ألازدواجية في المعايير بين البطل والمتهم
جمعة عبد الله

لاشك ان الرواية ان الرواية الوثائقية , تشهد الاهتمام الكبير في الجهد الابداعي , وتحظى بقبول في الاوساط الادبية والثقافية, بما تملك في حوزتها امكانيات في الكشف معالم العتمة , وقدرتها على الرصد والتنقيب والبحث , عن المصادر والمراجع التي تستند عليها , وكذلك البحث عن الوثائق والمعلومات والمذكرات والمدونات وغيرها التي تغنيها وتعمق قيمتها الابداعية , فهي في خزين واسع من المعلومات والحقائق , التي تضع يدها عليها , لكي تكون عجينة طيعة , لتحويلها الى عمل ابداعي راقي المستوى , في نسيج المتن الروائي . وهذه الرواية ( قصة عائلة ) تضع يدها على اصعب حقبة زمنية حرجة , مرت على تاريخ العراقي السياسي الحديث. فقد نبشت عن مضامين الحقائق والتفاصيل الدقيقة , المكشوفة وغير المكشوفة , في تسجيل الظواهر الداخلية والخارجية , في تفاعل ابداعي متمكن من ادواته وتقنياته في الفن السردي . وحبكته الفنية , التي تفاعلت في مسار الاحداث المتسارعة والمتلاحقة , في جدية واهتمام , بفعل المصداقية التوثيق , وفي تسليط الضوء الكاشف , وهي تتناول بالتفاصيل , احرج حقبة زمنية , من خلال الاحداث التي واجهت شخوصها المحورية , التي وجدت نفسها في وسط عواصف دراماتيكية ملتهبة , ومتصارعة بافعال الصدمة , وهي توثق مرحلة سقوط الملكية في العراق , والدخول في مرحلة العهد الجمهوري , في ثورة 14 تموز عام 1958 . وما صاحبها من احداث سياسية عاصفة , في وشائج متوترة ومتشنجة , في خضم الصراع السياسي , الذي اتخذ نهج العنف , وكسر العظم بين اقطاب الصراع المتنازع , بين قطب اليسار والشيوعيين , وقطب القوميين والبعثيين من جهة اخرى , في زوابع الانقسام السياسي والاجتماعي , الذي اتخذ وتيرة سلوكية , في العدوات والحقد والكراهية والانتقام المتبادل , بين قطبي الصراع , وانسحب بشكل افعال متشنجة الى الشارع , بشعور او بدون شعور , فقد لعبت العواطف الانفعالية المتشنجة والمتسارعة , التي تعمق الثغرة والفجوة بين الجانبين ( اليسار والشيوعيين بالضد من القوميين والبعثيين ) هذه التناقضات الصادمة والعنيفة , التي لا يمكن حصرها . خلقتها ثورة تموز , التي فتحت ( صندوق باندورا ) على العراق , في انتهاج سلوكية العنف السياسي , التي دشنت افتتاحها . بالمجزرة الرهيبة , في قتل الملك وعائلته , والتمثيل بالموتى , السحل في الشوارع , او تعليق الجثث على اعمدة الكهرباء , اي ان ثورة تموز فتحت طريق مبدأ ( الدم يجر الدم ) , واصبح نهج سياسي قائم في ذاته , في تصفيات السياسية . مما قاد ثورة تموز الى مأزق سياسي دراماتيكي , فقد انحرفت عن سلوك الرؤية السياسية الواضحة , في المعالم والاتجاه في رسم خطوط البرنامج السياسي للثورة بوضوح , حتى تقطع الطريق على اعداءها من القوى المضادة لها . لذا فأن ثورة تموز ولدت وهي تحمل شهادة وفاتها , او بالمعنى الادق , شهادة انتحارها في الصراع السياسي المتناقض , الذي توج في احداث دموية , ليعلن وفاتها , في انقلاب البعث الفاشي . في شباط الاسود عام 1963 . لان قادة الثورة اضاعوا البوصلة الطريق , الذي يقودهم الى الانتهاج الخط السياسي الواضح الاتجاه والمعالم , وضيعوا الثورة وضيعوا انفسهم , فقد كانوا في وسط الحبل المشدود , بين اليسار واليمين , منْ يشد اكثر ضغطاً تميل الهوى اليه , ثم تنقلب آلآية ضد الاخر , هذا التقلب حتى انها فقدت انصارها ومؤيديها , من محبي الزعيم , من تيار اليسار والشيوعيين , وانعش تيار القوميين والبعثيين , الذين حافظوا على مواقعهم الحساسة في المؤسسة العسكرية , في براعة النهج السياسي الثعلبي الماكر والمنافق بالغدر والوقيعة في أجهاض الثورة لصالحهم , فقد استخدموا كل الوسائل المضللة والمخادعة , حتى حشروا الدين وتأثيراته لصالحهم , في بدعة الشيوعية كفر والحاد وبحجة ان الدين الاسلامي , يرفض الاباحية في السلوك والاخلاق التي ينادي بها اليسار والشيوعيين , هذا التضليل المنافق نجح نجاحاً كبيراً , في تقويض واجهاض الثورة واسقاطها . وخاصة ان الثورة بعللها وامراضها وثعراتها وفجواتها الكثيرة , منها اسلوب القتل والسحل والتمثيل بجثث الموتى التي شرعت نهجه في قتل العائلة الملكية , وما انقلابهم الفاشي ,إلا تطبيق همجي للبربرية السادية , في انتهاج الوحشية الفظة , فقد حولوا العراق الى مجازر ومسالخ الذبح , بواسطة ( الحرس القومي ) الفاشي , الذي يتصيد الابرياء في الشوارع , فقد امتلئت السجون ودور التعذيب , باشلاء الجثث المتناثرة , حتى الرصاص يلعلع ولا يهدأ , لا في الليل ولا في النهار . هذه الابعاد الدراماتيكية العاصفة . قدمت بشكل راقي , في العمل الروائي المرموق في النص الروائي , برؤية ابداعية وموضوعية في التناول , في رواية ( قصة عائلة ) للروائي القدير قصي الشيخ عسكر , في توظيف متناسق بين الذات والعام , في استقراء ضوئي , ليكشف الكثير من مناطق العتمة , في تلك الفترة العصيبة من تاريخ العراق السياسي , وجعل شخوصها المحورية , تتكلم بضمير المتكلم , في ادق التفاصيل حياتهم أبان الثورة , في فجواتها وثغراتها , وكذلك عن حياتها وسط هذه العواصف الدراماتيكية , ولكن احتل ( هشام نجم - 13 عاماً , في مدرسة اول ثانوي ) غالبية ضمائر المتكلم , وهو يكشف عن محنة عائلة ابيه ( الحاج نجم ) المتكونة من ( الاب والام وهاني الملازم الاول واخوته , هشام . نعمان . عباس . كامل . محمد , واختهم هناء ) ان محنة هذه العائلة المصغرة , هي محنة عائلة العراق الكبيرة . ان قوة الابداع الروائي واضحة المعالم , بحيث ان تلاحق وتسارع الافعال الدرامية الى حد الصدمة , تأخذ بخناق القارئ , في حثه على المواصلة والمتابعة تسلسل الافعال الدراماتيكية في الرواية .

×× احداث الرواية :

بدأ حدث الاول في الاستهلال في عام 1996 , غادر ( هاني نجم ) الى المانيا , ليمنح الدم الى أبنه المصاب بسرطان الدم , تعلق بجسمه في حرب الخليج , ولكن كان وصوله كان متأخراً , فقد اقتطف الموت أبنه قبل وصوله الى المستشفى , ثم يأخذنا في الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) الى عام 1959 , ليسلط الضوء الكاشف على محنة عائلة ( الحاج نجم ) أبنه الكبير , ( هاني نجم ) ضابط ملازم اول . يساري الهوى , محسوب على محبي وانصار الزعيم ( عبدالكريم قاسم ) ( شاب مفعم بالحيوية وسيم طويل القامة يزهو بالنجمات على كتفيه , فيته مع احلامه الجديدة ... في المستقبل يمكن ان يرتقي ويصل كل اربع سنين يقفز رتبة حتى يصل الى رتبة الزعيم ) ص17 . ينتقل من بغداد الى الوحدة العسكرية في البصرة , ويأخذ عائلته واخوانه معه , ويسكنون في دور الضباط هناك , وفي احد الايام يأتي الى بيته الجندي المراسل , ليخبر الملازم اول ( هاني نجم ) عن جريمة وقعت بقتل وسحل , حدثت في سريته من الجنود الملثمين , ضد العقيد ( جلال ) , وهذا العقيد كان يعامل جنوده بوحشية دون رحمة , اضافة إلا انه قومي الاتجاه , حاقد بشكل فظ , وبكراهية انتقامية ضد الزعيم واليسار والشيوعيين , يعتبرهم جراثيم يجب اقصاءهم من الوجود , تنتشر جريمة القتل والسحل اسرع من سرعة الضوء بين الناس والاعلام , وتصبح حديث الناس , بالمبالغات والاشاعات الترويجية المضخمة في التهويل , تنتقل من مدينة الى اخرى , بل من مدرسة الى اخرى , بالاضافات الزائدة , منها اسقاط مؤامرة التي تعد الى انقلاب عسكري ضد الزعيم , او تصفية الخونة الذين يحتلون المواقع الحساسة في المؤسسة العسكرية , وغيرها , ولكن الاهم اتهام الملازم اول ( هاني نجم) بأنه هو الفاعل في ارتكاب الجريمة , ليدافع عن الزعيم , واعتبر عمله بطولي جسور في افشال مخططات اعداء الثورة . ولكن في مناطق ومدن اخرى , يعتبر متهم بجريمة القتل ويجب الاقتصاص منه , بالانتقام بالمثل بالقتل , رغم ان الضابط ( هاني نجم ) كان في بيته ساعة حدوث الجريمة , وانه بريء من فعل الاجرام , لكن الشارع التهب بين فعل الحماس , وفعل السخط , ففي مدرسة شقيقه ( هشام نجم ) رفعوه الطلبة على الاكتاف كشقيق البطل الضابط ( هاني نجم ) , ورددوا هتافات مدوية لجريمة قتل العقيد جلال ( عاش هاني نجم ... يسقط العقيد جلال .. يسقط الخونة ... عاش هشام نجم .. عاشت جميلة بوحيرد .. عاش كاسترو) ص31 . يعني ببساطة تحمل الضابط ارتكاب الجريمة وهو بريء منها , رغم انه حاول انقاذ المقتول , لكن كان الوقت متأخراً , وابلغ الجهات المسؤولة بفعل الجريمة . لكن اتهم هو بالقيام بالجريمة , واحتجز واحيل الى محكمة عسكرية تحقيقية , وكان يصرح في كل تحقيق عسكري , بأنه بريء , لم يكن في السرية وقت حدوث الجريمة بقوله ( اختلف معه في الرأي نعم . كان قومياً وانا يساري . نعم . احب الزعيم وهو يكرهه . صحيح . هذه الامور لا تدفعني للقتل . ولو قتلت لما انكرت . الجميع يعلم أني كنت خارج السرية حال وقوع الجريمة ) ص50 . لكن احيلت اوراقه الى المحكمة العسكرية العليا , التي يترئسها العقيد ( شمس عبدالله ) وهو ( ذو اتجاه قومي بعثي , كان يحكم على انصار الزعيم واليساريين باحكام قاسية قطعية , وتشكل حالة فريدة في تاريخ العراق , اذ أنه يترئس محكمة تحاكم انصار الحكومة ومؤيديها ) ص53 . . ويبادر ( هاني نجم ) ان يستدعي شقيقه ( هشام 13 عاماً ) ويطلب اليه السفر حالاً الى بغداد , ويعطيه مبلغ ( خمسين ديناراً ) ان يوصلها الى صديقه ( عباس الحاج عليوي صاحب سوبرماركت ) لكي يكلف المحامي ( قاسم كبة ) لدفاع عنه , ويسافر الى بغداد شقيقة وهو يحمل المبلغ الكبير في مقاييس ذلك الزمان وهو صبي ( 13 عاماً ) . ولكن النتيجة , حكم بالسجن سبع سنوات , وهو يتنقل من سجن الى اخر . وطردت عائلته من الدار السكن , وقطع الراتب , فجأة وجدت عائلة ( الحاج نجم ) طريدة ومشردة بدون مأوى , مرمين في العرى والشارع , دون ان يمد احداً يد العون والمساعدة لهم , فأضطروا ان يعودون خائبين يجرون القهقرى , الى بغداد , ولكن المصيبة الى اين في بغداد منهم ؟ فقد بدأت بغداد غريبة وموحشة لهم , لا ناصر ولا معين . ويقول ( هشام ) عن بغداد ( بغداد التي ألفناها بدت غريبة عنا . تلك المدينة التي شهدت ولادتي وطفولتي . ادركتها في حال بؤس وسورة دم , حزن وصخب . دامية تنظر ألينا بأستغراب . كأن الدم الذي انفجر من العقيد المغدور , وطالتنا شظاياه في البصرة مازال يلاحقنا نحن الابرياء ) ص94 . واخيراً بعد معاناة , وجدوا دار سكن للايجار في منطقة ( الرحمانية ) , و( هشام ) يسجل في مدرسة ثانوية في منطقة ( الجعيفر ) المدينة ذات الاتجاه القومي / البعثي , تحمل روح العداوة والانتقام الدموي , ضد اليسار والشيوعيين ومحبي الزعيم . وحينما اكتشفوا هوية ( هشام ) بأنه شقيق الضابط الذي ارتكب جريمة القتل ضد العقيد ( جلال ) وجدوا الفرصة الثمينة للانتقام واخذ الثأر من مقتل العقيد , لذلك تجمعوا حولوه لارتكاب جريمة القتل , لكن المدير الشريف من اهل المنطقة ( الجعيفر ) انقذه باللحظة الاخيرة , وطلب منه التفتيش عن مدرسة اخرى , قبل ان يقع ضحية قتل هدراً , وانتقل , الى مدرسة في مدينة ( الكاظمية ) يسارية الاتجاه ومن محبي الزعيم . وحي عرفوا بأنه شقيق الضابط البطل , وليس شقيق المجرم , فقدموا كل العون والمساعدة والاحتضان , تقديراً لعمل شقيقه البطولي , وتوطدت العلاقة مع الطلبة وهيئة التدريس , وتعرف على احد المدرسين ذو الميول اليسارية وهو ( الاستاذ والكاتب المعروف محمد شرارة . والد المترجمة والاستاذة الجامعية الاديبة الناقدة المرحومة حياة شرارة )ص123 . وقدم كل العون والمساعدة , وتوسط له من احد اقاربه , في ايجاد عمل في بلدية العاصمة كمراقب , ولكن عليه ان يقول بأن عمره 17 عاماً , وليس عمره الحقيقي 13 عاماً . وفي احد الاعياد فكر ( هشام ) في مغامرة غير محسوبة العواقب , ان يزور بيت العقيد ( عبدالرزاق النايف ) في منطقة اليرموك , فقد كان آنذاك ( مدير الاستخبارات العسكرية في زمن عبدالكريم قاسم . ولد في الفلوجة . رئيس وزراء العراق بعد انقلاب 17 تموز 1968 . بقي في الوزارة يوم الانقلاب 30 تموز , ثم نفي الى لندن واغتيل فيها بتكليف من صدام حسين ) ص179 . وانسل بين المهنئين , وبعد ما فرغت صالة الاستقبال من الناس , تطلع العقيد الى وجود صبي صغير جالس في الصالة وحيداً , استغرب لماذا لم يذهب مع اهله , فبكى وافصح عن حاجته بأن شقيقه مسجون وهو بريء , فتعاطف معه وطلب منه ان يكف عن البكاء لانه رجل , وعيب البكاء للرجال , وحاول ان يهدئ من روعه ( انت ضيفي . عيب , نحن عرب نكرم الضيف , فكيف وانت جئت أليَّ في العيد ) ص183 , واخيراً ادارة قرص التليفون , وطلب اطلاق سراح ( هاني ) , ثم قال له بأن شقيقه اطلق سراحه من السجن وهو الان ينتظرك لتأخذه الى بيتكم , وفعلاً اطلق سراحه من السجن . وفي انقلاب البعث الفاشي , به تحول العراق الى مسلخ ذبح كبير . وامتلئت الجثث في السجون والدور التعذيب , حتى الرصاص لم يهدأ نهاراً وليلاً . من ( الحرس القومي ) الفاشي , داهموا في احدى الليالي بيت ( هاني ) ودخلوا البيت عنوة واطلقوا الرصاص عليه , لكنه هرب في اللحظة المناسبة , وانقذ حياته من الموت المحقق , لكن بعد ايام اعتقلوا شقيقه ( نعمان 16 ) بتهمة الانتماء الى الحزب الشيوعي , وساقوه الى عنابر الموت كالاخرين , لكن الحظ حالفه . بعد ما شاهد اهوال الموت , بأن احد مسؤولي الحرس القومي في منطقته , اطل سراحه مقابل دفع رشوة ثلاثين ديناراً . وبعد فترة جاء رسول من ( هاني ) يخبرهم بأنه يريد الهرب الى ايران عن طريق اهوار ( العمارة ) ويريد شقيقته ( هناء ) وابنها الرضيع , لتغطية والتمويه على نقاط التفتيش المنتشرة في الطريق , وبالفعل تطوعت شقيقته ( هناء ) حتى وصل الى هور العمارة , لكي يهرب الى ايران , ثم يصل الى الاتحاد السوفيتي , ولكن الامن الايراني قبض عليه وارجعه الى العراق , ولحسن الحظ كان انقلاب القوميين على البعث , وكانوا اقل دموية , اما ماذا حدث بعد ذلك , فأنه يحتاج الى كتاب او رواية اخرى , لنعرف التفاصيل الدقيقة

× رواية : قصة عائلة . تأليف الروائي الدكتور قصي الشيخ عسكر

× الطبعة : عام 2018

× اصدار : مؤسسة المثقف العربي . سدني / استراليا

ودار أمل الجديدة دمشق / سورية

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/16



كتابة تعليق لموضوع : رواية ( قصة عائلة ) لقصي الشيخ عسكر . ألازدواجية في المعايير بين البطل والمتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضو مجلس المحافظة عبدالاله الشمري ينسحب من دولة القانون وينظم لكتلة المواطن  : علي فضيله الشمري

 مفردة العشق تقتحم قدسية في الأدب الحسيني الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 شاويس يشكر وزارة الثقافة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 البيت الثقافي في واسط يزور مكتب تحقيق هيئة النزاهة  : اعلام وزارة الثقافة

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (17) انتفاضة القدس والتضامن العربي والإسلامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مجمع اللّغة العربيّة- الناصرة يقرّ مصطلحات في التّربية والتّعليم  : سيمون عيلوطي

 البريسم يوقع تاريخ الجنود المجهولين في نادي الكتاب في كربلاء  : عبد الحسين بريسم

 ما هي النهاية  : رحيم الخالدي

 مكافحة اجرام النجف تنفذ ممارسة أمنية وتلقي القبض على9 مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 مبررات واهية تقود لخراب البصرة  : بهاء العراقي

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 تأملات في القران الكريم ح299 سورة الروم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 14:45 12ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 تركيا بداية الفوضى والانقسام في المواقف , بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية .  : احمد فاضل المعموري

 متى نخرج من الحلقة المفرغة ..؟؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net