صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

شيعة العراق في الحكم 
محمد صادق الهاشمي

نتابع توجهات الرّأي العامّ العراقيّ ، ورؤيته وتقييمه لدور الأحزاب الشيعية في حكم العراق ، ونحاول أنْ ننظرَ بعمقٍ من خلال ما يقوله الرّأي العامّ ، ومن خلال مراقبة السّلوك السّياسيّ لتلك الأحزاب  ، ومن خلال أدوات فحص ومجسّاتٍ ،  نصل إلى  جواب أمر مهمّ يشغل بال المواطن العراقيّ ،  وهو إلى  أين يتّجه الحكم الشّيعيّ في العراق ؟
ولا نريد  هنا أن نتحدّث عن الفساد ألإداري ونقص الخدمات وغيره من الإشكالات ، ولا نتحدّثُ عن  الاخفاقات او ((المنجزاتِ)) وعدمها ، بل نريد أنْ نحدّد الإحتمالات المستقبلية لمستقبل الشّيعة السّياسيّ في العراق في ظلّ كلِّ ما تمّ إنجازه ، ونشير إلى  بعض ما تسلّل إلى  ثقافة المواطن العراقيّ عبر تلك التّجربة .
وفي هذا الصّدد نبيّن عدداً من النقاط :


1-    الأحزاب السّياسيّة تتّجه إلى  القطيعة مع الجمهور الشّيعي بقرار الجمهور إلّا المنتمين منهم والذين ترتبط مصالحهم بالأحزاب ، وهذا في عالم السياسة مؤشّرٌ خطيرٌ ، فحينما تفقد العملية السياسية رصيدها الشّعبيّ ، وتقتصر علاقتها ببعض المنتمين لها  فإنّها عَجّلت من نهاية عمرها السّياسيّ ، وعاشت مرحلةَ الخريف ، وإذا وجدنا الشّعب العراقيّ دافع عن دولته من تحدي داعش فإنّ هذا جمهور المرجعية ، ولا علاقة له بالأحزاب ، ولا الخضراء .

2-    الأحزاب  السّياسية لم تمتلك علاقةً واضحةً بالمرجعيّة تقوم على أساس الامتثال ، بأنْ (تأتمر بأمر المرجعية ، وتنتهي بنواهيها) ، وهناك لغطٌ وكلامٌ كثيرٌ يتفعل في أعماق المجتمع العراقيّ عن طبيعة العلاقة الهشّة المرتبكة بين الطبقة السياسية والمرجعية ، وعن الذي يتحمّل المسؤولية في الأمرمنهما ، ومن ثمّ عن مستقبل علاقة المرجعية بالسّياسيين ، والعملية السياسية ومدى انعكاس هذا الأمر على شرعية الأحزاب ، ومصير الحكم السّياسيّ الشّيعيّ في ظلّ النّتائج التي تتربت على تلك العلاقة المشوّشة ، ويكاد يكون بحكم عدم وجود الامتثال والطاعة الحقيقة للمرجعية والقطعية نوعا ما مع الجمهورفان  وشيكاً وموكدا وقوع  النّظام السّياسيّ العراقيّ جثّةً هامدةً .

3-    أيضا بنظر الأمّة أنّ الأحزاب  السّياسية الاسلامية العراقية  : (تأكل أبناءها ) ، و(تأكل تاريخها ) ، و(تتخلّى عن ثوابتها ) في الغالب منها ، و( تفقد وحدتها ) ، وأنّ السّير وفق هذا الاتجاه جعله منهجاً مطّرداً ملازماً لحركتها ، ممّا يسهّل تفكيك المنظومة السّياسيّة الشّيعيّة وصولاً إلى  مرحلة الإحتراب والصّراع السّياسيّ ، وبالتّالي الاختلاف العميق ، وهذا بدوره كحتمية تاريخية ، وجدلية منتزعة من حركة التّاريخ ، سوف يُنهي التّجربةَ نحو الفشل الذّريع بعد أنْ تفقدَ مقوّمات البقاء ، وهذا ما تؤكّده السّنن القرآنية: {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} [سورة الأنفال 8: 46]. خصوصاً أنّ التّفكّك يقودُ الأجزاءَ المتعددةَ إلى  تبنّي مناهج مختلفة ، وتتّجه إلى اتجاهات وولاءات وتحالفات تناقض الاتجاهات التي تتبنّاها الأحزاب الأُخرى ، ويمهّد كل هذا إلى مزيدٍ من التّدخّل والاختراق الدولي والاقليمي ،  و{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [سورة الجنّ 72 : 11].

4-    إنْ فشلتِ التّجربة السّياسيّة للشّيعة في الحكم وإدارة الدّولة - وليس الأمر غريباً او مستبعدامع وجود مؤسساتٍ غربيةٍ تريدُ هذا ؛ لتُفقد المسلم العراقيّ قناته وقناعته بالإسلام  السّياسيّ - فإنّه من البعيد أنْ يتمكّن الشّيعة ثانيةً من استعادة التّجربة ، والرّجوع إلى  الواجهة في الحكم ، فإنّ قوانين النظم السياسية تفرض قاعدةً ، وهي: «إنّ التّجارب التي تفشل في الحكم السّياسيّ الاجتماعي لا يمكن عودتها ثانية» ، وبهذا نكون قد مكّنا عدوّنا منّا وسهّلنا مهمّته ، ونكون مصداقاً لقوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [سورة الحشر 59: 2] ،  نعم سوف لا يخرجُ الحكم من يد الشّيعة لصالح الاتجاهات الآخرى ، إلّا أنّه من المؤكّد أنْ يبقى بيد الشيعة بيد انه  تأتي طبقات شيعيّة نابعة من عمق التّجارب البريطانية وإلإمريكية والمتصالحة مع المشروع العربيّ والخليجيّ والغربيّ لتحلّ محلّكم عاجلاً ، أم آجلاً بعد توفر المناخات لها .

5-     المؤسف أنْ الرّأي العام والمراقبين وطبقات متعددة – بل ربّما أعمق طبقة في المجتمع العراقيّ - أدركت حجم الشّرخ السّياسيّ والتّباين والتّقاطع في المناهج والرّؤى والأداء والقرار والقيادة للأحزاب الشّيعية الحاكمة ، ورويداً رويداً تفقد عناصر وحدتها وقوّتها ، وتتضح أمام جمهورها بنحو جلّي للأمّة أنّها أحزابٌ متناحرةٌ تتآكل ممّا يعدّ وجودها غير مقنعٍ للشّعب العراقيّ ، بل مؤسفاً خصوصاً أنّ كلّ جهةٍ تنشر غسيل الأُخرى ، {... كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا...} [سورة الأعراف 7: 38]، هذا الغسيل الذي يتضمّن السّرقات والتُّهم بالاستيلاء على أموال الدّولة والفساد والمحسوبية والمنسوبية وغيرها من الطّعون ، ممّا يشكّل بالإجمال أمراً راسخاً ، وهو أنّ الأُمّة ستفقد ما بقي من ثقتها بالأحزاب ، وأهمّ ما أشّرته الأمّة على الأحزاب  الشّيعيّة أنّها تتّجه في البناء التّنظيميّ إلى أنْ تكون أحزاباً أسرية ، وأحزاباً العشيرة ، والأهل والإخوان والعمومة والأصهار ، وبهذا فقدت رصيدها السّياسيّ ، كحزب يحمل هموم الأمّة ، ويستوعب في تنظيماته مختلف المجتمعَ ،  بمختلف شرائحه ، وإنْ استوعبها فإنّه يستوعبها بعد أنْ يجعل القيمومة للأصهار ، والشّركاء في المشاريع الاقتصادية ، والمطبّلين ، والباقي يأخذون دور الرعية والرّعيان.

6-     الغالب من الشعب العراقي يحكم على ان الأحزاب تتّجه أكثر بنظر الأُمّة إلى  «المصلحة الحزبيّة الشّخصيّة » أكثر من مصلحة الأمّة وبناء مؤسسات الدّولة ، وشد وتطويرالعملية السّياسيّة ، نجد أنّ هذا التّوجّه حاكمٌ  في عقلية الشّعب العراقيّ ،  وهكذا ، فإنّ كلّ عوامل سقوط الدّول والثّورات والحضارات في عالمنا الشّرقيّ ، وفي العراق تحديداً من عهد الإمبراطورية العثمانية ،  والعهود التي تلته والتي سبقته ، تتوافر اليوم في أحزابنا ،  وأنّهم يكررون تجارب الأمس المريرة ، ويسعون نحوها حذو القذة  بالقذوة ، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق : 19].

7-    كيف يكون ولاء الأمّة  إلى  أحزاب في بعضها يضربُ الفساد في أعماقه ، حتّى إنّ كلمة «فساد» لم تعد تستوعب سلوكهم ، سيّما أنّ الأمر  لا يتحدّد  بنهب الأموال والقصور ، بل تعدّاه إلى  نهب تراث الشّعب العراقيّ الجهاديّ ، وتاريخه وتراث حوزاته ودماء أبنائه ، وتراث الأحزاب  العريقة ، وتحويله ممتلكات وطابوات لهم ولذويهم ،  واقتسموا تراثها  بين (هن وهن ) ، كما قال الإمام عليّ (ع) ، ونعم ما قال في وصفه (ع) لمرحلة الانقلابات السّياسيّة في البيت الإسلاميّ الاول بعد النبي (ص) ومقولة الامام تعد سنة كونية وقاعدة سياسية تبلغ حد الثبات في تفسير اسباب سقوط التجارب السياسية والامم والدول اليكم بعضها ، لتكتشفوا نسب التقارب والتباعد بين التجربتين : «فَيَا عَجَباً! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي‏ حَيَاتِهِ‏ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا، وَالِاعْتِذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ... فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَهَنٍ ... يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُه».

8-    بعد أنْ فشلت  تجارب الحركات الإسلاميّة السّنيّة في العالم الإسلاميّ والعربيّ ( كالإخوان في مصر ، وحركة النّهضة الإسلاميّة في تونس ، والجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائريّة ، والسّلفيين في سورية والعراق) ، فإنّ الخطر يكاد يكون وشيكاً وحتميّاً من الغرب وادواتهم في المنطقة عبر معادلة ((التّوازن الإلغائيّ)) لدور الدّين في المجتمعات بكلّ اتجاهاته لضرب الإسلاميين في العراق ، وها أنتم تتآكلون في داخل أحزابكم ، وتتجهون لفقد جمهوركم في فرصة اكبر من تلكم الفرص تمنحونها لعدوكم .

9-     شيعة العراق يعيشون بحكم الجغرافيا ، والجغرافيا السّياسيّة والمذهبيّة في عالم عربيّ،  المهيمن عليه  في نظام  الحكم  العقلُ السّنيّ الطّائفيّ ويهيمن عليه بنحوٍ خاصّ نظام الحكم الخليجيّ البدويّ والقبليّ ، المندكّ بالعقلية الغربية إلى حدّ الذّوبان ، وفق حسابات تحفظ توازن الحكّام العرب للبقاء في الحكم من خلال إثارة الشعور بالخوف من الحكم الشّيعيّ في المنطقة ، ومن هنا سيكون عدوّكم الخليجيّ والأمريكيّ جاهزاً للطّعن فيكم والإجهاز عليكم ، دون أنْ يرقبوا فيكم إلّا  ولا ذمّة؛ لأنّ شيعة العراق أشدّ خطراً على الأنظمة الخليجية من أيّ مجتمع شيعيّ آخر ؛ لأنّهم وحدهم من تمكّنوا من كتابة دستورٍ يصون حقوقهم السّياسيّة ، ويمكّنهم من تحقيق مصالحهم ووجودهم السّياسيّ فكيف يمكنكم بناء دولتكم ومواجهة التّحديات المحيطة بكم من كلّ مكان وأنتم في حالٍ تُظهرون فيه ضعفكم ،  كّلما تقدّم بدولتكم  العمر السّياسيّ؟.

10-     الأمّة تشعر وتشخّص أنّكم لم تستشعروا خطر السّيف المحيط برقابكم وبإسلامكم وبمستقبلكم ، يكفي لتجربة داعش أنْ تبعث الوعي في أذهانكم  ، فهي حربٌ استنزفت الدّماء والأموال ، وشلّت حركة الدّولة ، فضلاً عن عشرات التّحديات القائمة والقادمة لمن ينظر بعمقٍ وحرصٍ ، فما زالت المنطقةُ مشحونةً بالصّراع الإقليميّ والدّوليّ ، وما زالت نُذُرُ الحروب تهدد البلدان والأديان ، وتعد أجيالنا بالموت والفناء ، فإلى أين أنتم في ظلّ السّيوف المسلّطة عليكم سائرون ، وأيّ استراتيجية تضعون ، وبتمزقكم وتخاصمكم هذا أي خطر تتقون. 

11-     فوق كلّ هذا نشخّص ما هو أدهى وأمر ، وهو أنّ خلافات البعض أفقدتهم هيبة وبريق الجاذبية التي يجب أنْ تبقى بين القائد والرّعية، وهذا العامل النّفسي عليكم أنْ تدرسوه في مدارس الغرب التي تعمل على خلق الهالة للدولة والامة والتاريخ والشخصيات بنظر الشعب ليدخل كعامل نفسي في تلاحم القاعدة مع القيادة بما يسهم في البناء والتعمير والنهضة ، فإنّ سيكولوجية الشّعب العراقيّ تحتاج من أيّ سياسيّ أنْ يتوقّف ويحسب الأمور بدقّةٍ ، فإنّ المؤسسات الغربية تعمل على تضخيم  هالةِ القائد السّياسيّ ؛ ليسهل عليه مخاطبة جمهوره وقيادهم كما قلنا، أمّا في العراق فإنّ نفس الأحزاب  والمؤسسات والأجهزة الإعلاميّة تعمل بنحو منظّم لتفكيك العلاقة بين الأمّة والسّياسيين ، خصوصاً مع استخدام (سوشيال ميديا)،  والتي رافقت كلّ الثّورات العربية وغيرها ، وصارت إحدى أدوات الحروب السّياسية المعاصرة .

12-    إنّكم يا رجال الأحزاب لم تشخّصوا بعدُ حجم الألم الذي تعاني منه الأمّة ، ولم تتعرّفوا على التّحوّلات العميقة في وجدانه وتوجّهاته السّياسيّة ؛ لذا ارفع عنكم مؤونة البحث ؛ فإنّ كلّ الاستطلاعات والدّراسات غير المؤدلجة والحزبية تؤشّر أنّ أجراس الخطر تدقّ عالياً ، فهل أنت سامعون، {... أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمّد 47: 24]، ثقوا أنّ أعمار حكمكم أكبر من أعماركم والحال هذه والأيّام بيننا فأنّ أجراس الخطر سمعتها أذنٌ المرجعية الواعية ؛ لأجل هذا أغلقت أبوابها ، وقالت صدوداً. أتوجه إليكم بقلب سليم واقول عجلوا الإصلاح قبل أن يعاجلكم الزوال. انتهى.

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق في الحكم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام السوداني ، في 2018/06/09 .

🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷
أقول:
ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية،
وأود ان أعقب كما يلي:
ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته:
لقد بُح صوتنا!!!
لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية
وشكراً للاستاذ
تحياتي💐
سلام السوداني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net