صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

شيعة العراق في الحكم 
محمد صادق الهاشمي

نتابع توجهات الرّأي العامّ العراقيّ ، ورؤيته وتقييمه لدور الأحزاب الشيعية في حكم العراق ، ونحاول أنْ ننظرَ بعمقٍ من خلال ما يقوله الرّأي العامّ ، ومن خلال مراقبة السّلوك السّياسيّ لتلك الأحزاب  ، ومن خلال أدوات فحص ومجسّاتٍ ،  نصل إلى  جواب أمر مهمّ يشغل بال المواطن العراقيّ ،  وهو إلى  أين يتّجه الحكم الشّيعيّ في العراق ؟
ولا نريد  هنا أن نتحدّث عن الفساد ألإداري ونقص الخدمات وغيره من الإشكالات ، ولا نتحدّثُ عن  الاخفاقات او ((المنجزاتِ)) وعدمها ، بل نريد أنْ نحدّد الإحتمالات المستقبلية لمستقبل الشّيعة السّياسيّ في العراق في ظلّ كلِّ ما تمّ إنجازه ، ونشير إلى  بعض ما تسلّل إلى  ثقافة المواطن العراقيّ عبر تلك التّجربة .
وفي هذا الصّدد نبيّن عدداً من النقاط :


1-    الأحزاب السّياسيّة تتّجه إلى  القطيعة مع الجمهور الشّيعي بقرار الجمهور إلّا المنتمين منهم والذين ترتبط مصالحهم بالأحزاب ، وهذا في عالم السياسة مؤشّرٌ خطيرٌ ، فحينما تفقد العملية السياسية رصيدها الشّعبيّ ، وتقتصر علاقتها ببعض المنتمين لها  فإنّها عَجّلت من نهاية عمرها السّياسيّ ، وعاشت مرحلةَ الخريف ، وإذا وجدنا الشّعب العراقيّ دافع عن دولته من تحدي داعش فإنّ هذا جمهور المرجعية ، ولا علاقة له بالأحزاب ، ولا الخضراء .

2-    الأحزاب  السّياسية لم تمتلك علاقةً واضحةً بالمرجعيّة تقوم على أساس الامتثال ، بأنْ (تأتمر بأمر المرجعية ، وتنتهي بنواهيها) ، وهناك لغطٌ وكلامٌ كثيرٌ يتفعل في أعماق المجتمع العراقيّ عن طبيعة العلاقة الهشّة المرتبكة بين الطبقة السياسية والمرجعية ، وعن الذي يتحمّل المسؤولية في الأمرمنهما ، ومن ثمّ عن مستقبل علاقة المرجعية بالسّياسيين ، والعملية السياسية ومدى انعكاس هذا الأمر على شرعية الأحزاب ، ومصير الحكم السّياسيّ الشّيعيّ في ظلّ النّتائج التي تتربت على تلك العلاقة المشوّشة ، ويكاد يكون بحكم عدم وجود الامتثال والطاعة الحقيقة للمرجعية والقطعية نوعا ما مع الجمهورفان  وشيكاً وموكدا وقوع  النّظام السّياسيّ العراقيّ جثّةً هامدةً .

3-    أيضا بنظر الأمّة أنّ الأحزاب  السّياسية الاسلامية العراقية  : (تأكل أبناءها ) ، و(تأكل تاريخها ) ، و(تتخلّى عن ثوابتها ) في الغالب منها ، و( تفقد وحدتها ) ، وأنّ السّير وفق هذا الاتجاه جعله منهجاً مطّرداً ملازماً لحركتها ، ممّا يسهّل تفكيك المنظومة السّياسيّة الشّيعيّة وصولاً إلى  مرحلة الإحتراب والصّراع السّياسيّ ، وبالتّالي الاختلاف العميق ، وهذا بدوره كحتمية تاريخية ، وجدلية منتزعة من حركة التّاريخ ، سوف يُنهي التّجربةَ نحو الفشل الذّريع بعد أنْ تفقدَ مقوّمات البقاء ، وهذا ما تؤكّده السّنن القرآنية: {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} [سورة الأنفال 8: 46]. خصوصاً أنّ التّفكّك يقودُ الأجزاءَ المتعددةَ إلى  تبنّي مناهج مختلفة ، وتتّجه إلى اتجاهات وولاءات وتحالفات تناقض الاتجاهات التي تتبنّاها الأحزاب الأُخرى ، ويمهّد كل هذا إلى مزيدٍ من التّدخّل والاختراق الدولي والاقليمي ،  و{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [سورة الجنّ 72 : 11].

4-    إنْ فشلتِ التّجربة السّياسيّة للشّيعة في الحكم وإدارة الدّولة - وليس الأمر غريباً او مستبعدامع وجود مؤسساتٍ غربيةٍ تريدُ هذا ؛ لتُفقد المسلم العراقيّ قناته وقناعته بالإسلام  السّياسيّ - فإنّه من البعيد أنْ يتمكّن الشّيعة ثانيةً من استعادة التّجربة ، والرّجوع إلى  الواجهة في الحكم ، فإنّ قوانين النظم السياسية تفرض قاعدةً ، وهي: «إنّ التّجارب التي تفشل في الحكم السّياسيّ الاجتماعي لا يمكن عودتها ثانية» ، وبهذا نكون قد مكّنا عدوّنا منّا وسهّلنا مهمّته ، ونكون مصداقاً لقوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [سورة الحشر 59: 2] ،  نعم سوف لا يخرجُ الحكم من يد الشّيعة لصالح الاتجاهات الآخرى ، إلّا أنّه من المؤكّد أنْ يبقى بيد الشيعة بيد انه  تأتي طبقات شيعيّة نابعة من عمق التّجارب البريطانية وإلإمريكية والمتصالحة مع المشروع العربيّ والخليجيّ والغربيّ لتحلّ محلّكم عاجلاً ، أم آجلاً بعد توفر المناخات لها .

5-     المؤسف أنْ الرّأي العام والمراقبين وطبقات متعددة – بل ربّما أعمق طبقة في المجتمع العراقيّ - أدركت حجم الشّرخ السّياسيّ والتّباين والتّقاطع في المناهج والرّؤى والأداء والقرار والقيادة للأحزاب الشّيعية الحاكمة ، ورويداً رويداً تفقد عناصر وحدتها وقوّتها ، وتتضح أمام جمهورها بنحو جلّي للأمّة أنّها أحزابٌ متناحرةٌ تتآكل ممّا يعدّ وجودها غير مقنعٍ للشّعب العراقيّ ، بل مؤسفاً خصوصاً أنّ كلّ جهةٍ تنشر غسيل الأُخرى ، {... كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا...} [سورة الأعراف 7: 38]، هذا الغسيل الذي يتضمّن السّرقات والتُّهم بالاستيلاء على أموال الدّولة والفساد والمحسوبية والمنسوبية وغيرها من الطّعون ، ممّا يشكّل بالإجمال أمراً راسخاً ، وهو أنّ الأُمّة ستفقد ما بقي من ثقتها بالأحزاب ، وأهمّ ما أشّرته الأمّة على الأحزاب  الشّيعيّة أنّها تتّجه في البناء التّنظيميّ إلى أنْ تكون أحزاباً أسرية ، وأحزاباً العشيرة ، والأهل والإخوان والعمومة والأصهار ، وبهذا فقدت رصيدها السّياسيّ ، كحزب يحمل هموم الأمّة ، ويستوعب في تنظيماته مختلف المجتمعَ ،  بمختلف شرائحه ، وإنْ استوعبها فإنّه يستوعبها بعد أنْ يجعل القيمومة للأصهار ، والشّركاء في المشاريع الاقتصادية ، والمطبّلين ، والباقي يأخذون دور الرعية والرّعيان.

6-     الغالب من الشعب العراقي يحكم على ان الأحزاب تتّجه أكثر بنظر الأُمّة إلى  «المصلحة الحزبيّة الشّخصيّة » أكثر من مصلحة الأمّة وبناء مؤسسات الدّولة ، وشد وتطويرالعملية السّياسيّة ، نجد أنّ هذا التّوجّه حاكمٌ  في عقلية الشّعب العراقيّ ،  وهكذا ، فإنّ كلّ عوامل سقوط الدّول والثّورات والحضارات في عالمنا الشّرقيّ ، وفي العراق تحديداً من عهد الإمبراطورية العثمانية ،  والعهود التي تلته والتي سبقته ، تتوافر اليوم في أحزابنا ،  وأنّهم يكررون تجارب الأمس المريرة ، ويسعون نحوها حذو القذة  بالقذوة ، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق : 19].

7-    كيف يكون ولاء الأمّة  إلى  أحزاب في بعضها يضربُ الفساد في أعماقه ، حتّى إنّ كلمة «فساد» لم تعد تستوعب سلوكهم ، سيّما أنّ الأمر  لا يتحدّد  بنهب الأموال والقصور ، بل تعدّاه إلى  نهب تراث الشّعب العراقيّ الجهاديّ ، وتاريخه وتراث حوزاته ودماء أبنائه ، وتراث الأحزاب  العريقة ، وتحويله ممتلكات وطابوات لهم ولذويهم ،  واقتسموا تراثها  بين (هن وهن ) ، كما قال الإمام عليّ (ع) ، ونعم ما قال في وصفه (ع) لمرحلة الانقلابات السّياسيّة في البيت الإسلاميّ الاول بعد النبي (ص) ومقولة الامام تعد سنة كونية وقاعدة سياسية تبلغ حد الثبات في تفسير اسباب سقوط التجارب السياسية والامم والدول اليكم بعضها ، لتكتشفوا نسب التقارب والتباعد بين التجربتين : «فَيَا عَجَباً! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي‏ حَيَاتِهِ‏ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا، وَالِاعْتِذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ... فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَهَنٍ ... يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُه».

8-    بعد أنْ فشلت  تجارب الحركات الإسلاميّة السّنيّة في العالم الإسلاميّ والعربيّ ( كالإخوان في مصر ، وحركة النّهضة الإسلاميّة في تونس ، والجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائريّة ، والسّلفيين في سورية والعراق) ، فإنّ الخطر يكاد يكون وشيكاً وحتميّاً من الغرب وادواتهم في المنطقة عبر معادلة ((التّوازن الإلغائيّ)) لدور الدّين في المجتمعات بكلّ اتجاهاته لضرب الإسلاميين في العراق ، وها أنتم تتآكلون في داخل أحزابكم ، وتتجهون لفقد جمهوركم في فرصة اكبر من تلكم الفرص تمنحونها لعدوكم .

9-     شيعة العراق يعيشون بحكم الجغرافيا ، والجغرافيا السّياسيّة والمذهبيّة في عالم عربيّ،  المهيمن عليه  في نظام  الحكم  العقلُ السّنيّ الطّائفيّ ويهيمن عليه بنحوٍ خاصّ نظام الحكم الخليجيّ البدويّ والقبليّ ، المندكّ بالعقلية الغربية إلى حدّ الذّوبان ، وفق حسابات تحفظ توازن الحكّام العرب للبقاء في الحكم من خلال إثارة الشعور بالخوف من الحكم الشّيعيّ في المنطقة ، ومن هنا سيكون عدوّكم الخليجيّ والأمريكيّ جاهزاً للطّعن فيكم والإجهاز عليكم ، دون أنْ يرقبوا فيكم إلّا  ولا ذمّة؛ لأنّ شيعة العراق أشدّ خطراً على الأنظمة الخليجية من أيّ مجتمع شيعيّ آخر ؛ لأنّهم وحدهم من تمكّنوا من كتابة دستورٍ يصون حقوقهم السّياسيّة ، ويمكّنهم من تحقيق مصالحهم ووجودهم السّياسيّ فكيف يمكنكم بناء دولتكم ومواجهة التّحديات المحيطة بكم من كلّ مكان وأنتم في حالٍ تُظهرون فيه ضعفكم ،  كّلما تقدّم بدولتكم  العمر السّياسيّ؟.

10-     الأمّة تشعر وتشخّص أنّكم لم تستشعروا خطر السّيف المحيط برقابكم وبإسلامكم وبمستقبلكم ، يكفي لتجربة داعش أنْ تبعث الوعي في أذهانكم  ، فهي حربٌ استنزفت الدّماء والأموال ، وشلّت حركة الدّولة ، فضلاً عن عشرات التّحديات القائمة والقادمة لمن ينظر بعمقٍ وحرصٍ ، فما زالت المنطقةُ مشحونةً بالصّراع الإقليميّ والدّوليّ ، وما زالت نُذُرُ الحروب تهدد البلدان والأديان ، وتعد أجيالنا بالموت والفناء ، فإلى أين أنتم في ظلّ السّيوف المسلّطة عليكم سائرون ، وأيّ استراتيجية تضعون ، وبتمزقكم وتخاصمكم هذا أي خطر تتقون. 

11-     فوق كلّ هذا نشخّص ما هو أدهى وأمر ، وهو أنّ خلافات البعض أفقدتهم هيبة وبريق الجاذبية التي يجب أنْ تبقى بين القائد والرّعية، وهذا العامل النّفسي عليكم أنْ تدرسوه في مدارس الغرب التي تعمل على خلق الهالة للدولة والامة والتاريخ والشخصيات بنظر الشعب ليدخل كعامل نفسي في تلاحم القاعدة مع القيادة بما يسهم في البناء والتعمير والنهضة ، فإنّ سيكولوجية الشّعب العراقيّ تحتاج من أيّ سياسيّ أنْ يتوقّف ويحسب الأمور بدقّةٍ ، فإنّ المؤسسات الغربية تعمل على تضخيم  هالةِ القائد السّياسيّ ؛ ليسهل عليه مخاطبة جمهوره وقيادهم كما قلنا، أمّا في العراق فإنّ نفس الأحزاب  والمؤسسات والأجهزة الإعلاميّة تعمل بنحو منظّم لتفكيك العلاقة بين الأمّة والسّياسيين ، خصوصاً مع استخدام (سوشيال ميديا)،  والتي رافقت كلّ الثّورات العربية وغيرها ، وصارت إحدى أدوات الحروب السّياسية المعاصرة .

12-    إنّكم يا رجال الأحزاب لم تشخّصوا بعدُ حجم الألم الذي تعاني منه الأمّة ، ولم تتعرّفوا على التّحوّلات العميقة في وجدانه وتوجّهاته السّياسيّة ؛ لذا ارفع عنكم مؤونة البحث ؛ فإنّ كلّ الاستطلاعات والدّراسات غير المؤدلجة والحزبية تؤشّر أنّ أجراس الخطر تدقّ عالياً ، فهل أنت سامعون، {... أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمّد 47: 24]، ثقوا أنّ أعمار حكمكم أكبر من أعماركم والحال هذه والأيّام بيننا فأنّ أجراس الخطر سمعتها أذنٌ المرجعية الواعية ؛ لأجل هذا أغلقت أبوابها ، وقالت صدوداً. أتوجه إليكم بقلب سليم واقول عجلوا الإصلاح قبل أن يعاجلكم الزوال. انتهى.

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق في الحكم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام السوداني ، في 2018/06/09 .

🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷
أقول:
ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية،
وأود ان أعقب كما يلي:
ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته:
لقد بُح صوتنا!!!
لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية
وشكراً للاستاذ
تحياتي💐
سلام السوداني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي
صفحة الكاتب :
  قاسم خشان الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعظم الخيانات  : علي حميد الطائي

 حكومة بلا مصداقية  : عمر الجبوري

 الكتلة الاكبر؟  : سجاد العسكري

 فوز روحاني انتصار لايران وشعبها الشقيق  : د . عادل عبد المهدي

 مؤسسة الشهداء تزف بشرى صدور الوجبة الاولى من اسماء المفصولين السياسيين المحالين للتقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البيان الختامي للكونفرانس الثاني لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان حول حرية المعتقد في العراق

 صدور كتاب ( لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري )  : ماجد الكعبي

 إجراء (504) عملية غسل كلوي في مستشفى المحمودية العام خلال شهر  : اعلام صحة الكرخ

 الكيان الصهيوني حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ أم استقرارٍ سياسي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  طوفان نحرك  : د . عبد المجيد فرج الله

 نداء عاجل لابناء جاليتنا العربية والاسلامية للتظاهر أمام السفارة البحرينية في المانيا  : علي السراي

  في ذكرى الشاعر الراحل رشيد مجيد نافذة على قمر لم يرحل  : محمد نوري قادر

 القوات الامنية تحاصر دواعش بالكرطان والبوكنعان وتدمر مقراتهم بالموصل وبعقوبة

  بالصور .. اللواء الركن جليل الربيعي يباشر مهامه رسمياً بقيادة عمليات بغداد

 قمة الرياض مثل أعلى لمكافحة الإرهاب!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net