صفحة الكاتب : رشيد السراي

المادة 56 انتخابات
رشيد السراي

الانتخابات في العراق حالياُ هي محل الجدل الأكبر في وقتها وفي تحالفاتها وفي تفاصيلها كافة، ولن نتحدث عن تفاصيلها كافة قطعاً وإنما سنتحدث عن إمكانية التأجيل من عدمها قانونياً.
فبالنسبة لانتخابات مجالس المحافظات فهي مؤجلة حالياً لأن موعد إقامتها مر دون إقامة انتخابات، والاستمرار بذلك لا يمثل تحدياً كبيراً من ناحية قانونية لأن التأجيل حاصل فعلاً وسهل المؤونة حيث ورد في المادة (46) من قانون انتخاب مجالس المحافظات والاقضية والنواحي لسنة 2008 المعدل  ما نصه:
أولاً - يحدد موعد الانتخابات بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح من المفوضية يعلن عنه بوسائل الأعلام المختلفة قبل الموعد المحدد لإجرائه بــ (60) يوماً.
ثانياً- يتم التصويت في يوم واحد لمجالس المحافظات. 
ثالثاً - في حالة تأجيل الانتخابات تستمر مجالس المحافظات و الأقضية والنواحي في إدارة شؤونها  لحين انتخاب مجالس جديدة.
وهذا يعني إن قرار التأجيل ممكن أن يصدر من مجلس الوزراء بتوجيه إلى المفوضية ويمكن إهمال الموضوع لحين الموعد اللاحق للانتخابات في موعدها المقرر أي في سنة 2020 دون أي توجيه استناداً للتأجيل الساري المفعول حالياً.
أما بالنسبة لانتخابات مجلس النواب فالمادة (56) من الدستور العراقي الدائم لسنة 2005 والمتعلقة بهذا الموضوع تنص على :
 أولاً :ـ تكون مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب أربع سنواتٍ تقويمية، تبدأ بأول جلسةٍ له، وتنتهي بنهاية السنة الرابعة. 
ثانياً :ـ يجري انتخاب مجلس النواب الجديد قبل خمسةٍ واربعين يوماً من تاريخ انتهاء الدورة الانتخابية السابقة.
وهي واضحة في بيان المدة ولعدم وجود سابقة قانونية فالأمر يتطلب مخرجاً قانونياً في حال تم الاتفاق سياسياً على التأجيل.
هذا من ناحية النصوص القانونية أما من ناحية التوجهات السياسية فهناك توجهات طالبة للتأجيل بمعطيات متعلقة بوضع النازحين والمحافظات المحررة وتخوفاً  ردود الأفعال والمواقف، وهناك جهات تدعو للانتخابات بقوة كجناح المالكي وأغلب قوى الحشد الشعبية الشيعية والسنية مرة للاستفادة من زخم الانتصارات وتخوفاً من حكومة طوارئ محتملة، وهناك توجهات مع الانتخابات في العلن ومع التأجيل في الواقع ولعلها ليست جهات قليلة.
أما ما متوقع تجاه ذلك فالجدل السياسي والقانوني والتوجهات الخارجية والغضب الداخلي سواء في الداخل الشيعي أو السني أو الكردي فالوضع في غليان مع اختلاف في بعض الأسباب ولكن الجامع بينها الفشل السياسي والاقتصادي، إضافة إلى وضع المفوضية والوضع الاقتصادي والأمني وعدم اكتمال بعض التشريعات وعدم إقرار الموازنة، كل ذلك سيكون له تأثيره في التأجيل من عدمه ونحن وفق ذلك أمام الخيارات التالية:
الأول: إجراء الانتخابات النيابية والمحلية في وقتها المقرر في آيار القادم، وهذا احتمال بدأ يضعف بمرور الوقت.
الثاني: تأجيل إجراء الانتخابات النيابية والمحلية إلى تشرين الأول القادم، وهذا احتمال وارد وبدأ التداول به بشكل كبير باعتبار إنه يعالج الكثير من المبررات ويطمئن المتخوفين من حكومة طوارئ.
الثالث: تأجيل الانتخابات النيابية والمحلية كل واحدة إلى موعدها التالي أي دورة انتخابية كاملة، وهذا الاحتمال وارد وتعمل عليه بعض الجهات والتخوف المهم بخصوصه إضافة لصعوبة الجانب القانوني بالنسبة للانتخابات النيابية هو إن ذلك سيتطلب تجميد عمل مجلس النواب وإعلان حكومة طوارئ ربما وهذا مورد تخوف من كثيرين ومورد رغبة من بعض الجهات وربما بعض الضواغط الخارجية.
الرابع: تأجيل الانتخابات المحلية فقط وإجراء الانتخابات النيابية أما في موعدها المقرر أو في تشرين القادم ولعل هذا هو الاحتمال الأرجح وفق المعطيات الحالية وهذا الاحتمال تعمل عليه عدة جهات لأنها ترى إنه يرضي أغلب الأطراف المتصارعة بشأن موعد الانتخابات.
بقي أن نشير إلا إنه في الثقافة الشعبية العراقية الحالية يستخدم الرقم (56) للإشارة إلى الاحتيال، وقصة ذلك إن المادة من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969م المعدل النافذ والتي تتحدث عن عقوبة النصب والاحتيال هي المادة (456) والتي تسمى اختصاراً في المحاكم وبين أفراد الشرطة بالمادة (56) ومن هنا نشأ استخدام هذا المصطلح للدلالة على الاحتيال والنصب، وصار هذا الرقم يمثل إشارة غير مرغوب بها يتجنبه الكثيرون كما تم تغيير رقم القرار الصادر بتشكيل لجنة بخصوص خور عبدالله في مجلس النواب من رقم 56 إلى رقم آخر نتيجة التخوف من السخرية واستخدام ذلك في الكلام ضد اللجنة، فيبدو إن كون المادة (56) من الدستور العراقي نذير شؤم من هذه الناحية ولكنها إضافة لكونها صعبة  في التعامل معها لتأجيل الانتخابات فهي صعبة في التعديل جداً لأن الدستور العراقي من الدساتير الجامدة وتغييره يتطلب إجراءات صعبة جداً ولعلها شبه مستحيلة في الظروف الحالية.
 

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/12



كتابة تعليق لموضوع : المادة 56 انتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  دعوة الى مجلس ذي قار لاستجواب قائد الشرطة لتعدي شرطي مرور على سائق اجرة

 محاربة الفساد بالفساد  : عمر الجبوري

 شيعة جعفر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ويسألونك عن فخامتهم  : حسن حامد سرداح

 شرطة واسط تلقي القبض على متهم بسرقة محال تجارية  : وزارة الداخلية العراقية

 إشارات من حياة سيد الكائنات محمد (صلى الله عليه واله وسلم)  : مصطفى العسكري

 الاتروشي يرفد مقهى البيروتي بالمكتبة الموسيقية  : اعلام وزارة الثقافة

 الدور الغائب للمثقف ..!  : شاكر فريد حسن

 عودة الثنائية القطبية في إسرائيل: العمل والليكود  : علي بدوان

 النجف مدينة المتناقضات  : علاء الخطيب

 أن تربية الأولاد في حضن الأمهات خيراً من!!!  : سيد صباح بهباني

 مدير عام الدائرة البرلمانية يتفقد مكتب برلمان كربلاء المقدسة  : علي فضيله الشمري

 إِلى زهْرَةِ الْكوْن في اليَوْم العالَمي لِلشِّعر  : محمد الزهراوي

 تحية من الأمام وسكين من الخلف  : عزيز الكعبي

 رؤية المرجعية الدينية الى العشائر العراقية  : مجاهد منعثر منشد

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102973217

 • التاريخ : 26/04/2018 - 08:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net