صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

عودة النازحين الى ديارهم
ماجد زيدان الربيعي

عادت مشكلة  عودة النازحين  الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة في  تصريحات اتحاد القوى  ، بل  ان هذه العودة اصبحت شرطا  لاجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في ايار المقبل ، و بعد ان   كادت الكثير  من القوى  السياسية ان تنساها بما في ذلك الحكومة التي تصدر بين الحين الاخر تاكيدات  وتعهدات على ضرورة عودة النازحين فورا ولكن ذلك  يبقى مجرد  كلام  ليس الا ، لا اثر له على الارض او انه هناك تهيئة  لمستلزمات النزوح المعاكس ..
معضلة النزوح صارت اكبر تحد للعملية السياسية  وعامل مساومة بين  القوى السياسية  وخرجت في بعض الاماكن من يد الحكومة وقرار قوى الامر الواقع  بعناوينها  المختلفة ، بل كبار القادة في البلد اتهموا  قوى اقليمية بانها وراء بقاء  المشكلة  من دون حل ، وان  الجميع يستثمر  فيها...حتى ان قوى رفضت  انذاك وجود النازحين في جغرافية المدن  المتنفذة  فيها ، الان  تدعو الى حلها والاسراع في ذلك الا انه لفظا بلا اي تغيير على موقفها منهم . 
الواقع  ان القوى السياسية على اختلاف مشاربها وانتماءاتها  توظف هذه  المشكلة سياسيا وتتصارع بحدة على اصوات هؤلاء  المكتوين بنار النزوح  الكارثي بعد ان شعر قسما منها انه مرفوض  ومن سابع المستحيلات ان ينخدع  النازحون بانتخابه مجددا  لانه طوال السنوات الماضية  لم تعمل هذه  القوى  ان تقدم لهم شيئا يكفي للتخفيف  من ماساتهم  واعمار  ماخربته  الحرب على الارهاب  وتاهيل مناطقهم  ومعالجة نتائج الارهاب الاخرى. بقوا يعانون  من شظف العيش والمشكلات  المتعددة ، بل الاموال والاعانات المخصصة لهم جرى السطو عليها وغول الفساد التهم جزءا كبيرا منها .
الان يطلب منهم  العودة وربما سيرغمون  على ذلك  في ظل  عدم وجود بنية تحتية ولا اعانات  لصيانة منازلهم وتعويضهم عن الاضرار  ، فحقا عن اي انتخابات  يتحدثون واي دعاية ستبث  بينهم وعن اي مكتسبات  قدمت لهم ،  لذلك  القلق والتخوف  يستحق التوقف عنده  والعمل قدر الامكان على توفير ظروف افضل للعمل بين النازحين .
 
هناك تقدير سياسي  يقول في الحال الراهن لن تحصل القوى السنية على ذات المقاعد من حيث العدد الكلي بغض النظر لاي الجهات تكون هذه المقاعد وان القوى  الشيعية  في حال عدم عودة النازحين سوف تستفيد  من رخص سعر المقعد والعتبة الانتخابية الادنى لزيادة عدد مقاعدها  بشكل غير طبيعي اي انها  ستاخذ اكثر من استحقاقها.
 
ان  عودة النازحين مسالة في غاية الاهمية  ليس لانها قضية  انسانية وحق  من حقوق المواطنة فحسب وانما ضرورة للعملية السياسية  السليمة  والاستقرار في البلد وعودة الحياة الطبيعية  وازالة الشعور بالمظلومية لدى  اعداد غفيرة من المواطنين  وبالتالي الضمان اللاحق  لمساهمة نشطة وفعالة في الحياة السياسية وتجنب  الطعن في نزاهتها والتشنيع عليها بهذه الحجة .
 
تمتلك الحكومة وقتا ليس بالقليل لمدواة جراح  النازحين  ومعالجتها يمكن القيام بحملة اعادة تاهيل سريعة لبعض المناطق الاقل تضررا وتقديم مساعدات مالية لترميم النازحين لبيوتهم بانفسهم وما  الى كل  من شانهم تسهيل  العودة من النزوح . اذا ما لمس المنكبون جدية في العمل سوف يتفاعلون  بشكل كبير مع الاجراءات  ويلبون النداءات  في الاسهام  ببناء بلدهم وتعميره .

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/11



كتابة تعليق لموضوع : عودة النازحين الى ديارهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كذبة نيسان ابريل ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الوجه القذر للحضارة الانجلوامريكيه: لكي تبقلى مهيمنا على العالم ليس عليها ان تبني نفسها اقتصاديا وعلميا بل الاهم هو ان تدمر السعوب الاخرى اقتصاديا وعلميا كي لا تسبقك وتبقى انت المهيمن.. الانجلوامريكان لم يساهموا في تقدم العالم علميا بقدر ما دمروا من تقدم العالم علميا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رقية الخاقاني
صفحة الكاتب :
  رقية الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 سيدي الرئيس لا تفجع شعبك ولا تقتل فرحة أهلك  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أين الحكمة في منهج حكام المسلمين؟  : جعفر المهاجر

 الديوانية:مكافحة الارهاب تعتقل 13 شخصا باسم علي هادي عباس

 وليد الحلي : انتفاضة الأمام الحسين ( ع ) استنهضت العاطفة لاصلاح قيم ومبادىء الامة  : اعلام د . وليد الحلي

 منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

 مكافحة الفساد في البطاقة التموينية  : ماجد زيدان الربيعي

 اللجنة التنسيقية العليا . هل لم الشمل أم هدمة ؟  : حمزه الحلو البيضاني

 التظاهرات.. لم تنطفئ جذوتها كما يدعون  : علي علي

 التمدد الشيعي ليس بايدينا  : سامي جواد كاظم

  السفارات الكاذبة عن الإمام المهدي عليه السلام/ الحلقة الثالثة  : الشيخ خليل رزق

 الرئيس الفلسطيني يهنئ مبارك بدلا من مرسي في القمة الإسلامية

 رئيس الادارة الانتخابية يعلن توزيع مانسبته 66% من البطاقة الالكترونية في عموم العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فأهل البيت حراس البلاد  : جليل هاشم البكاء

  بألف دولار فقط أحرق كربلاء!  : مرتضى المكي

 الحشد الشعبي دماء رسمت خارطة العراق  : حسن الخفاجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102761219

 • التاريخ : 23/04/2018 - 12:35

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net