صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

توبة بن الحمير : نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها شعراء الواحدة :توبة بن الحمير خطفاً
كريم مرزة الاسدي

  نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها ***وشــــطّت نواها واســتمَّر مريرُها 
وقال رجال لا يَضيرُكَ نأيُها ** بلى كـــلَّ ما شفَّ النفوسَ يضيرها 
أليس يضير العينَ أنْ تكثرَ البُكا ****ويمنعَ منها نومُها وسُرورُها 
لكـلَّ لــقاءٍ نلتقيهِ بشاشــــةٌ*** وإنْ كــــانَ حولا كلُّ يومٍ أزورُهـــا 
وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْ ***فقد رابني منها الغَداةَ سُـفورها


 توبة بن الحمير بن حزم بن خفاجة العقيلي العامري- (قتل 85 هـ،  حوالي عام 704م)  ، اشتهر بعشقه لابنة عمه الشاعرة  ليلى الأخيلية فشهرته  ، وطلبها من والدها فرفض لاشتهار حبهما ، فزوّجها  لشخص من بني الادلع رغماً عنها ،  لكن رغم زواجها منه فإن توبة استمر في لقاء ليلى حتى اشتكى اهل الزوج إلى الخليفة فأهدر دمه. قتله شخص كان توبة قد قتل والده (قصيدته 49 بيتاً ) ،  البحر الطوسل :

 نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها ***وشــــطّت نواها واســتمَّر مريرُها 
وخفت نواها من جَنوب عُنيزةٍ**كما خفّ من نيلِ المرامي جفيرُها 
وقال رجال لا يَضيرُكَ نأيُها ** بلى كـــلَّ ما شفَّ النفوسَ يضيرها 
أليس يضير العينَ أنْ تكثرَ البُكا ****ويمنعَ منها نومُها وسُرورُها 
أرى اليومَ يأتي دونَ ليلى كأنما** أتـى دونَ ليلى حِجةٌ وشهورُهــا 
لكـلَّ لــقاءٍ نلتقيهِ بشاشــــةٌ*** وإنْ كــــانَ حولا كلُّ يومٍ أزورُهـــا 
خليليَّ روحا راشدينَ فقد أتـتْ**** ضَرّيةُ من دون الحبيبِ فِنيرُهــا
خليليَّ ما منْ ساعةٍ تَقفانِها**** منِ الليلِ إلاّ مثلُ أخـرى نَســـيرُها 
 وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتى**شَعاعا وتخشى النفسُ ما لا يَضيرُها 
وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْ ****فقد رابني منها الغَداةَ سُـفورها
   خليليَّ قـد عمَّ الأسى وتقاسمتْ ****فنون البِلى عُشّاق ليلى ودورها
وَقَـدْ رابني منها صُدودٌ رأيتُهُ **وأعــراضُها عن حاجتي وبُســورُها 
ولو أنَّ ليلى فـي ذُرى مُتَمنّع**** بنجــــرانَ لالتفتْ علـــيَّ قصورُها
   يَقَرَّ بعيني أنْ أرى العِيسَ تعتلي**بنا نَحو ليلى وهيَ تجري ضفورُها 
وما لحِقتْ حتى تقلقلَ غُرْضُها*** وسامحَ من بعــــدِ المَراح عَـسيرُها
وأُشرفُ بالأرضِ اليفـاعِ لعلَّني*** أرى نارَ ليلى أو يرانــي بَصـــيرُها
فناديتُ ليـى والحُمــولُ كأنّهـــا*** مواقيرُ نــــــخلٍ زعزعتها دَبـورُها 
فقالتْ أرى أنْ لا تُفيدكَ صُحبــتي ***لهيبـةِ أعــداءٍ تَلظّــــى صـدورُها 
فمدتْ ليَ الأسبابَ حتى بلغتُــها** برِفقـــــي وقد كادَ ارتقـائي يَصورُها
فلما دخــلتُ الخَدرَ أطَتْ نسوعُـهُ****وأطــرافُ عِيــدانِ شـديدٍ أسُورُها 
فأرختْ لنضّاخ القَفا ذي مِنصـةٍ*** وذي سـيرةٍ قـــد كان قِدماً يسـيرُها
وإني ليُشفيني من الشَّوقِ أن أرى**على الشَرَفِ النائي المخوفِ أزورُها 
وأنْ أتـــركَ العَنْسَ الحـــسيرَ بأرضِـها** يطيفُ بهــا عُقبانُها ونُسـورُها 
 إلاّ إنّ ليلى قــد أجدَّ بكــورهـــا*** وزُمتْ غـداةَ السَّبـــت للبــين عِيـرُها
 فمـــا أمُّ سَوداءِ المحــاجرِ مُطــفِلٌ**** بأحسنَ منهــــا مقلتيـنِ تُديـــرُها
أرتنا حياضَ المـوتِ ليلــى وراقــنا***  عُيــونٌ نقّيـاتُ الحواشي تُديـرُها 
ألا يا صفيَّ النَّفــسِ كيفَ تنولـها****  لــو أنَّ طريـداً خائــــفاً يستجيرُها 
تُجــيرُ وإن شَطـتْ بهـا غُربةُ النَّوى  ****ستُنعِم يوماً أو يُفـادى أسـيرُهـا
وقالتْ أراكَ الــيومَ أسودَ شـاحباً** وأيُّ بيـاضِ الوجـهِ حـــرّتْ حُــرورها 
وإن كـانَ يـومٌ ذو سَمـومٍ أســيرهُ*** وتقصــرُ من دونِ السَـمومِ سُتورُهـا
وغيّرنـي إنْ كنـتِ لّمــــا تغّـــــيــري ****هواجـــــرُ تكتنينّهــا وأسـيرُهــا
حمامةَ بطـنِ الواديينِ إلا انعـمي*** سَقـاكَ مـن الغُـــر الغَــوادي مَطـــيرهُا
أبينـي لنا لا زالَ ريشُـك ناعــاً***ولا زلـتِ فـي خضـراءَ غَـــضٍّ نـــضيرُها
 فإن سَجـعتْ ـــاجتْ لعينيكَ عبـرةً***وإنْ زفـرتْ هــاجَ الهــــوى قر قريرها 
 وقـد زعمـت ليـلى بأنيَّ فاجــــرٌ**** لنفـــسي تُقاهــــا أو عليـــــها فجورُها 
فــقل لعُقــيلٍ ما حـديــثُ عِصــــابةٍ ****تكنّـــــفـــها الأعـــداءُ أنــي تَضـيرها
فالاً تنـاَهوا تُركبُ الخيل بيــــــننا *****وركـــــضٌ برَجـــــلٍ أو جناحٌ يُطيرها
لعلّك يا تيســـــاً نـــزا في مريــــرةٍ****مُعاقبُ ليــــلى أنْ تراــــني أزورُهـــــا
علــــــيَّ دْماءُ الُبدن إن كــــانَ زوجُها *****يــــرى لَي ذَنباً غيرَ أنّي أزورُها 
  وإنـي إذا ما زرتها قلتُ يا اسلمي*** فهل كانَ في قولي اسلمي ما يضيرُها
مـــن النّاعبـــــاتِ المشيّ نَعباً كأنّما *******يُــــــناطُ بِجذعٍ من أوالٍ جريرِها 
مــــن العَرَكانياتِ حــــرفٌ كأنّهاـــ***** مريرةُ ليفٍ شُـــــــدَّ شَزْراً مريــــرُها 
قطعـــــتُ بها أجـــــوازَ كلَّ تَنوفةٍ***** مَخوفٍ رداهـــــا حيــــنَ يَستنَ مُورُها
تـــــرى ضُعفاءَ القومِ فيها كأنّهم*****دعاميصُ مـــــاءٍ نشَّ عنـــــها غديرُها
وقســــورةَ الليـــــلِ الذي بينَ نصفـــهِ***** وبيـــــن العِشاء قد دأبتُ أسـيرُها
أبـتْ كثـــــرةُ الأعــــداء أنْ يتجنّبوا***** كلابـــــيَ حتــى يُستثـــــارَ عَقـورُها 
ومـــــا يُشتكى جهــــــلي ولكـــنَّ غِـــــرّتي**** تراها بأعــــدائي بطِيئاً طُروُها
  أمتخرمي ريــــــبَ المنونِ ولـــــم أزرْ**** عَذارايِ من هَمْدانَ بيضاً نُحورُها
ينـــؤنَ بأعجــازٍ ثِقـــــالٍ وأســـــوقٍ**** خَـــــدالٍ وأقدامٍ لطـــافٍ خُــــصورُها 

جاء في ( أمالي المرزوقي) : 
ذكروا أن توبة الحميِّر العامري وهو أحد المشهورين من عشاق العرب، وكان شجاعاً مغواراً، وصاحبته ليلى الأخيلية الشاعرة، وفي توبة تقول:

أقسمتُ أبكي بعدَ توبةَ هالكـــاً **** وأحفــــلُ من دارتْ عليهِ الدوائرُ
لعمركَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى *** إذا لم تصبهُ في الحياةِ المعايرُ

ودخلت على عبد الملك بعد إسنانها، فقال لها: ما رأى توبة فيك حين عشقك؟ فقالت: ما رآه الناس فيك حين ولوك، فضحك عبد الملك حتَّى بدت له سن سوداء كان يخفيها.

وورد عنه في كتاب ( الشعر والشعراء لابن قتيبة الدينيوري : 
هو من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، خفاجي، وكان شاعراً لصا، وأحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته ليلى الأخيلية، وهي ليلى بنت عبد الله بن الرحالة بن كعب ابن معاوية، ومعاوية هو الأخيل بن عبادة، من بني عقيل بن كعب، وكان يقول الأشعار فيها، وكان لا يراها إلا متبرقعةً، فأتاها يوماً، وقد سفرت، فأنكر ذلك، وعلم أنها لم تسفر إلا لأمرٍ حدث، وكان إخوتها أمروها أن تعلمهم بمجيئه ليقتلوه، فسفرت لتنذره، ويقال: بل زوجوها، فألقت البرقع، ليعلم أنها قد برزت، ففي ذلك يقول:

وكُنْتُ إِذَا ما جِئُتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ*****فقَدْ رَابنِى منها الغَدَاةُ سُفُورُهَا
وهو القائل:
ولو أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَـــــــــتْ *****علىَّ ودُونِى تُرْبَةٌ وصَفائحُ
لَسَلَمْتُ تَسْليمَ البَشَاشَةِ أَو زَقَا ** إِليْها صَدًى من جانب القَبْرِ صائحُ
ولو أَنَّ لَيْلَى في السَّماءِ لأَصْعَدَتْ***بطَرْفِى إلى لَيْلَى العُيُونُ اللَّوَامحُ

وكان توبة كثير الغارة على بني الحرث بن كعب وهمدان وكانت بين أرض بني عقيلٍ وأرض مهرة مفازةٌ قذفٌ فكان إذا أراد الغارة عليهم حمل المزاد، وكان من أهدى الناس بالطريق، فخرج ذات يومٍ ومعه أخوه عبيد الله وابن عم له، فنذروا به، فانصرف مخفقاً، فمر بجيرانٍ لبني عوف بن عامر، فأغار عليهم فاطرد إبلهم وقتل رجلاً من بني عوف، وبلغ الخبر بني عوف، فطلبوه فقتلوه، وضربوا رجل أخيه فأعرجوه، واستنقذوا إبل صاحبهم وانصرفوا وتركوا عند عبيد الله سقاءً من ماءٍ، كيلا يقتله العطش، فتحامل حتى أتى بني خفاجة، فلاموه وقالوا: فررت عن أخيك؟ فقال يعتذر:
يَلُومُ على القِتَالِ بنو عُقَيْلِ ***** وكَيْفَ قتَالُ أَعْرَجَ لا يَقُومُ

ليلى الأخيلية:

هي ليلى بنت الأخيل، من عقيل بن كعب، وهي أشعر النساء، لا يقدم عليها غير خنساء، وكانت هاجت النابغة الجعدي، وكان مما هجاها به قوله:
أَلاَ حَيَّيَا لَيْلَى وقُولاَ لها هَلاَ****فقَدْ رَكبَتْ أَمْراً أَغَرَّ مُحَجَّلاَ

ومن جيد شعرها قولها في توبة:

أَقْسَمْتُ أَرْثِى بَعْدَ تَوْبَةَ هَالِكــــاً ****وأَحْفِلُ منْ دارَتْ علـيه الدَّوائِرُ
لَعَمْرُكَ ما بالمَوْت عارٌ على الفَتَى ** إِذَا لم تُصِبْهُ في الحَيَاة المَعَايِرُ
وما أَحَـــــدٌ حَيًّا وإِنْ كان سالـــماً ****بأَخْلَدَ مِــــمَّنْ غَيَّبَتْــــهُ المَقَـابرُ
ومنْ كان ممّا يُحْدثُ الدَّهْرُ جازِعاً *** فلا بُدَّ يوماً أَنْ يُرَى وهْوَ صابِرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والمصادر : 
      (1) الأمالي : المرزوقي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق - (1/67)
    http://www.alwarraq.com
     (1/93) ((2) الشعر والشعراء : ابن قتيبة الدينوري  (1/92
    مصدر الكتاب : موقع الوراق - الموسوعة الشاملة .
    http://www.alwarraq.com

    (3)الأغاني أبو الفرج الأصفهاني - تحقيق : سمير جابر 
   (11/211) (11/213)
دار الفكر - بيروت. - الطبعة الثانية
  (1/49)  (4) الجليس الصالح والأنيس الناصح : المعافى بن زكريا
مصدر الكتاب : موقع الوراق - الموسوعة الشاملة.
    http://www.alwarraq.com
  (5) ديوان توبة بن الحمير الخفاجي صاحب ليلى الاخيلية - تحقيق وتعليق وتقديم: خليل ابراهيم العطية -  مطبعة الارشاد - الطبعة: الاولى 1968م - عدد الصفحات: 147
     (6) الأعلام للزركلي - مجلد 2 - صفحة 89.
    ^ (7) موسوعة الشعراء الصعاليك - حسن جعفر نور الدين - الجزء الثاني - صفحة 148 - إصدار رشاد برس 2007 بيروت.

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/11



كتابة تعليق لموضوع : توبة بن الحمير : نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها شعراء الواحدة :توبة بن الحمير خطفاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طلال الغوار
صفحة الكاتب :
  طلال الغوار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net