صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قصيدة الشاعر زاحم جهاد ( ترنيمة من الشتات ) وقصيدة السياب ( انشودة المطر ) في محنة العراق
جمعة عبد الله

هناك تجاذب وجداني يخفق في همومه وهواجسه , بين القصيدتين , رغم ان لكل منهما اسلوبية شعرية خاصة ومختلفة , ورغم لكل منهما لهما شحنات من الاداء الفني والتعبيري مختلف , ولكل منهما ادواته وتقنياته الفنية المختلفة , ولكل منهما رؤية وتناول مختلف في ابداعه , لكنهما يلتقيان في الهم العراقي ومحنته البارزة , ولكل منهما براعم في التألق الابداعي والفني , ويلتقيان في تناول المحن والمعاناة التي انهالت على العراق كالمطر الغزير , في تجرع هواجس المؤلمة , في الشتات والغربة , والفقر والحنين الى الوطن , في المعاناة الاليمة , التي ادت الى التأزم الوجداني , التي اثرت بشكل كبير على مطارح الروح , في ثيماتها الثقيلة والمرهقة والقاهرة . لذا فأن اللغة الانزياحية في قصيدة الشاعر زاحم جهاد مطر ( ترنيمات من الشتات ) تأثرت في اسلوبية قصيدة الراحل الكبير السياب . في ( انشودة المطر ) . التي تعتبر ترجمة حقيقية لواقع العراق آنذاك . وهو يطرق ابواب محنة الغربة والمرض والفقر , والحنين الى الوطن ومحنته المتصابية , وقصيدة ( انشودة المطر ) غنية عن التعريف لشهرتها الواسعة , المشبعة بالهواجس الانسانية والذاتية , وكان السياب يمر بأصعب ظرف حياتي قاهر , يدمي القلب في شجونه , في معاناته الذاتية القاسية . والتي تقمصت في معاناة ومحنة العراق في شحناتها الايحائية والرمزية , والوطن يئن تحت عبء الظروف القاهرة والمرهقة والثقيلة , وجسدها السياب في اسلوبيته الشعرية الفذة ومتميزة في خصوصياتها , في الرؤية والدلالات الرمزية والايحائية . بحيث تقف وراء كل جملة شعرية , صور تعبيرية ورمزية , واسعة الافق والمدى , في مدولاتها التي تناولت الجرح العراقي النازف آنذاك . وجرح النازف الحالي , في قصيدة الشاعر زاحم ( ترنيمات من الشتات ) في نزيفه المستمر دون توقف , لذا فأن هذه القصيدة تقمصت اسلوبية قصيدة السياب ( انشودة المطر ) ولكن في اسلوب فني مختلف , وفي رؤية ابداعية في مخيلتها الشعرية , تتناول في الايجاء والمغزى لعراق اليوم , بينما قصيدة السياب تتناول عراق الامس . والقاسم المشترك بينهما , هي محنة العراق ورمزية الوطن في القصيدتين , في زخم شحناتهما الملتهبة والمتشظية والمنشطرة . في الغربة والشتات , سواء داخل الوطن او في خارجه , في ركائز الواقع المرير . لنتلمس شحنات الملتهبة في كلا القصيدتين :

× مدخل قصيدة السياب ( انشودة المطر ) , بدأت بتناول بالجانب الرومانسي الجميل , وهي ترمز الى العراق قبل الحبيبة ( عيناك عابتا نخيل ساعة السحر ) هذا الافق في تذكر العراق في مخيلته الشعرية المبدعة , بهذا الوصف والتصوير المدهش . وهو يتذكر عيون الحبيبة او ( العراق ) بين غابتا النخيل , وساعة السحر , بهذه الدهشة التصويرية .. قابله بشكل مختلف مدخل قصيدة زاحم جهاد ( ترنيمات من الشتات ) . في ( الشمس تميل منهكة الى المغيب ) ورمزية الشمس تشير الى ( العراق ) المرهق بالتعب والوهن والضعف , الذي يدفع به الى المغيب , لتكتمل ضباب الرؤية وفقدان البصر . وكما حملت القصيدتان , من براعة في الوصف والتصوير , في مجسداتها الرمزية .

× قصيدة السياب :

 

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،

× قصيدة زاحم :

 

الضِّياءُ والظِّلالُ تُغادِرُ الدُّروبَ

واللّيْلُ يَفْتَحُ أبْوابَ الظَّلامِ

هذه حالة الاختلال في التوازن الحياتي , لسفينة العراق , تبحر في الضباب وضياع الرؤية , مما تجعل القلب وهواجسه في حالة مؤلمة من الاسى , بأن الوطن يدنو الى رحيل الشمس ويطرق ابواب الظلام , لتبدأ رحلة المعاناة الى المجهول

× قصيدة السياب

 

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

× قصيدة زاحم :

 

يَهْدأُ ضَّجيجُ الأمْواجِ المُتْعَبَةِ

ويَسودُ الصَّمْت والسُّكونُ

وتَتَهامَسُ الأشْياءُ بِلُغَةِ الهَوامِ

هذه رحلة المهاجر وهو يبتعد عن الوطن الام , ليشعر بحالة الاختناق , بأنه يبحر في الامواج البحر المتلاطمة الى المجهول , في صمت وسكون , سوى توهم الاشياء التي تتنازع روحه ووجدانه , في ضباب الاسى

× قصيدة السياب :

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،

دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،

× قصيدة زاحم :

 

القَمَرُ يَطُّل على أِسْتِحْياءٍ

ثُمَّ سُرْعانَ ما يَخْتَفي خَلْفَ الضَّبابِ

آهٍ مِنْ هذا اللَّيْلُ البَهيمُ كأنّهُ الخُسوفُ

 

انها رحلة المعاناة في ليل بهيم مظلم لا افق له , سوى القمر يختفي وراء الغيوم , لتدخل الوحشة والكسوف , ترتعش في البرد والصقيع , لتنهش روحة , وتصلبه على قارعة مظلمة , لكي يستفيق ارتعاشة الوجدان

 

× قصيدة السياب :

ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء

كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر !

كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ

وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ...

× قصيدة زاحم :

 

يُرْعُشِني البَرْدُ والصَّقيعُ

فَأتَكَوَّرُ على ذاتي وأنْكَبُّ على ذِكْرَياتي

والذِكْرَياتُ تَنْكأُ قَرْحَ الفُؤادِ بِالوَجيعِ

هذه فواجع الغربة تنكأ الجراح بالقراح , التي تنهش الوجدان , وتجعل الغريب عن الوطن , يتجرع كأس الذكريات والحنين , لتذوب القلب , مثلما يذوب القمر تحت سحاب الغيوم والليل , ليحترق ويذوب في نارها قطرة قطرة , في وحشة مظلمة

× قصيدة السياب :

كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :

بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

× قصيدة زاحم :

 

أيْنَ مِنِّي حُضْنُ أُمِّي وصَدْرُ أَبي

أيْنَ مِنِّي يَدُ الحَبِيبِ وكَتْفُ الصَّديقِ

ماذا لَوْ أِنْقَطَعَ بِيَ الأمَلُ وأِنْتَهى بِيَ الأجَلُ

تأزم في المعاناة , كأنه يفقد الامل , بأنه لن يعود الى حضن أمه ( العراق )بأنه فقدها . كالطفل الذي يهذي في البكاء ليساءل عن أمه الغائبة , ليعود الى حضنها وحضن الاهل , او انه انقطع وصل الامل في الالتقاء في احضان الوطن , وهل يعود يوماً , ولكن تهامس الرفاق , بأنها هناك لاتعود , انها في نومة اللحود

× قصيدة السياب :

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟

بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،

كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !

××

أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر

وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين

يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ،

عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين :

" مطر ...

مطر ...

مطر ...

وفي العراق جوعْ

وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ

لتشبع الغربان والجراد

وتطحن الشّوان والحجر

رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ

× قصيدة زاحم :

 

مَنْ يَبْحَثُ عَنْ أِسْمِيَ الضّائِعُ في الأسْفارِ

مَنْ يَجْمَعُ حُروفيَ المَنْسِيَّة في ذاكِرِةِ الشّتاتِ

وأوْراقي المُتناثِرِةِ في رُفوفِ الضياعِ

كَأيام عُمْري التي تلَاشَتْ على أرْصِفَةِ الأِنْتِظارِ

تراكم المعاناة والمحن على العراق , سواء كانت قديماً او حديثاً , فأنها تحرث بعذاب الغريب وتنهشه لتضعه على قارعة الانتطار , او على قارعة الارصفة , في وطن ينزلق الى المصير المجهول . انها حيرة انسانية ووطنية , بأن تذوب في قهر الشوق والحنين ( نوستولوجيا ) من المعاناة , من الذين اغتصبوا الوطن وكسروا اضلاعه . كسروا شيمة قامة الوطن , ليدلف او ينزلق الى قاع الحضيض . ولكن من ارتكب هذه الجرائم الشنيعة في هدم الوطن ؟ من وضع الوطن على شواية النار ليحترق ويتفحم ؟ . منْ اغتصب الوطن وكمم حياته بالاختناق ؟ انهم الذئاب والغربان والجراد الوحشي , الذين سرقوا حقول يبادر العراق , عراق الخير , عراق الجوع والحرمان والظلم , عراق الفساد الذي نهب وسرق خبز الفقير . عراق السحت الحرام . الجنة للفاسدين , والجحيم للعبيد والمسحوقين والجياع , الذين يطحنون بيادر الحقول , لتتحول ذهباً ودولاراً , وللعبيد الانين والحزن

× قصيدة السياب :

وكلّ دمعة من الجياع والعراة

وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد

أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "

ويهطل المطرْ ..

× قصيدة زاحم :

 

مَنْ يُعِيدُ الصَبا والبَياتَ أِلى عُودي

وشَجَنَ الهُورِ إلى نايي

من يَحْمُلُني إلى فَراشاتي

على ضِفّةِ النَّهْرِ

الى بَيْتِ الطّينِ والنَخْلِ

وصَوْتِ السنونو

ان تراكم المعاناة بالحجم والضخامة الكبيرة , تولد حالة الانفجار التي تتفجر شظاياها , لتهدم الالهة الاصنام , وان كل دمعة من الجياع , كل شداكثر لحبل الحرمان , سيقرب ساعة الفجر والخلاص اكثر , كل تشديد في العذاب والظلم , يقرب أجل الطغاة الى نهايتهم المحتومة اقرب . في اندلاع ثورة الجياع على آلهة التمر , حتى يعود الحق الى نصابه العادل , حتى يعود وجه العراق المسروق من السراق اللصوص , حتى ينقشع الظلام ويعود الضياء , وحتى يأتي المطر , لتشرب النخيل , وتعود الى شموخها الباسق , حتى يغرد السنونو لفجر العراق الجديد , بطمر الغربان والجراد الوحشي , في حاويات النفايات , فلابد ان يهطل المطر في العراق , لينمو الخير وثمار بالمطر ... مطر .. مطر .... مطر . سيبعث العراق بالمطر

 

تَرْنِيمَةٌ مِنْ الشَّتاتِ / زاحم جهاد مطر

 

الشَّمْسُ تَمْيلُ مُنْهَكَةً نَحْوَ المَغْيبِ

والأُرْجُوانُ يُلَوِّنُ سَرابيلَ الغُيومِ

الضِّياءُ والظِّلالُ تُغادِرُ الدُّروبَ

واللّيْلُ يَفْتَحُ أبْوابَ الظَّلامِ

يَهْدأُ ضَّجيجُ الأمْواجِ المُتْعَبَةِ

ويَسودُ الصَّمْت والسُّكونُ

وتَتَهامَسُ الأشْياءُ بِلُغَةِ الهَوامِ

القَمَرُ يَطُّل على أِسْتِحْياءٍ

ثُمَّ سُرْعانَ ما يَخْتَفي خَلْفَ الضَّبابِ

آهٍ مِنْ هذا اللَّيْلُ البَهيمُ كأنّهُ الخُسوفُ

يُرْعُشِني البَرْدُ والصَّقيعُ

فَأتَكَوَّرُ على ذاتي وأنْكَبُّ على ذِكْرَياتي

والذِكْرَياتُ تَنْكأُ قَرْحَ الفُؤادِ بِالوَجيعِ

أيْنَ مِنِّي حُضْنُ أُمِّي وصَدْرُ أَبي

أيْنَ مِنِّي يَدُ الحَبِيبِ وكَتْفُ الصَّديقِ

ماذا لَوْ أِنْقَطَعَ بِيَ الأمَلُ وأِنْتَهى بِيَ الأجَلُ

مَنْ يَبْحَثُ عَنْ أِسْمِيَ الضّائِعُ في الأسْفارِ

مَنْ يَجْمَعُ حُروفيَ المَنْسِيَّة في ذاكِرِةِ الشّتاتِ

وأوْراقي المُتناثِرِةِ في رُفوفِ الضياعِ

كَأيام عُمْري التي تلَاشَتْ على أرْصِفَةِ الأِنْتِظارِ

مَنْ يُعِيدُ الصَبا والبَياتَ أِلى عُودي

وشَجَنَ الهُورِ إلى نايي

من يَحْمُلُني إلى فَراشاتي

على ضِفّةِ النَّهْرِ

الى بَيْتِ الطّينِ والنَخْلِ

وصَوْتِ السنونو

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي  (ثقافات)

    • قراءة في كتاب ( قيثارة أورفيوس / قراءات في السائد والمختلف ) للاستاذ عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  (قراءة في كتاب )

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : قصيدة الشاعر زاحم جهاد ( ترنيمة من الشتات ) وقصيدة السياب ( انشودة المطر ) في محنة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارحَلْ  : محمد الهجابي

 العمل تبحث مع منظمة (UNDP) للتنمية سبل ارساء السلم المجتمعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصور : مكتب السيد السيستاني يتوقع رؤية هـلال شهر شعبان مساء اليوم السبت

 شباب مصر يحذر : قاضى لكل صندوق لن يمنع الإخوان من تزوير الإستفتاء

 مجلس ذي قار يناقش واقع الكهرباء ويوجه بالتوزيع العادل للتيار الكهربائي

 إيران تحدد قائمة شروطها للالتزام بالاتفاق النووي

 تكنولوجيا... روج الضفادع  : د . ميثاق بيات الضيفي

 الخيار الإسرائيلي في الملف الإيراني  : صبحي غندور

 العدد ( 82 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وأنقلب السحر على المالكي!!  : حسنين الفتلاوي

 وزير الداخلية يلتقي رئيس مجلس الرباط المحمدي  : وزارة الداخلية العراقية

 سَــــــــارَةْ .. قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 لهذه الاسباب العراق مبتلى بالارهاب  : وليد سليم

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعالج مقرات لداعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 شذرات / ثورة الحسين مناراً للأحرار  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net