صفحة الكاتب : كمال عبيد

ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟
كمال عبيد

خرج مئات الالاف من الإيرانيين في مسيرات احتجاجية بعددٍ من المدن الرئيسية؛ اعتراضاً على أداء حكومة بلادهم، ويبدو أنهم محتجون بصفة خاصةٍ على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانحسار الحقوق والحريات، في حين يأخذ الجانب السياسية الخارجية نصيب مقارب من رفض التدخل في دول الخارج، مما ينعكس سلبا على استقرار المواطنين في الدخل، وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ تظاهرات 2009 التي اشتعل فتيلها صباح الخميس من مدينة مشهد - ثاني أكبر مدن إيران -، لتتوسع في اليوم التالي لتشمل عدة مدن رئيسية أخرى على رأسها طهران وقم وكرمنشاه وأصفهان، أثارت الكثير من التساؤلات عن دوافعها الحقيقية وما يمكن أن تساهم به في تحريك المياه الراكدة في المشهد السياسي الإيراني، إضافة إلى ما يثار بشأن ضلوع بعض القوى الإقليمية والدولية وراء تمددها بهذا الشكل.
هذا الحراك الجاري في إيران يتسع ويتمدد ويتخذ شكل مصادمات دامية بين المتظاهرين وبين عناصر الأمن والشرطة. وهناك من يقول إن هذا الحراك سيؤثر على دول عربية وإقليمية، خاصة المجاورة منها مع إيران، ومنها العراق، طرحت شبكة النبأ المعلوماتية سؤالين رئيسيا هما ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟، استطلعت به آراء وتحليلات مجموعة من الخبراء في مجال السياسية الدولية واعلامين مهتمين بالشأن الإقليمي والإيراني.
د. خالد عليوي العرداوي: مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ومدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية:
يرى ان ما يجري في إيران له دلالة عميقة على ضعف نظام الحكم هناك داخليا وعجزه عن تلبية طموحات شعبه وعدم القناعة التامة بسياساته الخارجية الإقليمية والدولية ويظهر أن الخطاب الديني للنظام لم يعد كافيا لمنحه شرعية البقاء مالم يحقق شرعية الإنجاز وبدون الشرعية الأخيرة سيجد النظام انه يعاني من ثقوب كثيرة تسمح لاعدائه بالنفاذ منها لزعزعة أمنه واستقراره. 
وفيما يتعلق بالسيناربوهات المستقبلية المترتبة على هذه الاحتجاجات فهي: على مستوى السياسة الخارجية ستضطر الاحتجاجات النظام إلى مراجعة سياساته الخارجية بشكل يقلل تدخله في شؤون الدول الأخرى وتخفيض الدعم المقدم لوكلائه الاقليميين بشكل او آخر.
 اما على المستوى الداخلي فقد كسرت المظاهرات حاجز الخوف لدى الإيرانيين وسيمتلك الحراك الداخلي جرأة أكبر في مواجهة النظام ولن تنفع الحلول الأمنية في إقناع الإيرانيين او ترهيبهم وستجد منظومة الحكم انها اما تعمل على تغيير شكل الحكم القائم على ولاية الفقيه باتجاه يكون أكثر ديمقراطية مع تزعم الاتجاه الإصلاحي لهذا الاتجاه، واما يبقى النظام على مساره الحالي بزعامة التيار المتشدد فيستمر باتساع الفجوة بينه وبين شعبه حتى يصل إلى درجة من القطيعة قد تنتهي مع وجود التدخل الخارجي إلى تهديد وجود النظام بالكامل وربما  يهدد وحدة الأراضي الإيرانية فايران مقبلة على خيارات ستحدد وجودها وشكل الحكم فيها وبوصلة علاقاتها الإقليمية والدولية.
الاستاذ علي الطالقاني مدير مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام ومدير ملتقى النبأ للحوار
فيما يرى الطالقاني انه الى الان لم تتضح هوية القيادات التي تقود المظاهرات في ايران، فان ظهورها يتطلب الاستجابة لهذه الجماهير الغاضبة، كما لازالت إيران تحاول دفع عجلة الخطر نتيجة اندلاع ازمة الاحتجاجات، فهي الى الان لم تدخل حالة التأهب الكامل لانها تدرك ان التدخل العسكري بشكل مباشر يعقد الامر أكثر. لكن ذلك لم يمنع اجهزة الامن ان تراقب عن كثب مايجري لكنها بنفس الوقت تعمل مع اجهزة الدولة الباقية لمنع الاحتجاجات.
في حين صحيح ان سكان المحافظات الايرانية ينظر الى السلطة الدينية انها تشكل عصب الحياة في البلاد والنظرة المقدسة للولي الفقيه لازالت تحتفظ بمكانتها، لكن هذه النظرة بدت تنهار بسبب الفقر ونسبة البطالة والتقييد للحريات.
في الوقت نفسه، لازالت بعض محافظات ايران تنظر الى النظام بعين الغضب لكن الى الى الان لم يعي الشعب الايراني ماهو طبيعة النظام السياسي الذي يتمنون العيش تحته. فان حركة الاحتجاجات امتدت الى 12 محافظة ومدينة ومدعومة من قبل اطراف دولية كبيرة وكثيرة.
كيف ستؤثر التظاهرات الايرانية على مستقبل العراق؟
د. حسين أحمد السرحان باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء وباحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية:
على صعيد ذي صلة، يرى د. السرحان: انه مع بداية الالفية الثانية تشهد منطقة الشرق الاوسط نمط جديد من الصراع قائم على اركان مختلفة واولها الاساس الطائفي لذلك لفت المنطقة صراعات عدة تشهدها بعض دوله وفي الاصل هي صراعات نفوذ بين فاعلين اقليميين وهما السعودية العربية وايران. والتالي كل منهما يسعى الى فتح وتوسيع ساحة الصراع والمجال الحيوي الذي تتحرك فيه عبر وسائلها المتعددة ولذلك نشأت ماسمي بـ(الفواعل من غير الحكومات) وهو ما شهدته العراق وسوريا واليمن وحتى لبنان التي كانت قد شهدتها منذ اكثر من عقد. 
وبالتأكيد فأن تحرك تلك الفواعل يحتاج الى قوة وتماسك مؤسساتي لاسيما على المستوى السياسي والمخابراتي لدى الفواعل الاقليميين. لذا يسعى كل منهما الى ترصين جبهته الداخلية واجهاض اي حركة احتجاج.
نظرا لما شهده العراق بعد 2003 من هشاهشة امنية اضعفته كثيرا واصبح ساحة للصراع الاقليمي وهو في اغلبه صراع نفوذ، ناهيك عن ان طبيعة عدم الاستقرار لم يعد بالامكان حصره في اطار حدود الدولة الذي ينطلق فيها، لذا فأن العراق اكيد يتأثر سلبا او ايجابا بما يجري في ايران التي تشترك معه باكثر من 1000 كم حدودية.
ولكن هذا التأثر يعتمد على طبيعة تطورات حركة الاحتجاجات وماهي اهدافها وطبيعة التدخلات الدولية والتفاعلات الاقليمية والدولية. 
نعتقد ان الحالة التي تمر بها ايران بشكل عام منذ مايقارب اسبوع تؤثر سلبا على التراص الداخلي والتماسك المؤسساتي وتصبح مهتمة اكثر بالشأن الداخلي لذا ينحسر دورها الاقليمي لذا يمكن ان نتصور انحسار للنفوذ السياسي الايراني في العراق وسوريا واليمن وربما لبنان . اذ لايران دور كبير في طبيعة الاحداث في هذه الدول. ومن جانب اخر ان انحسار التأثير الايراني في العراق سيفسح المجال الى تزايد الدور الاميركي في العراق ويجعله اقرب الى الولايات المتحدة، ولكن تصعيد الاحتجاجات وتطورها الى مواجهات مسلحة تجعل ايران غير مستقرة وهو مايؤثر سلبا على العراق بسبب التقارب الجغرافي والامتدادات الدينية والمذهبية.
الأستاذ عدنان الصالحي: مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث
يؤكد الصالحي: على انه أي اضطراب لأي دولة مجاورة للعراق سينعكس سلبا على الوضع في العراق أو على أقل تقدير يشكل عامل قلق كون الأجواء الهادفة دائما تعطي الحكومات المساحة الكافية لضبط حدودها وضبط أداءها السياسي، فالوجود في محيط قلق يقوض مساحات التحرك لاستقرار شرق اوسطي بشكل عام.
اما عن إمكانية استمرار التظاهرات في ايران يقو الصالحي: أعتقد أن التظاهرات ظاهرة طبيعية تجري في البلدان التي تحوي أكثر من راي ومن اتجاه، وقد يرتفع سقف مطالبها من الإصلاحات الى التغيير أو غير ذلك ولكن هي في وجهة نظري من حيث الواقع تبقى ضمن المستوى الطبيعي، قد يكون الوضع الاقتصادي مؤثر بشكل وآخر في هذه الاحتجاجات، ولكن اعتقد بأن الحكومة الإيرانية واجهت مثل هذه التظاهرات عام ٢٠٠٩ واستطاعت احتواء الموقف ووضع حلول معينة، وهنا اتصور بأن الأمر سيتكرر في إيجاد الحلول ولكن في اعتقادي أن الأمر يتطلب بعض الوقت قد يكون هو العنصر المختلف عن عام ٢٠٠٩ وايضا سيكون الحكومة الإيرانية حلول ومعالجات اكثر تركيزا عما عليه في السابق.
الكاتب والإعلامي عبد الأمير المجر مراسل قناة فرانس 24 في بغداد:
يرى المجر: انه لا شك ان العراق يتأثر بالأوضاع في ايران لأكثر من سبب، لأن ايران بات لها نفوذا كبيرا في عراق ما بعد 2003أ من خلال بعض القوى السياسية الحليفة لطهران، او المتناغمة معها عقائديا، ومن هنا فان ما يحصل اليوم فير ايران يتابعه الجميع باهتمام بالغ، كونه سينعكس بشكل مباشر على الاوضاع في العراق، لاسيما ان الانتخابات النيابية على الابواب، ان لم تؤجل.
لكن لا احد يتكهن بالضبط كيف ستكون عليه الاوضاع في ايران، لان معادلة الدولة والسلطة في ايران يصعب انهيارها بسهولة، وان هناك مؤسسات وقوى شعبية لا يستهان بها داعمة للنظام، الامر الذي يجعل المهمة صعبة امام الراغبين في التغيير هناك، لكن من المتوقع ان تكون هناك تغييرات في سياسة ايران على المستويين الخارجي والداخلي، لان المشكلة التي كانت وراء هذه الاحتجاجات بنيوية وليست عابرة، اي انها تتصل بموضوعة الخبز والواقع الحياتي بشكل عام، والذي يرغب الجيل الجديد في تغييره وتحقيق قدر اكبر من الحريات العامة .. ولعل النظام يدرك هذه المطالب وسيسعى الى تنفيذ بعضها.
 فيما سيبقى البعض الاخر رهن الظروف، لان تحقيق قفزة اقتصادية تستوعب هذه المطالب وبشكل سريع غير ممكن.. العراق سيبقى ينتظر تطورات الاوضاع، لان جميع القوى، سواء الحليفة لايران وغير الحليفة تدرك حجم الفراغ الذي سيخلفه غياب هذا الحليف، سواء بشكل مباشر او غير مباشر، لان صدى هذا الامر سيكون قويا وسياخذ ابعادا عدة يصعب حصرها.
د. علي شمخي صحفي وأكاديمي في مجال الاعلام ومدير في وزارة الثقافة العراقية 
يقول د. شمخي: انه لا يختلف اثنان على أن العلاقات العراقية - الايرانية متفاعلة ومتناغمة منذ حصول التغيير في العراق ..واذا كانت هذه العلاقات تتحكم فيها اطر دينية عامة ومذهبية خاصة فإن سقوط نظام صدام نقل هذه العلاقات إلى مساحات أوسع تمثلت بالمصالح السياسية المشتركة التي ترتبط بها احزاب إسلامية  نافذة في العراق تولت مقاليد السلطة طوال السنوات الماضية بالمرشد الأعلى وبأقطاب الحكم الايراني  وبالتالي لا يمكن إبعاد تأثير ما يجري في ايران عن هذه الارتباطات.  بالنسية لي ارى ان ما يجري في ايران لا يمكن تحديد معالم التوقعات فيه فكل الاحتمالات  واردة، والتظاهرات تحمل تركيبة معقدة فثمة سخط وتذمر من الواقع الاقتصادي داخل ايران ..وثمة سخط لهذا الانغلاق الايراني والعزلة الدولية.
وثمة رفض للتدخل الايراني في شؤون دول الجوار.  وهناك شرائح ايرانية واسعة ترى ان الأموال التي تنفقها ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن . الشعب الايراني أولى بها ..في المقابل تراهن الجمهورية الإسلامية الاسلامية الايرانية  على رصيد شعبي واسع مؤدلج بثقافة الولاء للولي الفقيه ومستعد للدفاع عن مصالح الثورة الإسلامية في إيران مما يزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة، ولربما يشكل الحرس الثوري الإيراني الرصيد الحقيقي والقوة الحقيقة المدافعة عن النظام في ايران وبالتالي فإن انفراج هذه الأزمة مناط بقرارات من المرشد الأعلى تتمثل بالاستجابة لمطالب المتظاهرين وإصدار قرارات سريعة لتحسين الوضع المعاشي لملايين  الفقراء في ايران وتخفيف التدخل الايراني في دول الجوار، وإبداء  مرونة أوسع تجاه الغرب والولايات المتحدة الأمريكية اما التشبث بالتشدد والانغلاق سيفاقم الأوضاع سوءا..ولايمكن إغفال الاستعداد السعودي الأمريكي والاسرائيلي في توجيه الدعم للمجموعات المناهضة داخل ايران من أجل التصعيد ..لذلك ان ايران اليوم أمام خياران اما المواجهة المباشرة مع المتظاهرين واستخدام العنف المفرط او الاحتواء والانفتاح واتخاذ قرارات تطمئن الشارع الايراني بحصول تغيير في الأيام القليلة المقبلة.
 

  

كمال عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/08



كتابة تعليق لموضوع : ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شرطة محافظة النجف تضع خطة امنية خاصة خلال شهر رمضان المبارك  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 هكذا قرات بيان المرجعية الاخير  : سامي جواد كاظم

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٨]  : نزار حيدر

 شرطة ديالى تدمر مضافتين لعصابات داعش في المناطق الواقعة بين امام ويس وقاطع الندا شمال شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الموازنة العامة طلقة الرحمة على رؤوس المتقاعدين  : صادق درباش الخميس

 وصول جوازات حجاج ذوي الشهداء والتفويج مستمر بانسيابية عالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شهيد المحراب بِلسان العلماء  : عباس الكتبي

 أربعة اتجاهات من الرؤى هذا ما قاله المفكرون الغربيون عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  : البينه الجديدة

 عاصفة حزن  : حسين علي الشامي

 توصيات مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ الثاني..

 التغيير: نحن مع المتظاهرين الساعين لإسقاط حكم الإقليم

 السيدة زينب الکبری.. الأدوار والمهام

 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال التنظيف في جدول المحاويل  : وزارة الموارد المائية

 أشهر أساليب البروباجندا للتأثير على عقول المستهلكين  : علي احمد الهاشمي

 السيد السيستاني أيقظ النائمين ؟  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net