الشِّعْرُ، مشفى الحياة الأوّل والأخير: قراءة في ديوان (نوبات شعرية) للدكتور صالح الطائي
الدكتورة أسماء غريب

ثمّة كُتبٌ تفرضُ عليك نفسها منذ الغلاف، أو لنقل بعبارة أدقّ؛ منذ العنوان: تُشَوّشُكَ، تُرْبِكُكَ وَتُقْلِقُكَ، ثُمَّ تُفَجِّرُ بِدَاخِلِكَ سيْلاً عارماً مِنَ الأسئلة التي لا تُفَارِقُكَ إلى أنْ تجدَ أجوبةً تكون مُقْنِعَةً عنها أو شافيةً إلى حدّ ما، وجديدُ إصدارات الباحثِ والأديب صالح الطّائي هو منْ هذا النوع منَ الكُتُبِ، لأنّهُ لمْ يُمْهِلْنِي حتّى ألتقطَ أنفاسي مِنَ العمَل والجُهد المضنيّ الذي بذلتُه طيلة الفترة الماضية منْ أجل أن يرى النّورَ في مطلع هذه السنة الميلادية الجديدة (2018) الجزءُ الأوّلُ من كتابي النّقديّ (كواكب على درب التبانة) (1)، بلْ وجدتُ نفسي أبدأُ مرّةً أخرى رحلةَ الرّكضِ وراء حرفٍ ومعنًى جديديْنِ ولسانُ حالي يقول: يا إلهي، ماهذا العنوانُ العجيبُ: نوبات شِعريّة؟! نوباتٌ وليست نوبة واحدة، ثمّ أنّها شعرية! أنا أعرفُ الطّائيَ باحثاً في مجال الدّراسات الدّينيّة والفلسفيّة، فما لهُ والشّعر اليوم؟ جديدٌ عليّ لباسُه هذا! فهل عليّ أن أنسى ما قرأتُ لهُ سابقاً من بحوث وكتب فكريّة كمثلاً (عوالم الحكومة المهدوية / غزو الفضاء وفتح المجرّات في عصر الظهور) (2) و(خرافة كثرة زوجات الإمام الكاظم عليه السلام) (3) و(الحسن بن علي عليه السلام والإمامة المنسية) (4) وغيرها كثير؟ وهل عليّ أنْ أرتديَ الآن بدلةَ الطّبيبة قبل النّاقدة لأقرأَ حرفَهُ، أَوَلَيْسَ الكاتبُ نفسُه من يقولُ "نوبات"؟ ثمّ ألا تُعرِّفُ القواميسُ العربيّةُ النّوبةَ بالنّازلة والمصيبة، وفي حالات أخرى تقولُ إنّ الأمرَ قد يتعلّق بنوبة قلبية، وأخرى عصابية، وثالثة غضبيّة أو جنونيّة أو بكائيّة؟! يا لطيف الطف بنا جميعاً، ولنفتحِ الكتابَ على وجه السّرعة لنعرفَ حقيقةً هل صاحبُ النّوبات هو نفسُه الذي قرأتُ لهُ فيما مضى كُتباً في البحث الديني والفلسفيّ، أم أنه شخص آخر غيره، ومن يدري فقد نتوصّلُ أيضاً إلى دواء يشفيهِ من كلّ ما قد يكون بهِ من علّةٍ أو داء!

فوقَ سرير الكشف ومنذ أولى الصّفحاتِ ينطقُ الدّيوانُ بين يديّ ويقولُ على لسان صاحبهِ:

((كنت في بداية شبابي قد كتبتُ شعراً، وألقيتُ بعضه في مناسبات خاصّة، حيث كنتُ قد تأثرتُ بالشعراء الكبار، فحاولتُ تقليدهم، ثم حاولتُ الانفراد لأعلن عن شخصيتي، فوجدتُ من يستحسن أشعاري. بعد حين أخذتني شواغل الدّنيا وهمومها، ففارقتُ الشِّعْرَ، إلى البحث في الفكر الدّيني؛ الذي شغل وقتي كلّه لدرجة أنه شغلني حتى عن قراءة الشعر إلا ما ندر.

وبعد التغيير في عام 2003، والأحداث الدموية المؤسفة التي رافقته، يوم بدأت الأحداث تعصف بوطننا العراق وعالمنا العربي والعالم كله، فأخذت تعتصرني، فتحيلني لهبا يتشظّى قهرا، وبدل أن أسكب الماء لأطفئ ناري، تحشدت رؤاي مزمجرة، لتتحول إلى شعر أو مايشبه الشعر، يزاحمني ليرى النور، واكبته وكتمته لكي لا يشغلني عن أهدافي المرسومة، لكنه مع هذا وذاك كان يتشيطن بل يتعفرت وينط خارجا بين حين وآخر.

أغلب تلك القصائد جاءت كردّ فعل مفاجئ، فكانت مفاجئة، ومن هنا ستجدونها وكأنها مجرد محطات وجع سرمديّ، بعثتها في خاطري نوبات من الغضب القهريّ، فكانت وليدة الارتجال وبنت لحظتها، فأخفيتها حينا، وأعلنتها حينا آخر بتشجيع وحث من شعراء ونقاد استهوتهم، فشجعوني على طباعتها)) (5).

في هذه الكلمات يكمنُ سرّ الديوان؛ إنها تصفُ بشكْلٍ دقيق حالةَ الكاتب عبر مراحل ثلاث هي مرحلة الشّباب، ومرحلة البحث الدينيّ، ثم مرحلة الحرب أو غزو العراق سنة 2003. ففي المرحلة الأولى اكتشفَ الكاتبُ الشِّعْرَ ونظمه وألقاه في مناسبات عدّة، دون أن تكون لديه القناعة الكاملة بأن الذي كان يكتبُه أو يقرأه هو شِعر حقيقة، وهذه ملاحظة تؤكّدها عبارات ((حاولت / فوجدتُ من يستحسن أشعاري)) وهي العبارات التي يجبُ التوقف عندها مليّاً، لأنّ ما تختزنُه من حقائق ربّما يفوقُ ما تظهره من قناعات خاصّة أو وجهات نظر لدى الكاتب نفسه: فهل ياترى تركَ الكاتبُ الشّعْرَ منذ يفاعة الشباب لأنه وجد فقط من يستحسنُه بدون دعم ولا اعترافٍ حقيقيّ وصريح بقوّته ومتانته ورصانته، أم أن مرحلة البحثِ الدّيني الثانية في حياته هي التي أخذتْهُ من بين أحضان الشّعر فحرمتهُ منه حرماناً كاملاً، أمْ ثمّة أسباب أخرى ما زلنا لم نقف عليها بعد، ذلك أنني أشمُّ من كلماته هذه وكأنّهُ هو نفسُهُ غير مقتنع بالكتابة الشّعريّة وجدواها في الحياة، فهو يعتبرُها مجرّدَ كائنٍ يتشيطَنُ ويتعفرتُ وينطّ خارجا بين حين وآخر، وهو بقوله هذا يزجُّ بي في لجّة بدون قرار، بل لجّة من الكلام عن الشِّعر لَمْ يفصلْ فيها لليوم أحد من كبار المفكّرين والفلاسفة، وأعني بهذا أنه قذفَ فوق مائدتي بِكُرةٍ من لهب سأسمّيها: إشكالية الطبيعة الإبداعية الشّعريّة، وعلاقتها بإبليس والجنّ، وهي كما يعلمُ الجميع إشكالية قديمة قدم الإبداع الإنسانيّ في العالم كافّة، إذ ثمّة من يعتبرُ الشّعرَ كما الموسيقى هديةَ إبليس للبشريّة، وفيه من الترف ما قد يشغل عن أمور الحياة الجدّية والإبداع الهادف الملتزم، وإني لأضعُ خطّاً عريضاً تحت مصطلح (الترف)، لأنّ صالحاً الطّائيّ سيستخدمُهُ فيما بعد وهو بصدد شرح ظروفِ وملابسات إصدار هذا الديوان ولكن هذه المرّة في مقالة نشرَها على موقعه الشخصيّ قائلاً: ((ثم بعد أن بدأتُ بالكتابة فعلا في الفكر الدّيني، وبعد أن أصدرتُ مجموعة من مؤلفاتي، تعقّدتْ أموري أكثر، فتخلّيتُ كلّياً عن جميع أنواع الترف الأدبي، لأتفرّغَ كليا لمجال تخصصي، مع أني كنت أشعرُ بجذوة أدبية تتأجّج في داخلي، تستعر أحيانا، فتدفعني مرّة لأصوغ كتاباتي بأسلوب أدبيّ مستخدما الطباق والجناس والبلاغة، ومرة لأكتب مقطوعات شعرية سرعان ما أمزّقها، ربما لأني أشعر بأنها دون المستوى المطلوب، ولا تملك قدرة مجاراة ما ينتجه الشعراء)).

إنّ الكاتبَ يعيش حالةَ صراع بين ما يجبُ أن تكون عليه صورتُه، وبين ما يريد أن يكونَ هو حقيقة بعيداً عن الصورة الأولى، أيْ بين الباحث الدّينيّ، وبين رجل الشّعر والمشاعر الدافئة الجيّاشة، ومن هذا الصّراع ظهر مصطلح النّوبات التي هي على أنواع ودرجاتٍ عنده بين نوبة كينونيّة قهريّة، وأخرى غضبيّة، وثالثة شعريّة ورابعة تدرُّجِيّة معراجيّة، والتي من خلالها يسعى إلى الإجابة عن السّؤال الوجوديّ الكبير: لماذا أكتبُ؟ وماذا وكيفَ أكتبُ؟ وهو السّؤال الذي يصبح الطّائي به ومعهُ تلميذَ عقله (6) ليتخلّصَ من إرث الماضي السّحيق الذي كانَ يربطُ الشِّعر بإبليس وما إليه من عوالم الجانّ والعفاريت، وليلقيَ بفكرهِ بدون خوف ولا تردّد في بحار القصيدة مستجيباً بعقل الفيلسوف لنداءات ربّاتِ الشّعر لا شياطينها، وآلهاتِ الكلمة والحكمة الطّيّبة النيّرة لا عفاريتِها عبر رحلةٍ عميقة من التأمُّلِ الباطنيّ ليسمعَهَا وهي تقول له بصوت حنون ودود: إنّك أيّها الباحثُ صديقُ نفسكَ فلا تعاديها، ولا تبحث عن صديق آخرَ يُبْعِدُكَ عنها، ولتحمِلْ بها ومعَها نبراسَ الحرف، لتُظْهِرَ لكَ أنّ الجهل هو عدوّ الإنسان لا خطيئتُه الأولى، ولا تكُنْ كمعظم النّاس في حالة من الغفلة والنوم العميق، دعِ الشِّعْرَ يأخذْ بيدك، دعْ جذوته المشتعلة في أعماقك تُطهّركَ من آلامك وتمسح عن قلبكَ صدأ الهموم وشواغل الدّنيا، فما الوجود سوى كابوسٍ يرى النائمُ فيه أحياناً أنّ الوحوش تطاردُه، أو أن أحداً يريد قتله، أو أنه يطيرُ في الهواء بغير أجنحة، أو أنه يسقط من جبل شاهقٍ، ولكنّه حينما يستيقظُ يتلاشى كلّ شيء!

القصيدةُ أيها الباحثُ المثابرُ الصّبور استيقاظ وحريّة وإقبال على عالم جديدٍ، وغد أفضل وصباح أكثرَ نورا وإشراقا، فاكتبْ ما استطعت أشعاركَ، ولا تخبّأها في الأدراج، ولا تمزّقها أو تحرقها ظنّا منكَ أنها ليست بالمستوى المطلوب، فلستَ أنت من يحكمُ على نفسك، ولكن دعْ أهل المحبّة يقرأونها ليكتبوا عنها بماء الحكمة والوعي بمدى قدسيّة القصيدة، فالشّعْرُ ليسَ ترفاً وإنما هو أيضاً وجهُ تلك الشمس التي أهديتَ لها ديوانكَ هذا، حبيبَتَكَ وزوجتَكَ التي هذّبَتْ هذيانكَ وجعلتْكَ شاعراً، ووجهُ ذاك الوطن الذي شذّبَ جنُونَكَ وجعلك ثائراً (7).

القصيدةُ سفرٌ في العتمات، وسعيٌ نحو الضّوء والحكمة، وهي أيضا لجام عليكَ أنْ تُمسكَه بيديك ليدلّكَ على مُرشدك ومُعلمّك الحقّ، فنفسُكَ قويّة وعقلُك أقوى، أنِرْهُ بالشِّعْرِ واقرع بابَ ذاتكَ وامشِ فوق دروبها، وثِقْ بأنّكَ إذا فعلتَ هذا فإنّك لن تضلّ أبدا، فنفسُك إلاهيّة بيضاء لا شيّة فيها، وما دامَ الخالق هو منْ غرسها فيكَ، فأنتَ مثله؛ نورُ الحياة، لأنك صدرتَ عنْهُ، فلا تجعل وجودَكَ الإنسانيّ موتاً روحيّاً، واعتنق القصيدةَ الحقّة تنقلك إلى مدارج القيامة والكشف والاستنارة وتبعثْكَ وأنت حيّ تُرْزق، ولن تكون في حاجة إلى أن يموتَ جسدُك لتتحقَّقَ لك الرؤيا، فقُمِ الآن وانزل عن سرير الكشفِ مشافًى معافًى من كلّ غضبٍ أو قهر أو تشظٍّ، وافتح ديوانكَ واقرأ عليّ منهُ ما كتبتَه في قارورة عمركَ وشمسِ حياتك ونورها التي بها اهتديتَ إلى الشّعْرِ ونفضتَ غبار الأيّام والمحن والحروب، فالمرأة أيّها الطّائيُّ هي قصيدةُ القصائد الكبرى، لأنّها قدّيسة القدّيسات التي بها تُسحقُ رأس التنّين، ويُنْسَفُ إبليس من الأعماق، ولأنّها مشفى الحياة الأوّل والأخير، وشعلةُ العشق التي تقهرُ الجهلَ كما الحرف الذي بهِ أخرج الخالقُ الإنسانَ من دياجير الظلم والظّلمات:

قليلاً من الحبِّ أهدي إلى توأم روحي:

منذ نيف وأربعين عاماً

إلى التي يزداد حبّها في قلبي شموخاً

مع كلّ لحظة تمرُّ من عمرنا

إلى التي صرتُ أنا هي، وهي أنا!

قليل من الحبّ، هو كلّ الحبّ.

إليك وحدكِ، أقول:

إن الإبحار في عينيك الزرقاوين الصافيتين النقيتين

كمثل إبحار بزورق صغير وسط عاصفة هوجاء

مصحوبة بمطر،

لكنه لا يتهدّدني

إنّما يمدّني بالحياة!

تقبّلي قليل حبّي

فهو كلّ ما أقدرُ عليه

بعد أن أنهكتني السنين العجاف (8).

الهوامش:

(1) د. أسماء غريب، كواكب على درب التبانة، ج1، ط1، دار الفرات للثقافة والإعلام، العراق، 2018.

(2) د. صالح الطّائي، دار العارف للأعمال، بيروت – النجف الأشرف، ط1، 2012.

(3) د. صالح الطّائي، خرافة كثرة زوجات الإمام الكاظم عليه السلام، دار المرتضى، بيروت، 2013.

(4) د. صالح الطّائي، الحسن بن علي عليه السلام والإمامة المنسية، العتبة العباسية المقدسة، كربلاء، 2015.

(5) د. صالح الطّائي، نوبات شعرية، ط 1، دار ليندا، سوريا، 2017، ص 5 / 6.

(6) المصدر نفسه، ص 108 / 111.

(7) المصدر نفسه، ص 3.

(8) المصدر نفسه، (قارورة عمري)، ص 139

 

  

الدكتورة أسماء غريب

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/06



كتابة تعليق لموضوع : الشِّعْرُ، مشفى الحياة الأوّل والأخير: قراءة في ديوان (نوبات شعرية) للدكتور صالح الطائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صلاح كريم
صفحة الكاتب :
  محمد صلاح كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موقع يهودي يصف علاقة كوشنر ببن سلمان بـ”حب الخنوع”!

 أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ! [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

 رئيس مجلس القضاء الأعلى ينهي زيارة رسمية إلى المملكة المتحدة  : مجلس القضاء الاعلى

 الغياب قدر لم أصنعه....أنا فقط أشتاق للكلمات؛ فهي من تصنعني  : نادية مداني

 بكاءات عصفور عجوز  : عقيل العبود

 رسالة الى شهيد  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 العتبة الحسينية تعلن عن بدء التسجيل لإعداد 1000 كاتب لمسرح الطفل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن إقامة معرض كربلاء الدولي لكتاب الطفل الشهر القادم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اعلان من دائرة العقود والتراخيص البترولية  : وزارة النفط

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر العمل في مشروع إعمار جسر المثنى الثاني في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مفتشية صحة واسط تلقي القبض على صيداليات وهمية في قضاء الحي وقرية البتار  : علي فضيله الشمري

 المخلص مع شعبه هل يحتاج الى دعاية انتخابية؟  : جواد كاظم الخالصي

 المرجع النجفی: أعداء العراق مازالوا يواصلون نسج مؤامراتهم لطمس الهوية الإسلامية الحقيقية

 قيادي بالحشد الشعبي: داعش تلاعبت بالاعلام ولم يقتل العشرات من قواتنا في ناظم الثرثار شمالي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 آل سعود - عائلة في حالة حرب - حقوق المرأة والحريات العامة: الجزء الثالث  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net