صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

مخاض رائع / قراءة في مجموعة نوبات شعرية للدكتور صالح الطائي
د . محمد تقي جون

الشعر ما لم تحتضنه الموسيقى مغامرة غير مجدية. في القصيدة تتحول كل التفاصيل إلى قيم نغمية تحدث هذا التآلف والانسجام المذهلين فتنصهر الفكرة والخيال والكلمة محدثة أشبه ما يكون بسيمفونية تترافد فيها آلات كثيرة، ولكن تصنع لحنا واحدا منسجما. ولا يقصد بالموسيقى ذلك البناء اللحني الظاهر الممثل بالبحور، بل هذه البحور تدخل جزءا في نغمية الشعر، ولا تصنع بمفردها شعرا.

 إن التصدي لكتابة قصيدة ناجحة يحتاج إلى إحساس مرهف بالنغم وذوق سمعي رفيع، وعلى هذا الأساس يصنف الشعراء كبارا أو صغارا؛ فالشاعر الكبير يختار له طبعه كلماته فتأتي متناغمة، متآلفة مع أجزاء القصيدة ومتلابسة كالسبيكة . والشاعر الصغير هو الذي يختار كلماته بوعي تام ليقطّعها على قوالب موسيقية معدة سلفا فتأتي قصيدته مفككة غير متلابسة كذرات الرمل . وهذا يفسر لنا كيف أن كبار الشعراء كانوا على درجة غير اعتيادية من الموسيقية كالأعشى الذي سموه لنغمية أشعاره العالية بـ(صناجة العرب)، وكقمم شعراء الأمس واليوم الذين ابتكروا ألحاناً وأنغاماً تنسجم مع الصوت العربي فأبدعوا.

في مجموعة الدكتور صالح الطائي يبدو الظهور الموسيقي جلياً.. فنحن نتفاعل مع الأفكار والمفردات من خلال النغم فنعيش أجواءه.. فإذا كنا نريد التأكد من أن صالح الطائي شاعر أم لا، أو البحث عن الشاعر في الباحث الإسلامي صالح الطائي، فالقراءة الموسيقية تبرز حقيقة انه (شاعر) بالفعل. نجد ذلك في شعره العمودي، الذي كتبه بطريقتين: الشطرينية المعتادة، أي قصائد ذات شطرين متقابلين، وقصائد شطرينية وزع كلماتها بطريق الشعر الحر. وكذلك نجد الموسيقى في شعره النثري.

ومن الأمثلة الموسيقية في شعره العمودي قوله:

هل الجراح الشمُّ يا ضيغمُ            أسياف مجد يعتليها فمُ

تهجّد الدين على صوته              وسار في صراطه معلمُ

وقوله:

رتل تواشيح الهوى

فالحشد

قد رفع اللوى

والشعب هبَّ جميعه

ومشى يطهّر نينوى

فالموسيقى تظهر بسيطة عفوية منسابة، وكأنَّ الشاعر قالها وهو تحت وطأة غيبوبة خالية من صحو الوعي، وألا لجاءت مفتعلة. وهذه سمة بارزة في شعره، اقصد العفوية والطبع وعدم التكلف.

وكقوله من قصيدة نثر بعنوان (يا سجدة العمر النبيل):

إليك يا سيدتي

يا من تنوئين بحمل اشتياقي

يا سجدة العشق النبيل

في محراب دنياي

يا لوعة عاشرتني سنين

تملأ قلبي حنين

فيلاحظ أن الشاعر يستحضر سمة موسيقية هي (القافية) فضلا عن التقطيع، وانسجام الكلمات، وتآلف حروف الكلمة الواحدة نفسها، كل هذا يصنع موسيقى فاعلة في النص والنفس، تعوّض الوزن الخارجي الذي هو طفيف الموسيقية، كما تشي بذلك قصائد الشعر التعليمي التي تكتب على بحر الرجز وغيره ولا يحس القارئ بأي موسيقى فيها .

صالح الطائي شاعر.. نعم شاعر جيد، ليس شاعراً كبيراً وليس شاعراً خاملا في نتاجه إذا قيس بجمهور الشعراء الموجودين في المشهد الواسطي أو العراقي.. في اختيار اللفظة الشاعرة، والأسلوب الشاعري، والأساليب والأدوات وطرح الأفكار والصور والفذلكات والقفشات.. الخ في كل ذلك هو لا يتخلف عن الشعراء، بل واحد منهم. نعم في بعض القصائد يظهر تعب المخاض، وألفاظ هاجرة، وصور لم تكتمل، وهذا أمر طبيعي يحصل لدى الكبار. أما الطائي فله العذر فإنه قام باستيلاد جديد لشاعر قديم في أغوار نفسه أخفته السنين والظروف، حيث أخذته الحياة. وعندما ظهر باحثاً ومفكراً، ظلَّ يلح عليه الشاعر الأمسي البعيد ليخرجه.. ثمّة شواغل عطلته.. إلا أن صدق الشاعرية هو الذي نجح أخيراً في إخراج هذا الشاعر المكبوت أو الامسي في نفسه... فكان ظهوراً يستحق العناء.

هو شاعر إذن، وله تاريخ قديم، وثمة قصائد قديمة تجاوزت المحاولات التجريبية. وهو شاعر جيد مؤثر ويمتلك الفعل الشعري، وإذا لم يكن في المقدمة فالأمر راجع إليه؛ فالشعر يختلف عن التأليف والتفكير العقلي، الشعر يعطي قياده للمتفرغ له.. فإذا أراد التفرغ له فليس عسيراً عليه مع امتلاكه الموهبة والأدوات أن يتقدم متخطياً الرقاب إلى الصفوف الأولى، وقد سئل الشاعر خليل مطران عن سبب تقدم احمد شوقي على شعراء جيله فقال: (لقد أعطى شوقي نفسه للشعر، فأعطاه الشعر ما لم يعط غيره). وشاعرنا مفكر وبحاثة وعلامة من الطراز الأول، فهل سيوازن بين العاطفة والعقل، أم سيضحي بالتفكير لصالح التشعير.. معادلة صعبة.. فنحن نعرف أن أبا العلاء المعري حين أصرَّ على أن يكون شاعراً وفيلسوفاً دون التضحية بأي منهما أصيب بخيبة أمل شعرية في أن يكون ثاني المتنبي، وقصرت يده عن اللحاق بالقمة، إلا انه وجد في أشعاره الفلسفية الراحة والرضا والعوض.

نبارك لواسط وللعراق خروج الشاعر من جوانح الباحث الكبير صالح الطائي، بمجموعة شعرية رائعة طافحة بالشعرية والصور الجميلة، في موضوعات وطنية وعاطفية اسماها الشاعر (نوبات شعرية) لتأكيد أن هذا الشاعر كان يفاجئ الباحث فيدق عليه قلبه وعاطفته ومشاعره، وهذه النوبات هي الخروج الميمون والظافر للشاعر أخيراً. فمبارك للشاعر صالح الطائي خروجه في هذا المخاض الشعري الجميل.

 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/06



كتابة تعليق لموضوع : مخاض رائع / قراءة في مجموعة نوبات شعرية للدكتور صالح الطائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سفيان بن حسن
صفحة الكاتب :
  سفيان بن حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (( بدّلنا حمود بمسعود )) !!  : غفار عفراوي

 أنت عدو للثورة  : علي حسين كبايسي

 الأديب إبراهيم المحجوب..موهبة متوقدة وحس مرهف  : نايف عبوش

 الحكيم .. اعادها ثانية  : كفاية داخل

  مقدمات حل المحكمة الجنائية من قبل المالكي  : عمار احمد

 اعدام سياسي او قرار تدمير صوت الاغلبية الشيعية  : نعيم ياسين

 دلشاد و الحكيم  : سمر الجبوري

 رب ضارة نافعة رفع علم الأقليم أنموذجا  : مهدي المولى

 صنعاء يا وجعي الجديد  : اسامة مغفور

 منتدى آمرلي يوزع الاعلام والورود على قطعات الجيش العراقي بمناسبة ذكرى التاسيس  : وزارة الشباب والرياضة

 العراق بين عهدين طاغية وظالم!  : سعد بطاح الزهيري

 مَجد القصيد  : سمر الجبوري

 وفد مديرية شهداء الكرخ يزور مجموعة من المدارس الاهلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عجزتَ وفاتكَ الأملُ وآنَ العمرُ يرتحلُ !  : كريم مرزة الاسدي

 نيجيريا تسقط في ايدي الشيعة ( صورة )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net