رؤية نقدية ولغوية عن قصة قصيرة (الجسد )
رجاء حسين

تقديم: الاستاذة الاديبة رجاء حسين (مصر)

القصة القصيرة بعنوان (الجسد ) بقلم الكاتب : مجاهد منعثر منشد (العراق) , مستوحاة من بطولات الحشد الشعبي , ومنشورة في عدة وسائل اعلامية عراقية وعربية وعالمية (جرائد وصحف ومجلات ومواقع الالكترونية ).

مقدمة

عندما قرأت قصة { الجسد } للمرة الأولى، مرت عليّ بعض النقاط التي اعتبرتها غامضة بعض الشيء؛ واعتبرت هذا تقصيرا مني لحد ما؛ فبرغم تقديري الكبير للحركة الثقافية بالعراق الشقيق، إلا أن هناك بعض المصطلحات المتعارف عليها ثقافيا هناك والتي قد تبدو غامضة لنا، ولكن بقليل من البحث والسؤال بدا الأمر جليا بعد أن اتضحت تلك النقاط.

وربما كان هذا من الأسباب التي دفعتني لإعادة القراءة مرة بعد مرة؛ مما شجعني على اختيارها كمادة للتحليل النقدي واللغوي، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية وجدتها فرصة ملائمة للاطلاع ولو قليلا على ثقافة بلد شقيق ومدى مواكبة الحركة الثقافية لمجريات الأحداث؛ لربما توضح لنا أقلام الأدباء والشعراء ما عجزت أبواق الإعلام عن تقديمه لنا، أو قدمته ولكن بشكل مشوه لأغراض كثيرة.

بالقراءة المتأنية للقصة التي بين أيدينا، سنرى معا إلى أي حدٍ عكست القصة العناصر الأساسية للفن القصصي، وأهم الوسائل الفنية التي اعتمدها الكاتب في قصته، مراعاته لحيثيات الزمان والمكان، أسلوب معالجة موضوع القصة الخ

فهيا معا نجوب في أرجاء عالم الشهادة :ـ

الجسد

يتضح لنا من الجمل الأولى في بداية القصة براعة الاستهلال والتي تمثلت في لهفة الشاب لمعرفة ما يريده، حتى ولو اضطره الأمر إلى التوجه بسؤاله لشخص غريب عنه، ولا تربطه به أيّة علاقة، مما يعكس رغبته كفلاح بسيط في المعرفة، وعلى الجانب الآخر كان اختياره للشخص المناسب ليوجه له سؤاله؛ دليلا على ذكاء فطري وهبه الله لأولئك البسطاء الذين نسيء الظن بهم أحيانا، ويتخيل البعض منا أنهم قليلو الفهم أو ضيقو الأفق.

- ثم تتجلى سرعة البديهة لدى الكاتب في سرعة استنتاجه لحاجة الشاب إلى المعرفة، وتحريه لاختيار أفضل الطرق للرد عليه وتوصيل الإجابة له بالشكل المناسب.

- كانت الإجابة رائعة، ومتضمنة الكثير من المعاني بكلمات بسيطة موجزة؛ وذلك عندما شبه له الشهيد بالشمعة التي تحترق وتفنى لتضيء للآخرين طريقهم، وهو رد يناسب كل الأفهام؛ ليوضح مدى تضحية الشهيد ومكانته في المجتمع، وبالتالي يأخذنا بسلاسة إلى واجب المجتمع من الجهة الأخرى تجاه الشهيد وأسرته، التي تركها أمانة في عنق الوطن، وهو واجب أخلاقي وإنساني، وكنت أفضل أن يعرضه الكاتب في قصته كجزء أصيل من نسيج القصة.

- استخدم الكاتب مفردات اللغة الموحية تمامًا في مواضع متعددة؛ لتعبر لنا عما وراء الكلمات، وتأخذنا إلى عالم خيال الشاب الذي يتوق صادقا لنيل شرف الشهادة.

- [استنشق الشاب نسيم القرية العذب بأنفه الطويل.. إلى: جسد الشهيد وكيف تأكله الأرض؟]

  • كثيرًا هذه الفقرة المزدانة بالتعبيرات الرائعة والموحية: - استنشق نسيم القرية / والتي توحي بالراحة النفسية التي غمرت الشاب؛ والتي نشعر بها جميعًا لحظة توصلنا لقرار يريحنا نفسيًا، ويأتي هذا الإحساس دائمًا بعد فترة من القلق والتوتر بسبب أمر يشغل بالنا كثيرًا؛ وهذا ما كان يعانيه الشاب وقت سؤاله. – أنفه الطويل / توحي بالأنفة والرفعة والشموخ.

- بريق عينيه / توحي بالثقة والعزم على القيام بأمر جلل.

- ينظر في براءة الطيور / وكأنه خُلق طاهرا بريئا استعدادا لمصيره المشرف، ونهايته الطاهرة.

- يبحث في ذهنه عن علة بقاء جسد الشهيد / توحي بانشغاله الصادق والنابع من أعماقه بحياة الشهيد ومصيره؛ وكأنه يريد معرفة مصيره هو شخصيًا في حال نيله شرف الشهادة.

- ثم استرسال الكاتب بعد ذلك في تفسيره للشاب عن السر في سمو الشهيد وطهره، وأن هذا الطهر النابع من سمو روحه، ينعكس على كل ما يخصه من أمور مادية أيضًا؛ ليجعله في النهاية تجسيدًا حيًا للطهر والسمو الذي يصبو إليه كل إنسان عظيم النفس .

- لخص الشاب كل المعاني التي وصلته في كلمتي: { طاهرة الروح } مما يدل على مدى تأثره بكل حرف سمعه.

- مغادرة الشاب بعد ذلك صامتًا، وبدون أن يُكثر من الكلام مع محدثه، لربما كان عائدًا إلى عظم مشاعره في تلك اللحظة؛ حيث تعجز الحروف عن ملاحقة المشاعر السامية والتعبير عنها، وكل ما استطاع الكاتب فهمه هو ما التقطته أذناه، من دعوة الشاب لربه أن يرزقه شهادة خالصة لوجهه الكريم.

- اختار الكاتب في وصفه لمشهد مغادرة الشاب للمكان الكثير من الألفاظ الموحية مثل: { يخترق / الأرض المزدحمة بالأشواك / ثوبه الأنيق يشبه لون الكفن / خطوات قدميه الثابتة / ينشب رجليه في الأرض } وكلها كلمات توحي بالعزيمة والفخر والقوة .

- وما كانت مراقبة الكاتب للشاب تلك المراقبة الدقيقة والمتفحصة أثناء مغادرته إلا لسببين على ما أعتقد:

- الأول: هو استحواذ الشاب على اهتمامه فعليًا؛ نظرًا لسؤاله عن أمر له قيمة سامية.

- الثاني: هو توقعه أ ن الحديث لم يكتمل بعد، وأنه لابد وأن يعود؛ ليسأل سؤالًا كان الكاتب ينتظره.

- توقُف الشاب فجأة دون حراك أثار رغبة الكاتب في معرفة السبب؛ مما دفعه إلى متابعته؛ ليفاجأ به ينظر إلى منزل الشهيد متابعًا أطفاله وهم يضحكون ويلعبون بكل سعادة.

- وكأن الكاتب أراد أن يؤكد كلامه؛ فلو كانت الشهادة مبررا لحزن أقارب الشهيد؛ لكان هؤلاء الأطفال أولى بالحزن والألم والقهر؛ لفقدانهم أحب وأقرب إنسان لديهم في الدنيا وهو والدهم، ولكن رؤيتهم على تلك الحال هي الدليل الأكبر على إحساسهم بأن والدهم ما زال حيًا يُرزق، يشعر بهم ويشاركهم سعادتهم، كل ما في الأمر أنه في مكان آخر أروع.

- تحقق توقُع الكاتب للسؤال المنتظَر من الشاب عن مكان الشهيد الآن؟

وكأنه يريد أن يتأكد مما سمعه من سمو ورفعة شأن الشهيد، وأين ستأخذه تلك الشهادة المطهرة.

- إلى هنا كانت الشهادة لا تزال ضربًا من الأمنيات يداعب خيال الشاب، ولكنه بدأ يخطو أولى خطواته لتحقيق أمنيته فعليًا.

- ولأن الدعاء وحده لا يكفي بدون العمل الجاد لتحقيق الأمنيات؛ حيث يُعَّد هذا ضربًا من التواكل المكروه؛ كان قسمه على الكاتب أن يُلحقه بركب المتطوعين بالحشد الشعبي.

- وكان ما كان من التفاعل السريع والاتصال بالقائد، ولم ينسَ الكاتب أن يزوده بالنصيحة وينبهه إلى أهمية السرية التامة لكل ما قد يُكلَّف به من مهام؛ وهذا من الأهمية بمكان في أي عمل خاص بالحرب والجهاد، وربما لا يلتفت الشاب البسيط لمثل هذا الأمر الخطير؛ لقلة خبرته في الحياة؛ بعكس الكاتب الذي كان يدرك تمامًا أهمية وخطورة ما يقوله للشاب.

- --------------------------------

لحظة الوداع

.........

- فرحة الكاتب بلقاء الشاب في معسكر التدريب، وسعادته عما سمعه عنه من القائد.

- ملاحظة أن { الشهادة } كانت رد الشباب جميعًا على سؤال عن سبب تطوعهم للجهاد.

- شرح الكاتب لقيمة الشهادة أمام الشباب، وأنها لابد وأن تكون لها ثمن غالٍ.

- { كنت أتمنى أن أستشهد بملابسي الأولى } قالها الشاب وكأنه يتحدث عن تبديل ملابسه لمناسبة سعيدة ينوي حضورها؛ مما يعكس إحساسه العالي بما سيحدث له.

- برع الكاتب في تصوير لحظة الاستعداد للهجوم على الأعداء، وتوجه الشاب إلى نقطة الرصد، ثم توديعه لأصدقائه في المعسكر بطريقة خاصة؛ عندما استودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه؛ بها إيحاء بأن نفوسنا جميعا ما هي إلا وديعة لدينا يستردها خالقها في الوقت المحدد.

- التعبير الرائع { ذهب وأخذ قلبي معه } يعكس إحساس الكاتب المرهف، ولوعته على فراق صاحبه، وهو يعبر بصدق عن معنى التقاء الأرواح؛ فبرغم معرفتهما القريبة زمنيا؛ إلا أن الرابط بينهما كان وثيقا؛ لدرجة إحساس الكاتب بهذا الشعور المؤلم لفراقه.

- ثم براعته في تصوير تفاصيل لحظة الشهادة بالكلمات والتعبيرات الموحية { قلقه من عدم تناول الشاب لطعامه مثل الآخرين / طمأنة الطباخ له بأن الخير كثير، وأن حصته موجودة، وكأنه يوحي بأن حصته موجودة بالجنة إن لم يلحق بها في الدنيا.

- انطلاق الشاب لاحتضان الانتحاري، لم تكن لحظة اختيار للموت؛ بل هي انطلاق إلى رحاب الشهادة المطهرة التي طالما راودت خياله وحلم بها، وها هي الآن تتحقق.

- لم يكن الثمن زهيدا؛ كان غاليًا جدا؛ تمامًا كما أخبره الكاتب، عندما سأله في أول القصة عن مغزى الشهادة.

------------------------------------------

الخاتمة

-----------

إن الكاتب القصصي الناجح هو الذي يستلهم مادته من واقع الحياة من حوله مع عمل نوع من الدمج بين الواقع والخيال، ورغم قلة ملامح الخيال في القصة إلا أن الكاتب قد جعلنا نحلق معه ومع بطل قصته في رحاب عالم الشهادة بكل ما فيه من طهر وسمو وترفع عن كل ماديات الحياة.

- بالرغم من أن متابعة سير الأحداث توحي للقارئ بعض الشيء بنهاية القصة إلا أن ذلك لا يمنع من التأثر بما قام به الشاب من تضحية بروحه من أجل وطنه والآخرين.

- { الشهادة } كانت هي الحدث الرئيس ومحور حياة البطل وقد استطاع الكاتب تجسيد ذلك من خلال اعتماده الألفاظ المعبرة؛ فقد استخدم الكاتب كلمات:

- { شهيد } ( 10 ) مرات.

- { جسد } ( 10 ) مرات .

- { الشهادة } ( 7 ) مرات، منها مرتان كفعل.

- { الروح } ( 3 ) مرات، منها مرة جمع.

- { الأرض} ( 3 ) مرات.

- { القسم بسيد الشهداء } مرتان.

كما نرى الإسقاط النفسي الواضح في اختيار الكاتب لنوعية الشجر الذي يستريح تحت ظله، { شجرة الزيتون } وكأنه يستمد منها الراحة النفسية والمباركة لما يقومون به من مهام؛ حيث نجد أن:

- { شجرة الزيتون } ذكرت مرتان.

- { النخلة } ذكرت مرة.

وبملاحظة النسبة العددية للكلمات المذكورة نجد أن كلمات { شهيد / الشهادة / والروح } قد ذكرت { 20 } مرة ، وبالمقابل ذكرت كلمتي { الأرض والجسد } { 13 } مرة، كأن المحصلة اللغوية تأخذنا في النهاية إلى ما أراد الكاتب توصيله إلينا من خلال الأحداث، وحياة البطل، ألا وهو: { قيمة الشهادة }.

  

رجاء حسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/04



كتابة تعليق لموضوع : رؤية نقدية ولغوية عن قصة قصيرة (الجسد )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح95 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 مجلس النجف يخصيص مقبرة جماعية لشهداء مجزرة سبايكر

 السيد السيستاني : صلاة ليلة الرغائب لم يثبت استحبابها ولا مانع من الاتيان بها رجاء

 الحروب العشرة المقبلة التي يبشرنا الأمريكان بإندلاعها في العراق والمنطقة  : حامد شهاب

 الفطرة القابيلية.!!  : صادق العباسي

 إيضاح على إيضاح التعليم العالي حول منجزاتها في قطاع التشييد...  : حيدر فوزي الشكرجي

 تسليح النصرة الإرهابية في ادلب ومحيطها .... لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 انتظر جوابك يارب . التوقيع : ابن الخطيئة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مقتل 80 "ارهابيا" بعمليات تطهير شمال تلعفر

 اليوم العالمي للانسانية ذكرى وفاء  : عبد الخالق الفلاح

 العراق والمانيا يوقعان محضر تفاهم لدعم اللاجئين العائدين طوعا الى العراق ودمجهم اجتماعيا واقتصاديا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الربيع العربي وقدره السيء (1)  : علي السواد

 الانسجام الدلالي الداخلي (وحدة النص) والخارجي (واقعية النص ) في النصوص الأدبية والقرآنية ح \1  : الشيخ علي العبادي

 القوات العراقية تحرر قرية نمرود الآشورية

 تغير مناخ العراق بفعل فاعل "الجزء الأول"  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net