صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي

قضي الأمر، على الرغم من كثرة الحجج
ياسر سمير اللامي

لعل من أبرز ملامح العملية الديمقراطية في الأنظمة البرلمانية، تداول السلطة بشكل سلمي، وهذا يأتي عن طريق الانتخاب، وبدونه لا يمكن بحال من الأحوال استمرار تلك العملية بشكل سلس، بل يتجه الأمر إلى ديكتاتورية تتربع على عرش السلطة.

بعد مرور أربعة عشر عاما من التغيير في النظام السياسي العراقي وما رافقه من تطور يسير بشكل تدريجي، نقف حاليا على عتبه انتقالية في الفكر السياسي للمشهد العراقي ممثلة بتغيير لغة الخطاب السياسي، وأدوات العمل الحزبي، وتبني أطروحات وطنية تنبذ التخندقات الطائفية والاثنية، بالإضافة إلى الاعتماد على الشباب في إدارة الدولة للمرحلة المقبلة، وغير ذلك من التطورات التي تلزم على الشعب اختيار الأكفأ للنهوض بالواقع العراقي.

 إن التغيير المنشود لا يتحقق إلا بإجراء الانتخابات، كونها العتبة التي من خلالها يتم التمييز بين المشاريع ذات الشيخوخة الفكرية، وبين المشاريع الفكرية الشبابية المملوءة بالطاقة والحركة والمثابرة والطموح الهادف لتغيير الخارطة السياسية العراقية.

ولأهمية الانتخابات وخصوصا انتخابات2018، والخشية الحقيقية من قبل بعض الساسة من الابتعاد عن المشهد السياسي العراقي، ليس كسياسيين فقط بل كأحزاب اعتادت على الوجود في السلطة طيلة الفترة الماضية، وكل ذلك يرجع إلى ما سوف تفرزه نتائج الانتخابات .

 إن الفريق الذي ينادي بتأجيل الانتخابات تكاد تنحصر حججه بثلاث معوقات يقدمها، ولكن السؤال المطروح هو أين سيذهب الوضع بعد التأجيل؟ إذا ما علمنا إن تنفيذ العملية الانتخابية سيكون صعب جدا بسبب الظروف.

الجواب واضح على ذلك التساؤل ومختصره، الذهاب إلى فوضى عارمة سياسية ومجتمعية لا تربح احدا قط بل الجميع خاسرين.

أما فيما يتعلق بالمبررات المطروحة في الساحة السياسية لغرض التأجيل، فتكمن في انعدام وجود قانون للانتخابات مصوت عليه داخل البرلمان، وكذلك تأخر إقرار الموازنة العامة للبلد، وأيضا وجود عدد من النازحين لم يرجعوا لديارهم في المناطق المحررة؟ .

إن المعالجات لتلك المعوقات، تنحصر في الحلول التالية وهي، حث البرلمان على الإسراع بتشريع قانون جديد للانتخاب، وإذا لم يفلح بذلك، يتم اللجوء إلى تعديل قانون الانتخابات النافذ لعام 2014 بشكل يتلائم مع عمل مفوضية الانتخابات وتطور أدواتها في أليه التصويت كالتصويت الإليكتروني(البايومتري)، هذا ما يتعلق بالمبرر الأول.

أما المبرر الثاني الخاص بإقرار الموازنة العامة، فلابد للإرادة السياسية أن تنصرف وبقوة إلى إقرارها بشكل سريع، قبل الموعد الذي حددته المفوضية العليا للانتخابات أي قبل تاريخ 20/1/218، كون العملية الانتخابية تحتاج إلى أموال لغرض استكمال إجراءات التصويت من طباعة أوراق الاقتراع وتحضير صناديق الانتخاب حسب الضوابط، وغير ذلك من الإجراءات التي تتطلب حصول تعاقدات مع شركات مختصة بتلك الأمور، وبالتالي فإنها تحتاج لوقت لتنفيذ التزاماتها.

وفيما يخص مسالة النازحين، فينبغي الإسراع بإرجاعهم إلى مناطقهم باستثناء بعض المناطق لأسباب أمنية، وأن تعمل الحكومة والقيادة السياسية على تطمين الشركاء، وتقديم الضمانات التي من شانها إنهاء هذه الظاهرة التي عصفت بأبناء الشعب نتيجة لدخول داعش واحتلالها لمناطقهم.

غير إن وجود النازحين في أماكن بعيدة عن محل سكناهم لا يمنع من ذهاب أصواتهم لمن يمثلوهم في محافظاتهم بحسب النظام المتبع للتصويت في المفوضية العليا للانتخابات والخاص بالنازحين.

وبانتفاء تلك المبررات وإجهاض حججها، مع وجود إرادة دولية تضغط باتجاه السير بإجراء الانتخابات كالأمم المتحدة، تصبح مسألة التأجيل حلم يراود من عجز عن تحديث نفسه وحزبه بأطروحات تنسجم مع التطور السياسي للمشهد العراقي، وتقديم الرؤى التي من شأنها إقناع الجمهور واندفاعه للتصويت نحوه.

كما إن مبرر الظروف غير مقنع كذلك لتأجيل عملية الاقتراع، كون الانتخابات السابقة للأعوام (2014،2010،2005) قد تم إجراءها بظروف أصعب من هذا الوقت لا بل كان الأمن شبه منعدم،

لذا فالأمر قد حسم بشأن إجراء الانتخابات، ومن يدفع لتأجيل وينادي بالإجراء في الخارج ذلك لغاية في نفس يعقوب لا مجال لذكرها.

  

ياسر سمير اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/03



كتابة تعليق لموضوع : قضي الأمر، على الرغم من كثرة الحجج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا نحتفل بالرصاص ؟  : حسن عبد الرزاق

 قرقاش: قضية قطر "جعجعة إعلامية" سوق لها إعلام الدوحة

 نقدم التنازلات لنضمن الكرسي !  : اياد الناصري

 اربيل البناء بغداد الخراب  : رحيم الخالدي

 كيف يمكن لنظام الجودة من تحسين جودة التعليم في الجامعات العراقية؟  : ا . د . محمد الربيعي

 لافروف : لا ضربات مستقبليه على سوريا

 العراق: إزدواجية التسليح الامريكي ولامركزية الأمن  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المطلوب تجفيف ينابيع الهيمنة الغربية على الوطن العربي  : محمد الحمّار

 حوار : الشاعر الناقد المسرحي عبدالخالق كيطان  : عبد الحسين بريسم

 لغة الحبل  : محمد مشعل

 لجنةُ الإرشاد والدّعم تحطّ رحالَها في قاطع عمليّاتِ صلاح الدين وترفدُ المقاتلين بما جادت به قافلتُهم...

 التجارة تناقش دور مسؤولي الجودة في تطوير النظم الادارية والارتقاء بالخدمة المقدمة للزبون  : اعلام وزارة التجارة

 مدن العراق رياض من الجنة على الأرض/مدينة القاسم نموذج  : عامر هادي العيساوي

 القبانجي: الوهابية زرعت جذور التفكير ولابد من اقتلاعها

 اصبت ؟ ؟ كيف يصبح الجلاد ضحية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net