صفحة الكاتب : نبيل القصاب

قتل الابرياء في مكان عبادة جريمة بحق الانسانية
نبيل القصاب

انها كنيسة سيدة النجاة ومكان عبادة الاخوة من الكلدان الكاثوليك في بغداد تحولت خلال ثواني الى مايشبه بساحة حرب حيث وقعت مجزرة بحق البشرية وبكل وحشية , والحادثة المروعة  اعتبرت ابشع جريمة منذ التحرير عام 2003 , هناك تضارب في عدد الضحايا ولكن اقل الاعداد لحد الان تشير الى حوالي 60 شهيدا ً واكثر من 0 جريحا ً .

هؤلاء الابرياء كانوا منشغلين في طقوسهم الدينية وعبادة الله سبحانه وتعالى ولم يكن في افكارهم وخيالهم انهم على موعد مع قتلة ومجرمين اشرار لايربطهم بالانسانية اية علاقة , وان الوحوش خططوا للعملية بكل دقة حيث اقتحموا سوق الاوراق المالية في بغداد وعندما فشلوا ولم يتمكنوا من سرقة شي ء نفذوا القسم المتبقي للجريمة باقتحام الكنيسة واخذ اخواننا المصلين كرهائن , ومن ثم اتصلوا بفضائية البغدادية وعرضوا مطاليبهم الخرافية ( احنا وين ومصر وين )  وعند فشل  المفاوضات اقتحمت قوة خاصة الكنيسة , اثناء ذلك تحولت الكنيسة الى منطقة حرب حيث تمكن ثلاث من الارهابيين من تفجير الاحزمة الناسفة حيث كانوا يرتدون سترات ناسفة وقنابل يدوية وحصلت مصادمات بانواع الاسلحة بين الطرفين  والخاسر الاكبر كان هؤلاء المساكين الابرياء وسقط الكثير منهم شهداء والاخرين اخذوا نصيبهم بجروح مختلفة من شدة الانفجارات ووابل الرصاص وشظايا القنابل , تصوروا  ماذا يحصل لمجموعة من الناس الابرياء لايحملوني شيئا ًفي ساحة معركة , اين يختبؤن ؟ وكيف يحمون انفسهم ؟ .

انها جريمة من جرائم العصر في العراق , ياترى ماذنب هذا الشعب المسكين وهم يذوقون الحروب ويصّبحون على صوت الانفجارات  ويفتحون الفضائيات ليتفاجؤا بين لحظة واخرى باخبار القتل واللاصقة والانتحاريين , ويتابعون الاخبار , لاحكومة ولا برلمان ؟ والقادة منشغلين بالاجتماعات والجولات المكوكية بين دول العالم , والساسة يتفاوضون دون نتيجة لتشكيل الحكومة . ويفسحون المجال للاشرار والقتلة لممارسة هواياتهم المريضة .

داعين الله عز وجل أن يرحم شهداءنا الابرار ويشفي الجرحى ويعيد الأمن والأمان للعراق والعراقيين . ويمنح اهل الضحايا الصبر والسلوان , لآنهم جزء منا ونحن جزء من العراق .

اللهم أنصـر العراق وشعب العراق
اللهم أهلك أعداءك وأعداء العراق
اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهـم



n_kesab@hotmail.com

 

  

نبيل القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/02



كتابة تعليق لموضوع : قتل الابرياء في مكان عبادة جريمة بحق الانسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من المسؤول عن الفقر في العراق ؟  : يوسف الساعدي

 النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم يرد على تصريحات كتلة متحدون  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اصلاح الاصلاح/ 8  : عبد الزهره الطالقاني

 هل خضعت تركيا لضغوط الاقتصاد؟  : حميد العبيدي

  نداء لمكافحة الفساد المالي والإداري في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 15:45 الخميس 13ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 أين العبادي من شخص كهذا؟  : علي علي

 شيعة رايتس ووتش تدعو الامم المتحدة الى فك الحصار عن نبل والزهراء كما هو الحال في حمص  : شيعة رايتش ووتش

 12 عاما مرة على وفاة الدكتور احمد الوائلي  : صادق غانم الاسدي

 المرجعيه العليا والمواقف الصريحه  : ابواحمد الكعبي

 إستهداف وزارة الصحة ومدينة الطب؟!  : واثق الجابري

 مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي  : اصف اللعيبي

 العلة في الحاكم أو المحكوم؟!!  : د . صادق السامرائي

 "توتال" بصدد الانسحاب من مشروع بمليار دولار في إيران بسبب العقوبات الأمريكية

 الأجهزة الأمنية... والأمانة الوطنية!!  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net