صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (18) في المغرب أسبوعٌ لفلسطين والأسرى والقدس والأقصى
د . مصطفى يوسف اللداوي

ممثلون تسعة للأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، محررون ومبعدون وعاملون، يمثلون فلسطين الوطن وشتاته، وعاشرهم أسيرٌ محررٌ مسكونٌ بهموم الأسرى ومهتمٌ بشؤونهم ومتابعٌ لأحوالهم، حبسه الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، ومنعه من مشاركة الوفد حملته ورحلته رغم أنه يتوق لكل جهدٍ يبذله لأجلهم، فشكلوا بمجموعهم الحاضر والغائب الوحدة الفلسطينية، ونسجوا بجمعهم الوطني الفريد ثوب فلسطين القشيب، الموشى بقواه المناضلة وفصائله المقاومة، والمطرز بألوان علمهم الأربعة، ورسموا بوحدتهم صورةً لفلسطين جميلة ولشعبها رائعةً، ولمقاومتها ناصعة، ونظموا بكلماتهم أجمل قصائد الوحدة والاتفاق، وأبلغ معاني الألفة والحب وأصدق مشاعر المودة والإخاء.

شعبيةٌ وحماس، وديمقراطيةٌ وفتح، وعاملون ومستقلون، يتقدمهم وزيرٌ ليس كالوزراء، يحمل صفتهم وينتسب إلى ناديهم، ويُنادى في المحافل معالي الوزير أسوةً بهم والتزاماً ببروتوكولهم، لكنه كان إلى الأسرى ينتسب أكثر، وإلى المعتقلين ينتمي، وبهمومهم ينشغل، فأحسن قد قاد الركب، وأبدع إذ تحدث باسم الجميع، وأجاد إذ أتاح الفرصة لكل مستزيدٍ، غابت ذاته وحضر شعبه، وتلاشت حزبيته ليطغى وطنه، وعاد بنفسه ومفرداته إلى السجون ومن فيها، وإلى المعتقلات ومن يسكنها، فجادت قريحته بما يحب المعتقلون، وانسابت الكلمات على لسانه رقراقةً صافيةً بما يرضي الجميع، ويسعد من استمع إليه ومن أجل القدس والمعتقلين حضر.

والتحق بالركب سفيرٌ كان لإخوانه القادمين خادماً ولهم راعياً، أبى إلا أن تكون صفته أسيراً، وحضورُه مع الوفد محرراً، فقد رصع عمره بعشر سنواتٍ معتقلاً في سجون الاحتلال، وزين سيرة حياته بالأسر شهادة فخرٍ، وشد من أزره، ورفع من قدره، وأعلى مقامه أغلالٌ حول معصميه قد شدت، وأكياسٌ خشنة فوق راْسه قد وضعت، وصنوفٌ من العذاب عليه قد جُربت، وسجونٌ ومعتقلاتٌ سكنها، وزنازين عُزل فيها وأخرى ضيق عليه وإخوانه فيها.

واكبنا السفيرُ الأسيرُ طوال رحلتنا، وأصر على أن يكون معنا في جولتنا على الفعاليات المغربية، ليناله شرف الدفاع عن إخوانه الأسرى، وفضل التضامن معهم ومساندتهم في سجونهم وخلف القضبان في معتقلاتهم، فهم إخوانه الذين ما نسيهم، وأهله الذين يناضل من أجلهم، وشعبه الذي يفخر بخدمتهم ويعتز بالسهر على راحتهم، هب له المغاربة وقوفاً لأنه السفير الأسير، وهتفوا له مرحبين، وقاطعوا كلمته مراراً فرحين ومعجبين.

فرح أعضاء الوفد القادم لأول مرة إلى المغرب، وهاله ما رأى وأسعده ما سمع، وشعر معنا بالكثير من العزة والثقة والطمأنينة أننا نحن الفلسطينيين بخيرٍ، وأننا لسنا وحدنا، فمعنا شعوبٌ حيةٌ وأمةٌ نابضةٌ بالأمل، وأحزابٌ واعيةٌ وقوى حاضرةٌ وشخصياتٌ واعدةٌ، كلهم يهتفون لفلسطين ولها يعملون وفي سبيلها يضحون، فهم جميعاً سواء تجاه فلسطين يتنافسون لأجلها ويتسابقون في سبيلها.

لا فرق في المغرب في حبهم لفلسطين وعشقهم لها وتعلقهم بها بين استقلالٍ واشتراكي، وبين تقدمي ويساري، وبين توحيدٍ وإصلاح، وعدلٍ وإحسانٍ، وبين حركةٍ من أجل الأمة وبديلٍ حضاري، وحركةٍ شعبيةٍ واتحادٍ، وتجمعٍ للأحرار وطليعةٍ، ومؤتمرٍ وطنيٍ واشتراكيٍ موحدٍ، والحال نفسه يمتد إلى النقابات والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان، وإلى المراصد والجمعيات والمنتديات، ففلسطين زادهم اليومي، والقدس قضيتهم والأسرى همهم، والتطبيع يقلقهم والاختراق يؤلمهم، وخذلان الشعب الفلسطيني والتقصير في نصرته يقض مضاجعهم ويؤخر ضمائرهم، فتدفعهم الغيرةُ والحميةُ والغضبُ لتجنيد كل الطاقات، وتحفيز الأمة وتعبئة طاقاتها للذود عن فلسطين وحمايتها.

في المغرب كانت كل الأسماء والصفات، واجتمعت كل الشخصيات والفعاليات، فكان عبد القادر والعربي، ورشيد وخالد وعبد الرحمن، وعزيز وأحمد ومصطفى، وعثمان وفتح الله ومنى، ومحمد وآية وسمية، أعلامٌ ساميةٌ وقممٌ عاليةٌ ينوبون عن المغرب كله، ويؤدون الحق عن أهله، رواداً كانوا ورسلاً عملوا، وخداماً اشتغلوا ومشاعلاً حملوا، رفعنا بهم رؤوسنا عاليةً، وتهنا بهم فخراً، وسعدنا معهم صحبةً، وحزنَّا لفراقهم إذ كانوا لنا أهلًا كراماً، أشعرونا بالدفء وأحاطونا بالرعاية، وشملونا بالمحبة، وأغدقوا علينا بأعز ما يملكون وأغلى ما يقتنون، إنهم كلُ المغرب وعناوين شعبه، وزينة أبنائه وسنا نوره، خيرُ حراسٍ للقدس، وأعظم مدافعين عن الحق، وأخلص جنودٍ لفلسطين وشعبها، وأكثرهم غيرةً على مقدساتها، بهم نعتز ونفخر، ولهم نشكر وجهدهم نقدر، فلن ننسى مسيراتهم، ولن نغض الطرف عن تضحياتهم، وسنحفظ بإذن الله فضلهم، وسنذكر فعلهم وجميل صنعهم، وسنسجل في سفر نضالنا صفحاتٍ خالدة من دعمهم.

  • عاصمة المغرب الرباط تركنا أثراً وزرعنا فسيلة، أردناها شجرة زيتون مباركةٍ لتبقى، وغرساً باسم فلسطين يدوم، أطلقنا عليها اسم عهد التميمي، ورفعنا فوق أغصانها الغضة صورتها، وأمامها أقسمنا والمغاربة أن نكون للقدس جنوداً، ولأهلها حماةً، حتى تعود فلسطين حرة والقدس عاصمتها الأبدية.

أسبوعٌ حافلٌ باللقاءات وغنيٌ بالزيارات، شملنا فيه رئيس الحكومة برعايته الكريمة، وأصدر أوامره بتسهيل مهمتنا والإحسان إلينا والسخاء معنا، وقد تشرفنا بزيارته وتناول العشاء على مائدته، فكان كريماً في استضافته، وسخياً في وفادته، وبشوشاً في استقباله ووداعه، وودوداً في حديثه وأخوياً في حواره، وصادقاً في عاطفته وإحساسه، وإنه إذ ذاك فقد ناب عن ملك البلاد، ومثَّلَ الشعب المغربي كله، وعبر عنهم وتحدث باسمهم، واستلم نيابةً عنهم بعض تراب القدس والمسجد الأقصى، ليكون أمانةً يحفظونها، وعهداً يتواصون به، رفعه بين يديه، وقبله مراراً وضمه إلى صدره، وجعله قريباً من قلبه.

هنيئاً لفلسطين بالمغاربة فهم بعضُ أهلنا، وجزءٌ من أمتنا، تنبضُ قلوبهم بقضيتنا وتسكنهم فلسطين أملاً ووعداً، وهم عنها لا يتخلون ولها لا يتركون، وقد كانوا يوماً لها جنوداً وفي القدس خلدوا اسمهم وحفروا على هام الزمان ذكرهم، إذ شقوا لهم فيها طريقاً وسموا باسم بلادهم للأقصى بوابةً، يعبر منها المصلون ويرابط فيها المقدسيون، ويتطلع إلى استعادتها المقاومون.

غادر الوفد الفلسطيني المغرب حزيناً، إذ وجد فيه ومع أهله دفئاً وحباً عزَّ عليه أن يفقده بالرحيل، ويخسره بالمغادرة، ولكنه علم أنه جاء لمهمةٍ وحضر لهدفٍ وغايةٍ وقد أداها على خير وجهٍ، وأحسن عرضها بلسانٍ واحدٍ ومتحدثٍ من بينهم، أجمعوا عليه رائداً لهم ومتحدثاً باسمهم، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يلتئم فيها جمع الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم السياسية ومصالحهم الحزبية تحت رايةٍ واحدةٍ وفي وفدٍ مشتركٍ، منسجمين ومتعاونين ومتفاهمين ومتحابين، تجمعهم ذكرياتُ السجون وقصص المعتقلات، وتوحدهم المعاناة والتضحيات، وتجمع صفهم الخطوب والتحديات، وتحافظ القدس الموحدة عليهم فريقاً واحداً محترماً، ووفداً مشتركاً مقدراً، إنها بركات المغرب وأهله وبشائره وأمله.

الدار البيضاء في 2/1/2018

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

[email protected]

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/02



كتابة تعليق لموضوع : القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (18) في المغرب أسبوعٌ لفلسطين والأسرى والقدس والأقصى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزَمة عتمة  : ابو طه الجساس

 انفجاران في مقاهي شعبية في البياع وابو دشير

 داعش تتقهقر والعراق ينتصر  : منتظر الصخي

 محافظ واسط يضع حجر الاساس لمشروع إيصال التيار الكهربائي الى قرية غرناطة في قضاء الحي  : علي فضيله الشمري

 حل الأزمة المالية والرأي العام الأوربي والأمريكي  : ياس خضير العلي

 لمن حرب اليمن؟!!  : د . صادق السامرائي

 المفوضية اعلان نتائج الانتخابات مساء الأحد او الاثنين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ديالى : قسم شرطة بني سعد تلقي القبض على احد الارهابيين  : وزارة الداخلية العراقية

 النقد الدولي: مستمرون في التعاون مع البنك المركزي الايراني

 تحية لِّلون الأصفر ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 طق طق ططق ، طق ططق طق ، ططق طق طق  : سردار محمد سعيد

 هل تؤيد الأناجيل الحالية ما ذهب إليه القرآن من عدم صلب المسيح ؟؟  : مصطفى الهادي

  درس في علوم السياسة!!  : نبيل عوده

 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك خمس عبوات ناسفة في قضاء بلدروز.  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجع المُدرّسي يحذر من دخول مواد غذائية غير صحية لبعض المحافظات ويدعو الصحة إلى الاهتمام بالواقع الصحي للبلاد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net