صفحة الكاتب : علي بدوان

اللغة العربية في المهداف الإسرائيلي
علي بدوان

بدأ الكنيست الإسرائيلي دورة أعماله الجديدة، وعلى جدول اهتماماته مشروع القرار المتعلق بإلغاء مكانة اللغة العربية كلغة رسمية ثانية لدولة إسرائيل، وهي اللغة الأم لأعداد كبيرة من اليهود الشرقيين (السفارديم) الذين ينحدرون من أصول عربية، من يهود العراق وسوريا واليمن والمغرب، كما هي اللغة الأم لأكثر من 22% من سكان إسرائيل هم المواطنون العرب الفلسطينيون من أبناء الوطن الأصليين، الذين بقوا على أرض فلسطين بعيد عام النكبة 1948.
ومن المعلوم أن حوالي 94,3% من المواطنين العرب الفلسطينيين داخل حدود العام 1948، يجيدون اللغة العبرية بحكم كونها لغة الجهات والهيئات والمعاملات الرسمية داخل الكيان الصهيوني، بينما 38% من اليهود فقط، يجيدون اللغة العربية، ومعظمهم من اليهود العرب.
وبالطبع، فإن مشروع القرار إياه، يحمل ويضمر في طياته النوازع الحقيقية للعنصرية الإسرائيلية الصهيونية، التي بدأت تفصح عن نفسها هذه المرة بطريقة غير تقليدية، عبر استصدار قرارات عالية المعنى وعلى مستوى "الكنيست"، في محاربة الشعب الفلسطيني، ومحاربة ثقافته الوطنية والقومية وعلى رأسها لغته العربية، وفي محاولة للحد من تناقلها بين أجيال الشعب الواحد.
إن مشروع القرار المتعلق بإلغاء كون اللغة العربية لغة رسمية ثانية في الدولة العبرية إلى جانب اللغة الإنجليزية، بادر في طرحه الجنرال آفي ديختر، رجل الأمن المحترف المعروف في إسرائيل، والمنتمي لحزب كاديما الإسرائيلي (إلى الأمام)، في محاولة منه ومعه مجموعة من زبدة المتطرفين، لتكريس "الهوية العبرية اليهودية لإسرائيل" باعتبارها وطن ما يسمى "الشعب اليهودي"، وفق الميثولوجيا التوراتية وخرافة أرض الميعاد.
والمعروف أن مشروع القانون هذا بات يطلق عليه الآن مسمى "قانون ديختر"، حيث يسعى بقوة إلى إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية في إسرائيل. وقد وقع على مشروع هذا القرار ثلث إجمالي أعضاء "الكنيست/ البرلمان الإسرائيلي"، ومن بينهم معظم نواب حزب كاديما المعارض.
وكانت "ليمور ليفنات" وزيرة الرياضة والشباب الحالية، قد اقترحت مشروع القرار ذاته قبل عامين، زمن حكومة إيهود أولمرت التي كانت أيضاً عضوة فيها، وهو ما اعتبره في حينها النواب العرب في الكنيست مبادرة خطيرة، تستهدف مكانتهم وبقاءهم وثقافتهم ومستقبلهم الوطني والقومي على أرض وطنهم التاريخي.
وعلى سبيل التوضيح الإضافي، فإن مكانة اللغة العربية في فلسطين قد تحددت بموجب المادة 82 من دستور حكومة فلسطين لسنة 1922، إبان الانتداب البريطاني، والذي ينص على أن جميع القوانين والأنظمة والأوامر الرسمية للحكومة والأنظمة المحلية للبلديات في المنطقة، التي تصدر عن المندوب السامي، يجب أن تنشر بالعربية والإنجليزية، إلا أن الضغط المتزايد من الحركة الصهيونية ومن حكومة الانتداب، دفع لإضافة اللغة العبرية، ليصبح استعمال اللغات الثلاث المشار إليها، إلا أن اللغة الأم والأساسية (الأولى) كانت على الدوام هي اللغة العربية في عموم فلسطين، إلى حين استطاعت بريطانيا تنفيذ وعودها للحركة الصهيونية بقيام الكيان الصهيوني، على أنقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني، حيث أصبحت اللغة العربية هي اللغة الثانية. ومنذ ذاك الوقت لا تعترف "حكومات إسرائيل المتتالية" بالعرب كمجموعة قومية، بل كفئات دينية مختلفة، كالمسلمين والمسيحيين والبدو والشركس والتركمان، أما الدروز فلا يندرجون، في نظر إسرائيل، تحت لواء العروبة.
إن إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة، كانت تعمل على الدوام، وفي سياق سياسة "الأسرلة" لمن تبقى من الشعب العربي الفلسطيني داخل حدود العام 1948، على محاصرة الثقافة واللغة العربية، عبر تحجيم استعمالها والمداولات بها في الوزارات الحكومية والشركات العامة وفي المحاكم، باعتبارها "لغة الأعداء" وليست لغة أكثر من 22% من المواطنين.
فالأسرلة تعني في حقيقتها تهويد الإنسان والمكان، وتكريس معنى وعبارة "أرض إسرائيل"، بينما يتم تغييب فلسطين والعروبة والعرب والثقافة واللغة العربية، في سياق محاولات بتر الانتماء القومي والحضاري والديني للشعب الفلسطيني داخل إسرائيل، وإحداث تخريب متعمد وضرب لهوية الناشئة من أجيال العرب هناك. فـ"إسرائيل من دون اللغة العربية" حلم يسعى لتحقيقه الصهاينة، وخاصة العنصريين منهم.
إن تلك الفكرة بإلغاء اللغة العربية كلغة رسمية، نابعة في الأساس من الأيديولوجية الصهيونية العنصرية الإحلالية، التي اصطبغ بها مسار الدولة العبرية وفلسفتها، وتثبت أن إسرائيل هي دولة اجتازت مرحلة العنصرية بوجهها المعلن، لتتحول إلى عهد أنظمة "الابارتهايد" والعزل العنصري، على طريق التحول للدولة الفاشية بكل مضامينها.
ومن جانب أخر، فإن مشاريع القوانين العنصرية التي يجري سكبها وصبها على جدول أعمال الكنيست الإسرائيلي، تعتبر استثمارا جيدا من قبل مختلف الأحزاب الإسرائيلية لتحشيد قوى اليمين من خلفها، ولاستجلاب قطاعات تأييد من قبل المستوطنين في المناطق المحتلة عام 1967، في الضفة الغربية ومنطقة القدس الكبرى، حيث سيخرج الجنرال "آفي ديختر" متباهياً حال نجاح تمرير مشروع قراره بتصفية العربية أمام قوى اليمين وقطاعاته ورعاعه من غلاة المستوطنين، باعتباره قد حقق إنجازاً كبيراً، مثله في ذلك مثل لاعب البورصة والقمار.
إن إسرائيل تمعن في قتل اللغة والثقافة العربية، بغية ضرب هوية الأجيال الناشئة ومنع تواصلها مع ثقافتها الأم، ودفعها نحو تبني الرواية الصهيونية أو التوراتية في نهاية المطاف.
ومع ذلك، فإن الشعب الفلسطيني داخل حدود العام 1948، سيبقى شعباً عربياً أصيلاً، متمسكاً بلغته وثقافته الأم، وقد أنجب من داخل الوطن المحتل ثلاثة من عمالقة الأدب والشعر والثقافة العربية المعاصرة، من الذين وصلوا إلى مرتبة العالمية، وهم الراحل محمود درويش، وسميح القاسم، والراحل توفيق زيّاد.
أخيراً، إن محاولات إسرائيل وبرلمانها في الاعتداء على اللغة والثقافة العربية والمس بها، لن تنجح. ولكن في المقابل، على الجامعة العربية وعلى الجهات الرسمية في عالمنا العربي، ضرورة الالتفات لما يجري داخل فلسطين المحتلة عام 1948 في حق ما تبقى من الشعب الفلسطيني هناك، مع ضرورة العمل على إنشاء "مجمع للغة العربية" داخل فلسطين 1948، في القدس أو حيفا أو يافا أو عكا أو اللد. أسوة بمجمعات اللغة العربية الكبرى في دمشق والقاهرة وبغداد وغيرها من مدن دنيا العروبة، حيث يمكن إعادة إحياء مجمع اللغة العربية في مدينة القدس، وهو المجمع الذي كان موجوداً هناك منذ العهد العثماني في فلسطين، وقد تمت محاصرته بعد النكبة واحتلال القدس بجزئيها الشرقي (عام 1967) والغربي (عام 1948).

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/15



كتابة تعليق لموضوع : اللغة العربية في المهداف الإسرائيلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطر تقاضي السعودية أمام منظمة التجارة العالمية وتتهمها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية

 الأمانة العامة لمسجد الكوفة المعظم تختتم مشروع المخيم الطلابي الثقافي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجرد كلام : عرس عراقي  : عدوية الهلالي

 نصيف تدعو الى حشد الراي العام لرفض اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله  : وكالة المصدر نيوز

 الحجامي يحضر اجتماعا موسعاً لمجلس حماية وتحسين البيئة في محافظة بغداد

 امريكا ليست قلقة بل تفكر بجديد المؤامرة  : سامي جواد كاظم

 قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الثاني  : جمعة عبد الله

  بعيدا عن .. مدح المسؤول  : علي الخزاعي

 العتبة العباسية المقدسة : تستعد لوضع برنامج يستهدف طلاب المدارس وتختتم فعّاليات دورة (ينابيع الرحمة) لليافعات

 مولد بطلة كربلاء (عليها السلام)  : اياد طالب التميمي

 باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!!  : شاكر فريد حسن

 مديرية الأمن تصدر بيانا بشأن ادعاءات بعض وسائل الإعلام بإغلاق مكتب "سهر" تابع للحشد الشعبي

 جواد البولاني ...التركيز على انتخابات مجالس المحافظات سينتج حكومات محلية قوية تقلل من مشاكل الحكومة الاتحادية  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

 وزير التخطيط يدعو الى اعتماد الحوار لحل لازالة التوتر وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

 يحيرني  : جمال البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net