صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

التباطش العربي!!
د . صادق السامرائي

البطش: الأخذ القوي الشديد , التناول بشدة عند الصولة.

البطشة: السطوة

الواقع العربي مؤلم ومعيب ويدعو للأسى والأسف والعجب في وقت واحد , ذلك أن العرب في دوامة التباطش المتأججة الخسرانية التطلعات والأهداف والغايات , وما يؤلم حقا أن العرب يفترسون العرب , وينهكون بعضهم ويُضعفون قدراتهم ويهينون وجودهم , ويرمون باللائمة على الآخر الذي يغتنم الفرص ولا يعنيه من الأمر إلا مصالحه وحسب.

وبعيدا عن تضليلات الإعلام الموجه والمنابر الؤدلجة المشحونة بالأكاذيب والتصورات المخادعة الساعية لتسويغ الويلات والتداعيات , فالقول بأن العرب يتكاتفون ضد العربي القوي لتدميره وإضعافه سلوك مشين ويتمتع بدرجة فائقة من الغباء , وقد فعلها العرب في العراق , وأسهموا بأوجاع ليبيا وسوريا , وهاهم ينقضون على اليمن بعنفوان عدواني شرس مبين.

ولم يكتفوا بذلك فهاهم اليوم يعدون العدة للنيل من دولة قطر , وهي دولة عربية صغيرة المساحة كبيرة التطلعات , تمكنت من إنجاز ما لم تتمكن من إنجازه كبريات دول العرب , فهي أكثر تقدما من معظم الدول العربية , وتشعر فيها بالفخر والقوة والكرامة والأمان والقدرة على الإنجاز.

وقد زرتها ودولة الإمارات العربية , ووجدت آيات التقدم والعمران والمعاصرة والمواكبة , والتفاعل المقتدر مع الطاقات العالمية الكفيلة بصناعة مستقبل أفضل , ففي دبي تنبهر بأشياء متنوعة , وتتمتع بالتفاعل الحي مع الدنيا بما فيها من معطيات جديدة , وفي الشارقة تستشعر بالإرادة الساعية للتقدم والتطور والإهتمام بالثقافة والإبداع , وإحتضان الطاقات العربية المبدعة في مجالات العلم والمعرفة.

ولم أزر عُمان والبحرين والسعودية , ولا أريد الحديث عنها من خلال الإعلام , لأن ما أكتبه مبني على الملاحظة الحرة والمعايشة الواعية للواقع الذي أتناوله , ولست معنيا بالخطأ والصواب وإنما بالإقتراب العلمي الموضوعي , الذي يقرأ الحالة ويستخلص منها ما يترشح عنها ويتأكد فيها.

وأعود إلى دولة الإمارات وقطر وكلي عجب وإستغراب كيف يتم الترويج لزعزعة دول عربية ذات قوة إقتصادية وعمرانية وحضارية معاصرة , ودفعها للتخاصم والتصادم والإستنزاف الشامل لقدراتها المالية والعمل على تعطيل مشاريعها الإنمائية , وذلك بإستعداء بعضها على البعض , وفقا لآليات ومسرحيات وغايات تهدف إلى أخذ المال العربي وتركيع العرب , ومنعهم من الشعور بالقوة والعزة والكرامة والقدرة على المواكبة.

فما يحصل لدولة قطر من قبل جيرانها الأقوياء إقتصاديا فعل غير معقول , ولا يتفق وأبسط بديهيات القوة والحكمة والرجاحة , ويمثل طيشا وبُقلا وخروجا عن التقاليد والأصول المتعارف عليها بين الدول المتجاورة المرتبطة بأخوّة عريقة ومصالح مشتركة.

فماذا تكسب دولة الإمارات من تخاصمها مع قطر؟!

وما هو الإنجاز الذي ستفضي إليه هذه الخصومة؟!!

فمن الواضح أن ما حصل قد تزامن مع الزيارة الميمونة لرئيس أكبر قوة عالمية للمنطقة , وإجتماعه بقادة أكثر من خمسين دولة , مما يثير تساؤلا ويضع العديد من علامات الإستفهام.

فهل أن الحالة أمر مطلوب إثباته؟

وهل أن ما تقوم به الدول المخاصمة لقطر تنفيذ أجندات وأوامر؟!

لا نريد الجزم بجواب , لكن التساؤلات تطرح نفسها , والحالة غير معقولة وتعيد للأذهان ما فعله العرب بالعراق , حيث إشتركت باللعبة العديد من الدول العربية , فتم إنجاز مشروع تحطيم العراق وتدمير قوته ووجوده العمراني والتأريخي والعسكري.

وقد بطش العرب بالعراق , وهاهم يتأهبون للبطش بدولة قطر , وكل باطش سيُبطش به حتما , فالحبل لا يزال على الجرار.

إن في هذا السلوك تعبير واضح عن الإتلاف المروع للمال العربي , بهدره في شراء الأسلحة التي يُراد التخلص منها لأنها أصبحت عديمة الصلاحية , وعليها أن تزال من المخازن لتحل محلها أسلحة متطورة ذات مواصفات معاصرة , ولن تجد شركات الأسلحة أسواقا أكبر من هذه الأسواق التي تجتهد لفتحها في دول العرب الثرية لكي تمتص خزائنها وتدمر بلدانها , والعرب كالمنومين يندفعون بحماسة السذجة البهلاء نحو هذه المقامرات الدامية المهلكة , والمثل القائم ما يتحقق في اليمن من آثام وخطايا بحق البشر الذي يريد بعض حقوق إنسان.

أيها العرب إستثمروا أموالكم بسعادة العرب , لا بقتلهم وترويعهم وسفك دمائهم , فالإجرام لا يمكن أن يختفي وراء قناع ومسميات وأضاليل خائبات!!

فلماذا تنفقون الطيب في الخبيث؟!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/25



كتابة تعليق لموضوع : التباطش العربي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الايجاز اليومي لعمليات تحرير الحويجة 3-10-2017

 في الطريق الى كربلاء  : نزار حيدر

 وزارة التربية : إن نسبة النجاح للعام الدراسي الحالي ٢٠١٦/٢٠١٧ هي الأعلى مقارنة بالأعوام السابقة  : وزارة التربية العراقية

 دولة الرئيس الأصلاحات ليس بتقليل الرواتب ولكن بتقديم الفاسدين للعدالة

 رؤساء أم رؤوس ...!  : فلاح المشعل

 أيِّ جُرحٍ تُرى قد مَسَّكَ الألمُ  : عباس العزاوي

 قصص قصيرة جدا/62  : يوسف فضل

 عامر المرشدي .. اخي المالكي انتبه فالبعث متربص بالعراق  : صبيح الفيصل

 العراق يجدد رفضه الانضمام إلى بعثة بحرية دولية لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز

 اعلنت امانة بغداد عن حملة لازالة التجاوزات ضمن خمسة قواطع بلدية مختلفة  : امانة بغداد

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد حرص الوزارة على الارتقاء بالخدمات الصحية في الموصل  : وزارة الصحة

 أربعينية الحق والبيعة الكُبرى  : رضوان السلامي

 سبعة عشر ممثلاً واعدا أصطفوا عند خشبة مسرح قاعة الأدارة المحليه في الكوت في يوم 18 /1 يوم  : غني العمار

 حرية الرأي وموقف الاسلام منها  : حمودي العيساوي

 عادل عبد المهدي ماركة مسجلة  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net