صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

هل يَسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟
مرتضى علي الحلي
بسم الله الرحمن الرحيم
 
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
 
 
 
إذا عرفنا أن الحجاب في الإسلام هو وظيفة تقوم بها المرأة عند مقابلتها أو مواجهتها للرجل
 
 
 
فعندئذٍ يزول مثل هذا الإشكال، وهو حرمان المرأة حريتها
 
.
 
وأعتقد أن الذين يثيرون مثل هذه التساؤلات، لا يميّزون بين حبس المرأة في المنزل، وبين إدراكها ما يتوجب عليها حين تواجه الرجل الأجنبي
 
 
إن مسألة سجن المرأة لا وجود لها في الإسلام،
 
 
 
 
ولكنّ وظيفتها -حينما تتعامل مع الرجال- في أن تراعي أسلوباً خاصاً في لباسها وفي حركاتها
 
 
 
 وهذا لا يتناقض مع كرامتها الإنسانية، ولا يعد تجاوزاً على حقوقها الطبيعية
 
.
 
إن المجتمعات الغربية والتي لا تعترف بالدين الإسلامي، ولا بالكثير من ضوابط الأديان، لا توجد لديها ضوابط شرف وحياء وما شابه ذلك،
 
 
 
فإنّ الشرف الإنساني للمرأة في مجتمعاتنا المحافظة، والتي أنعم الله عليها بنعمة الدين
 
، يقتضي أن تكون المرأة المسلمة حين خروجها وقورة، وأن تتجنب كل ممارسة تستهدف الإثارة،
 
 
 
فعلى أثر التحلّل وضياع الحدود الإنسانية، في المجتمعات التي تطالب بحرية المرأة،(المجتمعات الغير إسلامية)
 
 
 
 انخفض مستوى تعليم الشباب وهجروا المدارس
 
 
 
  على الرغم من شدة القانون وقسوته، إذ لو تخلّف الطفل وترك المدرسة بين عمر 5 - 16 سنة يعرّض  نفسه للسجن والملاحقة من قبل الشرطة
 
وارتفعت نسبة الجرائم الجنسية، وقد ازداد الإقبال على دور السينما، وامتلأت جيوب أصحاب مصانع أدوات التجميل،
 
 
 
وارتفع مقام الراقصين والراقصات، على مقام العلماء والمفكرين والمصلحين بمراتب كبيرة.
 
وإذا أردت أن تعرف حقيقة هذا الأمر، فقايس بين استقبال راقصة أو مغنية ترِد إلى البلاد، وبين استقبال مخترعٍ كبير يصل إليها، 
 
وانظر رد الفعل عند الشباب في كلا الحالين
 
.
 
إن الذين يطالبون بحرية المرأة أو تحريرها من القيود، لم يطالبوا بتحريرها من الجهل والأوهام الخرافية، والتقاليد الباطلة والنظريات الجائرة الوضعية
 
 
 
 
 
وإنما انطلقوا بمعنى الحرية هذه، التي اشتقوّا منها كلمة التحرر، إلى ما تنكِره الفطرة، وينكره العقل، وينكره الدين الإسلامي
 
 
إنهم بمطالبتهم بالتحرر من القيود، يريدون التحرر من العفة والشرف والكرامة.
 
فيجب على المرأة المسلمة أن تكون يقظة وحذرة، من أمثال هذه الادّعاءات البرّاقة والكاذبة
 
 
 
وأن تتمسك بدينها ومبدأها، الذي يريد لها أن يخرِجها من الظلمات إلى النور، من ظلمات الجاهلية والأوهام، إلى نور الهداية والحقيقة.
 
 
 
 
 
وهكذا ينطبق الجواب نفسه على اعتراضاتهم الأخرى وصيحاتهم المبرقعة، صيحات المساواة، ويزعمون أن الحجاب يلغي المساواة التامة بين الرجل والمرأة،
 
 
 
 
 
فماذا يقصدون بالمساواة التي يهتف بها الهاتفون، ويبالغون في الهتاف بها والدعوة إليها؟
 
 
 
 
 
فهؤلاء لم يلتفتوا إلى ما قرره الإسلام، وثبّت قواعده وشيدّ بناءهُ، قبل هتافاتهم بعدة قرون
 
 
 
.
 
لقد ساوى الإسلام بين المرأة والرجل في حقوق الحياة،
 
وفي حقوق الإنسانية، والمساواة التامة أمام محاكم العدل وسلطات التنفيذ،
 
 
 
نعم لم يساوِ الإسلام في طبيعة خِلقة كل من الذكر والأنثى؛
 
وذلك لحكمة الخالق المدبر؛ كي يؤدّي كل واحد الوظيفة المعدّ له
 
 
 
 
 
 
 
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} [آل عمران: 36] -في الخلقة-(
 
إنّ القدرة الخالقة المدبرة، أعدّت الأنثى بتكوينها وبجميع أجزائها لوظيفة في الحياة، لن يستطيع أن يقوم بها أقوى الرجال،
 
 
 
 
 
ومن الظلم أن نكلّفها بالوظيفة التي كُلّف بها الرجلُ أيضاً.
 
 
 
 إننا لا نستطيع أن نوحّد بين وظائف الأعضاء عند الرجل ووظائف الأعضاء عند المرأة،
 
 
 
فكل واحد من الرجل والمرأة له دور معين يقوم به في الحياة، لاستمرار الطبيعة البشرية، تماماً كما الليل والنهار لاستمرار الطبيعة الكونية
 
 
 
.
وهل في الإمكان أن نساوي بين الرجل والمرأة في حدوث الدورة الشهرية؟
 
 
 
 
 
وهل بالإمكان أن نبدّل طبائع الأشياء،؟
 
 
 
 فنجعل الرجل يشارك المرأة في الحمل والولادة والإرضاع؟
 
 
 
 
 
هنالك صيحة أخرى عنوانها،
 
 
 
أن الحجاب يمنع المرأة من التقدم العلمي،
 
وهم يربطون بين الحجاب والتخلّف، ويعدّون السفور مظهرَ تطورٍ في بلادهم
 
.
 
ولا ندري ما العلاقة بين الحجاب والتخلف؟
 
!! 
 
فالرجال يحجبون كامل أجسامهم عدا رؤوسهِم،
فهل حجاب الرجل وستره الكامل لجسده بالثياب، يعدّ مظهر تخلف؟
 
 
 
!
 
ليس هناك في الواقع أي علاقة بين التخلف وستر المرأة لجسدها،
 
وبين التقدم وعدم سترها له؛
 
 
 
 لأن التخلف إنما يتعلق بكل أنواع الحركة، التي تُسيء إلى وعي الإنسان وعلاقته مع الآخرين والى نشاطاته في الحياة،
 
 
 
 
 
فهل حجاب المرأة يفعل هذه الأمور؟
 
إن التطور التقني الموجود في الغرب، لم ينشأ عن رفض الحجاب
 
 
 
لأن مسألة التطور هي من المسائل التي تحدِثها تحولاتٌ فكرية في فهم الكون والحياة وأسرار الطبيعة
 
 
 
إضافة إلى إيجاد الفرص للناس المختصين، أو الذين يملكون خبرة في هذه المجالات، ولا علاقة له بأن تلبس المرأة الحجاب أو لا تلبسه.
 
 
 
إن واقع التخلف الذي يعيشه الواقع العربي أو الإسلامي، يرتبط بالجمود العلمي من جهة،
 
 
 
 وبالأوضاع السياسية المحلية التابعة لسياساتٍ عالمية كبرى، والتي فرضت التخلف عليه، وأشعلت المنطقة بالحروب والخلافات والمنازعات، وأنواعِ الحكم التي لم تحترم حرية الشعب من جهة أخرى
 
.
 
يقولون في الإســــــــــــــــلام ظلـــــــما بأنه يصد ذويـــــــــــــه عن طريق التقــــدم
 
 
فإن كان ذا حقاً فكيف تقدمــــــــــــــت أوائــــله في عهـــــــــــــــــــــــدها المتقدم
 
 
وإن كان ذنب المسلـم اليوم جهلـــه فماذا على الإسلام من جهل مسلم
 
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
 
النجف الأشرف

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أُسس الاعتقاد بوجود الإمام المَهدي (عليه السلام ) وإمامته وآليّات مقاومة إنكاره  (المقالات)

    • حكمة الصمت  (المقالات)

    • لمواجهة ڤايروس كورونا - خليّك بالبيت - وهي تَصفَى ! -  ليس حلّا نهائيّاً ولا علاجا تامّا  (المقالات)

    • النص الكامل لكلمة مُمثّلِ المرجعيّة الدينية العُليا سماحة السيّد أحمد الصافي أعزّه اللهُ بشأن فايروس كورونا  (أخبار وتقارير)

    • الاعتبارُ بنموذجيّةِ المُتَّقِين وصفاتهم ورؤيتهم – ضرورةٌ مَنهجيّةٌ وسُلُوكيّة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل يَسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الموسوي
صفحة الكاتب :
  حميد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net