صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق
احمد فاضل المعموري

التحالف الرباعي الروسي الايراني السوري العراقي الذي شًكل على اساس مركز استخباري بناءَ على احتياجات مرحلة والذي بداء أثناء محاربة داعش في العراق وسوريا وهو مركز دعم وتنسيق للتحالف الاستراتيجي المعلن لاحتواء ورصد المجموعات الارهابية (داعش) وهو يقدم معلومات للدول التي تخوض حرب استنزاف في العراق وسوريا , وهي خلاف ورغبة امريكا في المنطقة المعلنة ورسائلها الى دول الخليج ولكنها كانت جزء من تفاهمات سرية عندما كان ملف ايران النووي مفتوح وعلى الطاولة والذي سمح بالتمدد الايراني وفق تفاهم ورغبة الطرفين ,جاءت تحذيرات مستشار الامن القومي ما كمستر بأن التغلغل الايراني في المؤسسات العراقية والنفوذ في البنية الأمنية والعسكرية اصبح غير مقبول وكبير , والجميع يعلم أن علاقة الحكومة العراقية مع الجانب الإيراني كان معلن والتنسيق الأمني كان بطلب عراقي للمستشارين الايرانيين العسكريين والامنيين كباقي المستشارين من دول اخرى , وجاء على ضوء الحاجة والتهديد بعد احتلال داعش لمدينة الموصل واعلان دولة الخلافة سنة 2014.

تطورات وتحذير نتنياهو بأن ايران تقيم قواعد برية وجوية وبحرية لتدمير اسرائيل ونحن لا نسمح بذلك , هذا التحذير هو ناقوس الخطر الذي يدق في المنطقة , وبقاء القواعد الايرانية التي تتفاوض مع الجانب السوري في ظل وجود صراع خفي بين السوريين والجانب الايراني حول استمرارية السماح في اشغال وتمركز قوات برية وبحرية وجوية تهدد أمن اسرائيل على المدى المتوسط أو البعيد بعد انتهاء داعش وتحرير المدن والاراضي الصحراوية في العراقية وسورية وتأمين هذه الحدود في ظل وجود قوات من الحشد والقوات الموالية للجانب الايراني. ان خيوط اللعبة عندما تخرج من أيدي التحالف الامريكي وهم لا يسمحون بتهديد هذه المصالح, بعد اكتمال الرؤية الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الامريكي وسياستها في العالم ومنطقة الشرق الاوسط , هناك تنافس على زعامة المشروع الاقليمي المضطرب ما بين ايران وتركية والمملكة العربية السعودية . ومحاولة استعادة العراق لصف الدول العربية والانفتاح عليها . بعد أن حجمت روسيا سياسة أمريكا في منطقة الشرق الاوسط واصبح التعامل أكثر تعقيداً وغير قابل للاجتهاد او السكوت على اي خطاء يرتكب من اي طرف لان المنطقة برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة, بقاء قوات سورية الديمقراطية وتسليحها أحد اهم العقبات على المصالح الامريكية - التركية تجاه أمن تركيا الداخلي واستقرارها المستقبلي , التغيير في وجهة المصالح الامريكية بشأن الأمن التركي بعد خلافها حول تسليح قوات سورية الديمقراطية وتوفير الدعم والحماية لها وسيعجل بزيادة القطيعة وعدم تجسير الهوة بتقديم أي نوع من أنواع الدعم العسكري او الأمني لأمريكي لتركيا الحليف بل على العكس تقربها من العدو روسيا بشرائها منظمات صواريخ 300 Sيزيد من عزلة تركية. والتهديد الاوربي لتركيا بعد أن توفرت معارضة حقيقية للسياسة أوردغان الحالية بملفات عديدة واتهامه بالتدخل في شؤون الدول الاوربية بدعم الأصولية الاسلامية (احزاب وحركات اسلامية) متطرفة والتي تشكل سياسة ضد المصالح الاوربية والامريكية المستقبلية , ومنها رجوع مقاتلي (داعش) الى بلدانهم وتشكيلهم خطر حقيقي على أمن الدول الاوربية .

التحذير الروسي من بقاء القوات الامريكية في سوريا تجاوز على وحدة سوريا وتهديد خطير للمنطقة هذا التشابك الغير مستقر والغير منسجم مع المصالح الدولية وعدم وجود التفاهمات بين القوى امريكا - وروسيا وهي مصالح متعارضة , تشكل سياسات عدائية بعد اعلان الرئيس دونالد ترامب الاستراتيجية الامريكية الجديدة : امريكا اولاً, ومحاورها الاربعة المعلنة في هذه السياسة والموجة تحديداً ضد روسيا والصين وفرض رؤيتها على العالم بقبضة منفردة دون حساب العواقب ان هناك مصالح دولية اصبحت مهددة في ظل الشكوك والتشكيك في النوايا الكثيرة تجاه هذه السياسات, تبني وزير الخارجية أبراهيم الجعفري مقترح فرض عقوبات سياسية واقتصادية على المصالح الامريكية في المنطقة وهنا يستغرب المتابع من هذه التصريحات , والعراق شريك في الحالف الدولي ضد الارهاب وهناك اتفاقية أمنية واستراتيجية لحماية ودعم للحكومة والخارجية العراقية تحرض على السياسة الامريكية في المنطقة وهي ليست من باب الاعلام الدعائي, وانما تقديم مقترح بتبني لهذه السياسة ونحن نعتقد هذا التحريض انفعال وعاطفة وإرضائي لإيران بقدر ما تكون سياسة تصب في صالح الاستقرار الأمني والعسكري وهي حتما سوف تؤدي الى تغير قواعد اللعبة في العراق وأول هذه القواعد تغير البنية والإطار العام للعملية السياسية والمضي قدماً في سحب دعم احزاب سلطة الاسلام السياسي , من خلال طرح سيناريوهات وحلول أنية لمشروع فض التحالف الاستراتيجي الامريكي– الاسلامي للأحزاب العراقية وفق مشهد سياسي جديد يصب في صالح الاستراتيجية الامريكية المقبلة والادارة الامريكية قد تلجأ الى تغير البنية السياسية وفق مصالحها في العراق والمنطقة .أن وجود سياسة جديدة وهي بقاء زيادة العدائية ضد التحالف الروسي الايراني السوري والتركي الذي يحاول الاندماج والتكفير عن اخطاءه بعد أن يتم اخراج العراق من هذا التحالف الرباعي ولا ننسى هناك قوات وقواعد امريكية مستقرة في العراق وأن التوافق بين الاحزاب الاسلامية التي ترى مصالحها مع هذا التحالف, واعلان العداء ضد السياسة الامريكية وهذا التواجد في المنطقة هي من تزيد التوترات وتسرع عملية التصحيح التي أرتكبها الامريكان عند الانسحاب من العراق سنة 2011 وتعويض هذا الخلل بعد سنة 2014 بقدوم قوات اضافية ومستشارين عسكريين .

أن تغير المنظومة السياسية بإيجاد توازنات جديدة وتحالفات قائمة على مرحلة لا عودة بين كلا من (التحالف الشيعي– الكردي) و (التحالف الكردي – الكردي) . حتى يتم اطلاق بديل جديد يخضع لشروط جديدة ورؤية جديدة بشكل مغاير للمسار الحالي والفوز بجولة من النفوذ المعادي لدول تناوئ المشروع الامريكي في المنطقة ولكن يبقى سؤال لا أحد يستطيع الاجابة عليه هو من يمثل مصالح الشعب العراقي ومن يدافع عنها بعد هذا .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/23



كتابة تعليق لموضوع : الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان ثقافي في الديوانية تخليدا لشهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام وزارة الثقافة

 اللبان : التوافقات السياسية هي التي أرهقتنا وأوصلت العملية السياسية لهذه المنزلقات  : نجف نيوز

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية لشريحة قصار القامة  : وزارة الصحة

 ادريسية 2  : بن يونس ماجن

 حب الحسين عليه السلام موقف وشجاعة  : صلاح الفريجي

 العمل والاتحاد الاوربي يتفقان على تطوير مناهج المهن ضمن نظام التدريب المبني على الكفاءة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحد وجهاء الموصل لوفد أهالي بغداد : أن في العراق ليس نهرين بل ثلاثة انهر دجلة والفرات والنهرالثالث هي المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف

 وجود السياسي الكامل كمال السياسة  : غسان الإماره 

 إستمرار إعتقال الشيخ علي سلمان دليل فشل مشروع الملكية الدستورية والإصلاحات الأنغلوأمريكية في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العدد ( 402 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العدد ( 111 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شرطة واسط تلقي القبض على 85 متهم وفق مواد متعددة  : علي فضيله الشمري

 لوف يحسم مشاركة أوزيل أمام المكسيك

 بدر تاريخ مجاهد وحاضر يجاهد !  : مهدي حسين الفريجي

 داعش .. عدو أم طبيب؟!  : حيدر كوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net