صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

اليقظة اللغوية؟!!
د . صادق السامرائي

التقدم بحاجة إلى لغة معاصرة والتأخر يتنازل عن اللغة ,  والمجتمعات المتقدمة تولي لغاتها أكبر الاهتمام , لأنها  العنصر الأساسي للتعبير عن التقدم والمواكبة وتحقيق السبق الحضاري ,  

فبدون اللغة لا يمكن للإنسان أن يشارك بدقة ووضوح  أخاه الإنسان بما يفكر به ويراه ويتطلع إليه.

فاللغة هي التي تحدد معالم السلوك والتفاعل ما بين أبناء المجتمع وترسم ملامح شخصيتهم وتؤكد هويتهم ، وحالة أي مجتمع تتناسب ودورلغته وموقعها في الحياة وقدرتها على تحقيق الأماني والغايات.

ولا يمكن لأية لغة أن تتفاعل مع زمانها إذا كان أهلها مندحرين في السوالف ومتفاعلين مع أجداث البعيد.

وفي العالم المتقدم تجد النشاطات التي يعيشها قد تفاعلت مع اللغة وأصبح للغته ميادين يومية متعددة ، هدفها زيادة المخزون اللغوي لدى أبناء المجتمع لكي تكون عقولهم قادرة على إستيعاب التطورات المتجددة , والتواصل مع الثورات العلمية والتكنولوجية المتأججة.

 

فتجد برامج متنوعة عن اللغة ومفرداتها  ككتب الكلمات المتقاطعة وملئ الفراغات وبرامج الحاسبات ، وغيرها الكثير مما لا يخطر على البال العربي من نشاطات تنمي أرصدة المفردات اللغوية في عقول الناس وتغير سلوكهم نحو الأفضل ، لأن وعي المفردة اللغوية وفهمها يؤدي إلى سلوك جديد متفق معها، وبقلة المفردات وضعفها يتدهور السلوك.

 

بينما نحن لا نعرف هذه النشاطات الفكرية والثقافية والمبتكرات التي تساهم في التقدم والإرتقاء الحضاري ,  ولا نؤمن بدور المفردة اللغوية وتأثيرها في تنشيط العقول وتربيتها , وتهذيب السلوك وتحقيق الإبداع الأصيل على جميع مستويات الحياة , وأروقة التقدم والتطلع الإنساني إلى أمام.

ولدينا كتاب واحد، أجدادنا  فهموا ما فيه من مفردات ومعانيها وما يتصل بها، فإستحضروا أمهات الأفكار التي بنت معالم حضارية ذات قيمة إنسانية وتأريخية.

واليوم نعيش في زمن لا يفهم العرب فيه إلا نسبة ضئيلة من مفردات قرآنهم ، وعدم قدرتهم على تطوير المعاني وتجديد الكلمات لكي تكون ذات دور حضاري معاصر.

بل ما نراه هو جنوح عن اللغة وهروب إلى لغة أخرى خصوصا الإنكليزية ، وعدم التمعن بالعربية وإظهار دورها وفعالياتها الإبداعية , وقدراتها على المواكبة والنماء والإبتكار مثل أية لغة أخرى في الأرض.

بل أنها تتفوق على العديد من اللغات بأبجديتها ومفرداتها وأصواتها وتركيباتها ونضوجها البلاغي والنحوي المتميز , فمعظم اللغات لم تنضج بلاغيا ونحويا إلى اليوم لكنها تتفاعل بمعاصرة وجد ونشاط مع  ما يستجد من متغيرات وتطلعات إبداعية متسارعة.

ففي المجتمعات الأرضية تجد آلاف المطبوعات التي تساعد على تنمية المفردة اللغوية , بينما لا تجد منها إلا ما ندر في مجتمعاتنا العربية.

والسبب الأساسي ليس في اللغة العربية ، وإنما في أبناء العربية الذين إستهانوا بأنفسهم ودورهم الإنساني، وداسوا على لغتهم بأقدام الجهل والتداعي والخنوع ، وأصبح الكثير منهم  يخجل من نفسه عندما يتحدث بلغته ويريد الكلام بلغة أجنبية , لكي يحسب على أنه صاحب شأن وينتمي إلى حلبة الحياة التي تتصارع عليها القدرات .

وقد ذكر لي أحد الأخوة قائلا " بأنك لا تحتاج إلى اللغة العربية في إحدى الدول الخليجية لأن الجميع يتفاهم بالإنكليزية !!" , وقد تيقنت من ذلك بزيارتي لتلك الدولة.

ففي مجتمعاتنا نحن نخالف مجتمعات الدنيا التي يجب على القادم إليها أن يتعلم لغتها لكي يمكنه العمل والعيش فيها، بينما نحن نتنازل عن لغتنا ونتعلم لغة القادم إلينا ولا نجبره على تعلم لغتنا . فلماذا لا تكون من شروط العمل في بلداننا أن يكون الوافد قادرا على الكلام بلغتنا ، أليس هذا هو العرف السائد في مجتمعات الدنيا إلا عندنا!!

 

أي أن العربي يسعى إلى التجرد من هويته وأصله  بالتنازل عن لغته وعدم تقديرها والإعتزاز بدورها وقوتها ، فهو يهرب من أي شيئ يضعه في خانات الأوصاف التي تبرر الهجوم الشرس عليه من قبل الآخرين وإجتثاثه من الحياة ، لأن العرب قد أصبحوا في زاوية حضارية تضيق عليهم كل يوم ، حيث يحشرون ولغتهم وما عندهم ، وينظرون إلى أحوالهم بعيون السوء والضعف , ويستجلبون الأفكار السيئة والحملات المتوحشة إلى ديارهم , لكي يحققوا نداء هزيمتهم الداخلية ويقضون على وجودهم الصحيح وينفون معاصرتهم.

وبسبب هذه الهزيمة الداخلية العميقة ، فأن العرب صاروا أعداء لغتهم ، وذلك بإهمالها وعدم إحترامهم لمفرداتها وكسلهم في تطوير أرصدتهم من المفردات ، مما وفر الأسباب اللازمة لضعف تعبيرهم وخمول تفكيرهم وتنامي إنفعالهم وإستعار غضبهم  الذي يتم توظيفه لتدميرهم والقضاء على هويتهم.

وفي هذا الوقت الحضاري العربي العصيب ، أصبح من أولويات البقاء والتواصل الإنساني ، العودة إلى المفردة اللغوية وتعميق المعرفة اللغوية ، لكي يستعيد العرب شخصيتهم ودورهم ويتخلصوا من أفكار اليأس والإحباط وعوامل الذل والهوان ، وأن يتعلموا كيف يضعون أفكارهم في كلمات معبرة عن الفعل والجد والإجتهاد والإبداع المتميز والقوي.

فاللغة العربية هوية الذات العربية ، وبضعف اللغة يضعف الإنسان ، وبتعثره في التعبير عن أفكاره ومشاعره بلغته ، تكون الأمة قد تعثرت وفقدت أهم ملامح وسمات شخصيتها، وطمست دورها وأنكرت تأريخها وإندحرت في آبار وكهوف هزائمها المتفاقمة ، وهي تقف كالمسمار تنتظر أن تسقط على رأسها مطرقة الفناء التي تحملها أذرع الطامعين بها.

فهل من يقظة لغوية ساطعة؟!!

 

 

 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/23



كتابة تعليق لموضوع : اليقظة اللغوية؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟  : لطيف عبد سالم

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل مجموعة جديدة من عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي الابطال  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 بعملية نوعية تضبط مستودعا للاسلحة والاعتدة يضم احزمة ناسفة ومواد متفجرة  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 المرجع المدرسي : الحج بمثابة الزلزال الذي يهز الإنسان من أجل التغيير والتطوير الجذري  : حسين الخشيمي

 من ينصر المتقاعدين ؟ رعد الدهلكي أنموذجا  : عباس الخفاجي

 الهجرة: 2511 الف أسرة نزحت من الفلوجة والصقلاوية في آخر إحصائية

 محافظ ميسان : تشجيع ودعم المواهب والطاقات الشابة وتنمية قدراتهم واجب الجميع

 بالصور : حشود الجماهير المرجعية في البصرة يخرجون في مسيرات ولائية  : اسعد الحلفي

 البعث والاقاليم وتحديات مرحلة مابعد الانسحاب  : احمد سامي داخل

 كل ذلك متوقع !  : عادل الجبوري

 لا يزال الحسين يستنجد ويستغيث  : مهدي المولى

 لا تزال الرصاصة في قلبي  : محمد رشيد

 عندما يتخبط سياسي مخضرم  : سعد الحمداني

 العلاقات العربیة الإسرائيلية تحت المجهر

 صباح متظاهر ..نحاسب..ولا نساوم  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net