صفحة الكاتب : عدوية الهلالي

صراع من أجل البقاء 
عدوية الهلالي

 من يستمع الى تصريحات بعض المسؤولين التي تسبق الانتخابات يحتاج الى شحذ كل مالديه من قدرة على الاستيعاب ليصدق مزاعمهم فهم يبلطون طريق المستقبل بوعود وردية ويملأون سماءه بألوان الأمل ، وان لم يجديهم ذلك نفعا فقد يلوحون بأيام اكثرقتامة مما نحن فيه الآن ليحققوا مآربهم ..

أحد هؤلاء المسؤولين يعمل وفق الحديث النبوي الشريف :" ان لم تستح فاصنع ماشئت" فهو يتنقل بخفة من تجمع عشائري الى آخر ليزف الى الحاضرين آخر خططه الجهنمية للقضاء على الفساد واصلاح العراق واعادته الى جادة الصواب بعد ان عاش العراقيون حرمانا كبيرا من فيض حنانه عليهم ورعايته لهم ..انه لايستحي أن يواصل زياراته المكوكية للعشائرعلى الرغم من تعرضه للطرد من أحد التجمعات قبل فترة لدرجة ان المتظاهرين الذين أقدموا على طرده وصفوا حتى الشيوخ الذين استقبلوه بالخونة !! 
من تصريحات هذا المسؤول الجاد في السعي الحثيث الى اجراء الانتخابات قوله ان الانتخابات مصير ومستقبل وان هيبة الدولة ستسرق اذا حصل تلاعب في نتائج الانتخابات !!وكأنه نسي أو تناسى ان نجاحه في الانتخابات السابقة قام على تزويروسرقة أصوات عديدة ..ومن طرائف هذا المسؤول المعروف باطلاق التصريحات الرنانة انتقاده لمبدأ المحاصصة باسم الشراكة الوطنية بينما يعرف القاصي والداني انه أكثر من رسخ هذا المبدأ وعمل من أجله لضمان بقائه في منصبه ..كما انه هو ذاته الذي لوح باحتمال قيام اقتتال داخلي فيما لو تم تأجيل الانتخابات مايعني اصراره على خوض الانتخابات والفوز فيها او يسهم في اعادة العنف الى الشارع العراقي اما بالسلاح الطائفي الذي سبق واستخدمه ببراعة من قبل او بالسلاح الحزبي والميليشياوي الذي يعمل على شحذ أدواته حاليا ..
هنالك مسؤول آخرانسل بهدوء من خيمة حزبه الاسلامي لينضوي تحت خيمة علمانية معلنا نيته في بناء دولة مدنية لاوجود للتطرف والعنف والطائفية فيها ..انه يعمل وفق مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة) وغايته هي التشبث بمنصبه حتى لو تحالف مع ألد مخالفيه ولانقول أعداءه لأن العداوة في العملية السياسية لاتنفع السياسيين فاحتمال قيام تحالفات بينهم وارد ولكل منهم ملفات يدين بها الطرف الآخر ولامجال لتفجير عبواتها بوجوه الناخبين وخسارة أصواتهم ..( الطيب أحسن ) اذن –كما يقول المثل المصري ، فمايهم الجميع هو البقاء في الساحة السياسية وعملية الصراع من أجل البقاء تقتضي الكثير من التنازلات والصبر والمجاملات !!
أما المسؤول الشهير بورعه وتقواه وسكنه في منزل مستأجر فيميل الى استخدام عبارات جداتنا ليلفت انتباه الشارع العراقي الى ضرورة انتخابه وعدم الاستغناء عن عبقريته الفذة في اقناع الناخبين بقوله ان حزبه ( يشور) مثل العلوية ، وهناك بالتأكيد من يخشى الوقوع ضحية ل(شارة العلوية) فيزداد ايمانه بذلك الحزب وبقادته الأفذاذ ...
هناك أيضا من يرى ان تأجيل الانتخابات سيحصل لامحالة مادامت مدن النازحين خالية منهم ولايستحي أن يصدح في منابر الأعلام بضرورة عودتهم وتهيئة مدنهم لهم بينما كان ضمن الذين شاركوا بنهب الأموال المخصصة لاعمار تلك المدن وتأهيل سكانها ..
يقول ونستون تشرشل :" اذا اردت ان تعرف أي شعب في العالم انظر الى برلمانه ومن يمثله فيه وبعدها سوف تعرف أي الشعوب يستحق رمي الورود عليه أو ضربه بالأحذية " ، ورغم قسوة ماقاله فكل مااخشاه ان ينطبق علينا قوله مستقبلا (حاشاكم الله ) فيما لوأعدنا انتخاب نفس البرلمان لأن ماقدمه لنا طوال السنوات الفائتة لايستحق مكافأتنا بالورود على انتخاب أعضائه ..
 

  

عدوية الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/23



كتابة تعليق لموضوع : صراع من أجل البقاء 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين معارك الانبار والموصل  : د . هشام الهاشمي

 السلطات السعودية تنتهك حقوق وحريات حجاج بيت الله عائدون من الديار المقدسة: السلطات السعودية تفرض "الوهابية" على الحجيج وتمنعهم من التعبد بحرية  : عباس سرحان

 في مارون الراس على تخوم فلسطين تحدي وإصرار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المرجع المُدّرسي: لانقف ضد طرح "المطالب المشروعة" لجميع ابناء الشعب ولكن دون إثارة نار الطائفية لأنها تحرق الجميع  : الشيخ حسين الخشيمي

 (لمحة) من سيناريو امتداد الدم (فصل ذهني)  : عادل علي عبيد

 في يوم المرأة نساء النجف يطالبنّ بدور اكبر خلال احتفالية نظمتها اللجنة الشعبية لمشروع النجف  : احمد محمود شنان

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثامن: تخصص غرفة عمليات للصحفيين  : حسين النعمة

 ال سعود ودينهم الوهابي في خدمة ال صهيون  : مهدي المولى

 لامكان لمن يستخف بالتشيع ويلهث وراء العثمانيين والوهابية الصهيونية  : د . طالب الصراف

 الاعلاميون العراقيون ومستوى الحدث  : حميد الموسوي

 ليتها كانت على الشمعة فالأرواح رَخُصَتْ !  : رحيم الخالدي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش قرب وصول فرق طبية اجنبية لجراحة القلب والعيون والكسور  : وزارة الصحة

  الصالونات الثقافية ومشروع ابن سمينة  : ا . د . أقبال المؤمن

  انتخاب العراق مقرراً للجنة العلمية في اتحاد المحاكم والمجالس الدستورية

 إلى علي فرزات و إلى كل أحرار سوريا  : زوليخا موساوي الأخضري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net