المرجعية العليا: يجب رعاية عوائل الشهداء وان تتحول هذه الثقافة من فردية الى ثقافة أمة

جددت المرجعية الدينية العليا، دعوتها الى رعاية ذوي الشهداء والجرحى الذين قدموا التضحيات من أجل الحفاظ على العراق ودعت الى نشر ثقافة الخير بين الامة

وقال ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة اليوم 3/ربيع الآخر/1439هـ الموافق 22/12/2017م:ما نصه لقد ذكرنا في الخطبة الاسبق بعض الاعمال التي تولّد عقوبة جماعية.. وذكرنا ان بعض الآيات تقول: (وترى كل امّة جاثية) عبّر القران الكريم كُل امّة ً، فالكلام كان يشمل الوضع بشكل عام وهو الامّة..

الآن السؤال هل هناك عمل بالعكس، يعني هل هناك اعمال تجعل الامة في أمن وفي دِعَة أو لا ؟!!

لاشك كما ان هناك اعمال سلبية هناك اعمال ايجابية.. وعملنا نتكلم لا عن العمل الفردي وانما نحب ان نتكلم عن العمل الجماعي والعمل التضامني..

لاحظوا بعض الموبقات تؤثّر تأثير كبير والعياذ بالله في بعض الروايات ان الزنا يدع الديار بلاقع، ليس فيها خير، او بعض مسائل القضاء ان الانسان يقضي بالباطل، الامام (عليه السلام) يقول بمثل هذا القضاء تمنع السماء قطرها او تحبس السماء قطرها وتمنع الارض بركتها..

واضاف ان هناك اعمال في المقابل.. هناك اعمال تجعل هناك طمأنينة وتجعل هناك حالة من الفرج وتجعل حالة من الرخاء والاساس في ذلك هو تضامن الامة لا أفراد على نحو الخاص..، انا اتكلم عن موضوع يعبر حالة الفرد وانما ينطلق الى حالة الامّة ويمكن هذا الموضوع يبدأ وقطعاً عندما تكون امّة لا يبدأ فجأة ولكن يتوسع من دائرة الى دائرة اخرى وهذا التوسع يعطيه نوع من المقبولة من الجو العام الذي نقبله..

واوضح انه لا قدّرَ الله اذا مرّت الامة بكارثة ولنفترض كارثة طبيعية مثلا ً اذا مرّت بفيضان او حالة من الزلزال والامراض الوبائية ماذا يكون تصرّف الامّة ازاء هذه المسائل.. حتى وان كانت الكارثة في حدود أفراد لكن ردود فعل الامة على هذا ماذا يكون؟! لاشك ان المسألة التضامنية والتكاتف والشعور بالمسؤولية سيخفف الاعباء كثيراً على الافراد التي وقعت عليهم الكارثة والعياذ بالله.. او هذا التراحم عندما يكون بين الامّة هذا التراحم سيكون مجلبة لكل الخير..

ونوه الصافي بقوله ان  بعض الروايات تقول ان الكفر يدوم لكن الظلم لا يدوم لماذا ؟! لأن هذا الظلم فيه سلب الحقوق، الامّة اذا راعت الحالة التي فيها واندفعت الى حالة ايجابية ستقطف الثمار ولعلّي سأشير الى نقطتين من واقعنا الحالي المعاش..عندما مررنا بهذه  الفتنة الداعشية.. نعم هناك فتوى صدرت وهناك مرجعية قالت قولتها..

واشار علينا ان نبدأ الان في ان نحلل ما حدث.. التفتوا جيداً.. هناك استجابة كانت سريعة وهذه الاستجابة كانت في الدم.. وهناك استجابة كانت رافداً معززاً شادّ الأزر من الأُسر ومن الميسورين ومن الناس ومن الحث خارج إطار الدولة وهذا الاندفاع كان اندفاعاً عاماً..ماذا انتج هذا التضامن الجماعي ؟؟.. ماذا انتج من الذين لم يتركوا المقاتل لوحده وانما وفّروا له جميع ما يعينه على ما هو عليه.. ماذا انتج ؟!

ان الله تعالى ارانا نصره بشكل ملفت النظر.. لأن المسألة لا تتحدد بعمل فردي.. وانما تحتاج الى تفاعل وهذا الموضوع ان الامّة تتفاعل مع مسائل الخير..

ودعا ممثل المرجعية الى التفاعل  مع الخير.. الشارع المقدس لعلّه اكثرَ من الروايات والحث على قضاء الحوائج وعجيب عندما تقرأ الآثار الانسانية في قضاء الحوائج واسلامياً الحثّ على قضاء الحوائج فكيف اذا كانت الامة تتمتمع بهذه الثقافة العامة التي فيها قضاء الحوائج.. الناس تتصدق ثقافة..الناس تسعى الى البر ثقافة.. والانسان اذا فعل هذا يحافظ على نفسه اضافة الى الفوائد العامة.. ماذا يقول الحديث الشريف لاحظوا (صدقة السر تدفع غضب الرب) هذه الامّة عندما تتفاعل مع البر..الآن بعد ان منَّ الله تبارك و تعالى علينا بنصره قطعاً نحتاج الى شُكر اخواني ثقافة الشُكر ان الله تعالى هيأ نشكر الله تعالى ثم ماذا؟!

التفتوا جيداً هذه حالة عامة انا لا اتحدث عن وظيفة مؤسسات حكومية فقط لا،  لا زال بين اظهرنا شواخص لهذا الانتصار عوائل شهداء اُناس تعوقوا..لابد علينا جميعاً ان نتعامل مع هذا الوجود المبارك تعاملا ً خاصاً فيه كل انواع الشُكر والتكريم والتعزيز والثناء عملياً انا لا يكتفي هذا الذي اعطى كل شيء ان اقول له شكراً..قد الشُكر بهذا المقدار قليل ثم قليل في حقه.. لابد ان اتعامل معه كثقافة.. ابحثوا عن هؤلاء وهم بين ايديكم ابحثوا عنهم حتى تدخلون في مشروعهم الذي مرّوا به..

الانسان يدقق ويتفحص ويسأل لا يحتاج ان تسمع مني او من احد هذه وظيفة جماعية.. امّة تحترم شهداءها تحترم الشهداء الاحياء امة ٌ تُثني على العوائل الفقيرة التي زجّت بأبنائها.. لاحظوا هذا عمل امّة.. نعم يوجد بحمد الله الكثير يعملون وبشكل مخفي يساعدون يعطون..انا اقول هذا العمل الجيد يبقى لكن ان تتحول هذه الحالة الى حالة ثقافة امّة.. هذا هو المطلوب.. هذه الثقافة ستخفف المعاناة كثيراً..والانسان اخواني يقع اجار الله الجميع قد ان الانسان في الفاتحة عندما يصاب بفقد عزيز لكن عندما يأتيه اخوته ويأتيه المؤمنون للعزاء يخفف عنه هذا الألم والمصاب وهي قضية انسانية وقضية نفسية.. والنبي والائمة (عليهم الصلوات والسلام) كانوا يفقدون والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)  اذا عمل عملا ً يعني ذلك ماذا يعني يا ايتها الامّة المرحومة اعملوا كما كان يعمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن لنا فيه أسوة حسنة يعلمنا..

اخواني كما هناك اعمال تعجّل بالبلاء والهلاك والعياذ بالله.. ايضاً هناك اعمال تستنزل الرحمة والفرج تخفف من مصاب بعضنا لبعض.. هذا التضامن والتكاتف لا تقول ليس لي علاقة بفلان.. هذه ليست لا ثقافة انسانية ولا ثقافة اسلامية.. اشعر وعلّم هؤلاء على ان يهتموا بالآخرين خصوصاً كما قلنا من كان لهم الفضل الكبير في أن الله تعالى يجعل بلدنا يتجاوز الازمة بشكل سريع..

نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وان الله تعالى يحفظ بلادنا بلاد المسلمين جميعاً..اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات وصلى الله على محمد وآله الطيبين

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/22



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا: يجب رعاية عوائل الشهداء وان تتحول هذه الثقافة من فردية الى ثقافة أمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net