المرجعية العليا: يجب رعاية عوائل الشهداء وان تتحول هذه الثقافة من فردية الى ثقافة أمة

جددت المرجعية الدينية العليا، دعوتها الى رعاية ذوي الشهداء والجرحى الذين قدموا التضحيات من أجل الحفاظ على العراق ودعت الى نشر ثقافة الخير بين الامة

وقال ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة اليوم 3/ربيع الآخر/1439هـ الموافق 22/12/2017م:ما نصه لقد ذكرنا في الخطبة الاسبق بعض الاعمال التي تولّد عقوبة جماعية.. وذكرنا ان بعض الآيات تقول: (وترى كل امّة جاثية) عبّر القران الكريم كُل امّة ً، فالكلام كان يشمل الوضع بشكل عام وهو الامّة..

الآن السؤال هل هناك عمل بالعكس، يعني هل هناك اعمال تجعل الامة في أمن وفي دِعَة أو لا ؟!!

لاشك كما ان هناك اعمال سلبية هناك اعمال ايجابية.. وعملنا نتكلم لا عن العمل الفردي وانما نحب ان نتكلم عن العمل الجماعي والعمل التضامني..

لاحظوا بعض الموبقات تؤثّر تأثير كبير والعياذ بالله في بعض الروايات ان الزنا يدع الديار بلاقع، ليس فيها خير، او بعض مسائل القضاء ان الانسان يقضي بالباطل، الامام (عليه السلام) يقول بمثل هذا القضاء تمنع السماء قطرها او تحبس السماء قطرها وتمنع الارض بركتها..

واضاف ان هناك اعمال في المقابل.. هناك اعمال تجعل هناك طمأنينة وتجعل هناك حالة من الفرج وتجعل حالة من الرخاء والاساس في ذلك هو تضامن الامة لا أفراد على نحو الخاص..، انا اتكلم عن موضوع يعبر حالة الفرد وانما ينطلق الى حالة الامّة ويمكن هذا الموضوع يبدأ وقطعاً عندما تكون امّة لا يبدأ فجأة ولكن يتوسع من دائرة الى دائرة اخرى وهذا التوسع يعطيه نوع من المقبولة من الجو العام الذي نقبله..

واوضح انه لا قدّرَ الله اذا مرّت الامة بكارثة ولنفترض كارثة طبيعية مثلا ً اذا مرّت بفيضان او حالة من الزلزال والامراض الوبائية ماذا يكون تصرّف الامّة ازاء هذه المسائل.. حتى وان كانت الكارثة في حدود أفراد لكن ردود فعل الامة على هذا ماذا يكون؟! لاشك ان المسألة التضامنية والتكاتف والشعور بالمسؤولية سيخفف الاعباء كثيراً على الافراد التي وقعت عليهم الكارثة والعياذ بالله.. او هذا التراحم عندما يكون بين الامّة هذا التراحم سيكون مجلبة لكل الخير..

ونوه الصافي بقوله ان  بعض الروايات تقول ان الكفر يدوم لكن الظلم لا يدوم لماذا ؟! لأن هذا الظلم فيه سلب الحقوق، الامّة اذا راعت الحالة التي فيها واندفعت الى حالة ايجابية ستقطف الثمار ولعلّي سأشير الى نقطتين من واقعنا الحالي المعاش..عندما مررنا بهذه  الفتنة الداعشية.. نعم هناك فتوى صدرت وهناك مرجعية قالت قولتها..

واشار علينا ان نبدأ الان في ان نحلل ما حدث.. التفتوا جيداً.. هناك استجابة كانت سريعة وهذه الاستجابة كانت في الدم.. وهناك استجابة كانت رافداً معززاً شادّ الأزر من الأُسر ومن الميسورين ومن الناس ومن الحث خارج إطار الدولة وهذا الاندفاع كان اندفاعاً عاماً..ماذا انتج هذا التضامن الجماعي ؟؟.. ماذا انتج من الذين لم يتركوا المقاتل لوحده وانما وفّروا له جميع ما يعينه على ما هو عليه.. ماذا انتج ؟!

ان الله تعالى ارانا نصره بشكل ملفت النظر.. لأن المسألة لا تتحدد بعمل فردي.. وانما تحتاج الى تفاعل وهذا الموضوع ان الامّة تتفاعل مع مسائل الخير..

ودعا ممثل المرجعية الى التفاعل  مع الخير.. الشارع المقدس لعلّه اكثرَ من الروايات والحث على قضاء الحوائج وعجيب عندما تقرأ الآثار الانسانية في قضاء الحوائج واسلامياً الحثّ على قضاء الحوائج فكيف اذا كانت الامة تتمتمع بهذه الثقافة العامة التي فيها قضاء الحوائج.. الناس تتصدق ثقافة..الناس تسعى الى البر ثقافة.. والانسان اذا فعل هذا يحافظ على نفسه اضافة الى الفوائد العامة.. ماذا يقول الحديث الشريف لاحظوا (صدقة السر تدفع غضب الرب) هذه الامّة عندما تتفاعل مع البر..الآن بعد ان منَّ الله تبارك و تعالى علينا بنصره قطعاً نحتاج الى شُكر اخواني ثقافة الشُكر ان الله تعالى هيأ نشكر الله تعالى ثم ماذا؟!

التفتوا جيداً هذه حالة عامة انا لا اتحدث عن وظيفة مؤسسات حكومية فقط لا،  لا زال بين اظهرنا شواخص لهذا الانتصار عوائل شهداء اُناس تعوقوا..لابد علينا جميعاً ان نتعامل مع هذا الوجود المبارك تعاملا ً خاصاً فيه كل انواع الشُكر والتكريم والتعزيز والثناء عملياً انا لا يكتفي هذا الذي اعطى كل شيء ان اقول له شكراً..قد الشُكر بهذا المقدار قليل ثم قليل في حقه.. لابد ان اتعامل معه كثقافة.. ابحثوا عن هؤلاء وهم بين ايديكم ابحثوا عنهم حتى تدخلون في مشروعهم الذي مرّوا به..

الانسان يدقق ويتفحص ويسأل لا يحتاج ان تسمع مني او من احد هذه وظيفة جماعية.. امّة تحترم شهداءها تحترم الشهداء الاحياء امة ٌ تُثني على العوائل الفقيرة التي زجّت بأبنائها.. لاحظوا هذا عمل امّة.. نعم يوجد بحمد الله الكثير يعملون وبشكل مخفي يساعدون يعطون..انا اقول هذا العمل الجيد يبقى لكن ان تتحول هذه الحالة الى حالة ثقافة امّة.. هذا هو المطلوب.. هذه الثقافة ستخفف المعاناة كثيراً..والانسان اخواني يقع اجار الله الجميع قد ان الانسان في الفاتحة عندما يصاب بفقد عزيز لكن عندما يأتيه اخوته ويأتيه المؤمنون للعزاء يخفف عنه هذا الألم والمصاب وهي قضية انسانية وقضية نفسية.. والنبي والائمة (عليهم الصلوات والسلام) كانوا يفقدون والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)  اذا عمل عملا ً يعني ذلك ماذا يعني يا ايتها الامّة المرحومة اعملوا كما كان يعمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن لنا فيه أسوة حسنة يعلمنا..

اخواني كما هناك اعمال تعجّل بالبلاء والهلاك والعياذ بالله.. ايضاً هناك اعمال تستنزل الرحمة والفرج تخفف من مصاب بعضنا لبعض.. هذا التضامن والتكاتف لا تقول ليس لي علاقة بفلان.. هذه ليست لا ثقافة انسانية ولا ثقافة اسلامية.. اشعر وعلّم هؤلاء على ان يهتموا بالآخرين خصوصاً كما قلنا من كان لهم الفضل الكبير في أن الله تعالى يجعل بلدنا يتجاوز الازمة بشكل سريع..

نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وان الله تعالى يحفظ بلادنا بلاد المسلمين جميعاً..اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات وصلى الله على محمد وآله الطيبين

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/22



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا: يجب رعاية عوائل الشهداء وان تتحول هذه الثقافة من فردية الى ثقافة أمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الجابري
صفحة الكاتب :
  علي حسين الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديوان الوقف السني يطلق اكبر حملة على مستوى الشرق الاوسط لمناهضة الغلو والتطرف والارهاب

  ترامب أمل إسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر القادم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  تاملات في القران الكريم ح97 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 شمس بعد الضباب ..قراءة في ديوان ( ضباب ليس أبيض ) لغرام الربيعي .  : منشد الاسدي

 كفانا مهزلة ...ولنقضي على الأرهاب !!  : عبد الهادي البابي

  مقبرة الرماد  : د . سعد الحداد

 أهم التطورات الأمنية والعسكرية في الوضع العراقي ليوم الأحد 25/1/2015

 وهنا فهمت التغيير فعلا !!  : قيس المولى

 أولوية الروح المعنوية للباحث والاستعداد الذاتي لتطبيق البحث التاريخي  : سمر الجبوري

 القائمة المشتركة ليست بقرة مقدسة  : جواد بولس

 الجامعة العربية تعلق على الإفراج عن القطريين المختطفين في العراق

 هوى العراق فسقط العرب!!  : د . صادق السامرائي

 لاتكتبوا التأريخ بإعلام السلطة..!  : وليد كريم الناصري

 نفاق ديمقراطي  : علي الجفال

 النجيفي في اجتماع ودي مع فيفي عبده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net