صفحة الكاتب : حياة الياقوت

هكذا يُسقِط الشعرُ الاستبدادَ الجَمالي
حياة الياقوت

لا أجد له اسما لائقا، لذا سأسميه مؤقتا ولع ... بل هوس القوالب. ذاك الهوس الذي يدفع الفتيات لأن يكنَّ نسخا "سيليكونية" مكرورة. لا أريد تحليل أسباب الظاهرة، ولا لعن العولمة، ما أريده هو أن أستدعي قامة الشاعر إبراهيم طوقان، فما قاله يمكنه أن يطبب بعض ما يحدث.

كتب طوقان قصيدة مطلعها "وغريرةٍ في المكتبة"، وهي من أجمل القصائد الغزلية برأيي. في تراثنا الشعري احتشاء من شعر الغزل، وشخصيا صرت نادرا ما استسيغ قصيدة غزلية، لأن كثرتها أفقدتها قيمتها، فـ"زر غبا تزدد حبا" كما جاء في الحديث الشريف.

مهما أتى شعراء الغزل بصور جديدة ومبهرة، تظل البواعث ثابتة؛ التغني بجمال المتغزل بها، جمالها المثالي الذي يضاهي هذا ويناهز ذاك أو يفوقه. لهذا تأتي قصيدة طوقان لتخط خطا مختلفا، وتقدم فرصة للرجال والنساء على حد سواء كي يتعرفوا على أسلوب جديد للنظر إلى الجمال المستحق للإعجاب. في القصيدة يذهب الشاعر إلى مكتبة، فيفاجأ بفتاة جميلة تقرأ كتابا، فيُؤخذ قلبه بها، ويقول:

وَغَرِيـرَةٍ في  المَكْتَبَــة *** بِجَمَالِـهَا مُتَنَقِّـبَةْ

أَبْصَرْتُهَا  عِنْدَ  الصَّبَـاحِ *** الغَضِّ تُشْبِـهُ كَوْكَبَهْ

جَلَسَتْ  لِتَقْرَأَ  أَوْ  لِتَكْـ *** ـتُبَ مَا المُعَلِّـمُ رَتَّبَـهْ

فَدَنَوْتُ  أَسْتَرِقُ الخُطَـى *** حَتَّى  جَلَسْتُ بِمَقْرُبَةْ

وَحَبَسْـتُ حَتَّى لا  أُرَى *** أَنْفَاسِـيَ المُتَلَهِّبَـةْ

 

حتى الآن لا جديد. شاعر مُترع بفيض من العاطفة لم يسمع كلام المتنبي "عرضًا نظرتُ وخلتُ أنيَ أسلمُ"، يلمح مليحة فلا يغض بصره، فيتعلّق القلب. لكن ثمة شيء مختلف هنا. فهي ليست فتاة جميلة وصغيرة تتثنى في الطريق أو السوق. تُيّم طوقان المسكين بمشهد غير مألوف لدى المتغزلين، مشهد وإن انطلق من جمال الشكل، لكنه حلق بعيدا عن صورة المرأة-الجسد، المرأة –الغواية، كان مفتونا بمشهد الفتاة التي تمسك كتابا، فقال:

يَا  لَيْـتَ  حَـظَّ  كِتَابِـهَا *** لِضُلُوعِـيَ الْمُتَعَذِّبَـةْ

حَضَنَـتْهُ  تَقْرأُ مَـا حَـوَى *** وَحَنَتْ عَلَيْهِ وَمَا انْتَبَـهْ

فَـإِذَا انْتَهَـى وَجْـهٌ ونَـا *** لَ ذَكَاؤُهَا مَا اسْتَوْعَبَـهْ

سَمَحَـتْ لأَنْمُـلِهَا الجَمِيـ *** ـلِ بِرِيقِهَا كَيْ تَقْلِبَـهْ

هل لاحظتم ما يقول في البيت الأخير؟ تبا! إنه يستعذب هذه التصرف الهمجي الذي تنهى الأمهات بناتهن عنه، وينهى المجتمع، وينهى "الأتيكيت"! كان تلعق طرف إصبعها وتقلّب الصفحات. لكن طوقان يستمر في استمرأ تلك الصفات الممجوجة عرفا في فتاته تلك. وها هو في الأبيات القادمة يهيم بسنها المكسورة!

وَرَأَيْـتُ في الفَـمِ  بِدْعَـةً *** خَـلاّبَـةً مُسْتَعْذَبَـةْ

إحْـدَى الثَّـنَايَا  النَّـيِّـرَا *** تِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ

مَثْلُـومَـةً  مِـنْ  طَرْفِهَـا *** لا  تَحْسَبَنْهَـا مَثْلَبَـةْ

هِيَ لَوْ  عَلِمْـتَ مِـنَ الْـ *** مَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَةْ

هِيَ مَصْدَرُ  السِّيْنَاتِ  تُكْـ *** سِبُهَا صَدَىً مَا أَعْذَبَـهْ

إحدى الثنايا (وهي القواطع) في فم هذه الفتاة مكسورة الطرف، وهذا الكسر لا يؤثر على شكلها وحسب، بل يجعل نطقها للسين معلولا. وشاعرنا –ويا للعجب- يرى كل هذه أمورا مستحسنة، بل يرى أن الكسر في سنها هو أرفع مراتب الجمال! وهذا يعني أن الشاعر توّلع بها ليس لجمالها -وإن ظنّ ذلك بداية- بل لتلك الصورة غير النمطية لفتاة تجلس تقرأ في مكتبة.

ومثله ابن حزم الأندلسي يوم هام بجارية أندلسية شعرها أشقر، في مجتمع يرى أن سواد الشعر هو المعيار، وفي ظل إرث شعري يقدس الشعر الأليل، فقال:

يعيبونها عندي بشقرة شعرها *** فقلت لهم هذا الذي زانها عندي

إنه جمال الاختلاف، وكم نعوز هذا النوع من الجمال. الجمال الذي لا يقدّره المجتمع، ولا القوالب المتوارثة المستبدة عن مفهوم الجمال، ولا يقدره الإعلام ولا ترساناته ومَحَادِله. نحن في عالم تحول فيه الجمال إلى ديكتاتور، يحكم كل شيء، ديكتاتور غير مستنير، بقوالبه التي يروم خنق الناس بها. الجمال ليس الكمال، كل جمال يحتاج إلى نقص كي يكون جمالا، وإلا انتقل إلى مرتبة أخرى لا يجوز أن تستخدم كلمة الجمال لوصفها.

بعد علمنا بكل كل هذه الصفات، هل كانت تلك الفتاة ذات السن المكسورة والتي تتصرف على سجيتها، هل كانت حقا جميلة؟ أم أن شاعرنا شُبِّه له؟ لَم نرها لنحكم، لكن لا يمكننا أن ننكر تلك الصورة غير المعتادة لفتاة تجلس لتقرأ أو تدرس هي ما جعلته يستحسن جمالها قل أو كثر، وهي ما جعلته يراها تشبه كوكب الصباح. ولو رآها في كامل زينتها في سياق آخر، لقال عنها مثلومة السن صبيانية التصرفات. قد لا يكون الشاعر واعيا بما حدث له، لكن المراقب الحذق يمكنه أن يستنتج. وهذه رسالة تقول أن جزءا كبيرا من إدراكنا لجمال الشكل مرتبط بأمور أخرى غير المقاييس الشكلية. حسن المعاملة مثلا نوع من أنواع الخداع البصري! والكلمة الطيبة تسبب قصر النظر، والمغايرة والمفارقة تجعل فتاة مشوهة النطق والأسنان واللباقة تخلب لب الشاعر المسكين!

أرى أنّه يجب أن تعلق نسخة من هذه القصيدة في جميع عيادات تقويم الأسنان وعيادات جراحات التجميل. وعلى الأطباء حفظ هذه القصيدة وتسميعها جزءًا من أدائهم لقَسَم الأطباء!

وعلى كل فتاة أن تعلق نسخة منها قرب مرآتها، حتى تعيد النظر في المال والوقت الذين تنفقهما في التدليس، وتفكر في شيء آخر تتوجه إليه. من أرادت أن تخلد شعرا، فعليها بالعلم، ومن أرادت أن تخلد باعتبارها وجها وجسدا فعيادات التجميل كثيرة، وليتشابه البقر!  

  

حياة الياقوت
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/21



كتابة تعليق لموضوع : هكذا يُسقِط الشعرُ الاستبدادَ الجَمالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعية سعودي: لعن يزيد بن معاوية واجب حتى يوم القيامة

 رواية من زمن العراق ح٣٢  : وليد فاضل العبيدي

 على ما تعولون .. فالخديعة والغش والخيانة والتراجع ديدنهم !!  : خزعل اللامي

 وزارة الصحة : تعيين خريجي المجموعة الطبية النازحين في اقليم كردستان خلال اسبوع  : وزارة الصحة

 احتكار السلطة وازمة المعارضة  : غسان الكاتب

 اصلاح الاصلاح (3)  : عبد الزهره الطالقاني

 قصة قصيره .. هندس ...  : هشام شبر

 مناظرة بين أمس واليوم  : علي علي

 كلوب يوضح الفارق بين البوندسليجا والبريمييرليج

 تصريحات السفير هيل ومثيري الفتنة في التظاهرات  : وليد سليم

 حزب الله: نحن واجهنا التيار التكفيري الذي يعتبر أداة المشروع الاميركي – الإسرائيلي

 في البصرة .. إحباط محاولة تهريب صهاريج محملة بالنفط  : هيأة النزاهة

 كربلاء كعبة بدون حوادث  : رحيم الخالدي

 المؤتمر الوطني الأول في بغداد تحت شعار "المرأة عنوان للسلام" "مشروع التمكين السلمي لانهاء العنف" "الميثاق الوطني"

 ضرورة إعادة النظر بانتخابات الخارج  : محمد رضا عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net