صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري

عرض ديوان شعري.... ديوان الشاعر السيد سليمان الكبير
حامد گعيد الجبوري

 

 

 صدر عن مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة - كربلاء  - العراق  ، وبيروت – لبنان ، ديوان الشاعر السيد سليمان الكبير المتوفى سنة 1211 هجريه ، أي قبل حوالي 210 سنة ميلادية ، بواقع 343 صفحة بورق أسمر ومن الحجم الكبير ، وبغلاف جلدي أنيق ، والديوان دراسة وتحقيق الدكتور مضر سليمان الحلي ،  ومحقق الديوان من أبناء أحفاد الشاعر سليمان الكبير .
أسمه ونسبه :
سليمان بن داوود بن حيدر الشرع بن أحمد المزيدي ، وينتهي نسبه الى يحيى بن الحسين ذي الدمعه بن زيد الشهيد بن الإمام زين العابدين ( ع ) بن الإمام السبط الحسين ( ع ) ، ولقب بالكبير للتمييز عن حفيده الشاعر سليمان بن داوود والد الشاعر الخالد السيد حيدر الحلي ، ويلقب الشاعر السيد سليمان ب ( الحكيم ) لأنه مارس الطب وأشتهر به وصنّف فيه ، ويسمى أيضا ( سليمان المزيدي ) نسبة لقريته التي عاش فيها آبائه وأجداده ، ولقب أيضا بالحلي ، وهناك ظاهرة جميلة يمتاز بها النجفيون عن غيرهم من محافظات العراق وقصباته ، وهي منحهم درجة الشرف النجفي لكل من درس وتعلم ونبغ في النجف من غير أهله ، فأطلقوا على السيد حيدر الحلي بالنجفي مضافة لحلته التي أنجبته ، وكذا لجد السيد حيدر وأعني به مترجمنا السيد سليمان الكبير ، وكذا للشاعر الشعبي الشهير الحاج زاير الدويج الحلي ، والشاعر عبود غفله الحلي أمير الشعراء الشعبيين ، والأمثلة كثيرة .
ولادته :
ولد شاعرنا في النجف الأشرف سنة 1141 هجرية ، ويقول محقق الديوان لا نعلم متى أستقر والد الشاعر السيد داوود بن حيدر في النجف ، ويقول نحن نعلم أن موطن حيدر الشرع وآبائه في المزيدية جنب ضريح جدهم السيد أحمد المزيدي ، ويضيف لا نعرف أيضا متى نزح الى النجف ، وما هو عمله فيها  لقلة ولعدم وجود مصادر لذلك .
نشأته :
نشأ شاعرنا في النجف الأشرف ونحل من علومها وآدابها وفقهها وعلوم اللغة العربية ، وبعد وصوله لمستوى رفيع ، وفاق أقرانه أصبح يشار له ولقب بالحكيم كما أسلفنا ، وترجم له الكثير من المؤرخين ، يقول العلامة المؤرخ الشيخ محمد طاهر السماوي ( كان فاضلا مشاركا في العلوم ، نشأ في النجف وحضر على علمائها ، ثم أرتحل الى الحلة فسكنها ، وله فيها مع أدبائها مجاريات ، له ديوان شعر ، وله في الأئمة شعر كثير في المديح والرثاء ) ، وقال عنه الشيخ أغا بزرك ( سليمان بن داوود النجفي ، ولد في النجف 1141 هجرية ، وسكن الحلة سنة 1175 هجرية ، رأيت ديوانه بخط يده عند الشيخ محمد السماوي ، فيه قصائد في مدح أمير المؤمنين ع وتشطير عينية السيد الحميري ، وتشطير قصيدة الحافظ رجب البرسي ، وتخميس قصيدة أبن السبع ، مات في الحلة وشيعه أهلها ، وأستقبلهم أهل النجف يتقدمهم السيد بحر العلوم ) ، وأجمل ما قيل فيه قول د الشيخ محمد هادي الأميني ( عالم فاضل ، طبيب جليل ، أديب ، متتبع ، ولد في النجف وتتلمذ على العلماء والفضلاء ، وصنّف في كل فن ، وكان عالما بعلم الأديان والأبدان ، نقيا ، كريما ، أديبا ، يرتجل الشعر ارتجالا ) ، يقول دارس الديوان ومحققه الدكتور مضر السيد سليمان الحلي لا نعرف شيئا عن أسرة الشاعر السيد سليمان ولم عاد الى الحلة الفيحاء وما هي الدروس التي حصل عليها وأكمل دراستها في النجف الأشرف معتمدا على ما كتب عن جده الشاعر السيد سليمان الكبير  ، ويضيف هناك بعض المصادر تقول أنه درس علوم العربية وأتقنها ، ودرس الفقه ، كما درس الطب وتضلّع به وصنف فيه ، وبعودة السيد سليمان الكبير الى الحلة الفيحاء أثار فيها الحراك الثقافي والمعرفي ، ومما ينسب اليه ( خلاصة الأعراب ) التي يقول عنها الباحث محمد علي اليعقوبي أنها صغيرة الحجم كبيرة الفائدة رتبت على مقدمة وفصول أربعة وخاتمة ، وهي من أحسن ما كتب في العربية على أوجز طرز وأسهل أسلوب مدرسي كتبها لتلامذته وكنى نفسه بأبي عبد الله سليمان بن داود الحسيني ، ويعارض هذا الرأي الشيخ أغا بزرك الذي نسب هذا الوجيز في الأعراب الى حفيده السيد سليمان الصغير ، ويرى محقق الديوان صحة ما ذهب اليه الشيخ أغا بزرك ، ومن آثار السيد سليمان هذا الديوان الذي نحن بعرضه ، ومجموعة من أحاديث نبوية في آل البيت (ع) أثبتها المحقق بمقدمة مخطوطة الديوان .
 وفاته :
توفي شاعرنا المترجم له السيد سليمان الكبير سنة 1211 هجرية ، في الحلة الفيحاء وشيعه أهلها الى النجف الأشرف ، ودفن في الروضة العلوية المطهرة ، وصلى على جثمانه السيد محمد المهدي ، الذي لقب ببحر العلوم ، ورثاه جمع من شعراء جيله ، ومنهم الشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي قائلا
ألما على دار النبوة وأنشدا
بها من قضى لما قضى الدين والهدى
ورثاه الشيخ محمد علي الأعسم قائلا
لقد تضعضع ركن المجد وأنهدما
واليوم ثلم من الإسلام قد ثلما
ورثاه الشيخ مسلم بن عقيل الجصاني ، والشاعر الحلي محمد بن إسماعيل الملقب ببن الخلفة صاحب البند الشهير قائلا
بمن سرى الركب يفري مهمة البيد
وخداً ومخترق الصمِّ الجلاميد
ورثاه العالم الشيخ محمد بن نصار الشهير بكتابة الشعر الحسيني الشعبي والذي ينسب له ( وزن أو طور النصاري ) قائلا
لم تبك عيني من الأيام مفقودا
إلا التقي سليمان بن داودا
ورثاه جمع كبير من شعراء جيله وولده وأحفاده من الشعراء بقصائد غر لا تزل تحفظ من قبل أعلام هذه الأسرة الفاضلة .
أغراضه الشعرية ومختارات من شعره :
لا يمكن للباحث او القارئ أن يعد الشاعر السيد سليمان الكبير إلا شاعر ولاء لآل البيت الأطهار ، رغم وجود بعضا من النصوص التي تناول بها الشاعر الأغراض الشعرية الأخرى كالمديح والغزل والوجدانيات والأخوانيات والهجاء الذي خص به مبغضي رسول الله وآله الأطهار ،  وكتب الشاعر بهذه الأغراض كلها  ، إلا أنه لم يثبتها لتبقى للدارسين والمتتبعين لهذا الشاعر الكبير ، وليس استنتاجي هذا شخصيا بل مما أورده شاعرنا المترجم له أبياتا بهذا الخصوص يقول فيها
جبل الفؤاد على حقيقة ودكم
وعلى سواه وحقكم لم يطبع
مالي سواه وقد رأيت بغيره
عمل الخلائق صالحا لم ينفع
مدح شاعرنا المترجم له الرسول الأعظم محمد ( ص ) بقصيدة عصماء ومنها
نبي يريك البخل في البحر جوده
وأنواره دانت لهن بدورها
أهل بعد مدح الله يحتاج مدحة
فيكفيه (يس) و (طه) و(طورها)
وأنجيل عيسى جاء أعدل شاهد
وتوراة موسى شاهد وزبورها
ودان جميع الأنبياء لفضله
ولولاه لم تبعث ولم يبد نورها
وله بمدح أمير المؤمنين علي (ع)
هو الآية الكبرى أمام ذوي النهى
هو العروة الوثقى رقى أي غارب
وكرس مترجمنا جل شعره لمدح ورثاء الأمام الحسين ( ع ) وصحبه الأبرار شهداء طف كربلاء
يا سيدا ثلت بيوم مصابه
أركان دين الله عند نعائه
ورغم هذا وذاك ، فقد وجدت في ديوانه المحقق نصوصا ينح بها الشاعر صوب الشعر الجاهلي ، وشعر صدر الإسلام ، التي يبدأ شعرائها بالتغزل ثم يذهبون للغرض المراد الوصول له كقصيدة الشاعر ( كعب بن زهير بن أبي سلمى ) التي مدح بها الرسول الأعظم محمد ( ص ) التي يقول مطلعها
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم أثرها لم يفد مكبول
وغزل السيد سليمان الكبير غزل شفاف لا يعتريه الفحش ولا المجون وألفاظه سلسة تطرق شغاف القلوب وله هذه الأبيات
مرت تميس كميس غصن مثمر
وعليه يزهو وجه بدر مبدر
ظعنت وقد طعنت برمح مهجتي
فظللت بين ممرض ومحسر
وسمت وقد وسمت بسهم لبتي
فغدوت بين محسر ومحير
نفرت وقد ظفرت بقلب متيم
صب يردد حسرة بتزفر
سكرت وقد شكرت عظيم توجدي
هجرت وقد جهرت بطول تكدري
ونلاحظ الجناس والطباق والمرادفات اللفظية جلية في مقطوعته الغزلية المصنوعة كما أراها ، مع ملاحظة أن القصيدة بكاملها ، وهي طويلة ،  بنيت وهي تخلو من حرف الألف .
وخمّس قصيدة الشيخ رجب البرسي الرائية العصماء بمدح أمير المؤمنين علي ( ع )
أعيت صفاتك أهل الرأي والنظر
وأوردتهم حياض العجز والخطر
أنت الذي دق معناه لمعتبر
( يا آية الله بل يا فتنة البشر
يا حجة الله بل يا منتهى القدر )
---------------------------------

  

حامد گعيد الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/13



كتابة تعليق لموضوع : عرض ديوان شعري.... ديوان الشاعر السيد سليمان الكبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : eowotpwpgcz ، في 2012/05/11 .

*******************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net