صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام
د . رائد جبار كاظم

أن يضع الانسان عقله داخل علبة أو صندوق أو اطار فكري محدد ينظر من خلاله الى الكون والحياة والعالم أجمع وفق هذا المنظور والاطار الضيق لهو أمر خطير وفيه من المشكلات الشيء الكثير، فهو كمن ينظر الى العالم الرحب من ثقب باب أو كمن يضع نظارة سوداء على عينيه ويرى كل شيء أسوداً، وتلك هي الرؤية الأيديولوجية التي ينطلق منها أي انسان أو كاتب تجاه الافكار ومحاكمة الناس والمعتقدات، لأن الموقف الأيديولوجي موقفاً معبّئا ومسبّقاً يحمل من الضدّية والعدوانية والخصومة الشيء الكثير، وتلك الرؤية لا تقتصر على فكر أو حقل أو اتجاه ما، وانما تشمل الكثير من التوجهات السياسية والدينية والفكرية والعلمية والثقافية، فالأنغلاق على رؤية واحدة ومحددة وحادة هو ما يجعل الافكار والتوجهات عمياء وضالة ومتطرفة لا تقبل الفكر والرأي الآخر، وتحط من أي نظرة أو فكرة تصدر من الخصم يعارض توجهها الأيديولوجي وفكرها الأحادي، وتجند كل شيء من أجل اقصاء تلك الأفكار المخالفة، فمقص وسرير بروكست الأيدولوجي يلاحقنا في كل مكان لنخضع لرؤيته وفكره وتوجهه الذي يريد ويرغب، وتلك كارثة الكوارث في الافكار والمعتقدات، حين يريد منا أصحاب الفكر المؤدلج أن نسير وفق ما يؤمنون به ويرغموننا على تبني ما يعتقدون، فهم كمن يفرض الوصاية على عقول الآخرين ظناً منهم بقصور عقول الناس ولذا يطلب الحجر على عقولهم وأن يسيروا وفق ما يرسم لهم من خطوات ومعتقدات وآراء، وهذا ما يفعله الكثير من الكتاب والباحثين حين ينطلقون من رؤى أيديولوجية ضيقة يدعون لها الناس وهم معصوبي الأعين دون فكر أو تأمل أو تدبر، وهو عين ما ذهب اليه الداعية السعودي الشيخ الدكتور عوض القرني(*) في كتابه (الحداثة في ميزان الاسلام)، هذا الكتاب الذي قدم له مرجع السعودية الديني الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي قال بحق القرني وكتابه : (أحمد الله الذي قيض لهؤلاء الحداثيين من كشف أستارهم وبين مقاصدهم وأغراضهم الخبيثة وأهدافهم الخطيرة بهذا الكتاب الذي يقدمه مؤلفه فضيلة الشيخ عوض للقراء، فقد كشف لنا القناع عن عدو سافر يتربص بنا ويعيش بين ظهرانينا ينفث سمومه بأسم الحداثة، وهو بهذا الكشف والبيان يلقي مسئولية عظيمة وجسيمة على علماء هذا البلد وقادته ورجاله وشبابه وغيرهم للتصدي لهذا الخطر، وايقاظ الهمم، وتنبيه الغافل عنه، ونصح وتوجيه الواقع فيه.).(1)

كتاب القرني ينطلق من رؤية أيديولوجية دينية سلفية تحاكم الافكار والنظريات والآراء البشرية التي صدرت من عقول أناس بمختلف الأصول والأجناس، وبمختلف توجهاتهم الفكرية والعقائدية والثقافية والقومية، منطلقاً في هذه المحاكمة والنقد من خلال فكره الديني ومعتقده المذهبي الذي يكفّر ويحقّر ويرفض كل خصم لا يؤمن بالاسلام وبشرعته، أو ممن يدعو الى التجديد والتحديث والتنوير في بنية الفكر العربي والاسلامي من المفكرين والادباء والشعراء العرب المعاصرين. وكتاب القرني مليء لا بالنقد فحسب بل بالتكفير والتطرف في فهمه للحداثة وللحداثويين من الغرب والعرب، فالقرني يعد الحداثة داء خطير قد أبتليت به الأمة وعلى الجميع مواجهته، (ومن هذه الأفكار التي ابتليت بها الأمة وبدأ خطرها يظهر في ساحتنا، مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث، والقضاء على كل قديم، والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات، وهذا المذهب أطلق عليه كهانه وسدنة أصنامه أسم "الحداثة" ).(2)

وقد أنطلق القرني كأي مسلم للدفاع عن دينه ومعتقده جاعلاً من موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دافعاً للتحرك نحو نقده وهجومه على الحداثة ومن يدعو لها، لأنها في مضمونها وجوهرها تحمل بذرة الكفر والألحاد والزندقة فـ (الحداثيين العرب حاولوا بشتى الطرق والوسائل أن يجدوا لحداثتهم جذوراً في التاريخ الاسلامي، فما أسعفهم الا من كان على شاكلتهم، من ملحد أو فاسق أو ماجن، مثل : الحلاج، وأبن عربي، وبشار، وأبي نؤاس، وأبن الراوندي، والمعري، والقرامطة، وثورة الزنج، لكن الواقع أن كل ما يقوله الحداثيون هنا، ليس الا تكراراً لما قاله حداثيو أوربا وأمريكا، ورغم صياحهم وجعجعهتم بالابداع والتجاوز للسائد والنمطي ـ كما يسمونه ـ الا أنه لا يطبق الا على الاسلام وتراثه، أما وثنية اليونان، وأساطير الرومان، وأفكار ملاحدة الغرب، حتى قبل مئات السنين، فهي قمة الحداثة وبذلك فهم مجرد نقلة لفكر أعمدة الحداثة في الغرب مثل : اليوت، وباوند، وريلكه، ولوركا، ونيرودا، وبارت، وماركيز، وغيرهم الى آخر القائمة الخبيثة التي أضطرنا حداثيونا الى قراءة سير أهلها الفاسدة، وانتاجها الذي حوى حثالة ما وصل اليه فكر البشر).(3)

تلك هي لغة القرني وأسلوبه الأدبي والبحثي الذي يخاطب به أهل الحداثة ويحذر من فكرهم ذوي الألباب من المسلمين، لتجنب تلك الأفكار الخارجة عن الدين والاخلاق والقيم. الذي أفهمه ان القرني قد قرأ الحداثة من زاوية فهمه ومنظوره ومعتقده ودوافعه وبالتالي رفضها جملة وتفصيلاً، كما جاءت بصورتها الغربية وكما أراد بعض الحداثويين العرب نسخ تلك التجربة وأستخدام المناهج الحداثوية أدباً وفكراً وممارسة. والقرني قد قرر منذ بداية دراسته في الكتاب انه يرفض ويحارب نزعة التجديد والتحديث التي قام بها مجموعة من الادباء والشعراء والمفكرين العرب، امثال بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي ونازك الملائكة وادباء المهجر وجماعة الديوان ومدرسة أبولو وأدونيس ونزار القباني ومحمود درويش وصلاح عبد الصبور، على مستوى الأدب والشعر، وكل ما جاء به طه حسين وسلامة موسى وشبلي شميل وجرجي زيدان وعلي عبد الرازق وساطع الحصري وقسطنطين زريق ولطفي السيد وغيرهم على مستوى الفكر العربي، فقد كان هؤلاء ـ بنظر القرني ـ منابر دعاية، وأبواق تضليل، للحداثة وللغزو الفكري الغربي وخاصة للماركسية التي ينتمي لها الكثير من الكتاب والمفكرين العرب. فـ (كل هؤلاء وجد فيهم الحداثيون ارهاصات وبدايات مهدت لظهور الحداثة المعاصرة، بل انها البداية الحقيقية لها، وبداية حلقات سلسلتها التي ربط عراها الشيطان الحداثي الأكبر أدونيس.).(4)

ويتفق القرني مع ما جاءت به الباحثة سهيلة زين العابدين، وهي أحدى مصادر دراسته، التي ترى ان الحداثة في الشعر العربي قد حققت ما هدفت اليه الماسونية وبروتوكولات صهيون، ووصلت الحداثة العربية لقمة ذلك مع المرحلة الأدونيسية الحالية التي تعتبر من أخطر المراحل التي مرت بها الحداثة العربية في ثقافتنا المعاصرة وشعرنا العربي، التي (دعا فيها أدونيس الى نبذ التراث وكل ما له صلة بالماضي، ودعا الى الثورة على كل شيء، وهو في هذا يدعي أنه من دعاة الابداع والابتكار مع أن ما يردده ليس بجديد، فهذه دعوة الماركسية والصهيونية ألبسها لباس ثورته التجديدية لتحقق الابداع الذي يدعيه).(5)

ومما يؤسف له هناك فهم ساذج ومؤدلج وخطاب وعظي يحمله دعاة المحافظة والتقليد للحداثة والتجديد والتنوير، وأول ما يأتون على ذكره هو الخوف على الاسلام والمسلمين من خطورة الافكار الوافدة ومن تقليد تلك الافكار ونشرها في مجتمعاتنا العربية والاسلامية، ذات العادات والتقاليد الدينية والاخلاقية، ومخاطبة الجمهور وعامة الناس بخطاب سحري عاطفي يحذرهم من كل تلك الافكار ودعاتها، فهي كفر والحاد وزندقة وهرطقات تهدف الى زعزعة ايماننا وتحريف ديننا، بالتأكيد ان هكذا خطاب وعظي، سحري، بياني، لا يريد نشر العقلانية والنقد والتنوير بين الناس لأنه لا يصب في صالحهم، ممن يدينون بالخطاب الديني المتطرف، الذين يرفضون الآخر جملة وتفصيلاً، ولا يفتحون معه أي قناة للحوار والتواصل والتفاهم، ومما يؤسف له أيضاً هو اللغة المتشنجة والتكفيرية التي تضاد الآخر ولا تتيح له أي مساحة للتفكير والتعبير، بل وصف القرني بعض الحداثيين العرب ممن غادروا فكر الحداثة وندموا على تجربتهم الحداثية السابقة، وصفهم بـ (التائبين)، لأنهم تنبهوا الى أن الحداثة تضاد قيمنا وثقافتنا الاصيلة، وأن الحداثيين يسيرون في خط معاكس ومناقض تماماً لما في مجتمعاتنا من مثل اسلامية وقيم ايمانية.

أرى الى أن ما ذهب اليه القرني قد ذهب اليه الكثير من الكتاب ونقاد الحداثة والتنوير في مجتمعنا العربي ممن يسيرون على الخط الديني، وطبيعي جداً انهم يسحبون الأمور لصالحهم ويطلبون من الجماهير والناس معاداة هذا النمط من التفكير، لأنه من وجهة نظرهم فيه تجاوز على الدين والأخلاق والقيم ويؤدي الى فساد مجتمعاتنا المؤمنة، وما الى غير ذلك من الكلام الخطير الذي يهدد عقائد الناس وما يؤمنون به، وتلك فاجعة في طريقة مخاطبة العقول، دون ترك حرية الاختيار للناس في نوع الثقافة والتفكير الذين يرغبون به، وما يراه رجل الدين في فكر الحداثة قد لا يراه الأكاديمي والعالم والمثقف الحر، بل ان الأمر الذي أراه في تخوف المحافظين من فكر المجددين والحداثيين هو في محاولة القسم الثاني من توعية الناس وتثقيفهم وتوجيههم نحو المطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية والمدنية، ورفع الحجب والقيود الفكرية والثقافية التي تضعها السلطة السياسية والدينة على عقول الناس وطريقة تفكيرهم في ادارة الحياة والمجتمع، وكل هذا مما يخيف المؤسسة الدينية ويضعف من سلطتها تجاه الناس ويحرمها من مستحقاتها ونفوذها التي تمتعت بها طوال تاريخ كبير من وجودها، فالثورة والنقد والتصحيح والتجديد أفكار حداثوية تزلزل عروش الطغاة وتهدد مصالح الطبقة المتنفذة، وبالتالي تعمل هذه على نقد ورفض ومحاربة كل فكر تجديدي يطالب بالاصلاح والتنوير وتصفه بأقبح الأوصاف والنعوت لتخيف منه العامة، وتلك طرق في التفكير والمعاملة عرفتها تاريخ المجتمعات البشرية طوال وجودها، ومنها تلك القراءة السلفية للحداثة التي تحذر الناس من فكر لا ينسجم والتوجهات الأديولوجية التي يؤمن بها دعاة المحافظة والتقليد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(*)عوض القرني، دكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص الفقه وأصول الفقه، وعمل أستاذا بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع أبها (سابقاً) جامعة الملك خالد (حالياً).

(1) عوض القرني. الحداثة في ميزان الاسلام. ط1. دار هجر. 1988. المقدمة ص 6.

(2) المصدر نفسه.  ص 12.

(3) المصدر نفسه.   ص 17.

(4) المصدر نفسه.  ص 30 ـ 31.

(5) المصدر نفسه.   ص 33.     

 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/20



كتابة تعليق لموضوع : القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة ديالى العامة تستحدث خطوط انتاجية متطورة من مناشىء عالمية ضمن خطتها لتأهيل وتطوير معاملها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الثقه بالنفس أداة وعي للتحرر من الخوف وتحقيق الرغبات  : قاسم محمد الياسري

 السيد محمد الصافي والدمعة الحسينية الحزينة في ذي قار  : علي ناصر علال الموسوي

 ورطة رجل اعلامي ح5  : علي حسين الخباز

 العالم العربي بين نوعين من الثورات  : محمد اسعد التميمي

 العتبة الحسينية تباشر بإنشاء أكبر مستشفى تخصّصي بأمراض القلب في العراق بتسعة طوابق و185 سريرا

 لا حول ولا قوة إلا بالعلي العظيم على الشهرستاني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 بدأ موسم حصاد الانتصارات سيدي وزير خارجية البحرين .  : ثائر الربيعي

 مديرية شرطة ميسان والمنشآت تعقد مؤتمراً صحفياً موسعاً في مقرها  : وزارة الداخلية العراقية

 الجيش السوري الإلكتروني يخترق المدونة الدولية للجيش الإسرائيلي

  الى مدرسة الشعر , الشاعر الكبير , عريان السيد خلف ياهوالكال ابن سيد خلف ,عريان  : عباس طريم

 عرقلة الاستحقاق العلمي...الى أنظار معالي وزير التعليم  : د . عصام التميمي

 السوداني يتلقى دعوتين للمشاركة في مؤتمر حقوق الطفل الفلسطيني واجتماع مجلس وزراء شؤون الاجتماعية العرب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لولا تدخل السيد السيستاني   : قيس النجم

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي وفدا من شركه لبنانيه متخصصة ببناء المجمعات السكنية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net