صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق ما بعد الانسحاب الأمريكي هواجس التفكك وامنيات الاستقرار
عدنان الصالحي

 أيام قليلة تفصلنا عن موعد الانسحاب الأمريكي من البلاد حسب الاتفاقية الموقعة بين الحكومتين العراقية والأمريكية، وسط صورة مشوشة عن الوضعين السياسي والأمني، فبعد هذا الفاصل الزمني يفترض ان اغلب القوات الأمريكية قد غادرت مواقعها في العراق وسلمتها الى قوات عراقية، وقد بدأت المؤشرات تدل على ان الحكومتين الأمريكية والعراقية تبحثان عن صيغة جديدة لوجود مدربين أمريكيين تحت تسمية واطر قانونية مقبولة لدى الجانبين.
من جانبها تصر الولايات المتحدة الأمريكية على منح جنودها الباقين لغرض التدريب حصانة قانونية (والتي تعني بشكل عام إعفاء ما تبقى من القوات الأمريكية من أي التزام أو مسؤولية، كإعفائهم من تطبيق القواعد العامة في المسائل القضائية والجنائية، وذلك في حالة الادعاء عليهم بارتكاب جريمة ما).
حيث طالب رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي (مايك مولن) طالب الجانب العراقي خلال زيارته لبغداد مطلع شهر آب الماضي بضرورة توفير حصانة قانونية للجنود الأمريكيين وان يتم المصادقة عليها في مجلس النواب في حال بقاء جزء من القوات الأمريكية بعد 2011 وهو أمر يجد صعوبة بالغة في قبولها من قبل اغلب الكتل السياسية، وكان العراق والولايات المتحدة قد وقعا اتفاقية الإطار الإستراتيجية، وتنص هذه الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011.
 أما الشأن السياسي العراقي الداخلي فلا يخفى على أي متابع حالة التذبذب التي تسوده في اغلب الجوانب وحالة الصراع الساخن بين الكتل السياسية العراقية الحاكمة فهي مسالة مهمة في ما بعد الانسحاب وتأثيرها على الوضع الداخلي، وبشكل عام تشير التحليلات الى أن معظم تلك القوى تتمنى في الإبقاء على قسم من القوات الأمريكية في العراق غير إنها تتخوف من إعلان موقفها بصورة رسمية خوفا من فقدان ثقة قواعدهم الانتخابية كونها قوات غير مرحب بها شعبيا، وهم وفقا لهذا المنطق يضعون عدة مبررات لهذا التواجد منها:
أولا: الفراغ الذي يخلفه مغادرة هذه القوات والذي قد يسمح بتدخل إقليمي مباشر لصالح أحزاب وكتل سياسية معينة ضد أخرى وتحولها الى دكتاتورية الحزب بدل دكتاتورية الفرد، وتغليب طائفة معينة على حساب طوائف أخرى.
ثانيا: التخوف من توسع سطوة المليشيات المسلحة والسيطرة على المشهد الأمني بشكل يمهد للسيطرة على مساحة العمل السياسي بشكل كبير.
ثالثا: فراغ الأجواء العراقية من الغطاء الجوي وسهولة اختراقها من قبل طائرات تجسس او لتنفيذ عمليات إرهابية بشكل مشابه لسيناريو 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية.
رابعا: الخشية من خضوع القوات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لحزب معين وتسخير تلك القدرات لتصفية الخصوم السياسيين والتدخل للتأثير على نتائج الانتخابات المستقبلية بشكل او بآخر.
خامسا: عدم وضوح الرؤيا لكثير من القضايا العالقة والتي قد تسبب تفجرا طائفيا او قوميا خصوصا في المناطق المتنازع عليها والمادة 140 في الدستور.
سادسا: عدم اكتمال تشكيل الحكومة الحالية وفراغ أهم منصبين هما وزارتي الدفاع والداخلية.
سيناريوهات ما بعد الانسحاب؟
النظرة العابرة للوضع العراقي تظهر خلاصة تكاد تكون غريبة نوعا ما وكأن القوات الأمريكية جاءت إلى العراق لتموت وتنفق المليارات من أجل تحقيق أهداف يكون المستفيد الأكبر منها إيران بشكل يعطي بلد مثل العراق على طبق من ذهب ثم تنسحب دون وضوح لإستراتيجية واضحة مع العراقيين بل ان العدد المحدد للمدربين الأمريكان يكاد يهدده غياب الحصانة التي يرفض العراقيون منحها لهم حتى الان، مع احتمالية تدفق تركي في شمال العراق في أي لحظة تراها مناسبة لملاحقة حزب العمال المعارض، ناهيك عن المشاكل العالقة مع الكويت جنوبا وما سينتج عن بناء ميناء مبارك الكويتي ووضع الحدود التي يعتبرها العراق جرت بطريقة ارضائية للجانب الكويتي وتحت وضع عراقي متهالك في زمن النظام السابق:
1- حكومة المركز وقوة النفوذ:
إحدى الاحتمالات التي يمكن أن تسود المشهد العراقي هي زيادة سطوة قوة المركز وخصوصا في وضع امني يمكنها من استخدام قيادات العمليات المنتشرة في اغلب المحافظات والتي ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة شخصيا وهو رئيس الحكومة، والتي تعتبر في حالة الأوضاع الأمنية الحرجة هي القيادة الفعلية للمحافظات حيث يمكن أن تكون هذه التشكيلات اليد الطولى لحكومة المركز بالسيطرة على مفاصل مهمة في اغلب المحافظات إن لم تكن جميعها، إضافة إلى إن اغلب مجالس المحافظات وخصوصا الوسط والجنوب بوضعها الحالي يكاد يكون تابع لنفس القائمة الانتخابية لرئيس الحكومة او بعض الكتل المتحالفة معه وهو ما يمكن الحكومة المركزية من إيجاد أكثر من منفذ لبسط نفوذها بشكل كبير.
2- نشوء فدراليات محددة:
 التخوف من الاحتمال الأول قد يدفع بالبعض من المحافظات خصوصا الغربية منها والتي ترى بان النظام السياسي الحالي يمثل حالة ليست متوافقة معه بشكل او بآخر، فبدأت في الآونة الأخيرة تتحدث بصوت مسموع عن اللجوء الى فكرة الأقاليم التي ترى فيها ملجأ أخيرا للهروب من وضع سياسي أصبح واقعا لا مناص منه بعد 2003 وعليها أن تتعايش معه بطريقة او بأخرى، فلكي يحاول البعض إعطاء محافظته حصانة معينة من نفوذ الحكومة المركزية بدأ يفكر بإيجاد حائط صد حيث يرى بعض المحللين ان بقايا النظام السابق ستحاول استثمار فكرة الاقاليم لإيجاد ملجأ آمن لها خصوصا بعد ان تصبح يد الحكومة المركزية حرة بعد انسحاب القوات الأمريكية وخلو الساحة.
3- عودة المليشيات وتفكك التشكيلة الحكومية:
 السيناريو الأخير في هذا الصدد هو انهيار الحكومة المركزية وتحول العراق إلى فوضى شاملة ومما يضع هذا الاحتمال في سلسلة التوقعات هو الوضع السياسي المتشنج والمربك وفقدان الثقة بين الكتل الرئيسية المشكلة للحكومة والمناكفات السياسية المتصاعدة بين اكبر كتلتين فائزتين في الانتخابات التشريعية الأخيرة (العراقية ودولة القانون) فانسحاب اي طرف من الحكومة يعني شلل حقيقي سيصيب الدولة العراقية، بحيث تتحول إلى مناطق متفرقة تسيطر عليها العشرات من الجماعات المسلحة التابعة للقاعدة او لبقايا النظام السابق من عسكر وبعثين أو للمليشيات بحيث يتمزق العراق إلى كانتونات يستحيل معها إقامة دولة من أي نوع، وهذا أيضًا سيحوِّلها إلى مرتع لكل جماعات وعناصر الإرهاب من كل الأطياف وهو أمر شديد الإزعاج لأمريكا.
ورغم هذه الصور المتعددة للوضع العراقي فان اغلب المحللين السياسيين يرون بان الوضع سيشهد تحسننا ملحوظا بعيد الانسحاب رغم ان هزات متكررة قد يحاول البعض العمل على إحداثها من خارج الحدود او من الداخل، إلا ان المؤشرات تدل على ان السيناريو الأول هو المرجح للصعود بالمشهد العراقي خصوصا بعد التماسك الواضح في التحالف المتراس للحكومة (التحالف الوطني) والذي بدا في الآونة الأخيرة أكثر انسجاما في قراراته ووضوحا في تعاطيه مع شخصية رئيس الوزراء وخصوصا الكتلة الأكبر منه والشريحة الشعبية الواسعة ( التيار الصدري) والذي يعتبر في هذه المرحلة من أقوى حلفاء الحكومة حيث يعتبر الصدريون ان تقوية الحكومة العراقية امرا مهما لسد أي حجة بوجه المطالبين ببقاء أي قوات أمريكية في العراق تحت اي مسمى، وهو يرسل لرئيس الحكومة إشارة خضراء شديدة التوهج بأنه سيكون قريب منه في مواجهة أي أزمة مستقبلية بعد رحيل الأمريكان.
أضف الى ذلك الترتيبات التي جرت بين حكومة المركز وحكومة الإقليم في كردستان وهدوء التوتر بشكل كبير وهذا يعني اتفاق ضمني على إيجاد جبهة موحدة في الأيام المقبلة ضد أي محاول للتمرد سواء المسلح او الانفصال بشكل غير قانوني.
فيما تبقى القائمة العراقية غير واضحة المعالم في تشكيلتها النهائية فمنها من يرفض إقامة الأقاليم بوضعها الحالي ومنها من يرى بان إعطاء الحكومة المركزية سلطات اكبر من حجمها سيعيد الدكتاتورية من جديد بمسمى آخر، غير إن بقاء هذه القائمة على تماسكها الى نهاية المطاف أمر مشكوك فيه خصوصا بعد الاختلاف الحاد في أمر مفصلي كطبيعة التعامل مع الحكومة المركزية.
وفي كل الأحوال فان احتمالات التشظي وايجاد مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية هو أمر يكاد يرفضه الأغلب الأعم في الداخل العراقي وهو على ما يبدو أمر بعيدا الحدوث او التحقق حتى وان جرى الحديث عنه علنا من قبل جهات او مجالس محافظات معينة، غير ان حدوثه يكاد يكون صعب المنال في الوقت الحالي على اقل تقدير.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
http://shrsc.com/index.htm

 

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/13



كتابة تعليق لموضوع : العراق ما بعد الانسحاب الأمريكي هواجس التفكك وامنيات الاستقرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القائد العام مطالب بإتخاذ إجراءات حقيقية لضمان سلامة الصحفيين ومكافحة الافلات من العقاب  : جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق

 " نستاهل وحيل بينه"!!  : د . صادق السامرائي

 تعاون مشترك بين عمليات صلاح الدين والاهالي  : وزارة الدفاع العراقية

 انطلاق فعاليات مهرجان الرواد العاشر الدولي لفن الخط العربي والزخرفة  : اعلام وزارة الثقافة

 هَكَذا قَدَّس الحُسَينٌ الصلاة  : صادق مهدي حسن

 العمل والعتبة العلوية المقدسة تقيمان مادبة افطار للمسنين في النجف الاشرف  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بدرة و(البعير) وجهان لعملة واحدة  : مفيد السعيدي

 أُبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق  : حمزه الجناحي

 مسبح الناصرية النموذجي يستقبل دورات تعليم السباحة بعد تأهيله  : وزارة الشباب والرياضة

 السفير محمد حسين بحر العلوم يقدم أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة ومندوباً دائماً لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك  : وزارة الخارجية

  الناصبي قيس محمد يكتب في موقع كتابات  : علي حسين النجفي

 (تويتر) يخترق آل سعود بدءا من عاهلهم.. تغريدات تفضح فساد الأمراء وتدعو للثورة  : وكالة نون الاخبارية

 زحف مليوني صوب الكاظمية في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر[ع]  : وكالة اين

 أنصار ثورة 14 فبراير يستنكرون الهجوم على منزل عبد الرؤوف الشايب في البحرين وتخريبه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 هيئة رعاية الطفولة تحدد اولويات تنفيذ خطط السياسة الوطنية لحماية الطفل العراقي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net