صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في بحث (قياس الصلابة النفسية بين أمهاتِ شهداء الحشد الشعبي وغيرهن من الأمهات )
علي حسين الخباز

 دراسة مقارنة للدكتورة نهى حامد طاهر عبد الحسين لجنة البحوث والدراسات في صحيفة صدى الروضتين .. 

أهم معالم الثقافة ادراك الدور الذي تقوم به كل شريحة من شرائح المجتمع بخصوصية وضعها وانتمائها البنّاء الى هويتها، وفي بحث الدكتورة نهى حامد طاهر عبد الحسين والمعنون (قياس الصلابة النفسية بين أمهات شهداء الحشد الشعبي وغيرهن من الأمهات) دراسة مقارنة.. نحن سنأخذ منها ما نراه قريباً من اشتغالاتنا التدوينية، لعلمنا ان هذه المعرفة تتأثر بما يمكن ان تكون سبباً لتحصين هذا التماسك عند أمهات الشهداء. الصحة النفسية تتأثر بالمواقف والضغوط الاجتماعية، نحن بحاجة الى توعية ثقافية للمجتمع من اجل ادراك خصائص الانتماء، وليدرك فرادة الدور الذي تشغله الأمهات؛ بسبب تلك النكبات التي قد تكون بأسباب خارجة عن نطاق الانسان: كالكوارث الطبيعية، وبعضها الآخر يكون سببها الانسان كالحروب، فتشعر انها فقدت الكثير من أسباب توازنها، وذابت في سمات الحزن والانزواء بعيدة عن حراكها الإنساني؛ لكون الدمار بشتى اشكاله يهدد أمان الانسان وتكوينه النفسي، ويترك آثاراً سلبية. ولكي لا تخسر مقومات هويتها، لابد من صياغة مشاريع تعرف الناس معنى الصلابة النفسية التي تعد من أولى العوامل التي تساعد الانسان بالتغلب على هذه الأزمات، ومثل هذه الصلابة هي التي تكمن وراء احتفاظ الافراد بصحتهم النفسية، بمعنى إشاعة نظم تبث روح الوعي بعظمة الدور الذي تشغله الأمهات، وتقوي من عزيمة الانسان والأمهات، نموذج حضاري يمثل انماء ثقافة الصبر والتصابر والحزم. الصلابة النفسية لا تستطيع رفع الأحداث الضاغطة؛ لكونها لا تستطيع ارجاع الشهيد الى أمه، لكنها قادرة على رفع الروح المعنوية عند الأمهات كمصدر من مصادر المقومة والصمود والوقاية من الانكسار والآثار التي تحدثها تلك الضغوط النفسية والجسدية للإنسان، وترتبط بقوة الانا، وتقدير الذات والكفاءة الذاتية والتفاؤل، ودليل نمو فكري يستند على قوة الايمان، والقدرة على التماثل مع اهل البيت (عليهم السلام)، وما تعرضوا له من أذى الفقد. الاقتداء بهم يمثل مرحلة النضج، وتعد من قدرة تنمية السلوك التأثيري بأهل البيت (عليهم السلام)، التأكيد على الهوية والتركيز على أسس الدعم البناء، سمات التحكم والالتزام والتحدي، وبين الوعي الديني الجوهري ومعنى ادامة الحياة ورفع معنويات المرأة؛ لكونها تشعر بالمظلومية وألم الفقد وهي كإنسانة من أهم مكونات المجتمع عرضة للمواقف الشديدة والضغوطات الناتجة عن حرصها على أولادها، ولأنها مثال للعاطفة والحنان. فلا يمكن صياغة قوالب محددة للصبر او التصابر، وإنما هي أساليب فكرية قادرة على بث الشعور العظيم للدور التضحوي، من أجل ابعاد ظاهرة الاغتراب النفسي المسبب للازمات النفسية لأمهات الشهداء سعياً لخلق المناعة (المقاومة النفسية) والاتزان النفسي وقدرة الانسان على ادراك معنى الواقع المعاش. عينة من الأمهات اللواتي تعرضن للضغوط الصادمة في حياتهن نتيجة لفقد الأبناء، التضحية المدركة انجاز تحقق بقدرة الثقة، وفهم المستقبل، ومعرفة يقينية لدور التضحية الناهض في الحفاظ على العراق ومقدساته والحفاظ على شرف البيت العراقي، والذي هدد علاقته دون خجل من قبل الدواعش. أمهات الشهداء قدمن دروساً عظيمة في التضحية وفي الصبر والتصابر، حيث تعد رمز المحبة؛ كونها ضحت بأولادها من اجل ان يعيش الناس حياتهم، ويترسخ هذا الوعي بقدرة الانتماء وتجسيد التأريخ التضحوي، والأثر البناء لشخصيات عربية قدمن فلذات اكبادهن، وهن صابرات كمولاتنا أم البنين (عليها سلام الله)، والى الضغط النفسي الصادر عن ظاهرة الفقد وهي ظاهرة جماعية وتفاعل انساني، وهن تعلمن من الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) التماسك والروح المعنوية العالية.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في بحث (قياس الصلابة النفسية بين أمهاتِ شهداء الحشد الشعبي وغيرهن من الأمهات )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين ، في 2017/12/21 .

السلام عليكم ، نعم إن فهم المستقبل بهذه الدرجة التكاملية يوحي لأمرٍ عظيم ! بأن تلك القرابين الزكيةهي امتداد روحاني ، وبث دائم لأظلّة العرش لحملة العقيدة السمحاء ،فما نراه من الصبر والتصابر يسمو فوق الطبع التكويني وبه يحققُ ديمومة للدور الحياتي وبالخصوص للمرأة الأم ويعكس صوراً وضاءة لنساء الرسالة ، وهذا تجسيد لحقيقة فهم الكتاب السماوي وتصفح راقي لمعانيه الروحيه الذي اكسبَهُن تلك ( المناعة) فبات واصبح رسالة نبوة ونهج امامه ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعاون الثلاثي ... الطريق لمستقبل المنطقة  : عبد الخالق الفلاح

 نجاح العرسان : بغداد لن تغفر للشعراء إذا تركوها وحيدة  : علي مولود الطالبي

 فعالیات الیوم الأول لمؤتمر العمید العالمی بالعتبة العباسیة

 رغيف انطباعي /عدي المختار الرؤيا وعوالم التمكن  : علي حسين الخباز

 راى المواطنين العراقيين حول ازمة السكن بالعراق  : علي محمد الجيزاني

 في يوم المرأة العالمي - مصر تختار ألراقصة فيفي عبدة؛ أمّاً مثالية !!!  : عزيز الخزرجي

 دورة تخصصية في النجف حول النقوش والزخرفة والآثار الفنية  : نجف نيوز

 العيسى يبحث مع وفد مؤسسة فريدرش الألمانية تعزيز التعاون العلمي والثقافي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وصايا أبي..  : عادل القرين

 جزر سعودية تحت الاحتلال الإسرائيلي...!  : قيس المهندس

 قصص قصيرة جدا  : محجوبة صغير

 قصة الشهيد الذي استشهد بأحضان والده  : عمار العامري

 استكمال الإجراءات ورؤية المخططات النهائية لقطع أراضي ذوي الشهداء في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 وزير الصناعة والمعادن يؤكد على ضرورة الانفتاح على القطاع الخاص وتفعيل النشاط التسويقي لشركات الوزارة  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net