صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين
عبد الخالق الفلاح

هذه المرحلة مهمة بالنسبة للكورد الفيليين تكمن في رص صفوفهم وتوحيد خطابهم ومواقفهم من خلال العمل على لملمت الشتات والتصارعات  فيما بين ودخول الانتخابات بتنظيم واحد موحد تحت أهداف مشتركة واحدة دون  اختلاف . وطرد العناصر الحالمة التي تسعى بعضوية البرلمان لما تهيئه من منافع مادية وسلطة وكرسي ورائها والتي تحاول اطلاق سهام  التسقيط والتشهير الشخصي، مع أنها جميعاً تنادي بنفس المطالب وتدعو الى نفس الأهداف وعانت ذات المعاناة سابقاً وحالياً.  تاركين معاناة أهلنا وأرواح شهدائنا التي امتزجت مع بعضها في ملحمة تاريخية ومأساة انسانية لم يمر بمثلها العراق .ورفض محاولات نزع هويتهم الدينية والقومية الكوردية عنهم والوقوف امام العقلية الشمولية العنصرية  التي لا تزال سائدة في المجتمع و للاستعداد في المشاركة بالانتخابات القادمة لانتخاب ممثلين حقيقيين لهم في مجلس النواب القادم بعيداً عن الرمزية انما من باب الايمان بقضاياهم ومظلوميتهم ويكونوا نواب فاعلين لهم فى السلطة التشريعية و التنفيذية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية ذات الابعاد الوطنية وأن يتضمن برنامجهم الانتخابي الاستمرار في تبني قضاياهم والدفاع عن مصالحهم وبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق المكاسب ألأخرى المشروعة لهم والاستمرار على العمل الدؤوب لتنفيذ القرارات والتعليمات التي شرعت لهم وللمشاركة فى صناعة وصياغة واتخاذ القرارات الاستراتيجية حول القضايا الجوهرية والمصيرية التي تشمل كل الكورد الفيليين  ضمن العراق الموحد و عليهم ( اي الكورد الفيليون )العمل من اجل اختيار من هم قادرون على ان يتحملوا هذه المسؤولية الخطيرة و إن في أعناقهم دَيّن ثقيل وفي ذمتهم عهد كبير وإلتزام أخلاقي بالوفاء لدماء الشهداء الزكية عامة و للشباب الذين إحتجزوا وغيبوا في المقابر الجماعية وحرموا من فرص الحياة والدفاع عن الظلم الذي اصابهم وعدم الانخداع بالشعارات البراقة والاساليب الملتوية الفضفاضة . ما تم إنجازه لا يشكل شيء بالنسبة لحجم معاناة هذه الشريحة المظلومة فلازال الكورد الفيليون يعانون من مشاكل حقيقية كبيرة خاصة بهم بالاضافة الى معاناتهم العامة التي يعاني منها العراقيون في ظل الوضع المتردي الحالي على جميع الاصعدة، ومن هذه المشاكل مشكلة الجنسية ومصادرة الاموال وقضايا السجناء والشهداء الفيليين والتهميش وضياع فرصة التعليم والمعاناة الاقتصادية وأثار الابادة الجماعية عليهم كشريحة وعلى وجودهم وثقافتهم.. فهذه الامور كلها تشكل دافعاً حقيقياً للاهتمام بهم بصورة خاصة واستثنائية، والكورد بصورة عامة في بغداد يعانون من مشاكل خطيرة حقيقية تهدد وجودهم وانتماءهم الثقافي والحضاري بعد الاحداث الاخيرة في كوردستان من قبل الجهلة وضيقي العقول ، فضلاً عن صعوبة حصولهم على فرص الحياة والعمل والشعور بعدم الامان والاستقرار. لقد ساعد عدم استقرار الاوضاع السياسية في تكريس الفكر الطائفي المتطرف في الشارع العراقي وخاصة بعد سقوط النظام الصدامي الاجرامي البائد وكان تأثيره سلباً تجاه الكورد الفيليين وترك اثاراً مأساوية واضحة عليهم كونهم المتضرر الاول من الاوضاع السابقة واللاحقة. فرغم اصدار بعض القرارات والقوانين التي تكفل حقوقهم الا انها ما تزال عرضة الروتين الحكومي والفساد الاداري والبعض الاخر حبراً على ورق لاصطدامها بقوانين النظام السابق وما زال الفيليون لم يحصلوا على حقوقهم بشكل كامل في ظل العراق الجديد .رغم الوعود السابقة الكثيرة التي  أعطيت لهم لرفع الحيف عنهم  ،ونظراً لكون هناك من النشطاء الذين يعملون للترشيح للانتخابات القادمة فيجب اخذ الجوانب التالية بنظر الاعتبار :-

   1-الاهتمام بشؤون العائدين منهم بعد معاناة الغربة وايجاد الارضية اللازمة  لعودة الراغبين  منهم الى العراق أو بالنسبة للباقين في دول العالم المختلفة ، و وضع الحلول المناسبة  لرفع تلك المعاناة و أبرز مطالبهم التي لم ينفذ منها الا القليل .

   2 – العمل على مشاركة الكورد الفيليين في جميع المؤسسات التشريعية والتنفيذية في الحكومة العراقية الفدرالية، تحت اهداف واضحة المعالم ترتكز على الحقوق المشروعة للكورد الفيلية بما في ذلك الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية

   3-الاهتمام باللهجة والثقافة الكوردية الفيلية ضمن مؤسسات ثقافية رصينة وخبرات اكاديمية لحفظ الاثار التاريخية والحضارية لهم،

  4- استحداث مراكز في بغداد والمحافظات لجمع و لتوثيق مأساة الكورد الفيليين،

  5-المرأة تحتل الدور والمكانة الرئيسية في كونها تشكل اساس المجتمع باكمله فمن  الضرورة دعمها لنيل حقوقها وتشجيع  نشاطاتها كون المرأة الكوردية الفيلية ناضلت  وقدمت الكثير من العطاء من اجل بناء المجتمع  في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية ووقفت الى جانب الرجل بكل قوة للحفاظ على الاسرة وبناء المجتمع،

   6-السعي لأيجاد الوظائف لخريجي الجامعات ودعم النخب الكوردية الفيلية في أجهزة ودوائر الحكومة الاتحادية بما يتناسب وحجمهم السكاني.

    7- تشكل لجنة قانونية لمتابعة ملفات الكورد الفيلية بصدق واخلاص بعيدا عن المتاجرة وخدمة المصالح الخاصة و العمل باستقلالية في معالجة القضايا الملحة وفتح صندوق تبرعات مالية بأشراف هذه اللجنة الخاصة لدعم عملها بمتابعة ملفات للذين ليست لديهم القدرة المالية في متابعة قضاياهم .

علينا ككورد فيليون ان نفهم دون العقلنة والتعاون والابتعاد عن المصالح الشخصية لايمكن الوصول الى الهدف المراد ابداً ، الثقة بالنفس هو ان تعتقد في نفسك اعتقاداً راسخاً بامكانية تحقيق الهدف باذن الله رغم جميع الظروف و التحديات"اللهم اني بلغت ". تحية إجلال وتقدير للجهود التى تُبذل على الأرض الواقع دون إنتظار شكر وكما عهدنا البعض من اخوتنا الاعزاء .

 

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي فيلي

 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/17



كتابة تعليق لموضوع : الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتهاء من عملية العد والفرز لمحطات الاقتراع القادمة من الاردن

  ماذا يعني سقوط سوريا ؟

 متأخّرًا!!  : عماد يونس فغالي

 ميــدان التحــريــر  : علي هادي

 مستشار قانوني – لاعلاقة  بين تشكيل الحكومة ووتعيين  نواب رئيس الجمهورية  : احمد محمد العبادي

 مكتب الخطوط الجوية العراقية في كربلاء يسجل ارتفاعاً ملحوظاً في نسب بيع تذاكر السفر  : وزارة النقل

 عذراً حيدر العبادي "لكنهم ليسوا من حزب الدعوة" !  : علي سالم الساعدي

 المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  : نجاح بيعي

 (السي آي اي ) والموساد اللعبة المتقنة ..  : حمزه الجناحي

 حمودي للسفير الفرنسي: ضرورة ايجاد وفرض حل سلمي في سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 بالصور : تعليق السواد في مضيف الإمام الحسن عليه السلام في السعودية

 هاجس الخوف على الأجيال  : مجاهد منعثر منشد

 عراقيون في بريطانيا قلوبهم مع آمرلي  : د . صاحب جواد الحكيم

  العمارة والجنوب كفى لطم على الجلاوي  : سليمان الخفاجي

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يختتم مشروع المبلغ القرآني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net