صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)
عبد الرزاق عوده الغالبي

الرفض العربي الفكري لمعطيات  الحداثة الغربية السلبية :

وخلال بحثي في موضوع الحداثة توصلت إلى أن الحداثة الغربية هي حالة استنساخ لتجربة رافضة لكل شيء قديم,  وهذا الرفض ينسجم مع الأفكار الغربية, ويعاكس تمامًا الأفكار العربية بشكل سلبي لا ينسجم مع القيم والأخلاق العربية والإسلامية, ولذلك اعتبرتها القوى الامبريالية السياسية الغربية  محاولة لتطبيق تلك التجربة المحملة بالإفك كنسخة تناهض القيم في المجتمع العربي الإسلامي الذي يرفضها كلياً بجميع معطياتها اللاإنسانية، لكونها محاولة فرض هيمنة استعمارية للمجتمع والأرض الفكر العربي، نسخة عربية يراد تطبيقها بشكل قسري عن طريق الضغوط السياسية والعسكرية, ومع سلبية هذا الاستنساخ الفكري المرفوض، ومع كل  المحاولات التي  استخدمت ضد هذه الموجة، لكنها  تسربت نحو الخيمة العربية  بطريقين :

 - إن هذا المصطلح قد دخل إلى مجال التداول في الفكر العربي بتأثير من الحداثة الغربية عن طريق التراجم والتماس العربي الغربي عن طريق الأدب 

 - وأن هذا الدخول قد بدأ في النصف الثاني من القرن العشرين بتأثيرات الحرب العالمية الثانية, وما نتج عنها من تطورات عالمية أدت إلى ظهور جماعات من اليهود والأجانب في مصر, تحاول جمع شتاتها ليكون لها مكان داخل هذه التطورات. أول تلك الجماعات: جماعة الفن والحرية التي رفعت شعار تحرير الفن من الدين والوطن والجنس( ). ...

وقد ظهر هذا التأثير الغربي في أول مجلة عربية حداثية متخصصة في الشعر أصدرها يوسف الخال سنة 1957 هي (مجلة شعر), التي تبنت الأصوات الشعرية الحديثة، التي استجابت للدعوة الغربية المبطنة، مثلما فعل الشاعر إزرا باوند في مجلته (الشعر ). كما أن هزيمة 1967 كان لها تأثيرًا في جيل الثورة المصري الذي أصبح يرى في الحداثة الفنية سبيلًا للخروج من ضياعه وإحباطه،  فقد سار الحداثيون العرب على خطى أمثالهم الغربيين في إعطاء الحداثة بعدًا فكريًا, وتجريدها من الجانبين الزمني والتقني، فتم التمييز بين الحديث والتحديث وبين الحداثة( ) ، وهنا لعب الذهن العربي دوره بفرض هيمنته على كل جديد واستغلاله بالتوظيف الذكي للتجديد في الأدب العربي، واستمر هذا التجديد حتى صار الأدب العربي موازياً- بل متقدماً - بخطوات واسعة عن الأدب الغربي في كل أنواعه الشعرية والنثرية....

أن تلقي الحداثيين العرب للمصطلح الغربي، لم يأتِ مبنيًّا على أساس التمييز بين الحداثة وما بعد الحداثة، بل تم تلقي كلا المفهومين ضمن مصطلح واحد هو مصطلح الحداثة، وتلك حقيقة أخلاقية تكمن في نظرة التمييز بين المجتمعين العربي والغربي أخلاقياً، فكل مجتمع ينظر للحداثة والأخلاق بشكل مختلف تماماً عن المجتمع الآخر، لهذا جاءت الحداثة عندهم موسومة بكل السمات التي ميزت الحداثة وما بعد الحداثة الغربية, من تمرد على القيم, وإيمان بالتجريب والتغريب والتجاوز المستمرين في كل مجالات الفكر والثقافة والفن(  ) ....

وكل ما تقدم هو دلالة واضحة على أن الحداثة تعكس في جوهرها خصوصية غربية، و حضارة وإنسان متأزم بسبب التطور العلمي والتطور الفكري الذي استمر لثلاثة قرون من الزمان، من الأزمات والانتقالات الاجتماعية والنفسية والإنسانية والاقتصادية، لهذا جاءت هذه الحداثة موسومة بسمة أساسية تميز المجتمع الغربي الحديث في سمة الاستمرارية في التجاوز (  ) ، وبظهور عدد من المذاهب الفنية والفلسفية التي تعبر عن هذه الأزمات كالرمزية والسريالية والوجودية، والتي تختلف فيما بينها، لكنها تشترك في مجموعة من الخصائص التي تعد ميزة للحداثة الغربية السلبية في حينها، بالنسبة للأدب العربي والتي والتي انقلبت على نفسها بعد ذلك حين وظفها الأدباء والمفكرون العرب بشكل إيجابي وابتكاري خدم الأدب العربي وتطوره لمواكبة الأدب الغربي حتى تفوُق عليه في عدة جوانب ، سنذكرها في الإضاءة رقم (١)

الإضاءة(١)

من

أخطبوط الحداثة

والتأثير الفكري والثقافي....!؟...تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة

الذراع  الأدبي ( الفكري والثقافي) :

المثقف العربي أكبر من أن ينخدع بالحداثة  بشكلها الخبيث، فهو محصن بالفكر العربي الإسلامي، لذلك استقبلها بمبدأ  (اعرف مالا تعرف  حتى وإن كان ما تعرفه يناقض فكرك  ومعتقدك ) فالناحية الثقافية والفكرية والأدبية في الوطن العربي  بأمان من كل داخل عليها من الخارج، بوعي مثقفيها  المترعين بالتعقّل والتقبّل الفكري، وهي بخير وعافية, ولم يستطع هذا الذراع الخبيث أن يطولها ويطويها تحت إبطه، بل بالعكس هي من طالته، وأخذت منه الكثير، لقد حاولت الامبريالية عن طريق الحداثة بث  الانفلات في الفكر والأدب والثقافة بحجة التحرر، لكن الفكر العربي متكئ على تراث حديدي قوي لا تستطيع الوصول إليه  الأيدي العابثة ....

الكل يعرف -عرب وعجم- أن الله شرّف اللغة العربية وآدابها، وحصّنها بالنص القرآني الذي هو سيد النصوص, ومحتوياته سيّدة للمضامين الثقافية والفكرية في جميع مجالات الحياة، ويتبعه أحاديث الرسول والأوصياء والصحابة، ثم العربة الشعرية العربية الراقية، التي نُعتت (بالجاهلية) ظلمًا، وهي أم الثقافة والفكر الإنساني المتوارث، فعملت الثقافة العربية في الحداثة بشكل عكسي, وأدارت دفتها  نحو الاستفادة منها كمشرب للتجديد، حيث أرادت أن تبث الأفكار اللاأخلاقية من بغي وسقوط ورذيلة وانفلات أسري وخلاعة وإسفاف ووجودية وإلحاد في المجتمعات العربية وفشلت، و حين اتجهت نحو الأدب لم تؤثر سلبًا في جميع أنحاء الوطن العربي، إلا على عدد من أصابع يدٍ واحدة ....

 ومن المنظور المعاكس, إن ما بثّته من المدارس الأدبية والنظريات النقدية والمذاهب الفلسفية، أتى بفوائد كبيرة لا تحصى، طوّرت الأدب العربي وجعلته يتفوق كثيرًا على الأدب الغربي، بسبب طبيعة اللغة العربية وجمالياتها ووعي الأدباء والشعراء العرب من المد الغربي وأهدافه الخبيثة، والحديث في ذلك يطول ويتشعّب، لكنني سأقف عند أبرز الفوائد التي أعتبرها فعلًا حداثة من وجهة نظر عربية وليس غربية هي :

١-الشعر الحر :

الشعر الحر هو تأثير غربي دخل الأدب العربي بدافع إذلال القصيدة القريض، لكن شعراءنا نحتوا منه الشعر ( الوسيط ) بموسيقى خليلية وتعبير غربي مليء بالانزياح نحو الخيال والرمز, ومن هؤلاء الشعراء بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور ، وغيرهم الكثير و قدّم هذا النوع فائدة كبيرة للشاعر العربي, ولم يكن بمنافسٍ للشعر القريض بل خضع له و صار فرعًا منه, يقع بين شعر التفعيلة والقريض، وكان دخوله على الشعر القريض محطة فائدة, زوّدت الشعر القريض بمضامين القصيدة الحرة بشكل تبادلي، حيث استفاد القريض من ملاحقة الشعر الحر للمعنى، وبدأ القريض يلاحق المعنى بدرجة ملاحقته  للموسيقى الخليلية وأكثر، أو بشكل متوازي عن طريق ابتكار موجة الشعر الوسيط السيابي، الذي يجمع بين موسيقى التفعيلة والمضامين المتعددة، و خرج عن الأغراض الشعرية السلبية من مدح وهجاء وذم,  وكسب مفهومًا ذرائعيًّا، بذلك حاز على تطور ملحوظ للقريض بخروجه عن الأغراض وقبوله الانزياحات كالانزياح نحو الرمز والخيال، ودخوله المدارس والمذاهب الأدبية الأخرى أسوة بالشعر الحر الغربي، مع تمسكه بالوزن والقافية، أما الفائدة التبادلية الأخرى التي حصل عليها الشعر الحر من القريض، فهي الموسيقى التفعيلية المقترنة بالموسيقى الداخلية، التي أعطت الشعر الحر تناغمًا ولحنًا جميلًا للجملة الشعرية الحرة ...

إن الفوائد التبادلية أعطت حرية واسعة للشاعر بالتنويع الفكري والتكنيكي ما كان يمتلكها من قبل، وجعلت من الشاعر العربي شاملًا وموسوعيًا و مستوعبًا لكثير من العوامل التي دخلت عليه من باب كان موصدًا وفتحته الحداثة بشكل فجائي، جعلت من شاعرنا العربي اليوم يقف  بشموخ وكبرياء  بين شعراء اللغات الأخرى، وهو يعرف جميع العناصر المكونة للنص التي بثتها المدارس الأجنبية شكلًا ومضمونًا ، بذلك أصبح الشاعر يفكر بالتجنيس الدقيق وبشروط النص وحداثته، وبنائه الفني والجمالي، ويفرق بين الطوارئ والانزياح نحو الخيال والرمز والمدخولات على دواخل النص الداخلية من القشرة الأولى حتى أعمق أعماق النص...

يستثنى من هذا التأثير المتبادل (السريالية), التي تبنى أصحابها الحداثة الغربية السلبية بغرض ومفهوم غربي, ونفّذوا ما نصّت عليه المخابرات الغربية من تشويه في البنية الأدبية العربية الرصينة, لذلك تاهوا بالإسفاف والغموض, وعزلوا أنفسهم عن هموم ومعتقدات وأخلاق مجتمعهم العربي, بدافع التحليق في الفراغ و بمبدأ(خالف تعرف)، واستمروا في نسق الحداثة السلبية المرفوضة عربيًا وإسلاميًّا, ولا يزال الكثير منهم محلقًا بالغموض والفراغ والإسفاف ولا يدري و لا يفهم شيئًا عن واقعه الأدبي, وما يدور حوله من كوارث سببها الفكر الذي يتبنّاه و يفكر ويحلق فيه هو نفسه....ً

٢- النثر :

أما الواقع الأدبي النثري، فقد تطور تطورًا ملحوظًا، حين بدأ الكاتب العربي ينهج مناهج جديدة، وخرج من مبدأ الحكاية والمقامة باتجاه :

• القص القصير 

• والقصير المكثف 

• والنص المفتوح  أو الخاطرة

•  والموقف المقالي

•  والمقطوعة السردية

•  والرواية الحديثة 

 وربما ستظهر أشكال جديدة من الأدب السردي لم يألفها الأديب العربي سابقًا، بسبب التطور التقني في المسرح وفي الساحات الأدبية الواسعة، وقد دخلت تلك الأنواع الجديدة في المدارس والمذاهب الأدبية, وشملتها التطورات بمفاصل النصوص من سرد وأسلوب، وتعدّدت المفاهيم في النصوص النثرية، المفهوم السياسي والنفسي والفلسفي والرمزي والثقافي  وووو... ثم دخلت تحت نظريات مثل البرناسية أو الفن للفن والفن للمجتمع، والأدب للأدب أو التجريدية, وأخيرًا النظرية الذرائعية، التي ستُقرّ استقرار الجنس الأدبي العربي...

 بدأ كتابنا ينهلون من المناهج و المدارس السردية الأدبية، لم يأخذوا مبادئ الحداثة التافهة بعين الاعتبار ألا بما يفيد وينسجم مع الأخلاق العربية الإسلامية و بنوع من التنقية الفكرية، لأن تلك الأفكار تُنقّى إذا كانت تخالف موروثاتهم الثقيلة, الثقافية والدينية والأدبية التي تربَّوا عليها، إلا إذا كان أحدهم يروم الشهرة بمبدأ "خالف تعرف", أو كان عميلًا للمخابرات الأمريكية التي  كانت تتبنى تلك المبادئ الغبية, باعتقاد أنها ستؤثر بالإنسان العربي فكريًا وأخلاقيًا وروحيًا، وهي التي تعكس تفاهة المخابرات الأمريكية وسذاجتها، فهي قد أثبتت غباءها،  لكونها لا تعرف شيئًا عن طبيعة الإنسان العربي, لذلك تحطمت أهدافها الفكرية المعوجّة فوق صخرة الوعي الفكري للمثقف العربي، لذلك لم يتبنّى تلك التفاهات إلّا من  كان صغيرًا في السن أو النفس، وهم على عدد أصابع اليد الواحدة، و لنلقي نظرة على خصائص الحداثة التي بثّتها المخابرات الأمريكية في ثقافة الوطن العربي ذو الثقافة الصحراوية، منها:

 التمرد على القوانين وطرق التعبير اللغوي. 

 التمرد على التقاليد الفنية المألوفة باعتبار الفن حركة مستمرة إلى الأمام.

 والتجاوز المستمر لكل ما يتم إنتاجه وتكريس منطق القطيعة.

 تحرير الفرد من سلطة المؤسسات بكل أنواعها، ومن ضمنها مؤسسة الأسرة التي تعد في نظرها صورة من صور القهر، مع ما يعنيه ذلك من إخراج العلاقة بين الجنسين من دائرة الأسرة, واعتماد مقاربة النوع التي لا تؤمن بالفروق الجوهرية بين الجنسين, وتدعو إلى حق الشذوذ الذي يصل إلى المطالبة بحق الزواج المثلي   .....

 إلغاء المعنى المسبّق في النصوص، بما فيها النصوص الدينية وربط الدلالة بالمتلقي –انطلاقًا من مقولة موت المؤلف- والقول بالدلالات غير النهائية للنص، وتكريس مذهب الشك في كل الحقائق والمفاهيم.

  اعتبار الدين تجربة بشرية قابلة للتجاوز ضمن ما تتجاوزه الحداثة.

 إلغاء سلطة الدين من خلال علمنة المجتمع. 

 إلغاء سلطة الأخلاق في مجال الإبداع.....

  تمجيد التجارب المتأخرة زمنيًا، والمبالِغة في التمرد داخل كل مذهب، يعني بث المذهبية والطائفية.

  تمجيد العقلانية والتفكير العقلاني، ووضعه في مقابل التفكير الديني، واعتبار هذا الأخير عائقًا أمام الحداثة, لاعتماده على المعرفة الوثوقية واليقينية.

 إحلال العقل ومنجزاته العلمية محل الله في مركزية المجتمع..

  تمجيد الجسد والارتفاع به إلى مستوى التقديس...

 التعبير عن مفاهيم تعكس وضعية التشرذم والأزمة التي يعيشها الإنسان الغربي كمفاهيم الغربة واليأس والضياع...

 تبنت الدادائية: وهي دعوة ظهرت عام 1916م، غالت في الشعور الفردي ومهاجمة المعتقدات، وطالبت بالعودة للبدائية والفوضى الفنية الاجتماعية 

 تبنت السريالية: واعتمادها على التنويم المغناطيسي، والأحلام الفرويدية، بحجة أن هذا هو الوعي الثوري للذات، ولهذا ترفض التحليل المنطقي، وتعتمد بدلًا عنه الهوس والعاطفة.

ذلك هو مفهوم الحداثة الغربية، وتلك هي أهم خصائصها التي تعكس وضعية حضارية متأزمة يعيشها الإنسان على مستوى سحق القيم الأخلاقية، وهي خصائص تم بناؤها عبر ثلاثة قرون من التطور الحضاري العكسي والمنهار أخلاقيًا، والذي شمل كل مجالات الحياة، وتميز بالإجهاز على المكتسبات الروحية للمجتمعات الغربية والعربية، لذلك كانت حركة سلبية لا أخلاقية ....نحن العرب المسلمين وقعنا بين أمرين: إمّا نقبل مفاهيم الحداثة ونلغي مفاهيمنا العربية الإسلامية, و الانحدار تحت لوائها المنحرف, وترك تراثنا وديننا وأخلاقنا العربية, أو نرفض الحداثة شكلًا وأصلًا وتفصيلًا....!!

العجيب بالأمر أن الكثير من الكتّاب قد كتب الكثيرعنها، واعتبرها حداثة فعلًا, وهي أمور مضحكة لا يعتنقها أو يؤمن بها إلا مجنون أو تافه..... لذلك يتجلّى بوضوح أن الاستعمار الغربي الحديث تعلّم من الأخطبوط  حين يجوع ويبحث عن فريسة، أن يمدّ أذرعه المتعددة جميعًا, لربما يصيد أحدها شيئًا، و صادت الحداثة بأذرعها الأخطبوطية فرائس كثيرة, و بالخصوص الذراع السياسي والتجاري والعسكري واللاأخلاقي والفكري والصناعي، والحروب بالنيابة كانت بدعتها الأخيرة, والتي لا تزال تخوض حروبًا لتسلب من الشعوب قوتهم اليومي, وتقتل الأطفال والشيوخ والنساء العزّل في مصر و ليبيا و العراق وسوريا واليمن...

نستنتج من كل ما تقدم, أن الحداثة في الأدب هي غطاء شفاف لامع يحفظ تحته قباحة ومجون  لن تتمكن المخابرات الأمريكية من إخفاء جشعها تحته: من إفك ونصب واحتيال لسرقة خبز الشعوب المستضعفة، بيد تمسك القلم، وإنما بذراع أخطبوطي نهم، سياسي أو تجاري أو عسكري ... أقول جازمًا: أن الغول الذي أطلقته الامبريالية باسم الحداثة بعد الحرب العالمية الأولى هو أكبر غول أكل- وسيأتي على الباقي من يابس وأخضر- من ثروات العالم للدول المستضعفة، وآخر فعل قامت به تلك القوى هو حروب الإبادة الجماعية للشعوب العربية في العراق وسورية واليمن وليبيا ومصر، بطرق بشعة من قبل مجنديهم لجيوش الإرهاب المذهبي الخاصة بهم, والتي جندوها للحرب بالنيابة عنهم...فقد جندوا أعتى المجرمين في سجونهم, وسجون العالم ليعيثوا في الأرض فسادًا, ليضربوا الشعوب العربية بطريقتين:

الأولى - تشويه الإسلام والدعوة والتبشير للمسيحية من جديد أي حرب صليبية ويهودية جديدة...

الثاني – نهب ثروات الدول الإسلامية بذريعة غزو دولة إسلامية جديدة تبحث عن وطن وتريد أن تصلح أحوال المسلمين في العراق وسوريا, وستلحقها الدول العربية الأخرى تباعًا.....بمعنى أن الامبريالية الأمريكية ومخابراتها مخلصة للدين الإسلامي أكثر من المسلمين العرب أنفسهم، وتريد إصلاحه عن طريق الإرهاب الإسلامي المتطرف...هل يصدق ذلك أحد...!؟ لكن ماذا نفعل، هذا  ما يحدث على أرض الواقع فعلًا، ونراه كل يوم في شوارعنا العربية.....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/17



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي
صفحة الكاتب :
  قاسم خشان الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية.. ؟! (الجزء الاول)  : عباس الكتبي

 العدد ( 115 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تحرير قرية القاهرة جنوب القيروان

 وزير العمل يوجِّه بالعمل على شمول مرضى الهيموليفيا في ذي قار بامتيازات قانون ذوي الإعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جهل بعض الساسه...والتخبط في التصريحات..  : د . يوسف السعيدي

 لومطي يركب مطي!!  : وجيه عباس

 المرجعية تقلب السحر على سحرته  : منتظر الصخي

 تربة سجودنا وطئتها أقدام الراقصات!  : سجاد العسكري

 أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ينددون بهجوم قوات الأمن والمرتزقة والبلطجية للنظام الأموي الخليفي على عزاء الإمام الحسين (ع) في مدينة المحرق وسائر المناطق في البحرين.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حكومة الأغلبية وإشكاليات التطبيق  : عدنان الصالحي

 علاقة تركيا بداعش تكشفها مجلة داعش الانجليزية  : حيدر المنكوشي

 وفدمن منظمات المجتمع المدني في البصرة يزورمنطقة زيونة في بغداد للاطلاع على مشروع الاستثمار  : وزارة الكهرباء

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 دار ...دور مسرح حسيني للطفل  : عدي المختار

 العتبة الحسينية المقدسة تحتفي بإكمال المرحلة الأولى لمشروع صحن العقيلة (عليها السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net