صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)
عبد الرزاق عوده الغالبي

الرفض العربي الفكري لمعطيات  الحداثة الغربية السلبية :

وخلال بحثي في موضوع الحداثة توصلت إلى أن الحداثة الغربية هي حالة استنساخ لتجربة رافضة لكل شيء قديم,  وهذا الرفض ينسجم مع الأفكار الغربية, ويعاكس تمامًا الأفكار العربية بشكل سلبي لا ينسجم مع القيم والأخلاق العربية والإسلامية, ولذلك اعتبرتها القوى الامبريالية السياسية الغربية  محاولة لتطبيق تلك التجربة المحملة بالإفك كنسخة تناهض القيم في المجتمع العربي الإسلامي الذي يرفضها كلياً بجميع معطياتها اللاإنسانية، لكونها محاولة فرض هيمنة استعمارية للمجتمع والأرض الفكر العربي، نسخة عربية يراد تطبيقها بشكل قسري عن طريق الضغوط السياسية والعسكرية, ومع سلبية هذا الاستنساخ الفكري المرفوض، ومع كل  المحاولات التي  استخدمت ضد هذه الموجة، لكنها  تسربت نحو الخيمة العربية  بطريقين :

 - إن هذا المصطلح قد دخل إلى مجال التداول في الفكر العربي بتأثير من الحداثة الغربية عن طريق التراجم والتماس العربي الغربي عن طريق الأدب 

 - وأن هذا الدخول قد بدأ في النصف الثاني من القرن العشرين بتأثيرات الحرب العالمية الثانية, وما نتج عنها من تطورات عالمية أدت إلى ظهور جماعات من اليهود والأجانب في مصر, تحاول جمع شتاتها ليكون لها مكان داخل هذه التطورات. أول تلك الجماعات: جماعة الفن والحرية التي رفعت شعار تحرير الفن من الدين والوطن والجنس( ). ...

وقد ظهر هذا التأثير الغربي في أول مجلة عربية حداثية متخصصة في الشعر أصدرها يوسف الخال سنة 1957 هي (مجلة شعر), التي تبنت الأصوات الشعرية الحديثة، التي استجابت للدعوة الغربية المبطنة، مثلما فعل الشاعر إزرا باوند في مجلته (الشعر ). كما أن هزيمة 1967 كان لها تأثيرًا في جيل الثورة المصري الذي أصبح يرى في الحداثة الفنية سبيلًا للخروج من ضياعه وإحباطه،  فقد سار الحداثيون العرب على خطى أمثالهم الغربيين في إعطاء الحداثة بعدًا فكريًا, وتجريدها من الجانبين الزمني والتقني، فتم التمييز بين الحديث والتحديث وبين الحداثة( ) ، وهنا لعب الذهن العربي دوره بفرض هيمنته على كل جديد واستغلاله بالتوظيف الذكي للتجديد في الأدب العربي، واستمر هذا التجديد حتى صار الأدب العربي موازياً- بل متقدماً - بخطوات واسعة عن الأدب الغربي في كل أنواعه الشعرية والنثرية....

أن تلقي الحداثيين العرب للمصطلح الغربي، لم يأتِ مبنيًّا على أساس التمييز بين الحداثة وما بعد الحداثة، بل تم تلقي كلا المفهومين ضمن مصطلح واحد هو مصطلح الحداثة، وتلك حقيقة أخلاقية تكمن في نظرة التمييز بين المجتمعين العربي والغربي أخلاقياً، فكل مجتمع ينظر للحداثة والأخلاق بشكل مختلف تماماً عن المجتمع الآخر، لهذا جاءت الحداثة عندهم موسومة بكل السمات التي ميزت الحداثة وما بعد الحداثة الغربية, من تمرد على القيم, وإيمان بالتجريب والتغريب والتجاوز المستمرين في كل مجالات الفكر والثقافة والفن(  ) ....

وكل ما تقدم هو دلالة واضحة على أن الحداثة تعكس في جوهرها خصوصية غربية، و حضارة وإنسان متأزم بسبب التطور العلمي والتطور الفكري الذي استمر لثلاثة قرون من الزمان، من الأزمات والانتقالات الاجتماعية والنفسية والإنسانية والاقتصادية، لهذا جاءت هذه الحداثة موسومة بسمة أساسية تميز المجتمع الغربي الحديث في سمة الاستمرارية في التجاوز (  ) ، وبظهور عدد من المذاهب الفنية والفلسفية التي تعبر عن هذه الأزمات كالرمزية والسريالية والوجودية، والتي تختلف فيما بينها، لكنها تشترك في مجموعة من الخصائص التي تعد ميزة للحداثة الغربية السلبية في حينها، بالنسبة للأدب العربي والتي والتي انقلبت على نفسها بعد ذلك حين وظفها الأدباء والمفكرون العرب بشكل إيجابي وابتكاري خدم الأدب العربي وتطوره لمواكبة الأدب الغربي حتى تفوُق عليه في عدة جوانب ، سنذكرها في الإضاءة رقم (١)

الإضاءة(١)

من

أخطبوط الحداثة

والتأثير الفكري والثقافي....!؟...تحليل ذرائعي لتلك الفترة المظلمة

الذراع  الأدبي ( الفكري والثقافي) :

المثقف العربي أكبر من أن ينخدع بالحداثة  بشكلها الخبيث، فهو محصن بالفكر العربي الإسلامي، لذلك استقبلها بمبدأ  (اعرف مالا تعرف  حتى وإن كان ما تعرفه يناقض فكرك  ومعتقدك ) فالناحية الثقافية والفكرية والأدبية في الوطن العربي  بأمان من كل داخل عليها من الخارج، بوعي مثقفيها  المترعين بالتعقّل والتقبّل الفكري، وهي بخير وعافية, ولم يستطع هذا الذراع الخبيث أن يطولها ويطويها تحت إبطه، بل بالعكس هي من طالته، وأخذت منه الكثير، لقد حاولت الامبريالية عن طريق الحداثة بث  الانفلات في الفكر والأدب والثقافة بحجة التحرر، لكن الفكر العربي متكئ على تراث حديدي قوي لا تستطيع الوصول إليه  الأيدي العابثة ....

الكل يعرف -عرب وعجم- أن الله شرّف اللغة العربية وآدابها، وحصّنها بالنص القرآني الذي هو سيد النصوص, ومحتوياته سيّدة للمضامين الثقافية والفكرية في جميع مجالات الحياة، ويتبعه أحاديث الرسول والأوصياء والصحابة، ثم العربة الشعرية العربية الراقية، التي نُعتت (بالجاهلية) ظلمًا، وهي أم الثقافة والفكر الإنساني المتوارث، فعملت الثقافة العربية في الحداثة بشكل عكسي, وأدارت دفتها  نحو الاستفادة منها كمشرب للتجديد، حيث أرادت أن تبث الأفكار اللاأخلاقية من بغي وسقوط ورذيلة وانفلات أسري وخلاعة وإسفاف ووجودية وإلحاد في المجتمعات العربية وفشلت، و حين اتجهت نحو الأدب لم تؤثر سلبًا في جميع أنحاء الوطن العربي، إلا على عدد من أصابع يدٍ واحدة ....

 ومن المنظور المعاكس, إن ما بثّته من المدارس الأدبية والنظريات النقدية والمذاهب الفلسفية، أتى بفوائد كبيرة لا تحصى، طوّرت الأدب العربي وجعلته يتفوق كثيرًا على الأدب الغربي، بسبب طبيعة اللغة العربية وجمالياتها ووعي الأدباء والشعراء العرب من المد الغربي وأهدافه الخبيثة، والحديث في ذلك يطول ويتشعّب، لكنني سأقف عند أبرز الفوائد التي أعتبرها فعلًا حداثة من وجهة نظر عربية وليس غربية هي :

١-الشعر الحر :

الشعر الحر هو تأثير غربي دخل الأدب العربي بدافع إذلال القصيدة القريض، لكن شعراءنا نحتوا منه الشعر ( الوسيط ) بموسيقى خليلية وتعبير غربي مليء بالانزياح نحو الخيال والرمز, ومن هؤلاء الشعراء بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور ، وغيرهم الكثير و قدّم هذا النوع فائدة كبيرة للشاعر العربي, ولم يكن بمنافسٍ للشعر القريض بل خضع له و صار فرعًا منه, يقع بين شعر التفعيلة والقريض، وكان دخوله على الشعر القريض محطة فائدة, زوّدت الشعر القريض بمضامين القصيدة الحرة بشكل تبادلي، حيث استفاد القريض من ملاحقة الشعر الحر للمعنى، وبدأ القريض يلاحق المعنى بدرجة ملاحقته  للموسيقى الخليلية وأكثر، أو بشكل متوازي عن طريق ابتكار موجة الشعر الوسيط السيابي، الذي يجمع بين موسيقى التفعيلة والمضامين المتعددة، و خرج عن الأغراض الشعرية السلبية من مدح وهجاء وذم,  وكسب مفهومًا ذرائعيًّا، بذلك حاز على تطور ملحوظ للقريض بخروجه عن الأغراض وقبوله الانزياحات كالانزياح نحو الرمز والخيال، ودخوله المدارس والمذاهب الأدبية الأخرى أسوة بالشعر الحر الغربي، مع تمسكه بالوزن والقافية، أما الفائدة التبادلية الأخرى التي حصل عليها الشعر الحر من القريض، فهي الموسيقى التفعيلية المقترنة بالموسيقى الداخلية، التي أعطت الشعر الحر تناغمًا ولحنًا جميلًا للجملة الشعرية الحرة ...

إن الفوائد التبادلية أعطت حرية واسعة للشاعر بالتنويع الفكري والتكنيكي ما كان يمتلكها من قبل، وجعلت من الشاعر العربي شاملًا وموسوعيًا و مستوعبًا لكثير من العوامل التي دخلت عليه من باب كان موصدًا وفتحته الحداثة بشكل فجائي، جعلت من شاعرنا العربي اليوم يقف  بشموخ وكبرياء  بين شعراء اللغات الأخرى، وهو يعرف جميع العناصر المكونة للنص التي بثتها المدارس الأجنبية شكلًا ومضمونًا ، بذلك أصبح الشاعر يفكر بالتجنيس الدقيق وبشروط النص وحداثته، وبنائه الفني والجمالي، ويفرق بين الطوارئ والانزياح نحو الخيال والرمز والمدخولات على دواخل النص الداخلية من القشرة الأولى حتى أعمق أعماق النص...

يستثنى من هذا التأثير المتبادل (السريالية), التي تبنى أصحابها الحداثة الغربية السلبية بغرض ومفهوم غربي, ونفّذوا ما نصّت عليه المخابرات الغربية من تشويه في البنية الأدبية العربية الرصينة, لذلك تاهوا بالإسفاف والغموض, وعزلوا أنفسهم عن هموم ومعتقدات وأخلاق مجتمعهم العربي, بدافع التحليق في الفراغ و بمبدأ(خالف تعرف)، واستمروا في نسق الحداثة السلبية المرفوضة عربيًا وإسلاميًّا, ولا يزال الكثير منهم محلقًا بالغموض والفراغ والإسفاف ولا يدري و لا يفهم شيئًا عن واقعه الأدبي, وما يدور حوله من كوارث سببها الفكر الذي يتبنّاه و يفكر ويحلق فيه هو نفسه....ً

٢- النثر :

أما الواقع الأدبي النثري، فقد تطور تطورًا ملحوظًا، حين بدأ الكاتب العربي ينهج مناهج جديدة، وخرج من مبدأ الحكاية والمقامة باتجاه :

• القص القصير 

• والقصير المكثف 

• والنص المفتوح  أو الخاطرة

•  والموقف المقالي

•  والمقطوعة السردية

•  والرواية الحديثة 

 وربما ستظهر أشكال جديدة من الأدب السردي لم يألفها الأديب العربي سابقًا، بسبب التطور التقني في المسرح وفي الساحات الأدبية الواسعة، وقد دخلت تلك الأنواع الجديدة في المدارس والمذاهب الأدبية, وشملتها التطورات بمفاصل النصوص من سرد وأسلوب، وتعدّدت المفاهيم في النصوص النثرية، المفهوم السياسي والنفسي والفلسفي والرمزي والثقافي  وووو... ثم دخلت تحت نظريات مثل البرناسية أو الفن للفن والفن للمجتمع، والأدب للأدب أو التجريدية, وأخيرًا النظرية الذرائعية، التي ستُقرّ استقرار الجنس الأدبي العربي...

 بدأ كتابنا ينهلون من المناهج و المدارس السردية الأدبية، لم يأخذوا مبادئ الحداثة التافهة بعين الاعتبار ألا بما يفيد وينسجم مع الأخلاق العربية الإسلامية و بنوع من التنقية الفكرية، لأن تلك الأفكار تُنقّى إذا كانت تخالف موروثاتهم الثقيلة, الثقافية والدينية والأدبية التي تربَّوا عليها، إلا إذا كان أحدهم يروم الشهرة بمبدأ "خالف تعرف", أو كان عميلًا للمخابرات الأمريكية التي  كانت تتبنى تلك المبادئ الغبية, باعتقاد أنها ستؤثر بالإنسان العربي فكريًا وأخلاقيًا وروحيًا، وهي التي تعكس تفاهة المخابرات الأمريكية وسذاجتها، فهي قد أثبتت غباءها،  لكونها لا تعرف شيئًا عن طبيعة الإنسان العربي, لذلك تحطمت أهدافها الفكرية المعوجّة فوق صخرة الوعي الفكري للمثقف العربي، لذلك لم يتبنّى تلك التفاهات إلّا من  كان صغيرًا في السن أو النفس، وهم على عدد أصابع اليد الواحدة، و لنلقي نظرة على خصائص الحداثة التي بثّتها المخابرات الأمريكية في ثقافة الوطن العربي ذو الثقافة الصحراوية، منها:

 التمرد على القوانين وطرق التعبير اللغوي. 

 التمرد على التقاليد الفنية المألوفة باعتبار الفن حركة مستمرة إلى الأمام.

 والتجاوز المستمر لكل ما يتم إنتاجه وتكريس منطق القطيعة.

 تحرير الفرد من سلطة المؤسسات بكل أنواعها، ومن ضمنها مؤسسة الأسرة التي تعد في نظرها صورة من صور القهر، مع ما يعنيه ذلك من إخراج العلاقة بين الجنسين من دائرة الأسرة, واعتماد مقاربة النوع التي لا تؤمن بالفروق الجوهرية بين الجنسين, وتدعو إلى حق الشذوذ الذي يصل إلى المطالبة بحق الزواج المثلي   .....

 إلغاء المعنى المسبّق في النصوص، بما فيها النصوص الدينية وربط الدلالة بالمتلقي –انطلاقًا من مقولة موت المؤلف- والقول بالدلالات غير النهائية للنص، وتكريس مذهب الشك في كل الحقائق والمفاهيم.

  اعتبار الدين تجربة بشرية قابلة للتجاوز ضمن ما تتجاوزه الحداثة.

 إلغاء سلطة الدين من خلال علمنة المجتمع. 

 إلغاء سلطة الأخلاق في مجال الإبداع.....

  تمجيد التجارب المتأخرة زمنيًا، والمبالِغة في التمرد داخل كل مذهب، يعني بث المذهبية والطائفية.

  تمجيد العقلانية والتفكير العقلاني، ووضعه في مقابل التفكير الديني، واعتبار هذا الأخير عائقًا أمام الحداثة, لاعتماده على المعرفة الوثوقية واليقينية.

 إحلال العقل ومنجزاته العلمية محل الله في مركزية المجتمع..

  تمجيد الجسد والارتفاع به إلى مستوى التقديس...

 التعبير عن مفاهيم تعكس وضعية التشرذم والأزمة التي يعيشها الإنسان الغربي كمفاهيم الغربة واليأس والضياع...

 تبنت الدادائية: وهي دعوة ظهرت عام 1916م، غالت في الشعور الفردي ومهاجمة المعتقدات، وطالبت بالعودة للبدائية والفوضى الفنية الاجتماعية 

 تبنت السريالية: واعتمادها على التنويم المغناطيسي، والأحلام الفرويدية، بحجة أن هذا هو الوعي الثوري للذات، ولهذا ترفض التحليل المنطقي، وتعتمد بدلًا عنه الهوس والعاطفة.

ذلك هو مفهوم الحداثة الغربية، وتلك هي أهم خصائصها التي تعكس وضعية حضارية متأزمة يعيشها الإنسان على مستوى سحق القيم الأخلاقية، وهي خصائص تم بناؤها عبر ثلاثة قرون من التطور الحضاري العكسي والمنهار أخلاقيًا، والذي شمل كل مجالات الحياة، وتميز بالإجهاز على المكتسبات الروحية للمجتمعات الغربية والعربية، لذلك كانت حركة سلبية لا أخلاقية ....نحن العرب المسلمين وقعنا بين أمرين: إمّا نقبل مفاهيم الحداثة ونلغي مفاهيمنا العربية الإسلامية, و الانحدار تحت لوائها المنحرف, وترك تراثنا وديننا وأخلاقنا العربية, أو نرفض الحداثة شكلًا وأصلًا وتفصيلًا....!!

العجيب بالأمر أن الكثير من الكتّاب قد كتب الكثيرعنها، واعتبرها حداثة فعلًا, وهي أمور مضحكة لا يعتنقها أو يؤمن بها إلا مجنون أو تافه..... لذلك يتجلّى بوضوح أن الاستعمار الغربي الحديث تعلّم من الأخطبوط  حين يجوع ويبحث عن فريسة، أن يمدّ أذرعه المتعددة جميعًا, لربما يصيد أحدها شيئًا، و صادت الحداثة بأذرعها الأخطبوطية فرائس كثيرة, و بالخصوص الذراع السياسي والتجاري والعسكري واللاأخلاقي والفكري والصناعي، والحروب بالنيابة كانت بدعتها الأخيرة, والتي لا تزال تخوض حروبًا لتسلب من الشعوب قوتهم اليومي, وتقتل الأطفال والشيوخ والنساء العزّل في مصر و ليبيا و العراق وسوريا واليمن...

نستنتج من كل ما تقدم, أن الحداثة في الأدب هي غطاء شفاف لامع يحفظ تحته قباحة ومجون  لن تتمكن المخابرات الأمريكية من إخفاء جشعها تحته: من إفك ونصب واحتيال لسرقة خبز الشعوب المستضعفة، بيد تمسك القلم، وإنما بذراع أخطبوطي نهم، سياسي أو تجاري أو عسكري ... أقول جازمًا: أن الغول الذي أطلقته الامبريالية باسم الحداثة بعد الحرب العالمية الأولى هو أكبر غول أكل- وسيأتي على الباقي من يابس وأخضر- من ثروات العالم للدول المستضعفة، وآخر فعل قامت به تلك القوى هو حروب الإبادة الجماعية للشعوب العربية في العراق وسورية واليمن وليبيا ومصر، بطرق بشعة من قبل مجنديهم لجيوش الإرهاب المذهبي الخاصة بهم, والتي جندوها للحرب بالنيابة عنهم...فقد جندوا أعتى المجرمين في سجونهم, وسجون العالم ليعيثوا في الأرض فسادًا, ليضربوا الشعوب العربية بطريقتين:

الأولى - تشويه الإسلام والدعوة والتبشير للمسيحية من جديد أي حرب صليبية ويهودية جديدة...

الثاني – نهب ثروات الدول الإسلامية بذريعة غزو دولة إسلامية جديدة تبحث عن وطن وتريد أن تصلح أحوال المسلمين في العراق وسوريا, وستلحقها الدول العربية الأخرى تباعًا.....بمعنى أن الامبريالية الأمريكية ومخابراتها مخلصة للدين الإسلامي أكثر من المسلمين العرب أنفسهم، وتريد إصلاحه عن طريق الإرهاب الإسلامي المتطرف...هل يصدق ذلك أحد...!؟ لكن ماذا نفعل، هذا  ما يحدث على أرض الواقع فعلًا، ونراه كل يوم في شوارعنا العربية.....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/17



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثواركم المرتزقة وجيوشِنا المتطوعة ..  : حسين محمد الفيحان

  اوراق تحتاج الى إمضاء  : عقيل العبود

 مؤتمر الطوائف وجني ثمار النصر   : رفعت نافع الكناني

  شرور الإعلام ضد القادة الأعلام  : سعد الزبيدي

 ميسان تستذكر الذكرى السنوية الخامسة لشهداء الحادث الإرهابي الجبان  : حيدر الكعبي

 الشركة العامة لتاهيل منظومات تباشر بتصنيع سلال الجانب البارد لمحطة كهرباء الناصرية  : وزارة الكهرباء

 مِنْ نينوى اليومَ قد زفَّ الصناديدُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 إلى الغيارى وأصحاب الهم فقط. (أزمة وحل)  : د . طلال فائق الكمالي

 ثقافة المؤسسة الصحية  : بوقفة رؤوف

 العمل تعقد ندوة اعلامية بعنوان ( النفوذ الاعلامي وتأثيرة في عقلية الشباب)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مديرية مكافحة اجرام محافظة بغداد تلقي القبض على عصابة تحتال على المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 وسط دعوات بالثار.. الالاف يشيعون شهيدي النكبة في رام الله

 سياستنا الإقتصادية: اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب  : عباس الكتبي

 مفوضية الإنتخابات تعمل على النهوض بواقع المرأة العراقية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ننتصر بعراقيتنا ولسنا طائفيين!.  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net