صفحة الكاتب : علي بدوان

إسرائيل واستهداف إيران.. زوبعة في فنجان
علي بدوان

إسرائيل واستهداف إيران.. زوبعة في فنجان       
ارتفعت مؤخرا نبرة الأصوات الرسمية والحزبية "الإسرائيلية" المنادية بالقيام بعمل عسكري مباشر ضد المنشآت النووية الإيرانية، وازدادت معها حدة النقاشات بين تيار مندفع باتجاه القيام عملية عسكرية جوية كهذه وتيار متحفظ أو رافض لها.
وقد ترافق الجدل "الإسرائيلي" الداخلي مع تدفق متزايد ومقصود للتقارير الإعلامية المتعلقة بسخونة الملف الإيراني على طاولة البحث "الإسرائيلية"، كما ترافق مع قيام طائرات من سلاح الجو "الإسرائيلي" بإجراء تدريبات ومناورات واسعة النطاق في سماء إيطاليا قرب جزيرة سردينيا (على مسافة أبعد من طهران من فلسطين المحتلة) تحاكي القيام بعمليات قصف مشابهة ضد إيران.
حيث تدربت (14) طائرة قتالية من طراز (أف 16) "إسرائيلية" من ثلاثة أسراب مختلفة، وقد شملت كل مكونات العمل الجوي الكامنة في هجمات بعيدة المدى، وشاركت في المناورة طائرات للإمداد الجوي بالوقود وطائرة قيادة ومراقبة جوية، وانضمت لهذه الطائرات طائرة بوينغ للإمداد الجوي بالوقود وطائرة من نوع (غالفستريم) تم تحويلها إلى طائرة قيادة وإنذار مبكر، كما شاركت الطائرات في تدريبات على المعارك الجوية ضد طائرات (يوروفايتر) الإيطالية و(تورنادو) الألمانية و(إف 16) الهولندية.
فما حقيقة الأمور، ولماذ التسخين "الإسرائيلي" في هذا الوقت خاصة، وهل من المتوقع أن تقوم "إسرائيل" بمغامرة عسكرية ضد إيران؟ أم الأمور لا تعدو مناورة سياسية لنتنياهو لأغراض مختلفة؟
الأغراض الداخلية لدى نتنياهو
"
التسخين "الإسرائيلي" الأخير بشأن الملف النووي الإيراني لم يأت كصاعقة في سماء صافية، بل جاء ليندرج في نطاق أمرين وغرضين اثنين أرادت حكومة نتنياهو
"
في البداية، من المؤكد أن التسخين "الإسرائيلي" الأخير بشأن الملف النووي الإيراني لم يأت كصاعقة في سماء صافية، بل جاء ليندرج في نطاق أمرين وغرضين اثنين أرادت حكومة نتنياهو تحقيقهما:
أولهما تنشيط الحملة الدولية التي بدأتها "إسرائيل" منذ شهر ونصف الشهر مع كل من واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي لبلورة عقوبات إضافية ضد إيران، فـ"إسرائيل" معنية الآن بلفت الأنظار مرة جديدة إلى الموضوع النووي الإيراني بعد أن غاب عن جدول أعمال المؤسسات الدولية المعنية بسبب حضور وسطوة الخبر المتعلق بالربيع العربي والتفاعلات اليومية التي مازالت تسحب نفسها على صعيد الاهتمام العالمي بما يجري في البلدان العربية.
وثانيهما، أن إعادة إثارة الموضوع النووي الإيراني بهذا الشكل اللافت داخل "إسرائيل" يمتلك أساسا سياسيا داخليا بامتياز، فهذا الموضوع المشحون انطلق مسربا وقصدا من داخل الغرف المغلقة في "إسرائيل" والمجلس الوزاري المصغر إلى النقاش العام والى الإعلام الخارجي رغم الطابع والبعد الإستراتيجي الهام المتعلق بالحديث عن استهداف المنشآت النووية الإيرانية.
وبالطبع، لم يكن لنتنياهو أن يطلق العنان لخروج النقاش من الدوائر المغلقة إلى الإطار الأوسع إلا خدمة للغرضين السابق ذكرهما، ولتحقيق عملية تكتيكية داخلية، وفي مسار سياسي يتعلق بسياقات لها علاقة بتفاعلات الوضع "الإسرائيلي" الداخلي وتحولاته، وفي ظل أزمات حكومة نتنياهو الناتجة عن انسداد أفق التسوية مع الفلسطينيين، وثبات السلطة الفلسطينية عند موقفها المعلن برفض العودة إلى طاولة المفاوضات الثنائية المباشرة دون الوقف الكامل لكل أعمال التهويد والاستيطان.
فالخدمة التكتيكية التي أراد منها نتنياهو إشغال الداخل "الإسرائيلي" بعنصر إثارة (قديم/جديد) تأتي بعد أن حصد نتائج ايجابية في استطلاعات الرأي العام الأخيرة في "إسرائيل"، ومنها التقديرات التي تقول بتقدم حظوظ حزب الليكود على منافسيه في أي انتخابات برلمانية قادمة، ليصبح التقدير الانتخابي في صدر الصورة والسلوك اليومي لنتنياهو.
وفي هذا الصدد، ماكان لنتنياهو ولحزبه أن يحصد تقديرات عالية في استطلاعات الرأي إلا بعد أن حقق إنجازين اثنين، تمثل الإنجاز الأول في إقدامه على تمرير صفقة التبادل التي نالت تقدير صف واسع من الجمهور "الإسرائيلي" بما في ذلك لدى قطاعات اليمين والمتدينين، رغم وجود حيز هام من الجمهور المعترض على حجم الصفقة وتفاصيلها.

وتمثل الانجاز الثاني في استيعاب نتنياهو للتفاعلات الداخلية "الإسرائيلية" بعد أن طالته شخصيا في المظاهرات التي قام بها جمهور الشرائح الطبقية الوسطى، الذي نزل إلى الشوارع بمئات الآلاف مطالبا بالعدالة والمساواة، وبتعديل شروط العمل، وزيادة المكاسب، وتحسين ظروف الحياة الاقتصادية في ظل ازدياد حدة الفرز (الطبقي) داخل "إسرائيل"، فأسرع نتنياهو لتقديم حوافز وسلة إغراءات لعموم قطاعات المجتمع وللمتظاهرين، وقد لبى جزءا هاما من مطالب قادة وجمهور الحراكات الداخلية "الإسرائيلية".
تباين بين مندفع ومتحفظ
وعليه، وبناء على المعطيات الواردة أعلاه، فإن العودة للمعزوفة "الإسرائيلية" (القديمة/الجديدة) بتوجيه ضربة عسكرية جوية لإيران، مناورة تكتيكية على الأرجح، وقد أثارت تباينات كبيرة وواسعة داخل مصادر القرار في "إسرائيل" وداخل المجلس الوزاري المصغر المعني برسم وصياغة القرارات ذات البعد الإستراتيجي.
"
ثمة تيار مندفع يؤيد العملية الجوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ويقوده نتنياهو نفسه الذي يريد الآن تصدير صورته الصقرية الحاسمة أمام قطاعات اليمين المتسعة كل يوم
"
وقد أفرزت تلك التباينات وجود ثلاثة تيارات داخل مصادر القرار في "إسرائيل" بالنسبة لكيفية التعاطي مع دعوات توجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية، فهناك تيار مندفع، وتيار رافض، وتيار مهني متحفظ.
فالتيار المندفع لتنفيذ العملية الجوية ضد المنشآت النووية الإيرانية يلعب أصحابه على هذه المعزوفة، ويقوده نتنياهو نفسه الذي يريد الآن تصدير صورته الصقرية الحاسمة أمام قطاعات اليمين المتسعة كل يوم داخل "إسرائيل"، ويقف معه في الخندق نصف المجلس الوزاري المصغر (أربعة من ثمانية) وعلى رأسهم الجنرال إيهود باراك الذي كان في الفترات السابقة يقلل في الجدوى المحتملة للهجوم قبل احتساب المخاطر، لكنه انقلب على موقفه في محاولة منه لاستثمار الجو الداخلي في "إسرائيل" وتقديم سياسة صقرية أمام الجمهور "الإسرائيلي" بعد تشكيله حزبا سياسيا جديدا (مازال محدود الحضور) بعيد انشقاقه وخروجه عن حزب العمل.
وهناك التيار الرافض للقيام بأي عمل عسكري ضد إيران، ويقف في هذا الصف (النصف الأخر من أعضاء المجلس الوزاري المصغر) وعددهم أربعة أعضاء هم من زبدة اليمين الصهيوني: بيني بيغن، ودان ميردور، والجنرال موشيه يعلون، والمتطرف الفاشي أفيغدور ليبرمان. ومعهم عدد كبير من مفاصل القرار من الذي هم الآن خارج إطار المجلس الوزاري المصغر مثل رجل الاستخبارات بوجي يعلون والجنرال شاؤول موفاز، ورئيس الموساد السابق الجنرال مئير دغان الذين يقودون معارضة شاملة مع جميع قادة أجهزة ومفاصل الأمن في "إسرائيل" معتبرين أن الهجوم الجوي على إيران "عمل متسرع وارتجالي" لا يتفهم الواقع الدولي المعقد، وسيكون حربا اختيارية يصعب على الجمهور"الإسرائيلي" قبولها أو تحمل نتائجها التي قد تكون كارثية على "إسرائيل"، وستجلب لإسرائيل "سيناريو رعب"، مقترحين أن يكون البديل "الإسرائيلي" في الاتجاه نحو العمل السياسي من خلال إثارة العالم وحثه على العمل ضد إيران، ولو بجولة جديدة من العقوبات الاقتصادية والمالية.
خيار إعادة بناء إستراتيجية جديدة
أما التيار الثالث في "إسرائيل" والمتحفظ على استهداف إيران، فهو التيار الذي يمكن أن نسميه بالتيار المهني، الذي ينطلق من موقف مهني فقط، ويمثله قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" الجنرال (عيدو نحوشتان) الذي يرى صعوبة تنفيذ عملية جوية "إسرائيلية" كهذه ضد المنشآت النووية الإيرانية لعدة أسباب، أولها أن المسافات بعيدة بين مواقع انطلاق الطائرات القاذفة "الإسرائيلية" ومواقع المنشآت النووية الإيرانية.
وثانيها، توزع المنشآت النووية الإيرانية على مسافات متباينة جدا، تصل بين بعضها بحدود (1500) كيلومتر مما يصعب عملية استهدافها، فالطائرات "الإسرائيلية" تستطيع الوصول إلى إيران لكنها لا تستطيع إلقاء قنابلها الفتاكة على كل المواقع النووية أو على نصفها على الأكثر، فالبرنامج النووي الإيراني لن يقضى عليه بعد انتهاء العملية الجوية "الإسرائيلية" إن تمت، ولن يؤخره حتى لبضعة أشهر، وذلك بسبب كثرة الأهداف والدفاع الجوي الكثيف المحيط بها.
وثالثها، يتمثل وجود الجزء الأكبر منها (أي المنشآت النووية الإيرانية) داخل تحصينات محكمة ومدفونة تحت الأرض في مناطق متناثرة فوق أراضي إيران الشاسعة المساحة.
"
قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" يطلب من نتنياهو وباراك أن يلجآ لصياغة رؤية إستراتيجية "إسرائيلية" جديدة تقول إن إيران أصبحت في النادي النووي العالمي وإنها باتت تمتلك مخزونا نوويا وحتى قنابل نووية
"
ورابعها، أن وجود نقص المعلومات المتوفرة لدى "أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية" والمتعلقة بالمنشآت النووية الإيرانية وعدم كفايتها لتنفيذ ضربات جوية "إسرائيلية" محكمة ومؤكدة النتائج.
وعليه، فإن قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" الجنرال (عيدو نحشتان) يسعى لإقناع بنيامين نتنياهو والجنرال إيهود باراك بالعدول عن إثارة فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، معتقدا أن هجوم سلاح الجو "الإسرائيلي" على إيران لا يستطيع تحقيق الأهداف المطلوبة ولو بحدود معينة، مطالبا كلا منهما أن يغيرا اتجاه تفكيرهما الإستراتيجي حيال الموضوع النووي الإيراني، وأن يلجأ لصياغة رؤية إستراتيجية "إسرائيلية" جديدة تقول إن إيران أصبحت في النادي النووي العالمي وإنها باتت تمتلك مخزونا نوويا وحتى قنابل نووية.
في هذا الإطار، ومن موقع الاستئناس وتلمس الموقف العام في "إسرائيل" بشأن توجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية، يمكننا ملاحظة النتائج الأخيرة لأحد استطلاعات الرأي، فقد أفادت نتائج استطلاع للرأي (استطلاع ديالوغ) أجري في "إسرائيل" بإشراف البروفيسور كميل فوكس من دائرة الإحصاء في جامعة تل أبيب، في أوساط (495) مستطلعا أعمارهم فوق سن (18) عاما من عموم السكان في "إسرائيل" ونشرت نتائجه في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني على صفحات الصحف العبرية. فكتبت صحيفة "هآرتس" أن (41%) من المستطلعين قالوا إن على "إسرائيل" مهاجمة المنشآت النووية لطهران، مقابل (39%) يعارضون هذه الخطوة، فيما أجاب (20%) منهم بأنهم لا يعرفون.
كما يتبين من الاستطلاع أن (52%) من المستطلعين يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إيهود باراك في أن يتخذا القرارات السليمة في الموضوع الإيراني. بينما أجاب (37%) منهم بأنهم لا يثقون بهما، فيما أجاب (11%) منهم بأنهم لا يعرفون.
لا قرار "إسرائيليا" دون واشنطن
وبعيداً عن التباينات داخل "إسرائيل" بشأن الموضوع الإيراني، فإن حقيقة الواقع تقول إن "إسرائيل" لا تستطيع في هذا الميدان الإقدام على أي خطوة دون المشاركة الأميركية المباشرة اللوجستية والعسكرية، ودون الغطاء الأميركي السياسي الكامل.
إن "إسرائيل" لن تستطيع بكل الحالات الإقدام على مغامرة عسكرية بحجم مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية دون تنسيق وترتيب مسبق مع الولايات المتحدة وفي كل التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر من ألفها إلى يائها، فـ"إسرائيل" لا تستطيع رفع حجر عن الأرض دون موافقة الولايات المتحدة وضوئها الخضر أو البرتقالي. وهنا نقول إن الولايات المتحدة مازالت ترفض إلى الآن إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران إن كان من قبلها أو من قبل "إسرائيل"، أو بالمشاركة معا، وذلك لعدة أسباب مجتمعة.
"
إسرائيل" لن تستطيع بكل الحالات الإقدام على مغامرة عسكرية بحجم مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية دون تنسيق وترتيب مسبق مع الولايات المتحدة
"
فالولايات المتحدة تعتقد أن هجوما جويا "إسرائيليا" على إيران سيعقد الوضع في الشرق الأوسط (والمصالح الأميركية فيه وفي القلب منه) تعقيدا تاما، ولهذا تعارضه بشدة. كما أن واشنطن ترى أن المنطقة تلتهب تحت تحولات سياسية ومستقبلية ذات بعد إستراتيجي لا يمكن إشغالها بملف جديد وبأزمات جديدة، حيث تتجه العيون الأميركية الآن نحو ما يجري في مصر وليبيا واليمن وغيرها من البلدان العربية.
كما أن الولايات المتحدة الغارقة في أزماتها المالية والاقتصادية ومعها جميع دول الاتحاد الأوروبي ترى في تفجير الوضع مع إيران سكبا للمزيد من الأزمات التي ستنعكس عليها، خصوصا أن إيران تمتلك حلفاء متماسكين في المجتمع الدولي وعلى رأسهم كلاً من روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن.
وخلاصة القول، إن عودة العزف على وتر استهداف إيران ليس سوى زوبعة في فنجان تثار داخل "إسرائيل" لتحقيق جملة من الأغراض عند نتنياهو. كما أن "إسرائيل" لا تستطيع القيام بمهمة كهذه دون التشارك الكامل مع الإدارة الأميركية.
   
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : إسرائيل واستهداف إيران.. زوبعة في فنجان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
صفحة الكاتب :
  ابو يوسف المنشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزارة الصناعة والمعادن تجري جولة مباحثات فنية جديدة مع شركة شل الهولندية حول تنفيذ مشروع نبراس للبتروكيمياويات   : وزارة الصناعة والمعادن

 وفد العتبة العلوية المقدسة يزور عائلة الشهيد عمار عبد زيد احد شهداء قوة أبناء الكرار  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 محمّد!!  : د . صادق السامرائي

 صناديق الاقتراع لا لي الاذرع!!  : نور الحربي

 الاخوان ... هذه الكذبة الكبرى  : حميد آل جويبر

 أُمُّ أبيها .. الثائرة و الشهيدة  : ريم نوفل

 المرأة ودعوات الكذب والمتاجرة  : مهدي المولى

 السيد عبعوب خُلقَ لغَيرِ زَمانه !!!  : حسين محمد الفيحان

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 قرابين  : د . عبير يحيي

 القضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

 ملايين الفلبينيين يصوتون في استفتاء على إقامة منطقة مسلمة جديدة ذات حكم ذاتي

 لماذا بدأت أمريكا بضرب داعش الآن؟  : د . عبد الخالق حسين

 التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...**!!!**...  : محمد الحنفي

 شهيد ينفق من راتبه على العوائل المتعففة استعدادا للشهادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net