صفحة الكاتب : نجاح بيعي

المرجعية العليا .. هي مَن أغفلت ذكر البيشمركة !. الى الناطق الإعلامي لرئيس الوزراء .
نجاح بيعي

  ( البيشمركة صنف من أصناف القوات الإتحادية العراقية المسلحة ) .

بهذه الجملة كان بالإمكان ألقاء الحجة , على معترضي ومحتجّي ومنتقدي عدم ذكرهم في خطاب النصر للقائد العام للقوات المسلحة "وكفى الله المؤمنين شرّ" السجال . ولكن تبرير المتحدث الإعلامي لرئيس الوزراء , لعدم ذكر " البيشمركة" والإشادة بهم "سقط سهواً بخطأ مطبعي غير مقصود " من الخطاب . وتقديمه دليلا ً يثبت به "الخطأ " الغير متعمد على حد زعمه , من أن "النسخة الإنكليزية والكردية تضمنت لفظة " البيشمركة " والإشادة بهم , يفتح الباب للقال والقيل , وللّمز والهمّز والغمّز , الأمر الذي يكون فيه هو والحكومة في غنى عنه !.
فإذا غضيّنا النظر عن : أن الموقف يتنافى مع دقة اختيار ( رئيس الوزراء ) لمضامين ومعاني وألفاظ خطاباته التي تتناول أكثر من صعيد داخلي وخارجي وهذا ما لمسناه خلال مسيرته في الوزارة . والإصرار بعدم إصدار بيان ديواني ممكن أن يستدرك به الموقف ولا يجعله يتفاقم إعلاميا ً . ودلالة توقيت "خطاب النصر" وتوقيت الإعلان عن الخطأ المطبعي , الذين كانا قبل وبعد سفر رئيس الوزراء للعاصمة الفرنسية "باريس" ويستقبله رئيسها " ماكرون"  راعي الحوار الخفي بين أربيل وبغداد " كقائد عالمي " . يبقى الموقف .. أن "البيشمركة" أُسقِطت من خطاب النصر مع سبق الإصرار ولم تسقُط بخطأ مطبعي عند ظنّ الكثير على أقل تقدير !. 
ـ هل هناك مَن أغفل ذكر " البيشمركة " قبل خطاب النصر ؟. ولماذا ؟.
ـ نعم المرجعية العليا كان لها السبق في ذلك . وقد أغفلت ذكرها حينما انبرت مهنّأة ً القوات الأمنية , والشعب العراقي بالنصر المتحقق بتحرير مدينة الموصل من قبضة عصابات داعش . وكان ذلك عبر منبر جمعة كربلاء في 30 / 6 / 2017م وعلى لسان ممثلها الشيخ "الكربلائي" حيث قال :
" أن صاحب الفضل الأول والأخير في هذه الملحمة الكبرى , التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام ,هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم , من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الإتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وأبناء العشائر العراقية الأصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي .. وهم الأحقُ من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي , عند إنجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية ".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=330
المتأمل لهذا الخطاب يجد مدى التطابق بينها , وبين مفردات ومُسميات خطاب " النصر " للقائد العام للقوات المسلحة , المتعلقة بالصنوف العسكرية والأمنية . ويذهب الظنّ الى أن الخطاب الحكومي ,لا يمكنه أن يجرؤ أن يتجاوز الخطوط العامة التي رسمتها وترسمها المرجعية العليا , وهي الضليعة بمعرفتها بكل الصنوف المشاركة بالحرب ضد داعش . وجملة ( وهم الأحقُ من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي , عند إنجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق ..) كفيلة لأن يذعن أي خطاب بما في ذلك خطاب النصر , الى ذكر من ذكرتهم المرجعية العليا , ويغفل عمّن غفلت عنه المرجعية العليا !.
أما لماذا ..  فهذا راجع لإسباب عدة منها :
1ـ ربما أن المرجعية العليا قد أغفلت عن ذكر " البيشمركة " وتبعها لا حقا ً خطاب النصر , لأنها تندرج ضمن مسمّى القوات المسلحة العراقية . وإلا فخطابات منبر جمعة كربلاء حافل باستخدام لفظة " البيشمركة " قبل تاريخ 30/6/ 2017م كأحد أصناف القوات الأمنية العراقية .
2ـ أن " البيشمركة " وإن كانت شرعيتها تنطلق من المادة رقم (9) أولا ً ( أ ) من دستور جمهورية العراق لعام 2005 م باعتباره جهاز أمني , ألا أن المادة رقم ( 121 ) منه , تُقحمه لأن يكون أحد أجهزة قوى الأمن الداخلي للإقليم , تحت مسمّى (حرس الإقليم) كالشرطة والأمن فيها . وهذا ما لا يريده سياسيوا الإقليم قبل وبعد عام 2003م , فحولوه بمرور الزمن من جهاز أمني يتسلح بأسلحة متوسطة وخفيفة, تتناسب ومهامه كحرس إقليم , الى جيش كبير يتسلح بالسلاح الثقيل ويمتلك الدروع كالدبابات . وهذا ما وضعه في موضع الحرَج الدستوري والقانوني , كما ويتقاطع بالكثير مع الحكومة الإتحادية والجيش الإتحادي تمويلا ً وتسلحيا ً ومرجعيّة ً باتباع الأوامر . وهذا ما اتضح حينما ابتدأت معارك التحرير ضد داعش. لأنه ببساطة لا يتلقى أوامره من أحد خارج سلطة الإقليم .
3ـ أن قوات البيشمركة كانت قد خرقت المادة رقم ( 143 ) من الدستور , وذلك خلال تواجدها خارج الأماكن التي حدّدها ذات الدستور . فحينما رسمت المادة ( 58 / 1 ) من قانون إدارة الدولة العراقية التي أبقتها المادة (143) فعّالة , حدود المناطق والأراضي التي تخضع لسلطة البيشمركة , في تاريخ 19/3/2003م قبل دخول قوات الإحتلال للعراق . ألا أننا نراها تتواجد في محافظات ومدن وأراض ِ خارج الاٌقليم بمساحات تفوق مساحة الإقليم , قبل سيطرة القوات الإتحادية عليها في 16/10/2017م وتتقهقر نحو داخل الإقليم .  ولهذا نرى البيشمركة أنها للآن لم تدخل معركة فعلية واحدة , ضد تنظيمات عصابات داعش دفاعا ً عن الإقليم من داخل الإقليم . باستثناء إعتداءات داعش عند حدود " أربيل " في آب من عام 2014م , وأثبتت فشلها بالدفاع عنها , لولا المدد والمعونة من خارج الإقليم والبلد . 
ولهذه الأسباب وغيرها ربما هي التي دفعت القائد العام للقوات المسلحة , لأن يصدر أوامره عندما بدات عمليات تحرير الموصل في 16/10/2016م بعدم دخول قوات البيشمركة المدينة لتحريرها . لأنها كانت تحرر بعض الأراضي من داعش, وترفضت تسليمها للقوات الاتحادية العراقية . وتتصرف وكأنها ( وريثة لداعش ) بعد داعش .
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/14



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا .. هي مَن أغفلت ذكر البيشمركة !. الى الناطق الإعلامي لرئيس الوزراء .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكرا لوزير حقوق الإنسان  : هادي جلو مرعي

 اَلْقِطَّةُ..وَالْفِئْرَانْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 رحيق الذاكرة..في ولادة إبراهيم ابن النبي محمد (ص)  : علي حسين الخباز

  لماذا يغامر طالباني بمستقبله لحل الازمة ؟؟؟  : سعيد البدري

 لا ربيع من زهرة واحدة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 المرجعية الدينية توجه رسالة إلى المقاتلين المشاركين بعمليات الحويجة

 وليد الحلي : ضرورة معالجة الانتهاكات التي ارتكبها الإرهاب الداعشي  : اعلام د . وليد الحلي

 أمريكا : ثمة جبلا اسمه الشيعة..!  : مرتضى المكي

 تفجير يطال مديرية شرطة تكريت

 بداية الحرب على الشيعة من مصر : الأزهر يواجه المذهب الشيعي ويسخر من معتقداتهم ويحذر من إعتناق الفكر الشيعي الرافضي !!! وأن قتل الشيعية تقرب إلى الله !!  : شبكة فدك الثقافية

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 ماذا لو كان الصومال في كوردستان وكوردستان في الصومال !؟  : مير ئاكره يي

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٥-إرغام علي"ع"على البيعة  : عباس الكتبي

 ثم عاد الأمر إلى ما كان عليه وزيادة  : صالح الطائي

 العمل العراقي: التحالف الوطني مطالب بالإعداد لمرحلة ما بعد داعش تشريعيا وتنفيذيا  : المجلس السياسي للعمل العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net