صفحة الكاتب : حامد شهاب

قراءة في (المبررات العملية) لإقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية الى القدس!!
حامد شهاب

قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس ، لم يكن قرارا (إعتباطيا) وغير مدروس..وإنما كان بسبب جملة (مبررات عملية منطقية) وفرت له الغطاء لاتخاذه هذا القرار، نوضحها على الشكل التالي:

 

** إنه لم يكن بمقدور ترامب الفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية نهاية العام الماضي، لولا عاملين أساسيين:

أولهما : إن ترامب تعهد لإسرائيل كليا انه سيقدم لها (مكسبا ) كبيرا تمثل في إنه سيقوم بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس ، ودعم (عملية سلام شكلية) فيما بعد ، واقناع العرب وبخاصة دول الخليج والاردن ومسؤولين فلسطينيين للانضمام الى تلك الخطوة، يتمثل في الاعتراف بدولة فلسطينية منقوصة السيادة (شكلية) وبالطريقة التي تتلائم وتوجهاتها، أو ان إسرائيل ترفض المشاركة في أي جهود للسلام ، وتذهب كل (المكاسب) الاخيرة باقامة (دويلة فلسطينية) سدى ، بل لن تقوم لها قائمة بعد اليوم..ولهذا حصل ترامب على دعم (يهودي) قوي سمح له بالفوز بالرغم من ان هيلاري كلينتون كانت متفوقة في نتائج الانتخابات ، لكن (اللحظات الأخيرة) التي جرت فيها عملية التلاعب بالأصوات والنتائج من قبل قوى يهودية لها سطوة داخل دوائر صنع القرار الأمريكي هي من (قلبت الموازين) لصالح ترامب وفاز بالانتخابات!!

ثانيا: كان لتدخل المخابرات الروسية بعد توجيهات بوتين لها بسبب العلاقات الإيجابية التي نمت قبل انتخابه، واعطائه ضمانات بأن لروسيا القدرة الالكترونية على التدخل لصالحه إن أقدم ترامب على (تحسين) علاقاته مع روسيا بعد فوزه ، وضمان حصولها على مواطيء قدم أكبر في المنطقة، فكان له ما أراد، واستطاعت المخابرات الروسية بطرق تقنية والكترونية عالية المستوى التدخل في عملية التحكم بالنتائج ، وهي عملية معقدة للغاية، ان تقوم دولة اخرى وعن طريق أجهزة مخابراتها بأن تكون لديها ( قدرة النفاذ) الى داخل صناديق الاقتراع ، وتغيير النتائج في عمليات العد والفرز من مواقع مدن أمريكية أخرى ، بطرق فنية غاية في البراعة هي من مكنت ترامب بالفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وهي من سمحت له الان بأن يتخذ (أصعب القرارات) منذ مائة عام ، كان فيها الزعماء الأمريكيون من عهد ترومان مترددون ليس في الاعتراف الكلي بإسرائيل لكن بالتجرؤ على نقل سفارة بلادهم الى القدس، مما يحرم العرب من اقامة دولتهم الحقيقية في فلسطين وعاصمتها القدس، وتحويل القدس الى عاصمة أبدية لإسرائيل ، وان رد الفعل العربي لن يتعدى الشجب والاستنكار وانتظار الوقت لكي ينسى العرب قضيتهم ، شيئا فشيئا، ويعودوا من جديد للمطالبة بأي شكل من أشكال الدولة، بضمنها غزة واجزاء من الضفة الغربية وفق ما هو موجود حاليا، وعدم التقدم أكثر بمنح العرب أراض او مواقع مهمة مثل القدس لأي سبب من الأسباب..وسهل التدخل الروسي لصالح ترامب في الفوز بالانتخابات لأن يكون لعلاقات البلدين مراحل تقدم ايجابية رغم اعتراضات الكونغرس  والدوائر الاخرى التي ما تزال حتى الان تشكك بفوزه بضمنها كلينتون نفسها ودوائر بحثية امريكية، ويعرف ترامب ان كلينتون هي من كان لها نصيب الرئاسة لكنها استطاع (خطفها) منها بصعوبة بالغة بسبب العاملين الاساسيين اللذين اشرنا اليهما وهما دعمه الكلي لاسرائيل وتنفيذ وعده لها بنقل سفارة بلاده الى القدس وهو ماحصل!!

أما ردود فعل الدول العربية، فهي لن ترهب امريكا ولا ترامب، وسيمرر القرار، وستكون لاسرائيل الغلبة في الصراع، في كل الاحوال ، بل وارغام حتى العرب على الاعتراف بالحقيقة المرة شاءوا ام أبوا، برغم (عدم مشروعية) استيلاء اسرائيل الى القدس، وشجب العالم كله لتلك الخطوة..او اقامة كيانها الغاصب على الارض العربية ..وستبقى اسرائيل هي المتحكمة بمستقبل المنطقة لعهود طويلة، وبخاصة بعد إن (تهاوى) العراق  وتدهورت أحوال بلده وشعبه، وتلاه بقيت العرب في حلقة من الانهيارات المريعة، كانت اليمن ربما آخر تلك القلاع ..أما دول الخليج فقد سلمت مقدراتها للأمريكان منذ أمد بعيد..في حين لاتجرؤ أي من دول المنطقة على مواجهة إسرائيل ، وستكون كل محاولات من هذا النوع مجرد ضحك على عقول المغفلين والبسطاء ومن سيبقون نيران حطب الساسة ووقود نزواتهم  ومغامراتهم الجنونية، من اجل البقاء على سدة السلطة والتمترس خلف كراسي الحكم..ولن يكون بمقدور أي منهم فعل شيء يستحق الذكر..وغن كل مايصدر مجرد ( جعجعات) لاتقدم ولا تؤخر!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في (المبررات العملية) لإقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية الى القدس!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في الذكرى السادسة عشرة لتحرير العراق من الفاشية  : د . عبد الخالق حسين

 صدى الروضتين العدد ( 178 )  : صدى الروضتين

 واشنطن: ندعم العراق بمؤتمر الكويت والتحالف الدولي

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 1 )  : امجد المعمار

 أبو تحسين الصالحي.. أخلاق مقاتل نبيل  : عباس عبد السادة

 ان لم تملك غير الاستقالة لكفى !!  : ابو ذر السماوي

 الأحزاب..هل ستتخلى عن الطائفية والمحاصصة ؟  : د . ليث شبر

 الحكيم عمار والانبار  : قاسم محمد الخفاجي

 السقوط في سياسة آل سعود تجاه العراق تفضحه تسريبات ويكليكس  : احمد مهدي الياسري

 تحالف للقوئ وتخالف للقلوب ...  : سعد بطاح الزهيري

 مناصبٌ سياديةٌ لخدمة الشعب العراقي تُستخدم ضدّه !!!  : صالح المحنه

 الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يكرم من المركز العراقي للإعلام والمعلومات  : وزارة الزراعة

  التركمان وادعاء الاستحقاق  : عمر الجبوري

 الحكيم يلتقي الصدر في النجف

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تحثُّ الشابَّ على أن يتحدّى الظروفَ ويبقى شامخاً ولا يلجأ للتفكير السلبيّ وتؤكّدُ أنّ المجنونَ والفاشلَ والمنهزمَ هو من يُقدِمُ على الانتحار...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net