صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي

العلاج النفسي عند الأمام علي (عليه السلام )...
انعام عبد الهادي البابي
ألمح الإمام علي [عليه السلام] إلى مفهوم اللاشعور الذي منه الحلم والمزاج وهفوات اللسان ، ومن إشارات اللاشعور قوله-ع- (الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا) وهي حالة لاشعورية عامة بالنسبة إلى البشر على الأقل فيما يتعلق باللاشعور بالعالم الآخر، ومن الكلمات المهمة والدالة على أسلوب التحليل النفسي وفهم اللاشعور قول الإمام علي عليه السلام  (ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه)، ويدل هذا الكلام على سبق الإمام لنظريات فرويد فيما يتعلق بتأثير اللاوعي واللاشعور ويبين خطأ الباحثين القائل: [بأن موضوع اللاشعور الفرويدي لم يخطر على بال أحد ] ويكمن علاج الإمام علي لهذا المرض من خلال مواجهة المريض مباشرة وتبصيره بالعيوب التي تكشفه دون أن يعيها قائلا (إن أحببت سلامة نفسك وستر معايبك فأقلل كلامك وأكثر صمتك)... وهذه طريقة إرشادية تحليلية وقد يشخص عيوب الشخصية الإنسانية من خلال الكلام لأن[المرء مخبوء تحت لسانه كما يقول الحديث الشريف ] وأن فضول الكلام كما يقول الإمام [يظهر ما بطن من العيوب ويحرك الساكن من الأعداء]...
 وثمة علاج عملي يطرحه الإمام علي لمفهوم اللاوعي فهو يقول [وتدارك مزاج تخيلك بمكاثرة أهل الحكمة فإن مفاوضتهم تريح الرأي المكدود وترد ضالة الصواب المفقود]( [1]) وهو أسلوب لتربية النفس وتهذيبها والتحكم بالأسباب المؤدية للاوعي ،.وفي كل الأحوال فإن هذه المعالجة تجمع بين التحليل النفسي للفرد بفراسة عالية وبرهان كما ويضاف لها الأسلوب الإرشادي ،أما العلاج السلوكي فالإمام يحاول فيه إزالة الأسباب المؤدية إلى المرض النفسي فالخوف مثلا حالة إرهاب للإنسان لذا فهو يعالج الخوف من خلال الوقوع فيه بقوله [إذا خفت شيئا فقع فيه ،فإن توقيك منه أعظم من الوقوع فيه] ، والمطالبة بوقوع المريض في ما يتخوف منه وتعريضه لمصدر الخوف يعني نمطا من العلاج السلوكي الذي تتجه المدرسة السلوكية الحديثة إليه ويستوي في ذلك أن تكون الحالة طابع بيئي أو وراثي، يرافق هذه الحقائق قول الإمام [إن لم تكن حليما فتحلم] في إشارة إلى أثر التعلم بمقابل الوراثة والبيئة ،وقد يضاف إلى العلاج النفسي إستخدام الطريق الديني المتمثل بالأدعية الكثيرة لدى الإمام أو غيره أو قراءة القرآن الذي فيه شفاء للنفوس أو من خلال ذكر الله سبحانه وتعالى [ألا بذكر الله تطمان القلوب ] أو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وىله وسلم ،فالإمام علي عليه السلام يقول [إن ذكرالله والصلاة على نبيه شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب]..
ومن المعالجات العامة للسلوك والشخصية إعطاء الإمام وصفاً للشر بأنه مركب الحرص ويصفه بالكامن في داخل الإنسان ، والشرير لا يظن بأحد خيراً لأنه لا يراه إلا بطبع نفسه ، وقد بين الإمام أيضا أن الخلال المنتجة للشر هي الكذب والبخل والجور والجهل ، وكل هذا يعالجه الإمام بالمنهج الإرشادي المجتنب للشر والمستند إلى لفظة (إياك)أحيانا مع أن العلاج التطبيقي عنده قد إستند إلى تحليل عام للشخصية الإنسانية ويكون فيه المرض أو الحالة غير السوية مشتركة في المرض فقال :[إحصد الشر من صدر غيرك ...بقلعه من صدرك].... ومن الأمراض التي عالجها الإمام أيضا القلق الذي يصفه بالهم والذي من آثاره أنه يذيب الجسم ويهدمه وأعتبره سبب رئيسي من أمراض الشيخوخة ويعالج القلق بالمحبة بقوله [أطلق عن الناس عقدة كل حقد]( [2]) ،وكل هذا نوع من التفريغ النفسي والقلبي للحد من القلق والألم الآتي من الحقد والخوف مما يشكل هَماًوقلقاً .
 ويعطي الإمام صورة مهمة لأستجلاب الطمأنينة النفسية بقوله [إشعر قلبك الرحمة لجميع الناس والإحسان إليهم]، وفي موضع آخر يصف الامام الراحة بأنها تكمن في الزهد وقد وصف ذلك بالراحة العظمى ومن المهم ذكر معالجة الإمام للغضب ،فقد عرفه سلوكيا بأنه يثير كوامن الحقد وأن أوله جنون وآخره ندم ،ويصف الغاضب الذي لا يقدر على مضرة عدوه بأنه يطيل حزنه ويعذب نفسه ، ويعالج هذا السلوك المنحرف إرشاديا بالأمر بترك الغضب وإستخدام الحلم ،ويهدد الإمام بالواعز الديني موضحا أن نتائج الغضب وخيمة لهذا يجب تحكيم العقل ، وفي كل نشاطات الإنسان السلوكية يدعو الإمام إلى المحاسبة كنوع من تعديل الأنحرافات النفسية والعقلية فهو يقول [على العاقل أن يحصي على نفسه مساوئها في الدين و الرأي و الأخلاق و الأدب فيجمع ذلك في صـدره أو في كتاب و يعمل على إزالتها]..
ان الإمام علي يستخدم في مجال الصحة النفسية علاجات عديدة منها القول بتقسيم العمل وإستخدام اللذات المقبولة على مستوى الدين ، فللمـؤمن عنده ثلاث ساعات ، ساعة يناجي بها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يخلي بين نفسه ولذتها فيما يحل ويجمل . ومن الصحة النفسية أيضا إتقان العمل وعكس ذلك سوف يكون هناك نوع من الهم لذا يقول الإمام عليه السلام :[من قصر بالعمل إتلي بالهم ]( [3]) كما أنه(عليه السلام  )يدعوا إلى الأهتمام بالطبيعة وراحة النفس ، فالطيب عنده نشرة والعسل نشرة والركوب نشرة والنظر إلى الخضرة نشرة والنشر هو [ما يوجب إنبساط الأعصاب بعد أصابتها بعلة] ، كذلك يدعو الإمام إلى السرور وهو ما يبسط النفس ويثير النشاط، أما الغم فيقبض النفس ويطوي الأنبساط، ودعى إلى عدم إشتغال القلب بالهم على ما فات لأن ذلك سيشغل الإنسان عما هو آت ويبين الإمام أن البوح بالسر إلى شخصية عاقلة وحكيمة ومشاورتها هو نوع من الترويح النفسي والعقلي فهو يقول [من شاور الرجال شاركها عقولها ،ومن أستبد برأيه هلك]( [4]).. ودعى إلى الأبتعاد عن الخوف والحزن لأنهما ينقصان من عمل الإنسان ويؤذيانه وقد عالج الحزن بالدعوة لسماع كلام العلماء ولقاء الأصدقاء ومرور الأيام بقلة البلاء وراحة النفس والإنس عنده في الزوجة الموافقة [المناسبة] والولد البار والأخ الموافق والصديق الوفي ، وهي مسائل تدعو الى سكينة النفس وإطمئنانها وبالتالي العيش بشكل طبيعي وبحياة تخلو من التوتر أو المشاكل والعقد النفسية ..
.......................................................................................
*بقليل من التصرف ..من كتاب (العقد النفسية وأثرها على سوء الخلق ) للباحث الوالد عبدالهادي البابي ..

  

انعام عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : العلاج النفسي عند الأمام علي (عليه السلام )...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : جعفر ، في 2012/12/20 .

شكرا"




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مكطوف الوادي
صفحة الكاتب :
  احمد مكطوف الوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلة "الجديد"  : شاكر فريد حسن

 العراق ...الزيارات وتطوير العلاقات مع الدول  : عبد الخالق الفلاح

 صحافية جزائرية تثير ازمة بعد اعلان تشيّعها وبقائها في العراق

 كثرت التنازلات ... وبقت الازمات !!!  : ابو ذر السماوي

 أنامل مقُيّدة : المصالحة الوطنية التي نريد  : جواد كاظم الخالصي

 هل الدين لعبة تلعب بها الاهواء  : مهدي المولى

 درجات وظيفية في الشركة العامة لموانئ العراق لسكنة محافظة البصرة حصرا  : وزارة النقل

 الحسين "عليه السلام" ومنهج الإصلاح  : حيدر حسين الاسدي

 لجنة الاوقاف الدينية: هيئة الحج لم تمنح ولا موافقة خاصة لاي من السياسيين وعلى نواب الموصل ان لايثيروا الطائفية

 وسطيون مغامرون في زمن الاحلاف الدولية  : سعود الساعدي

 خيارات السلام وآفاق المقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كتاب "إستراتيجيا" ح (6): العراقيل أمام الإصلاح  : محمد الحمّار

 اختلاط الدماء حقيقة تستفز البعض  : صالح الطائي

 الداخلية تعلن اعتقال خمسة من مطلقي العيارات النارية في بغداد

 فريق علمي في الجامعة المستنصرية يحصل على المركز الاول في المعرض الأوربي للاختراعات الطبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net