صفحة الكاتب : نعيم ياسين

تضليل مدفوع الثمن
نعيم ياسين
بين اونة واخرى تخرج بعض الاصوات من هنا وهناك لتلقي الشكوك بين المسلمين لتحرفهم عن دينهم , واذا كانت مثل تلك الشكوك قد عانى منها المسلمون والعلماء المخلصون الا ان المعاناة كانت اقل بسبب اقتصارها في النشر على الكتاب والسماع , اما خطرها اليوم فهو اعظم لا لانها اكثر جدية واعمق نظرا بل لانها استفادت من وسائل الاعلام الالكتروني لتدخل اكثر البيوت ولتقع بين يدي قليل الثقافة والاطلاع كما... تقع بين يدي العالم المتمكن , فمما حمله الانترنيت والفيس بوك هذه الايام شكوك وضلالات المدعو احمد القبانجي حول الاسلام والقران والوحي والنبوة وغيرها من اساسيات عقيدة المسلم , فالقبانجي ينكر اي اعجاز للقران الكريم سواء على مستوى البلاغة او العلم او الاخبار بالغيب , واما الوحي فعند القبانجي ليس اكثر من حالة نفسية فلا حقيقة لجبريل , واما النبوة بما في ذلك خاتم الانبياء (ص) فلا يمثلون اسوة حسنة للبشر , فابراهيم اراد ذبح ابنه اسماعيل وهذا من صور الارهاب , بل تمادى القبانجي في ضلالته فاعتبر خلق الجحيم لايتناسب مع العدل وان تعذيب قوم صالح لعقرهم الناقة ظلم يتنافى مع العدالة , وهكذا ينشر القبانجي شكوكه وضلالته بين المسلمين عبر شبكة الانترنيت والفيس بوك مع ان اثاراته ليست بذات قيمة علمية فهي بالتقييم العلمي اقل مما كان محتدما بين علماء اهل البيت وغيرهم من اهل الملل والنحل , وهي اقل مما طرح في الساحة الثقافية ايام ازدهار فكر المعتزلة او ما طرحه مناوؤهم من الاشاعرة على مستوى القضايا الكلامية . في التحليل النفسي ان فشل القبانجي وهو يرتدي زي رجال الدين في ان يحقق لنفسه مكانا في صفوف كبار العلماء والمفكرين من امثال محمد باقر الصدر او الشيخ مرتضى مطهري ومحمد اقبال ومالك بن نبي وصاحب تفسير الميزان وغيرهم ممن يشار اليه بالتجديد والعطاء , ان فشل القبانجي في الوصول الى مستوى هذه الاسماء دفعه الى اثارة زوابع من الشك في عقيدة المسلم وثوابتها لتحقيق قدرا من الالتفات اليه وتناول اثاراته وشكوكه بالتفنيد والمتابعة , فضلا عن ان الحرب على الاسلام من قبل دوائر عديدة مستمرة وهذه الدوائر تبحث عن المماثل النوعي - رجال دين - لاثارة الشبهات واضعاف الاسلام في نفوس ابنائه والساحة الاسلامية تعج بامثال هؤلاء . وبعيدا عن المناقشة التفصيلية لافكار وشبهات القبانجي نقول اجمالا اذا كان لايرى اي اعجاز بلاغي في القران الكريم بل يرى ان بعض نصوص نهج البلاغة ابلغ من النص القراني فلياتنا بنص من صنعه يعارض به اية واحدة من القران , لان من لايرى اية بلاغة في النصوص القرانية يفترض فيه انه ابلغ الاولين والاخرين منذ عصر الجاهلية حتى اليوم لانه الوحيد الذي اكتشف لنا عدم بلاغة النص القراني , فلم يكتشفها الاصمعي ولا الجاحظ ولا ابن المقفع ولا كبار خطباء الجاهلية ايام البعثة , فالقبانجي مثلا لايرى اي اعجاز تعبيري في سورة قريش ونحن نقول له على رسلك فالسورة تحدثت بايجاز معجز عن الحياة الاقتصادية لقريش وتجارتهم ومواسم هذه التجارة كما تحدثت عن عبادتهم وامرتهم بالتوحيد كما تحدثت عن قدسية البيت الحرام ثم انتقلت الى اهمية الامن من الخوف وانه نعمة الهية وهذا الخوف كان مسيطرا على مجتمع قريش كما كان العوز والحاجة ومايلازمهما من جوع فاشيا في قريش وان بسط الامن وتامين الطعام كان مقدمة ينبغي ان تفضي الى الايمان بالله تعالى وتوحيده . هذه هي الحياة التي صورتها سورة قريش وباربع جمل لا اكثر فيها من دقة الوصف والتداخل بين العقيدة والاقتصاد الشيء الكثير , فاذا كانت السورة لا تنطوي على اعجاز لغوي فلياتنا القبانجي باربع جمل وبعدد مماثل من الكلمات يصور لنا من خلالها حياة قريش قبل الاسلام . عندما يعجز القبانجي عن التحدي باتيان الاحسن او المماثل فان كلامه يصبح لغوا في لغو وشبهاته مدفوعة الثمن لاننا لم نطلب منه ان ياتينا باعجاز غيبي ولا اعجاز علمي وانما الذي طلبناه كلام ولغة وهذا من اخص صفات الانسان .

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : تضليل مدفوع الثمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قومي رؤوسٌ كلهم.. تبّاً لساستكم وثقافتكم وإعلامكم...!!  : كريم مرزة الاسدي

 منتسبو سكك محطة قطار الموصل يتفقدون خطوط السكك راجلا لبيان مدى صلاحية الخطوط  : وزارة النقل

 حزب الله يدين إعادة نشر "شارلي ايبدو" للرسوم المسيئة للرسول (ص)

  الآتون في الوقت الضائع  : جواد كاظم غلوم

 وصول 3 مروحيات مقاتلة لقاعدة سبايكر الجوية  : مركز الاعلام الوطني

 وزير العمل يدعو الى ايجاد ربط شبكي بين دوائر الوزارة وفي جباية اشتراكات الضمان تبسيطا للاجراءات واختزالا للوقت  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحداث الأعظمية ... عبر ودروس  : رفعت نافع الكناني

 وزير الصناعة والمعادن يبحث امكانية عقد شراكات ناجحة مع مؤسسة بنياد المستضعفين لتطوير قطاع الصناعة العام والخاص والمختلط  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تنظيف جدول بابل  : وزارة الموارد المائية

 تقدم مستمر نحو منطقة الموالي شرق تلعفر

 مع الأسف  : عدوية الهلالي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : منظمة شيعة رايتس

 الحماية الجنائية للحق في حرمة المسكن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 نقد نظرية التطور – الحلقة 2 – توضيح النظرية من جهة توقفها على الطفرة الجينية وانقسامها الى التطور الكبير والتطور الصغير والفرق بينهما : اية الله السيد محمد باقر السيستاني حفظه الله  : صدى النجف

 نائب يعلن جمع تواقيع 72 نائبا لاستجواب وزير الكهرباء قاسم الفهداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net