صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

ستراتيجية مجلس التعاون الخليجي تجاه العراق
علي جابر الفتلاوي
مجلس التعاون الخليجي ، مجلس يجمع الانظمة الخليجية ذات الحكم الوراثي العائلي   وهي مدعومة من امريكا بواسطة قواعدها العسكرية في هذه البلدان ، ولا تسمح هذه البلدان لاي صوت معارض يطمح الى التغيير والاصلاح  ،  حيث  تقمع أي  صوت معارض حتى لو كان شعبا باكمله مثل ما يحصل الان في البحرين  ،  وفي السعودية رغم التعتيم الاعلامي الكبير ،  ورغم  البطش القوي  من قبل  السلطة  الوراثية تجاه المعارضين السلميين  ، والمشترك  الاخر الذي يجمع هذه الانظمة المتآكلة البالية هو الحقد الطائفي الاعمى ، والفكر السلفي المتحجر ،  اذ يقسمون  المسلمين  الى قسمين موالين لفكرهم ومخططاتهم ، ومعارضين ، والمعارضون يجوز قتلهم ، لانهم اما ان يكونوا من السنة فهم مرتدون ، واما ان يكونوا من الشيعة فهم كافرون ، وهم يعطون الفتاوى لقتل الكافر والمرتد ،  فانتج فكرهم المتحجر المنحرف منظمة القاعدة  بقيادة المقبور ابن  لادن  والمنظمات  الارهابية  الاخرى  ،  التي  اعطت  الصورة  السيئة والمشوهة للاسلام  ،  ولقيت  هذه الصورة  ترحيبا من  المنظمات  المعادية  للاسلام خاصة الصهيونية لغرض تشويه الاسلام  ،  تشكل  مجلس التعاون الطائفي كرد فعل على الثورة الاسلامية الايرانية ، لانها اسلامية شيعية  ، وجُن  جُنونهم عندما  تحرك شعب البحرين في ثورته ضد آل خليفة ، لان غالبية الثائرين من الشيعة المضطهدين لدرجة ان وعاظ السلاطين كا لقرضاوي وامثاله ، افتوا بان ثورة شعب البحرين  هو تمرد وليس ثورة كبقية الثورات ، لان القائمين بالثورة من الشيعة ، واجازوا  التدخل العسكري لقتل شعب البحرين المسالم ، فجاءت دبابات الحلف الطائفي وقتلت  النساء والاطفال  والشيوخ  والرجال  من شعب  البحرين  ،  هذا  التجمع  الذي  سمي ابتداءً بالخليجي سقطت عنه هذه الصفة، وظهرت حقيقته كمجلس تعاون طائفي بعد انضمام الاردن الى هذا المجلس ، فلو كان خليجيا حسب ما يدعون ، كيف انضم الاردن اليهم وهو بعيد جدا عن الخليج العربي ، لكنه قريب جدا من ميولهم  الطائفية  ،  وانْ  كان مجلسهم خليجيا مثل ما يدعون لماذا يعارضون انضمام  العراق الذي هو اصلا  دولة خليجية الى هذا الحلف ، فالدوافع اذن طائفية بحتة ولا علاقة لها بالخليج هذا  التجمع الطائفي الحاقد على المسلمين المعارضين له من السنة  والشيعة  ،  قدم الدعم  الكبير لصدام المقبور اثناء عدوانه على ايران  ، وتغيرت  الحال عندما  شنَّ صدام  عدوانه على الكويت ، اذ انتفضت هذه المجموعة الطائفية التي تسمي نفسها ( مجلس التعاون الخليجي ) وتحركت مع سيدتهم امريكا وصديقتهم اسرائيل لتغيير النظام  في  العراق  وقدموا كل الدعم لامريكا لتحقيق هذا الهدف  ،  وهم  على امل ان يتغير رأس النظام البعثي مع ابقاء الجسد ، ليأتوا برأس جديد يدور في فلكهم وفلك امريكا ،  لان الحلف الخليجي  وكذلك  امريكا لا مشكلة  عندهم مع  البعث  كحزب دموي  طائفي  ،  انما مشكلتهم مع صدام المصاب بجنون العظمة ، والذي اراد ان يسيطر ويفرض  ارادته عليهم ، ويكون هو المتحكم فيهم  ،  واخيرا  سقط  صدام ولم يتحرك الشعب العراقي لنجدته،بسبب تأريخه الاسود مع هذا الشعب، حيث اباح دماء ابنائه  ونصب المجازر للاحرار، ودفن الاحياء في مقابره الجماعية ، فكانت فرصة للشعب كي يتخلص  من صدام ونظامه الظالم وحزبه الدموي الطائفي ، اذ  بقي الشعب  متفرجا على مصيره الاسود ، ولم يجرؤ الامريكان على قتل  صدام لانه  قدم لهم خدمات  كبيرة  فحافظوا على حياته ، ووضعوا خطة لتهريبه من العراق  بالاتفاق مع مجلس  التعاون الطائفي اذ  سلموه  ليلة  العيد  بشروط  الى احد  السجون  العراقية  المعد  سلفا  في  المنطقة الخضراء  ، وخلال فترة بقائه يهرّب من السجن الى مكان معد ومهيئ في دولة  قطر تصوروا ان رئيس السلطة التنفيدية المالكي لم يعلم بتسليمه ، وفي الساعة الاولى من تسليمه علمت الحكومة العراقية بذلك ،  فكانت  جرأة  المالكي وشجاعته المستندة الى الارادة الشعبية  افشلت  مخطط  تهريب صدام  الذي  تعاونت  قطر  مع امريكا على تنفيذه مع بقية دول مجلس التعاون الطائفي  ،  وهذا  احد فصول  التآمر على  العملية السياسية الجديدة في العراق  ، اذ ابتدأ الفصل الاول بالسماح  للارهابيين من  منظمة القاعدة ومن مختلف دول الحقد الطائفي وبدعم مباشر منهم بالتسلل الى العراق  تحت نظر وتغطية قوات الاحتلال ، لكن مبادرة المالكي الشجاعة  وسرعة  تصرفة  لتنفيذ الاعدام افشلت هذا المخطط  الامريكي البعثي الطائفي  ، عندما  فاجأ  المالكي  العالم باعدام صدام خلال 4 ساعات ،  في حين ان من شروط امريكا عند تسليمه ان لا ينفذ حكم الاعدام الا بعد 12 يوما ليتم ترتيب تهريبه خلال هذه المدة  ،  فكان اعدام صدام مفاجأة كبيرة لدول مجلس التعاون الطائفي وللبعثيين ولبوش نفسه  ،  لدرجة ان بوش عندما  سمع باعدامه قال فوجئت باعدام  صدام ،  فكان فصل اطلاق سراح صدام  قد انتهى على يد المالكي  ،  ومن هذا الموقف الشجاع للمالكي بدأ الحقد عليه من  جميع اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق  ،  وخاصة مجلس التعاون الطائفي اذ اخذ هذا  المجلس  يحسب  للمالكي  وللرجال  الذين  معه ممن  يعملون  لمصلحة  الشعب العراقي الف حساب ،  واخذوا يخططون للتخلص منه ، وبذلوا لهذا الغرض الاموال الطائلة  ،  لكن الارادة الشعبية العراقية  اختارت المالكي  من جديد  ،  رغم  عمليات التزوير الواسعة في الانتخابات الاخيرة التي قادتها امريكا باسم الامم المتحدة  لصالح   الجهات البعثية بالتواطؤ مع بعض اعضاء من المفوضية ، وبعد تولي المالكي للدورة الثانية للحكومة ازداد الهلع والحقد الطائفي الاقليمي على العراق  ،  لذا  نرى  مجلس التعاون الطائفي يتبنى كل صوت يغرد  خارج السرب  ويساهم  في اضعاف  العملية السياسية ، يتبناه ويرحب به ويدعوه لزيارة دول المجلس،هذا المجلس الطائفي الحاقد على الوضع الجديد في العراق ماذا وضع من ستراتيجية تجاه العراق ؟
الهدف الستراتيجي  للمجلس هو تغيير المعادلة  السياسية  في العراق  لصالح  طائفة معينة ولصالح الاطراف المدعومة امريكيا واقليميا ،  والبعثيون في العراق هم  جزء من هذه المعادلة ،  سواء كانوا داخل الحكومة او خارجها  ،  وقد  حدد هذا  المعسكر المعادي للعملية السياسية الجديدة  خطوات  ومراحل  واجراءات  لتحقيق هذا  الهدف  المرحلة الاولى سارت في اتجاهين ، الاول  استغلال  الوجود  الامريكي  الداعم  لهم  واستخدامه كوسيلة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ،  وفعلا استطاعوا تحقيق نتائج في هذا الاتجاه ،  اذ تسلل عدد كبير من البعثيين والطائفيين والفاسدين الى مفاصل الدولة العراقية الجديدة  ،  وقسم  منهم  احتلوا مراكز  رفيعة  مدنية وعسكرية في  الحكومة العراقية ،  وتحت شعارات ومسميات مختلفة مزورة وغير حقيقية او واقعية  ،  منها المحاصصة او المشاركة وكلها جوازات  عبور  للبعثيين  والفاسدين  والطائفيين الى السلطة  ،  فالبعثيون  في هذه  المرحلة  وفي  هذا  الاتجاه  حققوا عدة  مكاسب  منها مشاركتهم في الحكومة،ومن خلال مواقعهم يمارسون عملية التخريب والتعويق لعمل الحكومة،وتشويه سمعتها اذ يمارسون دور الحاكم ودور المعارض ، اضافة الى انهم  يحصلون على المكاسب التي تخدم مخططاتهم  من خلال  مراكزهم  داخل  الحكومة  كحصولهم على المعلومات،او تشويه سمعة العاملين المخلصين من اعضاء الحكومة  او سرقة الاموال اوتبذيرها خدمة لاجندتهم ، مع اثارة الضجيج  الاعلامي من  خلال فضائياتهم او صحفهم ووسائلهم الاعلامية الاخرى،كما ان العناصرالتي تحتل مراكز رفيعة في الدولة العراقية يستغلونها لخدمة مجموعاتهم التخريبية  الاخرى  ،  مثل ما يحصل الان من استغلال لآليات الدولة لتنفيذ اعمال ارهابية  بواسطة حماياتهم  لانهم لا يخضعون للتفتيش كون السيارات التي يستقلونها سيارات حكومية  ، الى غير ذلك من الاعمال التي يستفيدون منها من خلال استغلال وجودهم  داخل  مؤسسات  الدولة  وغطائهم للتحرك بهذا الاتجاه هو النفوذ الامريكي الذي يولد لهم الحماية .
 اما الاتجاه الاخر من المرحلة الاولى فهو دموي ارهابي  ،  وساروا بهذا الاتجاه من بداية سقوط صنم بغداد، وازداد نشاطهم بعد اعدام سيدهم صدام  ، اذ تحالف البعثيون مع بهائم القاعدة للقيام باعمال  ارهابية  وقتل  عشوائي  للانتقام  من الشعب  العراقي الذي احتقرهم ، ولتدمير البنى التحتية وتعويق عمليات البناء ، واشاعة روح الطائفية المقيتة ، لتفتيت الشعب العراقي المتآلف ، اضافة الى ان ارباك الوضع الامني  ونشر الفوضى يعطي للبعثيين حرية الحركة  ،  وخلق حالة من التذمر والنقمة الشعبية على الحكومة ،  لكن  الشعب  العراقي  وصل  الى مرحلة  من الوعي  الذي  يستطيع  فيه تشحيص هذه  الغايات  البعثية  الخبيثة ، وقد  توضح ذلك  من خلال  موقف  الشعب العراقي عندما حاول هؤلاء البعثيون  مع بهائم القاعدة  والطائفيين  المتخلفين  لاثارة النعرات الطائفية بين ابناء الشعب الواحد ، اذ عرف الشعب نوايا هؤلاء فوقف بوعي وصمود بوجه هذه الدعوات التمزيقية ،  وقضى على  هذه النزعات  الطائفية  المقيتة وهي في مهدها  ،  هذه المرحلة  في  كلا الاتجاهين  لم تثمر في تلبية طموح البعثيين والطائفيين المتخلفين ودول الاقليم الطائفية لتغيير المعادلة السياسية في العراق، سيما وان المحتل الامريكي  الذي شكل غطاء  لهم على  ابواب الرحيل  ،  وبقيت المعادلة السياسية تسير باتجاه مصلحة الشعب  العراقي  ،  عليه  فقد  فكروا  وخططوا  لتنفيذ المرحلة الثانية من هجومهم على الشعب العراقي بعد ان عجزوا  من تحقيق  اهدافهم في المرحلة الاولى بوجهيها ،  السلمي الذي  تسللوا  فيه الى  مفاصل حكومية  مهمة باسم  المحاصصة  او المشاركة ،  والوجه  الاخر الدموي  الارهابي  ،  رغم  الدعم الاقليمي   والامريكي   لهذه  العناصر  المنحرفة  من  البعثيين   والطائفيين   وبعض السياسيين الفاشلين  ،  بل على العكس حصل  تقدم وتطور  في الجانب  الامني  رغم وجود بعض اتباعهم داخل المؤسسة الامنية  ،  ورغم وجود بعضهم  داخل مؤسسات الدولة العراقية  ،  هذه النتائج التي حققتها مسيرة  التقدم  العراقية ،  دفع  دول مجلس التعاون  الطائفي  الى وضع  خطة جديدة  بالتعاون مع اتباعهم  في داخل العراق من البعثيين والطائفيين ، وهي التخطيط للقيام بانقلاب يؤدي الى تغيير المعادلة السياسية في  العراق  ،  والى  تصفية  المالكي  ومن  معه من  الرجال  والقادة  من السياسيين والعسكريين ،  ومن مختلف الطوائف والقوميات  ،  وآلتهم لتحقيق  هذا الهدف  فلول حزب البعث ممن  ارتضوا  لانفسهم  خيانة الشعب  العراقي  مرة  اخرى  ،  ومعهم السياسيون المشاركون في الحكم ممن يُحسبون على حزب البعث المندثر، اويُحسبون على دعاة الانحياز الطائفي ممن  يتلقون الدعم المباشر  من الدول  الاقليمية  الطائفية  مستغلين  مواقعهم  الرسمية  للتحرك  تحت  غطائها  ،   ومستغلين  فترة  الانسحاب الامريكي والفراغ الذي قد تتركه ، ويسبق  هذه العملية  المخطط  لها  خارجيا  حملة اعلامية منظمة وموجهة توحي وتمهد للعمل الارهابي الكبير الذي  يهدف لقلب  نظام الحكم تحت شعارات جديدة وكبيرة تقود لتغيير المعادلة السياسية  الجديدة  في العراق  بتخطيط داخلي واقليمي وبضوء اخضر امريكي  ،  لكن  وعي  القادة  من السياسيين والعسكريين ، ووعي الاجهزة الامنية بمختلف صنوفها  ،  وفعالياتها الاستباقية  التي قامت بها باعتقال خلايا البعثيين  الذين  تحركوا  وتململوا في  هذا الاتجاه  ،  اربكهم واحرق كثيرا من اوراقهم  ،  واضاع  عليهم كثيرا مما كانوا يأملون تحقيقه  ، والذي يؤكد اهمية هذه الضربة الاستباقية ردة الفعل القوية من رفاقهم في السلطة  وخارجها  وما دعوة مجلس محافظة صلاح الدين لاعلان الفيدرالية والتصريحات الانفعالية من بعض الاطراف في صلاح الدين والانبار والموصل ، الا  ردة  فعل عشوائية  بسبب هول الصدمة التي افشلت مخططات البعثيين  ،  والان وبعد ان  فشل  مخطط  التآمر على الوضع الجديد في العراق سيلجأ اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، الى تنفيذ المرحلة الاخرى التي  خططوا لتنفيذها في حال فشل مرحلة الانقلاب على نظام الحكم الجديد في  العراق  الذي اقض  مضاجع البعثيين  والطائفيين في داخل  العراق وخارجه ، بحيث توافقت مصلحة هؤلاء مع مصلحة المحتل  الامريكي  ،  ومصلحة الكيان المغتصب لفلسطين  ،  اذ قام مثنى  حارث الضاري  بعدة  زيارات  لاسرائيل للتنسيق في هذا الخصوص  ،  حيث  يسعى الصهاينة  الذين  توافقت  مصلحتهم  مع مصلحة هؤلاء لتغيير المعادلة السياسية في العراق والمجئ بحكام  على غرار  حكام مجلس التعاون الطائفي ، الذي يقيم احسن العلاقات مع اسرائيل ، خاصة مع قطر .
اما المرحلة الثالثة في حالة فشل مخطط الانقلاب فسيلجأون الى  تقسيم العراق  تحت مسمى الفيدرالية ، او أي مسمى من المسميات ،  المهم ان  يقسم  العراق  الى دولات صغيرة ضعيفة متناحرة،وعلى اساس طائفي اوقومي ، وهذا حلم يراود اعداء العراق من صهاينة وامريكان  ،  وحلم يراود دول مجلس  التعاون الطائفي  ،  وقد  صرّحت صحيفة الرأي الكويتية بهذه  الرغبة  لتقسيم العراق الى  دويلات على  اساس  طائفي اوقومي  ، واعتبرت الصحيفة الكويتية ان تقسيم العراق هو الحل الامثل لحل مشاكل العراق  ( اننا نرى ان تقسيم العراق هو الخيار الافضل )  وكتبت هذه المقالة في 10 تشرين الثاني بعنوان( تقسيم العراق )وهذا الحلم الذي يراود  مجلس  التعاون الطائفي  هو نفس الحلم الذي يراود الامريكان والكيان الصهيوني ،وقد دعت امريكا الى تقسيم العراق منذ سنوات في بداية سقوط صنم بغداد ،  وجاءت الدعوة بشكل مشروع حمله نائب الرئيس الامريكي الحالي ( بايدن ) لكن رفض الشعب العراقي لمشروع التقسيم الامريكي افشل هذا المخطط التدميري للشعب العراقي ،ان مشروع تقسيم العراق الى دويلات  صغيرة  تقوم على  اساس طائفي او قومي  مستغلين بعض ثغرات الدستور العراقي  الذي  يدعو  الى  قيام  الفدرالية  التي  ثبتت  في  الدستور  بضغط  امريكي واطراف اخرى مستفيدة او تصورت انها ستستفيد والملفت للانتباه ان ممثلي البعثيين في الحكومة كانوا من اشد المعارضين لدعوى قيام الفيدرالية  ،  لكن بعد  يأسهم  من تحقيق اهدافهم عن طريق الارهاب ، او من خلال تواجدهم داخل الحكومة  ، وبسبب يأسهم من تحقيق اهدافهم عن  طريق  الانقلاب  السياسي  وتغيير المعادلة  لصالحهم  بسبب الضربة الاستباقية  التي وجهت  لخلايا  البعث الدموي  ، اخذوا  اليوم  يدعون وبكل قوة لقيام الفدرالية التي تقوم على اساس طائفي او قومي عنصري ،  بغية تقسيم العراق الى دويلات  صغيرة  تحقيقا  لرغبة مجلس التعاون  الطائفي  ورغبة  امريكا واسرائيل،من اجل ان يكون العراق ضعيفا ويدخل في صراعات لا نهاية لها ، اذ بعد انكشاف مخطط عملهم للقيام بانقلاب ،وضربة الاجهزة الامنية  الاستباقية لهم ، على الفور اعلن مجلس محافظة صلاح الدين وعلى عجل مطالبتهم  بالفيدرالية  من  دون الرجوع الى السبل القانونية والدستورية ،  فيدرالية تقوم على  اساس طائفي  بدعوى التهميش  للسنة  ،  وبنفس هذه  الدعوى اخذ  مجلس محافظة الانبار يلوح بالفيدرالية وسيليه مجلس الموصل ،  انها قضية  مبيتة جرى ترتيب اوراقها  من خارج  الحدود  وهكذا ومن مجمل  هذه المعطيات ومن خلال متابعة موقف  مجلس التعاون  الطائفي تجاه العراق ومن خلال متابعة مواقف السياسيين البعثيين والطائفيين المحسوبين على هذا المجلس  ،  ومن خلال زياراتهم لدول هذا الحلف  وتصريحاتهم بهذا الخصوص  يتوضح حجم التآمر الكبير على الشعب العراقي ،  وجهودهم الكبيرة المبذولة لغرض تغيير المعادلة السياسية في العراق لصالح البعثيين  والطائفيين  ،  كي يعيدوا العراق الى عهد الدكتاتورية والتسلط الدموي والطائفي المقيت  ،  وقد اوضح رئيس الوزراء والقائد  العام للقوات  المسلحة  في كلمته  الاخيرة التي  القاها  في  جماهير  محافظة كربلاء ، حجم هذه المؤامرة والدعم الخارجي لها ، كذلك بيّن صمود الشعب العراقي وتصديه بوجه هذه الهجمة الحاقدة من خلال الضربات الاستباقية التي قامت  وستقوم بها القوات المسلحة العراقية الوفية لوطنها وشعبها ، ولابد من قطع الايادي التي تريد النيل من منجزات الشعب العراقي الصابر والمكافح والمضحي  ،  ولا مكان  لاعداء الشعب العراقي من بعثيين وطائفيين حاقدين ومن سياسيين نفعيين يركبون أي موجة توصلهم لتحقيق مكاسب  شخصية لهم على حساب  المصلحة العليا  للشعب  والوطن واليوم اصبح كل شئ ظاهرا وواضحا ومكشوفا للشعب واصبح الشعب يميز ويعرف من هو المخلص لوطنه وشعبه من السياسيين ، ومن هو الخائن والنفعي والذليل ومن هو المرتبط باجندة خارجية ، وسيتخذ الشعب قراره بحقهم .
           [email protected]             

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/11



كتابة تعليق لموضوع : ستراتيجية مجلس التعاون الخليجي تجاه العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net