صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
علي بدوان

لعبت القاهرة دوراً ملموساً خلال الأيام الماضية، استطاعت من خلاله لجم الاندفاع «الإسرائيلي» لشن حرب عدوانية على قطاع غزة، بعد التصعيد والتسخين المتتالي والذي توج بعدد من الغارات «الإسرائيلية» التي تسببت في استشهاد أكثر من «15» مواطناً فلسطينياً.

وكانت لغة الصلف والغرور للعسكرتاريا «الإسرائيلية» قد انكسرت (بحدود ما) مع فشل ما يسمى بنظام (القبة الحديدية أو القبة الفولاذية) الذي خسرت عليه «إسرائيل» الأموال الطائلة، وقد تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة، ففشل هذا النظام في اعتراض حتى صاروخ واحد من (صليات صواريخ غراد) التي أطلقتها وحدات فدائية فلسطينية من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي من خلال استخدامها ولأول مرة راجمات صواريخ ثقيلة متنقلة على عربة سيارة.

وبالتأكيد، فإن قبول تل أبيب بالجهود المصرية التي أفضت بالتراجع «الإسرائيلي» عن القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة، لم يكن ليأتي هذا القبول لولا التحول الواضح في الموقف المصري، ومغادرة القاهرة (تدريجياً) للسياسات السابقة التي كان يتبعها نظام حسني مبارك وأركان المخابرات العامة بقيادة اللواء عمر سليمان لجهة الدور المصري في معالجة المواضيع الفلسطينية اليومية الطارئة في قطاع غزة مع الطرف «الإسرائيلي».

فالقاهرة لم تعد كما كان يكرر الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا وسيط مش مع ده ولا مع ده) بل باتت القاهرة (وبحدود جيدة) منافحة ومناصرة للموقف الفلسطيني ازاء القضايا المتعلقة بالاحتكاك اليومي مع «إسرائيل». وقد بان هذا الموقف بشكل ساطع أثناء مفاوضات ترتيب صفقة التبادل الأخيرة حين دفعت مصر بكل جهودها لتحقيق السقف الأعلى من المطالب الفلسطينية التي وضعتها حركة حماس مقابل اطلاق العسكري الإسرائيلي جلعاد شاليت.

في هذا السياق، وفي معمعان المناقشات الإسرائيلية والآراء المنطلقة في «إسرائيل» من كل حدب وصوب، فإن أصواتاً خافتة بدأت تنطلق بهدوء داخل «إسرائيل» منذ مدة ليست بالقصيرة، لكن تواتر أصواتها بدأ يعلو قليلاً حتى بات واضحاً في ايقاعاته على قطاعات من الناس داخل «إسرائيل» كما أشارت نتائج بعض الاستطلاعات الأخيرة، وعلى لسان المزيد من الشخصيات العامة، بمن فيهم ضباط كبار في الاحتياط، يطلقون مواقف تدعو لفتح قنوات الاتصال مع حركة حماس، ويقترحون بديلاً يصفونه بأنه الأكثر معقولية عبر فتح قنوات الحوار المباشر أو غير المباشر والتفاوض مع حركة حماس بهدف استقرار الوضع من جانب والبحث بامكانية التفاوض مع اطار فلسطيني أوسع يجمع حركتي فتح وحماس.

والأصوات «الإسرائيلية» المشار اليها، تعبر عن طيف من الأراء السياسية، التي عبرت عن مشاعر ومواقف محددة، فمنها من أقَر بأن ما حدث من تطورات أخيرة (بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وترتيب صفقة التبادل الأخيرة، وقبول منظمة اليونسكو بعضوية فلسطين..الخ) كان انجازاً فلسطينياً خالصاً على سياسة الحصار والاستيطان التي تنتهجها حكومة «إسرائيل»، بينما عملت بعض الأصوات على اثارة العديد من المخاوف العميقة من المعاني الأمنية لفشل مشروع القبة الفولاذية الذي طالما روجت له الأوساط المختلفة باعتباره سيشكل سياجاً لحماية المستعمرات المقامة جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

أصوات الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»

ومن بين الأصوات «الإسرائيلية» التي امتلكت رأياً آخر في المنحى ذاته، كان الرأي المنادي بالعمل من أجل ترتيب تهدئة جديدة حيث جرت ومازالت اتصالات عديدة بواسطة الطرف المصري شارك فيها وفدان من حركتي حماس والجهاد الاسلامي، بالرغم من نفي وزير الحرب الجنرال أيهود باراك، الذي أعلن بتشدّد أن العمليات العسكرية «الإسرائيلية» في غزة ستتواصل.

ويمكن أن نتلمس التغيير والحراك الجاري في هذا الاتجاه داخل الدولة العبرية، في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية» عبر بعض تلك الأصوات المنادية للحوار مع حركة حماس، فبعضها مندفع في المناداة بالحوار معها، وبعضها متحفظ لاعتبارات لها علاقة بالوضع الداخلي «الإسرائيلي» ليس أكثر، وبعضها يرى بضرورة الحوار معها للوصول إلى هدنة طويلة الأمد فقط، فيما ينحو اتجاه أخر (وهوقليل الحضور والتأثير) للاعتراف بالظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وبالتالي يدعو للحوار مع أطراف الشعب الفلسطيني المختلفة بما فيها حركة حماس للوصول إلى حلول وتعايش مشترك.

فالجنرال (افرايم هليفي) وهو رئيس سابق لجهاز الاستخبارات الخارجية «الإسرائيلية» (الموساد) ورئيس مركز «ساسا» للدراسات الاستراتيجية في الجامعة العبرية في القدس حالياً، يقترح فتح بوابات للحوار مع حركة حماس معتقداً بأن «صفقة تبادل الأسرى تدلل على أن حركة حماس تجيد قراءة الخريطة»، محذراً من «التغييرات الدرامية المتواصلة في مصر بعد اسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشدداً على أهمية الاسراع في تسوية مؤقتة مع الفلسطينيين، ودراسة امكانية التفاوض مع حركة حماس، اذ ليس حكيما تجاهلها فهناك ثمن يترتب على التجاهل». منطلقاً من أن «إسرائيل في حاجة للتعامل مع جهات ليست دولانية كحركة حماس وحزب الله».

ويرى رئيس مركز (دانئيل أفرهام) للحوار الاستراتيجي في تل أبيب (رؤوبين بيديتسور) أنه «دون حركة حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها»، لكنه يضيف القول إن امكانية تفاوض «إسرائيل» مع حركة حماس حالياً مستبعدة «بسبب وجود حكومة يمينية في إسرائيل، لاتستطيع أن تدخل مفاوضات حقيقية مع أي جهة فلسطينية». لكنه استدرك القول إنه «دون حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها». مستنتجاً ضرورة «العودة لنقطة البداية وتمكين السلطة الفلسطينية من تشكيل حكومة مشتركة مع حركة حماس والاعتراف بدولة فلسطينية مسؤولة».

أما المتشائمون فيرون بان «الفرصة الوحيدة المتاحة للعلاقة مع حركة حماس فتتمثل بتكريس هدنة طويلة الأمد معها»، ففي رأيهم أن حركة حماس «غير مستعدة للتفاوض مع إسرائيل حول قضايا سياسية، فالتجربة قالت إنها مستعدة لعمليات تنسيق تقنية فقط». وعلى هذا الأساس يقترح المحرر السياسي لصحيفة هآرتس قيام حوار حتى لوكان مختبئاً ومختفياً عن الأبصار مع حركة حماس عبر الطرف المصري لترتيب هدنة ولو مؤقتة، توقف حركة حماس فيه نار الصواريخ، وبالتوازي، فإن إسرائيل توقف هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية، ويتقلص مبدئياً على قطاع غزة. وتفتح المعابر مثل كرم سالم، كرني وبيت حانون، والعمل في العودة لاتفاق المعابر بالنسبة لمعبر رفح.

أما الاتجاه الأخير في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»، فيرى أصحابه «ان جارنا قاتل ولكنه لديه أسباب جيدة لكراهيتنا. فقبل 64 عاماً بالضبط أخذنا من أمهاته وآبائه بلادهم وهجرنا قراهم ودمرنا منازلهم وأزلنا فلسطينهم عن الخارطة وفي صيف 1948 أرسلناهم ارتاع إلى الجنوب أرسلناهم حتى غزة. فهؤلاء المهاجرين ذاقوا الحسرات التي تحولت مع الزمن إلى كراهية عميقة. كراهية تحولت إلى مطلب بالعدالة المطلقة التي لا تبقي مكاناً للحياة. خصوصاً ليس حياتنا نحن، لذلك من الصعب علينا جداً أن نعيش مع هذا الجار في ظل المعادلات السائدة في العلاقة معه. فالذنب والرهبة عميقين. والفجوات الثقافية لا تطاق. ذلك لأنه رغم وجودنا قريبين جداً الا أننا في نفس الوقت بعيدان جداً جداً. متعاكسين تماما. الجار من حركة حماس مسلوب ومعدم أما نحن فأثرياء. الجار جائع ونحن شبعانين. الجار متعصب ونحن بلا الله. الجار يطالب بالعدالة حتى الموت أما نحن فنبحث عن الصفقات للتعايش، لذلك لابد من أن نصل معه إلى حلول لاصفقات للتعايش والحلول تتطلب الحوار».

وبهذا الصدد فقد جاءت نتائج استطلاعات الرأي في «إسرائيل» التي أجرتها «هآرتس - ديالوغ « باشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب قبل فترة جيدة تسير في اتجاه ما ذهبنا اليه، حيث أجاب فيها الجمهور اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 بأغلبية كبيرة داعياً للحوار المباشر مع حركة حماس كانعكاس واقعي لجملة من التطورات والأحداث التي جرت خلال العامين الماضيين. فقد أشارت نتائج الاستطلاع الأخيرة والمنشورة على صفحات هآرتس إلى وجود أغلبية إسرائيلية وصلت نحو (64%) من الذين يعتقدون بان على إسرائيل أن تتفاوض مباشرة مع حركة حماس، بينما عارض الحوار والمفاوضات مع حركة حماس اقل من ثلث العينة أي بنسبة (28%). أما في استطلاع عينة من جمهور اليمين العقائدي الصهيوني (حزب الليكود) فنحو نصف العينة (48%) يؤيدون المفاوضات مع حماس، مقابل (51%) يعارضون، وفي حزب ( كديما : يمين الوسط) فإن (55%) يؤيدون فتح قنوات التفاوض المباشر مع حركة حماس، وفي أوساط حزب العمل (اليسار الصهيوني) فإن نسبة (72%) يؤيدون ذلك.

وخلاصة القول، ان الوقائع على الأرض تدفع الأمور باتجاهات غير متوقعة، والانجازات الفلسطينية الأخيرة تركت أثارها على الداخل «الإسرائيلي» سواء بتصاعد الأصوات الداعية للحوار مع كل الأطراف الفلسطينية للوصول إلى حل، كما تتصاعد أصوات قطاعات اليمين الصهيوني التي ترى بسياسات الغطرسة طريقاً وحيداً للحل مع الفلسطينيين والعرب.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/10



كتابة تعليق لموضوع : حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفاتيح السنة في العراق اين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 عراق كامل الدسم  : علي فاهم

 من جرائم داعش : بيع اعضاء بشرية لاحياء

 أخُطكَني من جانب الجبل  : سمر الجبوري

 لماذا السني يفجر نفسة دون غيره  : علي محمد الجيزاني

 الحشد الشعبي ينقذ 300 عائلة جنوب البعاج

 الرد على اجمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 1/10  : نبيل محمد حسن الكرخي

 ((عين الزمان)) حصاد المتنبي 5 حزيران 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 سنين عمري  : عبد الامير جاووش

 ضبط مدير شعبة زراعة الإسحاقي في قضاء بلد ﻷضراره بالمال العام

 انبهار المسيح بعظمة الحسين عليه السلام  : السيد وليد البعاج

 الوقف الشيعي يناقش مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توسعة القبولات الخاصة بطلبته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أكثر الشعوب كرماَ  : واثق الجابري

 أنا صدامي !  : هادي جلو مرعي

 البنك المركزي العراقي يخرج رسمياً من قائمة عقوبات الاتحاد الاوربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net