صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)
عبد الرزاق عوده الغالبي

….صاحب الأخلاق أديب…..

عند استهلال العقد الثاني من الألفية الثانية ظهر التواصل الاجتماعي نعمة من نعم الله الكثيرة على البشر, وفرحنا واستبشرنا بها، الخالق يعطي دائماً ونحن نأخذ ولا نعطي، بل ننكر ولا نشكر، وتلك سمة يمتاز بها بني البشر، إلا القليل منهم ، وهم مُحَارَبون، وهذا القليل المضطهد يمتاز بالهدوء والسكينة, ولا يزج نفسه في أي مشكل أو اشكالية، وكالعادة، تلك السكينة سجية لغزو المتطفلين, والاستيلاء على هذه النعمة حتى قلبوها نقمة، ووجهوا دفتها عكس التيار, ونحو إبليس في المباشر، وبدأت الانتهاكات لحسابات البعض, ونشر ما يسيء في حساب الآخر دون أن يدري، ولم يكتفوا بتلك التفاهات بل تعدوها إلى الإساءة للأدب وبالأدب نفسه، صارت نعمة النت سوقاً للصراعات والانتهاكات اللاأخلاقية والتشهير بالناس, والدعايات للدعارة, و لفلان وفلانة ….

لكن الله لا يترك نعمته تزول مهما كان حجم المارقين وأعداء النعمة، ومن بين تلك الأشواك ظهرت زهور خجلة زيّنت المشهد القبيح ذاك, وبثّت في سوق الإفك المزدحم شيئًا من روح وذوق وحركة، وبدأت الكلمة الطيبة تنتشر، والطيب والعطر عدو للشيطان, فمدّ ذراعه ليهيض النتانة والجيف, ويجهض الزهور، وتجمّع النمل حول تلك الزهور ليفتك بها، لكن الخالق، هذه المرة حباها بالأشواك لتدافع عن نفسها، فاستخدمتها للمقاومة وبشراسة…

 

اندهشت وأنا أشاهد كفاح الأدباء الحقيقيين أمام مدّعي الأدب من المتخلفين والمتشدّقين، والكل يدرك أن المتخلف وقح في النقاش، في الأولى، إن التخلف لاحدود له، وفي الثانية، الإنسان المثقّف والمتحضّر والواعي لايملك ثقافة التخلف الوقحة أصلًا ليدافع عن نفسه, لذا فهو دائماً مهزوم أمام التخلف وجيوشه، وذلك صراع أدبي وتشابك حضاري مستديم بين الكفتين، وجبت النصيحة في هذا الحال منّا للمثقف أن لا يتورط و يناقش متخلفاً, فهي مضيعة للوقت والجهد, وتعب للعقل، وهذا ما جاء عن ألسنة العقلاء من أبناء تراثنا العربي الثري …

 

أبدو وقحاً وغير معني بما أرى، لكوني لست شاعراً أو كاتباً, بل أنا مجرد إنسان بسيط يهوى قراءة الكلمة الطيبة ويحترم أصحابها، وهزّني مشاهدة زهور الوعي وهي تكافح هذا المد الهائل من التخلف و التعدي والانتهاك للجمال والحقيقة، حاولت أن لا أزج نفسي في الأمر لكني لم أستطع، بسبب هذا الضمير المجنون الذي يغزو عقلي، ويسبب لي الالم لو نأيت بنفسي عن الخطأ، فهو يعيرني ويحسبني شيطانًا أخرس, وعندها زار خاطري في تلك اللحظة الحرجة ما حلّ هذا الإشكال والصراع بيني وضميري، قول الله الفصل في سورة الشعراء، حين عزل ،سبحانه وتعالى بين العاقل والمتخلف من أصحاب الكلمة وأسيادها من الشعراء حين خصهم بسورة باسمهم وقسّمهم سبحانه وتعالى إلى نوعين :

 

· النوع الأول : الشعراء وأتباعهم الغاوون

· والنوع الثاني: الذين آمنوا وعملوا الصالحات

 

في نص الآيات البيّنات(224, 225, 226, 227) من سورة الشعراء:

 

بسم الله الرحمن الرحيم : وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ(227).... صدق الله العظيم .....

 

والقصد هنا, مدعي الشعر والأدب حتى وإن كان شاعراً أوكاتبًا فحلًا, ويعتدي على الناس ويؤذيهم فهو عاصٍ ويغضب الله، و المتنبي مثال على ذلك، رغم أنه شاعر فحل ، لكنه حين هجا كافور الأخشيدي في قصيدته المشهورة (عيد بأية حال عدت يا عيد)…وتحديدًا في البيت التالي:

   

 

لا تشتر العبد إلا والعصا معه……… إن العبيد لأنجاس مناكيدُ

 

في هذا البيت الشعري يقسو المتنبي على الجنس البشري باللون, ويخرجه من الإنسانية جمعاء باحتقار وإذلال, وتلك دعوة للعرقية والعنصرية لا ترضي الله و لاالبشر مطلقاً، مع أنه يعد من فحول الشعراء، فهو ليس أديب بل شاعر فقط، حسب قول الله في الآيات البينات(224, 225,226 ) وهذا ليس قولي, وإنما قول الله تعالى, فهو يغضب الله بإيذائه للناس والتفرقة بينهم…

وفي البيت الثالي لنفس الشاعر في نفس القصيدة:

لا يقبض الموت نفساً من نفوسهم …… إلا وفي يده من نتنها عود

وهنا قسوة, لا إنسانية وغير مؤدبة, بعدم احترام هيبة الموت, ونعت الإنسان الأسود الميت بالنتانة ، وعندها لا تذكر إلا محاسن الموتى، نستنتج أن المتنبي مع عظمته الشعرية فهو يسبب الأذى الكبير للجنس الأسود وينشر العرقية والعنصرية ضد هؤلاء الناس إلى يوم القيامة, هذا الشاعر بغض النظر عن اسمه الكبير وشهرته الواسعة فقد أغضب الله والبشر, وليس أديبًا…لأن الأديب لا يغضب الله لاحترمه الناس والكف عن أذيتهم ….

وحسب تفسير تلك الآيات البينات, أن الشعراء هم توابع للشيطان والجن في إيذائهم للخلق بالهجاء والغواية، وأقصد بذلك الأدب العربي تحديداً، غواية بالمنظور القرآني كما ورد في تلك الآية الكريمة, حيث ثبت أن الشعراء بالتشخيص والتعميم (الأدباء) يهيمون في الخيال والرمز الأدبي وأذية الناس بالهجاء والمدح للسعي وراء المال بالابتزاز، وهذا الهيام خوض في اللاواقع بمفترض الخيال البعيد غير الملموس، فهو الكذب المقصود في أعمالهم الأدبية, من تشخيص وخيال كذبٍ وإيذاء، وبقصد الغواية والعصيان، لذلك خصّهم الله بالقول فقط دون الفعل، وتلك صفة ذميمة أخرى, اقتران القول بعدمية الفعل من أجل المنفعة، وهذا المعنى يأخذنا إلى أن الأدب يذهب في الخيال والايذاء بالهجاء والمدح بعيداًعن الواقع, وهو مضر في جوانب الحياة, ومغضب للخالق والمخلوق، وقد قادني هذا القول إلى ناحيتين حين تمركزت النظرية الذرائعية على تلك الآيات الكريمات بهدف:

١-استثناء الأدب من الكذب لأجل المنفعة في القصد نحو الخير في الحث في القول وعدمية الفعل، لكون الغواية والهَيام تخصّ الخيال المسند بنفي الفعل المقترن بالقول ربانياً وخلافه، أي لو أُبعد هذا التحليل الدلالي بتفسير وعظي، حينها يقع الشعراء جميعاً تحت طائلة العقاب الرباني كونهم كذابين وأتباع للشيطان بالفعل، و بذريعة التمرّد على الخالق...

٢- وحاولت من خلال النظرية الذرائعية أن ينضوي الأدب وأصحابه من شعراء وكتاب تحت الآية (2٢٧إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).....ليكون الأدب رسالي إيجابي الاتجاه، يحمل بين طياته الفضيلة والحكمة والموعظة والأخلاق الحسنة والمثل العليا، والتي حملها الواقع والخيال، لذلك تحتّم ختام كل دراسة نقدية ذرائعية بخلفية أخلاقية، لكون تلك الرؤية النقدية لا تقحم نفسها إلا في الأدب الأخلاقي الرصين الذي يدعم المنظومة الأخلاقية العالمية، التي تلتزم بالمواثيق الإنسانية, والابتعاد عن نشر التفرقة والطائفية والعرقية, وملاحقة الجريمة والظلم ومصادرة حقوق الآخرين، وفيها أصبح الأدب عراباً للمجتمع, والنقد عراباً للأدب, بشرط أن ينضوي الأدب برمّته والأدباء تحت الآية(227) ليصبح الأدب والأديب نصيراً للناس, وليس قاطعًا للطريق ومانعًا للكلمة الطيبة, بل يجب أن يكون مؤمناً بالقيم والأخلاق الإنسانية ...

وخلاصة القول ان الشاعر أو الكاتب الذي يؤذي الناس يعتبر:

١-مغضبٌ لله حسب سورة الشعراء الآيات ٢٢٤و٢٢٥و٢٢٦, فكفوا أذاكم عن الناس واتركوا الناس تكتب ما تشاء, مادامت كتاباتهم لا تؤذي أحداً… فهنا أنتم تغضبون الله ومن تسيئون لهم, وليس لكم علاقة بالأدب لا من بعيد أو قريب إلهياً وإنسانيًا…

٢-الأديب الحقيقي هو من يحترم آراء غيره, ولا يفرض نفسه ولا يتطفل على الناس بدافع أنه أديب الأدباء وناقد النقاد، فكلنا تلاميذ في مدرسة المعرفة، وخيرنا من جبّ الأذى عن نفسه, واحترم الناس، وعاملَهم كما يحب أن يعاملوه….

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net