صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار

بسم الله الرحمن الرحيم
نزولاً عند رغبة الأخ العزيز، والصديق الوفي، الحاج جواد كاظم ماجد الخفاجي (أبو سعد الدين)، والذي طلب مني أن أكمل الموضوع الذي نشرته قبل أيام عن المجرمين المسرفين "مسلم هادي الجبوري"، و"مسلم بن عُقْبَةَ الْمُرِّي" بالحديث أكثر عن المجرم "مسرف الجبوري".
هذا المجرم الذي نكل بشباب العراق، عندما ترأس "محكمة الثورة" السيئة الصيت في العام (1399هـ/1979م) على أثر أحداث رجب، وخلفية اعتقال الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس الله سره)، فأسرف كثيراً في إصدار أحكام الإعدام بحقهم، فضلاً عن السجن بالمؤبد والمدد المتفاوتة (لعنة الله عليه).
وهنا انتهز الفرصة؛ لأستل ما كتبته عن هذا المجرم في كتابي، الذي سيصدر قريباً إن شاء الله، وتحت عنوان "أحداث رجب عام 1399هـ/1979م وتداعياتها على المسيب"، فأقول:
اسمه الكامل: مسلم هادي موسى الجبوري، ويعرف اختصاراً بـ "مسلم الجبوري".
أصله من محافظة الديوانية، لكنه كان يسكن بغداد ـ الكريعات، التابعة إلى منطقة الأعظمية، والتي لا يفصلها عن مرقد الإمام الكاظم (عليه السلام) سوى نهر دجلة.
ينتمي إلى مذهب الشيعة، لكن ليس من شيعة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، بل من شيعة المجرم المقبور صدام (لعنه الله)، كما كان الذين حاربوا الإمام الحسين (عليه السلام) وقتلوه من شيعة آل أبي سفيان.
يقال: إنه كان أحد أعضاء "منظمة حنين الإرهابية" التي كان يرأسها المجرم المقبور صدام (لعنه الله) ـ الجهاز الخاص لأمن حزب البعث الكافر ـ والتي تحولت بعد انقلاب تموز (1968م) إلى جهاز المخابرات العراقي الرهيب.
شغل (لعنه الله) في العام (1977م) منصب قائم مقام النجف.
لقد حاولت كثيراً أن أعثر على ترجمة لهذا المجرم المسرف ـ ولو بسيطة ـ فلم أوفق، وكان كل ما حصلت عليه أقوال ومذكرات ممن مَثَلُوا أمامه في محكمة الثورة السيئة الصيت، فتعرفوا عليه وعلى أخلاقه، وطبيعة سير عمله، ودونوا انطباعاتهم عنه، وأدرجوها في الكتب التي ألفوها، وبذلك رسموا لنا صورة حقيقية عنه.
إن الصورة التي رسمها هؤلاء المعتقلون لمسرف الجبوري، هو أنه لم يكن سوى جلواز حقير، وقاتل أجير، عديم الذمة والضمير، بذيء اللسان، يقذع في السب والشتم، باع دينه بدنيا غيره، فكان يتزلف لأسياده بإصدار أحكام الإعدام الجائرة حتى على أقربائه ولا يبالي.

* شهادات المعتقلين
يقول الأستاذ سليم العراقي مؤلف كتاب "أوراق مهربة": (وأما القاضي فهو "مسلم هادي الجبوري"، والذي اعتاد الكلمات البذيئة، والسب، والشتم. وحينما يدافع المتهم عن نفسه، من أن الاعترافات أُخذت منه بالقوة، يقول له الحاكم: "ما كَدرت تتحمل لابجين( ) لابجينين"، أو "شتريد هم ايطبطبون على ظهرك"، أو "ليش جابوك ما جابو غيرك")( ).
كما جاء في مقال منشور على مواقع الشبكة العنكبوتية، ذكر فيه الكاتب جودت جالي، أن الحاج رسول آلوس حسوني البهادلي ـ من أهالي الزعفرانية ببغداد ـ أعتقل في العام (1980م)، وقد: (ذكر الشهود الذين كانوا معتقلين مع رسول وحكموا بالسجن، أن رسولاً حين نطق القاضي مسلم الجبوري بحكم الإعدام عليه، نزع نعله ورمى القاضي به، وهو ما لم يقدم عليه أي معتقل حكم عليه بالإعدام. أمر القاضي الشرطة بقلع عيني رسول، فقاموا بقلع عينيه، وأتوا بهما إليه)( ).
 
الشهيد السعيد الحاج رسول آلوس حسوني البهادلي
وذكر الأستاذ مهدي عبد الله في كتابه "مزامير السجون": (وفي أحد الأيام أعدم هذا الجزار أحد الشباب من نفس المنطقة ـ أي منطقة الكريعات ـ، ثم حضر الفاتحة،وكان حسين ـ من أقرباء زوجة مسرف ـ يوزع الشاي للمعزين، فتجاوز هذا الحاكم الصلف، ولم يقدم له قدح الشاي، فثار هذا الحاكم على حسين، وقال له: حسين، إذا أتيتني إلى المحكمة سوف أعدمك. وبعد فترة اعتقل حسين، وصعد محكمة، فحكمه مؤبد)( ).

* أخلاقيات مسرف
جاء في مقال كتبه "حسين الحلي" حول أخلاقيات مسلم الجبوري، نشره على موقع "الحوار المتمدن" تحت عنوان: "عن زمن الرئيس العراقي أحمد حسن البكر"، فقد جاء في الفقرة الثامنة "البكر وعقوبة شتم الرئيس"، (أن مسلم الجبوري ـ يظهر أنه قبل ترأسه محكمة الثورة ـ دخل على الرئيس البكر، وهو يحمل كتاباً فيه قائمة بأسماء مسجونين صدرت بحقهم أحكاماً بالإعدام؛ لأجل أن يصادق عليها البكر. إذ من المتعارف عليه أنه لا تنفذ أحكام الإعدام التي كانت تصدرها "محكمة الثورة"، إلا بعد أن يصادق عليها رئيس الجمهورية.
كان مسلم الجبوري في مكتب البكر واقفاً بالاستعداد العسكري، والبكر جالساً أمامه خلف مكتبه يطالع الأسماء، وكان يسأل مسلم الجبوري عن كل اسم، قائلاً: لماذا تريدون إعدام هذا؟!.
والجبوري طبعاً يشرح له التهم والأسباب، إلى أن وصل إلى اسم، فسأل البكر كعادته: وهذا لماذا تريدون إعدامه؟!.
فأجاب الجبوري على الفور:سيدي، هذا شاب شتم السيد رئيس الجمهورية.
صمت البكر، وظل ممسكاً بقلمه الحبر، وطأطأ برأسه، ثم نظر إلى مسلم الجبوري من وراء نظارته الطبية، قائلاً: أ تعدموه لأن سب رئيس الجمهورية!.
أجاب الجبوري: نعم سيدي.
هنا رفع البكر نظارته من على عينيه، ووضعها على الطاولة، وقال متحسراً متنهداً: ولدي مسلم، الله الذي خلق رئيس الجمهورية يسبه العراقيون يومياً، ويكفرون به مليون مرة، ثم تأتي على هذا تريد إعدامه؛ لأن سب رئيس الجمهورية، يعني على قولك هذا يلزم أن نعدم نصف العراقيين؛ بحجة أنهم يسبون رئيس الجمهورية والقيادة!. ولدي يطلق سراحه فوراً، وما أريد بعد هكذا أحكام على الناس أبداً)( ).

* بذاءة لسانه في المرافعات
يقول الدكتور حسين الشهرستاني في كتابه "الهروب إلى الحرية": (في يوم 12 شباط 1980م، أخذوني مع مجموعة من المتهمين من "مديرية أمن بغداد" في سيارة مغلقة إلى محكمة الثورة، وكانت عيوننا معصَّبة، الجامعات الحديدية بأيدينا.
دفع الجلاوزة بنا إلى قفص المحكمة، وقد رفعوا العصابات عن عويننا، ولكن أيدينا بقيت مقيدة بالجامعات الحديدية. سألنا الحاكم عن أسمائنا واحداً واحداً، ثم بدأ يتهجم علينا، ويستخدم كلمات بذيئة وألفاظاً سوقية، فحاولت أن أرده، فقال لي: اسكت، سيتكلم المدعي العام، وبعدها أنت تتكلم.
كان للمدعي العام قوالب معدة سلفاً، يقرأها كل مرة وعلى أي مجموعة تصعد إلى المحكمة، لا علاقة لها بقضية الاعتقال أو التحقيق... لم يطل الادعاء أكثر من دقائق قليلة، ثم بدأ رئيس المحكمة بالسباب!! واستخدام الكلمات البذيئة، ومما قاله:
أنتم العجم ما يصير لكم جارة( )، أنتم كم تفضَّل البلد عليكم. ـ ثم خاطبني من بين المجموعة ـ: أنت عيَّنوك بأعلى منصب علمي بالبلد، لقد تفضَّل عليك السيد الرئيس، ولكن يبقى العرق العجمي دساس عندكم، دائماً تخونون وطنكم، أنتم عملاء للأجنبي.
وهكذا استمر رئيس المحكمة في إلقاء التهم التي كانت أشبه بالسباب والشتائم، التي لا تليق بمن يتبوء مجلس القضاء. لما سمعت ذلك منه تأثرت كثيراً بهذه المهزلة، وقلت له بصوت مرتفع، ودون مراعات الآداب المتداولة في المحاكم: انظر مسلم الجبوري. إنك تنسب العمالة والخيانة لهذا الوطن، وأنَّا لسنا من ترابه؛ لذا فإني أحب أن أقول لك: إن من جملة الأوراق التي أخذها عناصر الأمن من البيت، هي شجرة انتساب العائلة.
فنحن يعود نسبنا إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، ونسب الإمام يرجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، ونسب النبي (صلى الله عليه وآله) يرجع إلى إبراهيم الخليل (عليه السلام). وإن إبراهيم (عليه السلام) وُلِدَ في أُور بالعراق سنة 1850 قبل الميلاد.
فتاريخ شجرتي وعائلتي يرجع إلى هذا الوطن، وأتحداك أنت ومن يدعي الوطنية مثلك، أن يعرف تاريخ عائلته في هذا الوطن، فاترك عنك ترديد عبارات (عرب وعجم)، فإذا وجد لب للعروبة فهو نحن، فنحن سادة العرب وأصل العراق.
ثم إنك تنسب لي الخيانة لهذا البلد، فأحب أن أقول لك: إن هذه الدولة التي تحكمون بها أنتم الآن شارك في تأسيسها والدي وعمي، فهم كانوا من قيادات ثورة العشرين، وهم الذين حرروا الوطن من الإنجليز، فمثلنا لا يخون هذا الوطن.
وهنا تسأل مسلم الجبوري: ومن هو أبوك وعمك؟!.
فأجبته: السيد إبراهيم الشهرستاني، والسيد هبة الدين الشهرستاني.
ولما لم يجد مسلم الجبوري جواباً منطقياً لردودي على الاتهامات، ولأنه لم يكن يتوقع أن يقف متهم في هذه القاعة في وجهه، ويجرؤ على مناقشته ورد الاتهامات، كان جوابه: والله لو تبقون ليس 1850 سنة قبل الميلاد، لو تبقون 4000 سنة تبقون عجم ما يصير لكم جارة... إلخ)( ).
وذكر الأستاذ مهدي عبد الله في كتابه "مزامير السجون": (سأل القاضي( ) حامد سعدون عن اسمه.
فأجابه: اسمي حامد سعدون أسد.
ثم سأله: لماذا كنت تهرب السلاح؟ لماذا كنت تجلب السلاح؟ ولماذا تخبئ السلاح؟.
أجابه: أنا لا أهرب السلاح، ولا أجلب السلاح، ولا أخبئ السلاح، مثل هذه الأمور لا أقوم بها.
ثم سأله: ليش يابه اعترفت؟.
أجابه: نتيجة التعذيب، وهذه آثاره.
فقال القاضي: يابه شتريد ايجيبولك حامض حلو لو جكليت ويكَلوكم الله بالخير.
فأجابه: لقد قلت الحقيقة.
فقال القاضي: انجب، أكل خرة، أنتم خونة وعملاء، أنتم صنائع الأجتبي، شوف بنت الهدى ـ وذكر كلمات نابية ـ وهذا محمد باقر الصدر عميل لبريطانيا، وكان عمه من قبل عميلاً للملوك. يا حيف كلكم شهادات، ولكن غير مأسوف عليكم، كلكم عملاء تريدون اتخدمون الأجنبي)( ).
وقال أيضاً: (عُرِفَ عن هذا القاضي بذاءة اللسان، وعدم السماح للمتهم بأن يدافع عن نفسه، والمرافعة لا تتجاوز الدقائق، ومن كلماته للمتهم: "ملعون"، "كلب"، "ما كَدرت تتحمل لابجين لابجينين". وقد أعدم أعدداً لا يعلمها إلا الله)( ).

* دوره في أحداث رجب
وعن الاعتقالات التي حدثت في شهر رجب 1399هـ/1979م، ودور مسرف هادي الجبوري فيها، يقول السيد صلاح الخرسان في كتابه "حزب الدعوة الإسلامية": (وشملت الاعتقالات أيضاً كل من طالته يد السلطة، من الذين شاركوا في التظاهرات، أو في وفود البيعة، إضافة إلى من اعتقل بطريقة عشوائية، أو من حامت حوله الشبهات.
وتم ترحيل الموقوفين من مديريات الأمن في المحافظات إلى مديرية الأمن العامة في بغداد، التي امتلأت أقسامها والموقف العام بهم، بحيث تم إيداع المئات منهم في كراج تصليح السيارات العائد للمديرية.
وخلال التحقيق الذي كان يتواصل ليلاً نهاراً، أُحيل 1200 معتقل إلى محكمة الثورة، خلافاً لما تعهد به فاضل البراك ـ مدير الأمن العام ـ خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى معه من منزل الإمام السيد الصدر بعد إطلاق سراحه، والذي أبلغ فيه بأن القيادة قررت الإفراج عن جميع المعتقلين.
وكانت محكمة الثورة قد عقدت أولى جلساتها برئاسة مسلم هادي الجبوري في 20/6/1979، للنظر في القضايا المحالة إليها من قبل مديرية الأمن العامة ورئاسة المخابرات والمتعلقة بأحداث رجب، واستمرت جلسات المحكمة حتى يوم 27/7/1979، لتصدر الأحكام التالية:
* الحكم على 86 شخصاً بالإعدام، معظمهم من علماء الدين ومن وكلاء الإمام السيد الصدر، كما كان من بين المحكومين 26 عسكرياً.
* الحكم على 200 شخص بالمؤبد.
* الحكم على 814 شخصاً بالسجن لمدد متفاوتة.
أما باقي المعتقلين ـ وعددهم بالآلاف ـ والذين لم يحالوا إلى محكمة الثورة، فقد تم الاحتفاظ بهم في معتقلات الأمن العامة)( ).
وهذه صورة لملخص الأحكام الصادرة من "محكمة الثورة" السيئة الصيت بحق المعتقلين في أحداث رجب، والذين تمت إحالتهم إلى إليها( ).
 
الصفحة الأولى
من ملخص الأحكام الصادرة بحق المعتقلين في أحداث رجب
 
الصفحة الثانية
من مخلص الأحكام الصادرة بحق المعتقلين في أحداث رجب
وأما الأستاذ سليم العراقي فيقول ـ في معرض حديثه عن محكمة الثورة ـ: (حكمت محكمة الثورة بالإعدام على (50) شخصاً من تركمان العراق، والساكنين في محافظة كركوك؛ وذلك أن الحاكم "مسلم هادي الجبوري" سألهم عن منطقة سكناهم. فأجابوا بأنهم من منطقة (90) في محافظة كركوك، وهذه المنطقة معروفة بعدائها للنظام الحاكم في العراق، كان ذلك في يوم تحرير المحمرة من قبل القوات الإسلامية الإيرانية في شهر مايس سنة 1982م. إن منطقة (90) كانت كافية لتجريمهم)( ).
ولما مَثُلت أمام مسرف الجبوري بتاريخ 30/6/1979م، وأردت الدفاع عن نفسي نهرني، وقال: انجب، أي أسكت. والحقيقة أن كل من مَثُلَ أمام هذا المجرم المسرف، يحتفظ بأشياء مرة من سير المحاكمات التي كان يترأسها هذا المجرم المسرف.
 
قرار محكمة الثورة عام (1979م) بحق أبناء مدينة المسيب
وأخيراً يقال بأن هذا المجرم المسرف، وبعد زوال نظام البعث الكافر فرَّ من العراق هارباً إلى سوريا، ويسكن حالياً في ألمانيا، وهو إن فلت من أن ينال جزاءه في الدنيا، فسوف لن يفلت من عذاب الله في الآخرة، وإن ربك له بالمرصاد.
فقد ورد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ـ في قول الله عزَّ وجل: [إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْـمِرْصادِ] سورة الفجر: 14 ـ قال: قَنْطَرَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ لاَ يَجُوزُهَا عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ( ).
والحمد لله رب العالمين.

* الهوامش
...............

(1) لابجين، ويقال له ـ أيضاً ـ: بُسطال، واللفظتان من الألفاظ الدارجة في اللهجة العراقية، وتعني حذاء العسكر المعروف بصلابته وقوته، والجملة تعني: ألا تحملت رفسة أو رفستان من أحذية العسكر.
(2) أوراق مهربة ـ سليم العراقي: 95، المحكمة "محكمة الثورة".
(3) منتدى "القسوة لدى صدام حسين": ليل (آلوس).
    منتديات "كرملش لك": ليل (آلوس): ضرب رئيس محكمة الثورة بالحذاء فأمر بقلع عينيه.
(4) مزامير السجون ـ مهدي عبد الله: ص128، محطة 5، صفاء محمد جواد، المحكمة.
(5) موقع الحوار المتمدن ـ مواضيع وأبحاث سياسية: عن زمن الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، حسين الحلي، 27/3/2107، البكر وعقوبة شتم الرئيس.
(6) أي أنتم غير العرب لا ينفع معكم أي حل، وكلمة (جاره) تعني (الحل) وهي بالمناسبة كلمة فارسية وليست عربية! ـ من الدكتور المؤلف ـ.
(7) الهروب إلى الحرية ـ  الشهرستاني: ص82-87، ف2، المرافعة.
(8) مسرف الجبوري.
(9) مزامير السجون ـ مهدي عبد الله: ص217-218، محطة 10، حامد سعدون أسد، صورة القضاء.
(10) مزامير السجون ـ مهدي عبد الله: ص128، محطة 5، صفاء محمد جواد، المحكمة.
(11) حزب الدعوة الإسلامية ـ صلاح الخرسان: ص284-285، ف14، الشرارة التي انطلق منها اللهيب.
(12) جرائم صدام ـ عرض وثائقي: ص120-121، ب3، ف2، وثيقة رقم2.
(13) أوراق مهربة ـ سليم العراقي: 96، المحكمة "محكمة الثورة".
(14) الكافي ـ الشيخ الكليني: ج2 ص331،كتاب الإيمان والكفر، باب الظلم، ح2.
 

  

الشيخ عبد الامير النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : مسرف الجبوري 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيا إرحلوا ... هيا إرحلوا ...*  : شاكر نوري الربيعي

 العتبة الحسينية تطلق مسابقة النعيم القرآنية وتدعو الباحثين للمساهمة بمجلة السبط

 عمليات بغداد تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

 باطل يا دكتور  : غادة ملك

 الدينار العراقي ينافس العملات العربية في سعر الصرف  : باسل عباس خضير

 عاجل هبوط الطائرة التي تنقل شباك ضريح الامام الحسين عليه السلام في النجف الاشرف  : كتابات في الميزان

 صورة حسية للمعاني  : عبد الله بدر اسكندر

 قراءة في كتاب  (عوالم الحكومة المهدوية - للأستاذ صالح الطائي)  : علي حسين الخباز

 العراق وايران ....درس الحياة المشترك  : علي هادي الركابي

 دليل مجلس المحافظة : سؤال وجواب في قانون مجالس المحافظات الغير منتظمة بإقليم رقم 21لسنة 2008 العدل  : هيثم الحسني

 ناشطون يطلقون هاشتاق “#الفلوجة_ختامها_حشد” بالتزامن مع تحرير الفلوجة

 الترشيق الحكومي خطوة صحيحة لينهض العراق  : سعد الحمداني

 القوات الامنية تستولي على 16 الية محملة بالعتاد لداعش في تكريت  : مركز الاعلام الوطني

 اهالي تلعفر يصدون هجوما لعصابة "داعش" من اربعة محاور

 قراءة في كتاب ((جدلية الايديولوجي والمعرفي: قراءة وتحليل لجملة من اطروحات محمد اركون)) تأليف : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي  : صدى النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net