صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

بائع الصحون الملك ..وثائر المواطن
ثائر الربيعي

كم تمنيت أن بائع الصحون في شارع الجمهورية بأن يكون ملك وأنا مواطن في مملكته لأعيش بسلام وطمأنينة ,بدأت القصة عندما اقتربت منه وتحدثت اليه عن حاله وأموره ووضعه وهو مثقل بالجراح وقسوة الأيام وغدرها وجزعها ,كلما سألته عن أمراً ما قال لي :أحمد الله وأشكره على نعمته الكبيرة التي لا تعد ولا تحصى ,وهو لا يمتلك قوت يومه ويشكر الباري على أي حال هو به,قلت :أريد أن اشتري منك صحنين فبكم تبيعني إياهما ,فمتنع عن البيع لي ,سألته لماذا ترفض فكان جوابه أن شراؤك هو بدافع الصدقة وعزة نفسي تمنعني من ذلك,لكن سأرشدك لشخص يستحق المساعدة يمكنك مساعدته بما تجود به نفسك السخية ..يا بني أهم شيء انك عندما تعود للبيت وتضع رأسك على وسادتك وأنت مرتاح الضمير لا تؤرقك مظلمة أو أثما ارتكبته صدر عنك هذه نعمة كبيرة لا يشعر بها إلا من فقدها .. يا بني لا قيمة للحياة دون صدق وقول الحق والوقوف بوجه الطاغية والمستبد؟..يا بني أحفظ الله في غيبتك وأعلم أن الدنيا فانية ولا تجاهر في عداوتك للباري فانه جبار السموات والأرض ... يا بني أترك الحياد وانزل لساحة المعركة وأشهر سيفك ضد الانتهازيين والوصوليين ولا تهادنهم فأنهم ممسوخين لا يعرفوا أي شيء عن الوفاء بالعهد واحترام المواثيق التي يقطعونها مع الناس ...يا بني ان التواضع صفة الممتلئين المعبئين بالعلم والمعرفة لأن الأواني الفارغة تصدر ضجيجاً وأصواتاً ...يا بني ترفع عن صغائر الأمور وتذكر قول المتنبي القائل :  (وتصغر في عين الصغير صغارها وتعظم في عين الصغير العظائم ) ,فقصصت عليه قصة الملك التائه والرجل العجوز الذي أنقذه ,وتبدأ القصة أن ملك عادل ورحيم ويعرف معنى الوفاء ,خرج للصيد مع وزرائه وحاشيته ليصطادوا ما يجدونه في البرية فطاردوا غزالاً وأخذهم بعيداً وسط الغابة فغاب عن أنظارهم ثم تاهوا ولم يعرفوا من أين الطريق الذي يوصلهم من أتوا ,ثم رأوا كوخ صغير فأقدموا عليه فطرقوا بابه فخرج عليهم رجل عجوز جدا طاعن في السن يعيش مع زوجته به ,فقالوا له :نحن تائهون وضللنا الطريق هل بإمكانك أن تدلنا وترشدنا لطريقنا لكنهم أخفوا عنه هويتهم الحقيقية كملك ووزراء.

فقال لهم :على الرحب والسعة وانتم معززين مكرمين ,لكن قبل كل شيء علي أن أضيفكم ,فكانت لديه معزة يعتاشون عليها من مشتقاتها كالحليب والجبن واللبن ,فأحسن ضيافتهم وفي اليوم الثالث قال لزوجته أذبحي الشاة التي لدينا وقومي بشوائها فسمع الملك إيثارهم وتفانيهم في أكرام الضيف ,فقالت له امرأته العجوز وماذا يتبقى لنا بعد ذبحها ؟ فقال لها المهم أن نؤدي واجب أحسان الضيف معهم ,وبعد أن أكلوا الشاة التي كانت تمثل قوتهم في البقاء ,ناموا وعند الصباح قادهم للطريق الذي يوصلهم لديارهم ,لكن الملك أعطاه خاتمه ,وقال له :هذا الخاتم بعه وبقيمة ما تبيعه اشتري ما تريده من الأغنام والمواشي وعش حياتك سعيداً ,وبعد مدة من الزمن ذهب العجوز للمدينة ليبيع الخاتم ,وعند دخوله محل لبيع وشراء الخواتم ليعرض عليه خاتمه المهداة فلما رآه ترك محله وهرب ينتابه حالة من الذعر وتكررت الحالة مع أكثر من محل لشراء الخواتم ,الى أن دخل على محل وعرض عليه خاتمه فلما رأى الخاتم أجلسه وذهب مسرعاً وجاء بالحرس وذهبوا به للسجن فأودعوه هناك ,فطالب مراراً وتكراراً أن يخبروه عن سبب المشكلة التي قام بها فلم يخبره أحد بذلك ,ثم تعطف عليه حارس السجن وقال له : أيها العجوز هذا الخاتم الذي أردت بيعه هو خاتم الملك والانكى من ذلك فيه ختمه الخاص وأنت سرقته يبدو كذلك .

فقال : أقسم بالله لم أسرق طوال حياتي ,وأنا رجل مستقيم ولم أقترب لهذه السلوكيات والانحرافات لأنها تذهب بقيمة شرف المرء وتهدر كرامته .

فقد قام حارس السجن بأخبار كبير حرست القصر بالموضوع ,ثم أخبر كبير حرس القصر بدوره الملك الذي كان في ذلك اليوم يتوج إمبراطور على العالم وجميع الملوك جاءت مقدمة له فروض الطاعة والولاء ,لم يتردد الملك بأن يطلب الرجل العجوز ويؤتى به اليه ,وفعلاً جاؤوا به للملك فستقبله معززاً مكرم وأثنى عليه ببالغ الثناء والاحترام ,ثم قال لهم : هذا العجوز الكبير لولاه كنا نحن في خبر كان تائهون في الغابة تأكلنا السباع والوحوش فبفضله عدنا لديارنا وبسببه نجانا الله من الموت ,فبماذا تقترحون أن نكرمه بأن نسند أليه منصب يتولى من خلاله أدارة شؤون الرعية ,فتعالت الاقتراحات فمنهم من قال نعطيه منصب وزير الداخلية ,وأخر قال :نسند له منصب الزراعة ,وأخر قال : نقدم له حقيبة وزارة الزراعة ,وأخر قال : هو مؤتمن فلنعطيه حقيبة التموين والإعاشة ,فجاء دور الملك فقال : أما أنا فسأقدم له تاج الإمبراطورية ليحكم العالم فبمثله عندما يكون إمبراطور فأني سأكون ملك وإمبراطور نفسي لأمانته ونزاهته وإيثاره وصفاء سريرته وحسن سلوكه وهذه الصفات وغيرها الحميمة هي من تصنع إنسان وتبني هويته .  

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/29



كتابة تعليق لموضوع : بائع الصحون الملك ..وثائر المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net