صفحة الكاتب : وزارة الصناعة والمعادن

شركة الفرات العامة تعلن نجاح مساعيها في تخفيض كلف شراء مادة الكبريت الى النصف وقدرة منتجاتها على المنافسة وتغطية الحاجة المحلية
وزارة الصناعة والمعادن

اعلنت شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن عن نجاحها في تخفيض كلف مادة الكبريت المستخدمة في صناعة حامض الكبريتيك الى النصف تنفيذا لتوجيهات وزير الصناعة والمعادن المهندس محمد شياع السوداني بتقليل كلف الإنتاج وزيادة حجم المبيعات الأمر الذي سيسهم في جعل إنتاجها من حامض الكبريتيك المركز والمخفف منافسا قويا وملبيا للحاجة المحلية . واوضح مدير عام الشركة المهندس علي قاسم كاظم الشمري في تصريح للمركز الاعلامي في الوزارة بأن شركته تمكنت وبعد مفاوضات مكثفة ومتواصلة من شراء مادة الكبريت المكيس من شركة نفط الوسط (حقل الأحدب) بأسعار مخفضة تصل الى نصف السعر السابق اذ تستخدم هذه المادة في صناعة وإنتاج مادتي حامض الكبريتيك المركز والمخفف ، لافتا الى ان كمية مادة الكبريت التي تم شرائها والبالغة (2000) طن ستجهز على شكل دفعات وبدرجة نقاوة عالية تصل الى 99,99% ، مشيرا الى ان الشركة اخذت على عاتقها وضع خطط وستراتيجات جديدة بهدف زيادة المنافذ التسويقية والمبيعات لخلق سوق تنافسية مع المستورد وتغطية حاجة البلد من منتج حامض الكبريتيك المركز لرفد وزارتي النفط والكهرباء.
وزاد الشمري بالقول إن شركته سعت ومنذ توليه إدارتها الى خفض كلف الانتاج وزيادته ومراجعة المفردات الداخلة في تكاليف انتاج الطن الواحد من مادتي حامض الكبريتيك المركز والمخفف بهدف تغطية حاجة البلد الكلية من هذه المنتجات دون الحاجة الى الاستيراد ، مشيرا الى أن العمل متواصل ومنذ اكثر من عام على تحقيق الهدف في زيادة الطاقة الانتاجية لمصنع الحامض لتصل الى حوالي (95%) من الطاقة التصميمية للمصنع مااسهم بشكل كبير في تغطية نسبة ( 80 الى 85%) من حاجة البلد ، مفصحا عن توجه الشركة لانشاء خط انتاجي ثاني اضافي للمصنع المذكور بهدف تغطية حاجة البلد بنسبة 100% حيث تم استحصال موافقة السيد وزير الصناعة والمعادن على استحداث وانشاء الخط الإضافي الجديد ..
ولفت الشمري إلى أن البلد يعاني من الإغراق السلعي للمنتجات المستوردة والتي اثرت بشكل كبير على الاقتصاد العراقي نتيجة عمليات الغش الصناعي للعديد من تلك المنتجات والتي اثرت بشكل كبير على اسعار المبيعات على حساب المنتجات الوطنية التي تمتاز بالجودة والمواصفة القياسية الرصينة ، مؤكدا في الوقت ذاته على ان وزارة الصناعة والمعادن وشركاتها لايمكنها الحياد عن سياستها في تطبيق شروط الجودة وتطبيق المواصفات العالمية والدليل على ذلك ان الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية جهاز دقيق وعريق وملتزم ولايجامل اي جهة منتجة على حساب الجودة والنوعية كونه يجري عمليات فحص مستمرة ودائمة من خلال سحب عينات لنماذج من المنتجات سواء في شركة الفرات العامة او في بقية شركات الوزارة إذ لم ترد للشركة اي ملاحظة او مؤشرات سلبية منذ اعوام طويلة ولغاية هذا اليوم بشان مواصفات منتجات الشركة الكيمياوية المتميزة ، وذكر المدير العام أن الشركة تعمل وفق توجهات الحكومة المركزية بشكل عام و توجهات الوزارة في تفعيل دور المشاركة والاستثمار مع القطاع الخاص ، مشيرا إلى اعداد ملفات استثمارية مهمة منها الملف الاستثماري لانشاء مصنع جديد للصودا والكلور وملف لمشروع اضافي لمصنع حامض الكبريتيك المركز وانتاج مادة الشب التي تستخدم في تنقية مياه الشرب والذي سيكون من المشاريع الصديقة للبيئة ويغطي كافة احتياجات البلد وبأقل تكلفة للانتاج .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

  

وزارة الصناعة والمعادن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكيل وزارة الصناعة والمعادن الفني يبحث مع التشيك افاق التعاون الصناعي  (نشاطات )

    • الشركـة العامـة للصناعـات الكهربائيـة والالكترونيـة تجهز كهرباء بغداد والشمال بمحولات كهربائية مختلفة السعات وتعلن عن امكانياتها في تأهيل وصيانة محركات الجهد الفائق  (نشاطات )

    • وزيـر الصناعـة والمعـادن وخلال تواجده في العاصمة بكين يتفق على أنشاء مدينة صناعية مشتركة لتصنيع المتتجات الصينية بمواصفات عالمية  (الاقتصادية )

    • الشركـة العامـة للفحـص والتأهيـل الهندسـي تباشر أعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية لجسري الموصل  الثاني وشمال الناصرية       (نشاطات )

    • وزارة الصناعـة تعلن موافقة وزيرهـا على صرف الرواتب المدخرة لموظفي مصنع جابر بن حيان في محافظة نينوى  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : شركة الفرات العامة تعلن نجاح مساعيها في تخفيض كلف شراء مادة الكبريت الى النصف وقدرة منتجاتها على المنافسة وتغطية الحاجة المحلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجع السيستاني ينتقد اللامبالاة في ادارة البلاد ويقول (لايوجد قلب محروق ) على الشعب العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 مستقبل المرأة المصرية بين سندان الرجعية و مطرقة التشريعات الدستورية  : اوعاد الدسوقي

 هنالك ... وطن  : ثائر الربيعي

 المستمسكات الاربعة للمسؤول العراقي  : سامي جواد كاظم

 ومض أم شرار؟  : جواد بولس

  أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.  : نجاح بيعي

 مطالب باستقالة رئيس وزراء كندا بعد نشر "شريط الفضيحة"

 فرج الحيدري يستقبل مارتن كوبلر في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح مؤتمر فعاليات الاسبوع العراقي للتوعية باهمية ومخاطر المضادات الحيوية  : وزارة الصحة

 ألازدواجية في المعايير وتناقض الأفعال مع الأقوال  : فراس الجوراني

 حكم خواطر ... وعبر ( 13)  : م . محمد فقيه

 لكي نحيا يجب ان نكون أحياء  : خالد القصاب

  في ذكرى ليلة "الهرير"  : حسن حامد سرداح

 اعتقال 9 ارهابیین والعثور على مقبرة للدواعش بنینوی

 رسالة ماجستير في جامعة كربلاء تبحث الخصائص النسيجية لخلايا سرطان الكبد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net