صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

لائحة دوكان تعود من الشباك!
جعفر العلوجي

 وصلتنا معلومات مؤكّدة عن ذهاب الإنتخابات القادمة بإتجاه لائحة دوكان التي أودت بالرياضة العراقية بعد أن أصابتها بمقتل في صميمها.. اللعبة الجديدة التي تلعبها أولمبية العراق تمثّلت بإرسال مسودة قانونها الجديد إلى لجنة الشباب والرياضة البرلمانية في العام (2015) لإعتمادها كقانون بعد ترتيب فقراته بما يتماشى وأهواء البعض وتطلعاتهم، ثم عادت الأولمبية بمن يديرونها وسحبت ما سمّي أنّه (قانون) لتجري عليه تعديلات أخرى تم تفصيلها على مقاساتها، لتتيح لها بسط نفوذها بالكامل على ما تريد، معللة الأسباب بكونها تتماشى مع القوانين الأولمبية الدولية، لكن لجنة الشباب والرياضة البرلمانية لم يعجبها واقع الحال المفروض عليها، وقامت بتعديل بعض فقراته الا أن الاولمبية رفضت هذا التعديل جملة وتفصيلا بعده تم اخبار الأولمبية من قبل بعض المختصين بألشأن الرياضي بوجود القانون رقم (20) النافذ وتعديله (33) ويمكن العمل به حتى إقرار القانون الجديد بعد الإتفاق عليه من جميع الأطراف.. 

هنا كان رد اللجنة الأولمبية بأنها فاتحت الأولمبية الدولية حول ذلك وأعلمتها الأخيرة بكون القانون رقم (20) فات عليه الوقت ولم يعد يتماشى مع المعايير الأولمبية الدولية.. هنا تتضح لنا صورة قاتمة وهي أن اللجنة الأولمبية العراقية تريد الإنتخابات القادمة أيضاً وفق لائحة دوكان سيئة الصيت، هذا إذا ما رغب الجميع إقامة الإنتخابات وفق التاريخ الذي حددته الأولمبية الدولية وهو ألـ(15) من آذار 2018 كحد أقصى!.. وهذا التاريخ بحسب اولمبيتنا لا يكفي لإقرار القانون الجديد وفي كلا الحالين سيكون للائحة دوكان المخزية بتاريخ الرياضة العراقية حضوراً رغم أنوف الجميع، كونها من جلبت لنا أسماء ومسميات فرضت على أهل الرياضة والتي وجب اليوم التخلّص منها إلى غير رجعة من خلال عقد إجتماع إستثنائيٍ للجمعية العمومية والتي تتحمّل مسؤولية كبيرة، تتمثّل بمراجعة لائحة دوكان وإجراء تعديلات واسعة عليها حسب ما أتاحه لها القانون واللجنة الأولمبية الدولية التي أوصت الجميع بالإنصياع لمقررات الجمعية العمومية ، ومن بين ما يراه الجميع عن كونه أضرّ بالرياضة العراقية هو المتعلّق بفقرة الخبراء والشخصيات الألمع وكذلك منصب المدير التنفيذي، كون هذه المسميات المستحدثة حشرت لكي تفسح المجال لسيطرة الأمّيين على مقدرات الرياضة العراقية.. وأي منصف يقرّ اليوم بكون ما أشرنا إليه، هي من أدّت إلى خراب الرياضة العراقية وحتى لا تتكرر المآسي، يجب إلغاء هذه المسميات ورفعها من اللائحة وحتى القانون مستقبلاً وهذا لا يكون إلا بإصرار الجمعية العمومية على كلمتها، إن رغبت أن تكون لها كلمة..

كما أننا ومن هنا ندعو إلى تشكيل لجنة رباعية تتألف من وزارة الشباب والرياضة ولجنة الرياضة والشباب البرلمانية واللجنة الأولمبية وممثلين عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، تضم بين جنباتها خبراء وشخصيات رياضية وقانونية تمتلك باعاً طويلاً في ميادينها، يترك لها المجال لتعديل اللائحة (دوكان) بما يخدم كل شرائح الرياضة ولا بأس أن تتحوّل بعد ذلك إلى قانون بعد تنظيف اللائحة من الشوائب التي أستغلت لتحقيق المآرب والمصالح التي باتت ديدناً للبعض.. ويراعى في القانون أن يتماشى مع الميثاق الأولمبي ولا يتعارض مطلقاً مع القوانين العراقية النافذة.. إذا نحن أمام خيارين في مطلب واحدٍ غايته تخليص الرياضة العراقية من الآفات التي إعتقدت أنّها إستوطنت وأسّست وفات عليها أن العملة الرديئة ومهما كانت قوّتها، ستتلاشى بحضور العملة الجيدة والذين هم شخصيات الرياضة الحقّة الذين يمكن لهم تعديل وتصويب مسار رياضتنا بما يلبي طموحنا الذي أغتيل عبر السنوات الماضية، لأن هناك من أراد تنفيذ أجندات خطيرة، نتمنى أن لا تكون بتوجيهات خارجيةٍ.. ونأمل أيضاً أن نرى لجاناً إنتخابية من ذوي المكانة والخبرة وأن تكون مستقلة تماماً لكي تتعامل مع جميع المرشحين بعينٍ واحدةٍ لا تشوبها أي مصالح آنية أو مستقبلية وهو ما رأيناه حدث فيما سبق عند من أداروا العملية وإستغلوها لمصالحهم الضيّقة.. يجب التدقيق من حيث الشهادات الدراسية والمكانة الرياضية والإجتماعية وإلا سنعود إلى المربّع الأول وحتى أولئك الذين يرومون الترشيح أو التنافس على المقاعد الإنتخابية، نقول لهم.. أخرجوا ما لديكم اليوم وبشفافية أتاحها لكم القانون وإياكم أن تخفوا أي شيءٍ إلى الإنتخابات أو ما بعدها، فإن فعلتم ذلك وجعجعتم مستقبلاً، فثقوا أنّكم لا تستحقون حتى النظر أو التعامل معكم، لأن من لديه ملف ولا يخرجه بوقته، يبقى شريكاً بالذي حصل أو سيحصل مستقبلاً.. ولنا عودة لن تطول..

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26



كتابة تعليق لموضوع : لائحة دوكان تعود من الشباك!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 4 قتلى بمحافظة النجف وانهيار عشرات البيوت في بابل جراء الامطار

  مع الدكتور الغامدي (في تضعيفه لخبر المبيت) ( 5 )  : الشيخ احمد سلمان

 البابا تواضروس يذيب جبال سويسرا  : مدحت قلادة

 نقف أجلالا ً وأكبارا ً لشهداء عمليات ألانفال  : نبيل القصاب

 فرقة المشاة الخامسة تنفذ عملية مداهمة وتفتيش لقريتي الحوائج والشيخ بابا  : وزارة الدفاع العراقية

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/40 محمد بن الحنفية إبن مَنْ؟  : امل الياسري

 تأملات في القران الكريم ح429 سورة  المدثر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 يؤثرون بوسائل الإعلام ويؤثرون في من هم أقل منهم اطلاعا  : قاسم خشان الركابي

 إلى السيد وزير التربية (( وَقِفُوهُمْ * إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ))  : عباس عبد المجيد الزيدي

 شبح صفقة شاليط تخيف نتنياهو وترعب ليبرمان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العلامة المفضال السيد عبد الستار الحسني مؤرخاً بقصيدة شعرية وفاة اية الله السيد محمد رضا الخرسان

 المتهم رقم واحد في قضية الموصل, بين المحاسبة والحصانة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خرائط ملاحية قديمة أذهلت العالم ونسفت ادعاءات كولومبس  : كاظم فنجان الحمامي

 ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!  : حسين الركابي

 قصائد مترجمه  : عمار يوسف المطلبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net