صفحة الكاتب : ادارة الموقع

حيادية ميزان ... كتابات في الميزان
ادارة الموقع

كل عام وكتابنا الاعزاء ومتصفحي الموقع الاكارم والاخوة المعلقين جميعا بالف خير ......وشكرا لكل من راسلنا مهنئا ومباركة ونحن بدورنا نرد لهم التهاني والتبريكات مضاعفة وللجميع منا التقدير ...

 بداية لم توضع كتابات في الميزان الا في الحياد  ردا ونشرا وخصاما وعتابا , بل اكثر من ذلك فكنا مجحفين بحق انفسنا كثيرا ورفعنا سقف الحرية لمن اراد التجاوز على محرري وادارة الموقع ... حتى نبدأ بانفسنا اولا وباكثر مما نحاول وضع الاخرين فيه من غير واسطات تحاول التأثير على الاساسات التي قام بها الموقع والمبادئ التي عاهد محرروا الموقع انفسهم بها ,  هذا يجب ان يكون بعلم الجميع ان العلاقات الاجتماعيه لا تكون ذات تأثيرات يعتقد البعض انها تؤثر على اساسيات عمل الموقع ابدا , نعم نقبل من الجميع الاقتراحات والنصائح بشأن عمل الموقع وبرامجه لكن هذه الاقتراحات تدخل في نطاق المناقشة والتداول , ولا يعتقد احد انها تدخل في طور التنفيذ مباشرة .

لماذا كتبنا هذا الموضوع في هذا اليوم بالذات؟  فعلى مدى عمر الموقع القصير كانت هناك مناوشات بين عدد من كتاب الموقع وغيرهم , حاول بعضهم ان يرجحوا كفة ميزان الموقع  لهذا الطرف او ذاك من خلال الحذف او التكميم او عدم النشر بل وصل الامر ان يطلب بعض المثقفين (في عدة مواضع وازمنة مختلفه لما قبل عام 2011م وحتى تاريخانا الحالي ) حذف كاتب وحذف موضوع من صفحات الموقع , مع شديد الاسف ان يصل بعض الاخوة لهذا المستوى ونحن مع هذا غير ابهين بالاطراف الاخرى بل مستعدين لنشر اراء الجميع .... سنكتفي الى هنا لنصل الى بعض النقاط المهمه التي يجب توضيحها للجميع

1- ان الموقع وادارته ومحرريه غير ابه باي ضغط كان او يكون مستقبلا ,اجتماعيا كان ام قضائيا ام عشائريا .

2-يوم قلنا في البداية اننا سنعرض الراي والرأي الاخر وللجميع الحرية في النشر والتعليق ولا يوجد شخص فوق النقد الا بعض الامور التي نقف عندها ونتورع عن نشرها .

3-مع هذا فنحن نحتفظ بحقوق كتاب الموقع ولن ننشر التعليقات المسيئة لشخوصهم بل نكتفي لنشر ما يدعم هذه الفكرة او نقيضها .

4- كل من يود طرح اقتراح او تعديل ,  يجب عليه مراسلة الموقع او مراسلة صاحب الموضوع المنشور مباشرة لكي يراسل الموقع مع توضيح اسباب التعديل او الحذف ... مع الاشارة الى ان التعديل او الحذف تكون من صلاحيات صاحب الموضوع نفسه فقط .

بعد هذه النقاط البسيطة لتوضيح آلية حل النزاعات التي تحدث في الموقع يجب ان نؤكد على ان الموقع على الحياد دوما ولا نميل لطرف دون اخر مهما كان للاطراف من علاقة بالموقع .

  

ادارة الموقع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/07



كتابة تعليق لموضوع : حيادية ميزان ... كتابات في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2013/11/06 .

شكرا على هذا التنبيه واتمنى ان نكون جميعا تحت سقفه أدوات بناء لا ادوات هدم .ومن الجدير بالذكر ان الانسان يتأسى بربه وخالقه الذي اثبت حتى مجادلات خصومه معه فلم يحذف مثلا جدال ابليس معهُ في امور شتى ذكرتها الكتب السماوية. كما في سفر أيوب الاصحاح 1 : 6 حيث يدور حوار بين الرب والشيطان . وكذلك في انجيل مرقص 1 : 13 حيث يدور حوار بين يسوع والشيطان وكذلك في القرآن وفي اكثر من مورد يدور حوار وتحدي بين الله والشيطان .. فلم يحذف الرب حديث الشيطان بل اثبته فالمعلم الأول لحرية الرأي هو الله كما نستفيد ذلك من كتبه المقدسة .لابل ان الرب اثبت حديث الحيوانات معه ومع الانبياء وحتى حديث الحشرات والجماد . فلا ادري من اين يستقي ثقافتهم هؤلاء الذين يُطالبون بطرد كاتب وحذف مواضيعه كما قرأت في التنبيه أعلاه .. اهي الوصاية .. أنا اعتقد ان ادارة الموقع احرص ما يكون على مصداقية مساحتها من حيث صحة وسلامة المواضيع او من حيث نوايا الكتاب الذين يُساهمون ببناء هذه المساحة بمقالاتهم .. تحياتي للجميع .

• (2) - كتب : سعيد الفتلاوي الطويرجاوي ، في 2011/11/08 .

كل عام وانت بالف الف خير وفقكم الله ورعاكم
بحق محمد وال محمد ص




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلا علم العراق ياكاكه مسعود..!  : علي علي

  مؤسسة العين ترمم منزلين في بغداد وتستعد لترميم المزيد في باقي المحافظات  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الاعلام الحقيقي هو الاعلام الذي ينقل معانات الناس بمهنية وحرفية  : د . رافد علاء الخزاعي

 (411)العلاقة المؤطرة بين الناخب والمنتخب  : فراس الجوراني

 مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي يلتقي أمينة بغداد لوضع اللمسات النهائية لتخصيص قطع اراض لذوي الشهداء ببغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قيادة فرقة العباس القتالية : فرقة الامام علي القتالية التحقت رسمياً بنا

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يوافق على ترشيح الدكتور حسنين فاضل معله لمنصب مدير عام المنظمة العربية ( الالكسو )  : وزارة التربية العراقية

 تواصل عمليات هروب عناصر داعش منالموصل باتجاه سوريا وتركيا  : مركز الاعلام الوطني

 نعم، للجيوش الالكترونية   : جعفر الونان

 سباق الخونة لقطف ثمار دماء الشهداء  : فؤاد المازني

 لجنة الإرشاد والتعبئة تزور مقر قيادة عمليات شرق دجلة للإطلاع على الواقع الأمني في القاطع بعد تطهير عدة قرى في “مطيبيجة” في محافظة صلاح الدين

 مصرف الاقتصاد وتعليمات البنك المركزي  : محمد خضير عباس

 جمهورية السلطان ..من اليمين الى اليسار  : حسين جويد الكندي

 ياعراقيين ... بِكَم تَبيعونَ أعراضَكم ؟ !  : د . محمد ابو النواعير

 اكلب الدنيا كلاب وماأنطيهه!!  : سليمان الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net