صفحة الكاتب : محمد افليحي

التظاهر وعلاقته بالعنف
محمد افليحي

  التظاهر هو نوع من أنواع الاحتجاجات المعبرة عن سلب حق من الحقوق لفرد معين أو لمجموعة من الأفراد، وهو لا ينشأ عن طريق العادة والتكرار أو عن طريق الصدفة، بل عن طريق العنف الممارس من طرف جهة معينة على الأفراد، وقد يكون هذا العنف إما ماديا يتمثل من خلال استعمال آليات العقاب الجسدي، أو معنويا يتجسد من خلال السب والشتم والنظرات الدونية وإصدار قرارات غير صائبة في حق مواطن من المواطنين، فالتظاهر هو بكيفية من الأحوال تعبير عن العنف المادي أو الرمزي الممارس قهرا. فكيف يمكننا الربط بين التظاهر والعنف؟ وما هي أنواع هذا العنف؟ وهل هو عنف مشروع أم غير مشروع؟

  لا مجال للحديث عن التظاهر من دون ربطه بالعنف، فجل الشعوب العربية اليوم نجد أن شعبها خرج من تقوقعه، إما احتجاجا عن العنف المادي الممارس من طرف دولة غربية على دولة عربية مثل: العنف الذي مارسته دولة إسرائيل على فلسطين، أو احتجاجا عن العنف الرمزي المتمثل في سوء الأوضاع الاقتصادية للبلاد وما خلفته هذه الأوضاع من بطالة وتهميش لذوي الشواهد العليا وما يقوم مقامها.

فالعنف دائما يتخذ في ظاهرة التظاهر أحد هذين النمطين اللذين تستنجد بهما جهة ما لحل أزمتها أو لزرع الرعب في مواطنيها، وقد عبر عنهما السوسيولوجي بيير بورديو من خلال كتاباته المختلفة، ففي كتابه: " أسباب عملية- إعادة النظر بالفلسفة - " يرى أن الدولة تتبنى العنف الجسدي والرمزي من أجل الحصول على امتيازات في هذا الحقل من الصراعات، يقول بورديو: " إن بناء احتكار الدولة للعنف البدني والرمزي هو صورة متلازمة مع بناء حقل الصراعات من أجل احتكار الامتيازات المرتبطة بهذا الحقل "، أما في كتابه: " العنف الرمزي " فقد رأى أن أي نشاط تربوي سواء كان مؤسساتيا أو عائليا، فهو نوع من أنواع العنف الرمزي القائم على عملية التمييز والعزل والانتقاء التعسفي، بوصفه مفروضا من قبل جهة تعسفية لتعسف ثقافي معين، ويقول في هذا الصدد: " إن أي نشاط تربوي هو موضوعيا نوع من أنواع العنف الرمزي، وذلك بوصفه فرضا من قبل جهة متعسفة لتعسف ثقافي معين ". بيد أنه علينا أن نتساءل، هل يعد هذا العنف شيئا مشروعا ووسيلة ناجعة لتدبير الشؤون العامة للمجتمع؟

هذا السؤال نجد تبريرا له لدى السوسيولوجي ماكس فيبر في كتابه: " رجل العلم ورجل السياسة "؛ إذ يعتبر فيه أن العنف حق مشروع للدولة، لأن هذه الأخيرة لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلا بشرط خضوع الرعايا المسودين للسلطة التي يطالب بها الأسياد، حيث يقول: " إن الدولة، مثل كل التجمعات السياسية التي سبقتها تاريخيا، تكمن في علاقة سيادة للإنسان على الإنسان مبنية على وسيلة العنف المشروع "، ويقدم فيبر ثلاثة أسباب داخلية لتبرير هذه المشروعية، أولا المشروعية التقليدية: وهي التي تحتكم إلى سلطة العادات والتقاليد، حيث كان الكل ينصاع للشيخ نتيجة تراكم تجاربه. وبالدرجة الثانية المشروعية الكاريزمية: وهي التي تتمثل في الخضوع لشخص يتسم بامتلاكه مجموعة من الصفات والخصائص الخارقة، كالقوة والذكاء والنزاهة. ثم هناك أخيرا المشروعية العقلانية: المتمثلة في السلطة التي كان يمارسها خادم الدولة الحديثة وفق قواعد حكم عقلانية ومضبوطة، يقول فيبر أن: " هناك ثلاثة أسباب داخلية تبرر السيطرة، وبالتالي مناك ثلاثة أسس للشرعية. أولا نفوذ الأمس الأزلي، أي نفوذ التقاليد المقدسة بصلاحيتها العريقة وبعادة احترامها المتجذرة في الإنسان. هذه هي السلطة التقليدية التي كان البطريريك ( الشيخ ) أو السيد الإقطاعي يمارسها فيما مضى. وبالدرجة الثانية النفوذ المبني على السحر الشخصي والفائق للفرد، وهو يتميز بالتفاني الشخصي للرعايا تجاه قضية رجل وبثقتهم بشخصه فقط بمقدار ما يتفرد بصفات خارقة، بالبطولة أو بميزات أخرى مثالية تجعل منه زعيما. هذه هي السلطة الكاريزمية التي كان النبي يمارسها، أو الزعيم الحربي المنتخب أو الديماغوجي الكبير أو زعيم حزب سياسي. وهناك أخيرا السلطة التي تفرض نفسها بفضل الشرعية، بفضل الإيمان بصلاحية وضع شرعي وكفاءة إيجابية مبنية علة قواعد قائمة عقلانيا، بتعابير أخرى السلطة المبنية على الطاعة التي تؤدي الواجبات المطابقة للوضع القائم. هذه هي السلطة كما يمارسها خادم الدولة الحديثة، وكذلك كل الذين يمسكون بزمام السلطة والدين يقربون منه بهذا الخصوص ".

وليس ماكس فيبر هو الوحيد الذي ذهب في هذا الاتجاه الذي يعتبر أن العنف قادر على تنظيم وتسيير الحياة العامة وامتصاص عنفوان الرعايا، بل نجد عدة مفكرين وفلاسفة آخرين ذهبوا في نفس هذا الاتجاه، ومن بينهم الفيلسوف نيكولا ماكيافيل الذي يعتبر في كتابه: " الأمير " أن القانون وحده لا يكفي لتدبير شؤون المجتمع، لذلك وجب على الأمير الجمع بين القانون والقوة؛ إذ أن تطبيق الأمير للقانون يؤدي به إلى فقدانه لمنصبه، وبتعبير ماكيافيل: "إن القانون غير كافي لتحقيق الأهداف التي يصبو الأمير إلى تحقيقها، لذلك عليه أن يلجأ إلى القوة والبطش، وأن يعمل على استخدام كلتا الطريقتين معا، أي طريقتي الإنسان والحيوان"، فإذا أراد الأمير ألا يلحق الضرر بمصالحه، فعليه أن يعطي الوعود ولا يلتزم بها؛ إذ على: " الحاكم العاقل اللبيب المتبصر ألا يعمل على المحافظة عهوده ووعوده عندما يجد أن هذه المحافظة تؤدي إلى إلحاق الضرر بمصالحه، وأن الأسباب التي حملته على إعطاء هذه الوعود لم تعد قائمة "، ويجب عليه كذلك أن يتظاهر أمام الناس بالشفقة والرحمة والأخلاق الحميدة والتدين، ويتصف بعكسها، لأنه: " من الحكمة والفضيلة أن يتظاهر الأمير بالرحمة واللين والتدين، وأن يكون فعلا متصفا بها. ولكن عليه أن يعد نفسه ليكون متصفا بعكسها تماما "، ومصدر هذا كله حسب ماكيافيل، صفتين اثنتين، واحدة إنسانية والثانية حيوانية، فالأمير واجب عليه أن يكون ماكرا كالثعلب حتى يستطيع حماية نفسه من الأشراك التي تنصب له، وقويا كالأسد حتى يتمكن من مواجهة من يتربص به، يقول ماكيافيل: " في رأينا أن الأمير الذي يجد نفسه مجبرا على تعلم طريقة عمل الحيوان، عليه أن يقلد الثعلب والأسد معا، إذ أننا إذا نظرنا إلى الأسد نجد أنه لا يستطيع حماية نفسه من الشرك الذي نصب له. والثعلب يفشل في الدفاع عن نفسه أثناء مواجهة الذئاب، لذلك يحتم عليه أن يتصرف كالثعلب حتى يتمكن من تجنب الفخاخ. وكالأسد حتى يستطيع إرهاب الذئاب ".  

ولكن هذه التصورات في نظرنا نجدها مخالفة تماما لما يقع الآن في الدول العربية، فكل أشكل العنف حسب رينيه جيرار في كتابه: " العنف والمقدس " أضحت غير مقبولة وغير مشروعة، وأصبحت توصف اليوم باللاعقلانية، لأن العنف لا يولد إلا العنف، وكما يقول الفيلسوف جان جاك روسو في كتابه: " العقد الاجتماعي ": " إن القوة لا تخلق الحق "، وخير مثال على ذلك ما حدث مع رؤساء الدول العربية، ومن ببينهم الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس الليبي معمر القذافي، حينما أرادوا مواجهة التظاهرات السلمية التي تعبر عن حرية التعبير بالعنف، فكانت النتيجة هي ثأر الشعب وانتقامه منهم، فعوض تهدئتهم لرغبة العنف واحتوائها، قاموا بإثارتها مما جعل التوازن يختل داخل المجتمع، وعندما يختل التوازن يصعب علاجه وإعادته إلى ما كان عليه حتى ولو كان هذا العلاج بالعنف، وهذا ما عبر عنه رينيه جيرار حينما قال: " إن آلية العنف، هي دائرة مفرغة ما إن تلجأ إليها الجماعة حتى تعجز عن الخروج منها "، فلا يمكن سلب الناس حريتهم وحقهم في التظاهر للتعبير عن رفضهم للعنف الرمزي الممارس عليهم والمتمثل في التمييز العنصري بين الطبقات الاجتماعية، والبطالة والتهميش في حق أصحاب الشواهد العليا المنتمين للطبقة الاجتماعية الكادحة. ولا يخفى علينا ما قاله الفيلسوف باروخ سبينوزا في كتابه: " رسالة في اللاهوت والسياسة " عن الحرية باعتبارها شرطا ضروريا لتقدم العلوم والفنون، وأي سلب لهذه الحرية يجعل الناس يفكرون بطريقة متعارضة مع قوانين الدولة، يقول سبينوزا: " إن الدولة التي تسلب الناس حريتهم وتقضي على استقلالهم بحيث لا يمكنهم التفوه بكلمة إلا بأمر منها، تجعلهم يفكرون على نحو متعارض مع قوانينها "، لأن الغاية التي تأسست عليها الدولة، ليست هي جعل الناس مجرد حيوانات أو آلات صماء، بل إتاحة الحرية لهم، يقول: " إن الغاية من تأسيس الدولة ليست تحويل الموجودات العاقلة إلى حيوانات أو آلات صماء، بل المقصود منها هو إتاحة الفرصة لأبدانهم وأذهانهم لكي تقوم بوظائفها كاملة في آمان تام، بحيث يتسنى لهم أن يستخدموا عقولهم استخداما حرا دون إشهار لأسلحة الحقد أو الغضب أو الخداع وبحيث يتعاملون معا من دون ظلم أو إجحاف، فالحرية إذن هي الغاية الحقيقية من قيام الدولة ".

  وخلاصة القول إن العنف ليس شيئا متعاليا عن ظاهرة التظاهر، بل هو محايث لها ويمارس من خلالها ليتفاقم وتزداد حدته شيئا فشيء.

 

  

محمد افليحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/23



كتابة تعليق لموضوع : التظاهر وعلاقته بالعنف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  د . سامر مؤيد عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عذرا راضي شنيشل .. تصلح عضوا في البرلمان وليس مدربا !!!  : صادق درباش الخميس

 بغداد هكذا رأيتها .. السيطرات وما ادراك مالسيطرات  : د . ناهدة التميمي

 المواطن يتساءل إلى أين ستصل الأمور...؟؟  : مصطفى ياسين

 حزب إسلامي بلا إسلام!!!  : حسين الركابي

 انطلاق تظاهرة حاشدة ببغداد، والصدر ینتقد إصلاحات العبادي ويهدد بإقتحام الخضراء

 عمليات ديالى تعيد (639) عائلة نازحة الى قضاء خانقين والمناطق المحيطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 نبضات 10  : علي جابر الفتلاوي

 من جرائم الحكام بحق التراث الاسلامي الشيعي  : الشيخ عقيل الحمداني

  "استراتيجيا" ح (18) الإسلام طريق السلامة  : محمد الحمّار

 فريق تفتيشي برأسة المدير العام لصحة واسط يقوم بزيارة ليلية لمستشفيات مركز المحافظة  : علي فضيله الشمري

 برنامج حكومي ناجح..اذا  : نزار حيدر

 أتسألين من تكونين؟؟  : عطا علي الشيخ

 مكافحة الاجرام في بغداد تلقي القبض على ثلاثة متهمين بجرائم السرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 و لأنني  : محمد الشريف

 عودة إلى مسلسل الاقتحامات  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net