صفحة الكاتب : نجاح بيعي

فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه
نجاح بيعي

لم يُثر قانون من قوانين المُقرة من قبل البرلمان العراقي بعد عام 2003 من اللغط .. مثل ما أثاره قانون هيئة الحشد الشعبي على الصعيدين الداخلي والخارجي!

فاللغط المُثار عليه بأبعاده المتعددة بين المعارضين له والمؤيدين كان ـ قبل وبعد وأثناء ـ إقراره في 26 / 11 / 2016! الأمر الذي نغّص الصورة النقيّة المقدسة التي وصل اليها المقاتل المتطوع، حين لبّى نداء المرجعيّة العليا يوم أفتت بالجهاد الكفائي لقتال داعش.

ـ فإذا ما تجاوزنا (والكلام هنا يخص هيكلية الحشد المنضوي بالقانون لا ذات الحشد) معضلة مَنْ له السبق في تشكيل الحشد, يكون له النصر والفضل في دحر داعش في العراق (كما تحلو المقارنة لبعض الزعامات السياسية) المرجعية العليا بفتواها في 13 /6 /2014، أم رئيس مجلس الوزراء آنذاك بأمره الديواني الخجول رقم 47 في 18 / 6 / 2014.

الأمر الذي يقضي ظاهراً باستحداث لجنة سمّيت بلجنة الحشد الوطني ومهمتها تنظيم شؤون متطوعي فتوى الجهاد، ملحقة في إحدى مديريات وزارة الدفاع . بينما هو في الحقيقة قبول وإعادة تشكيل أعداد من الفصائل المسلحة عائدة لأحزاب سياسية متنفذة في العملية السياسية.

الإمر الذي رفضته المرجعيّة العليا بقوّة ونبهت عليه، وردّت عليه بعد يومين من صدوره في 20 / 6/ 2014 وعبر منبر جمعة كربلاء حيث قالت بالحرف الواحد:

“إنّ دعوة المرجعية الدينية إنّما كانت للإنخراط في القوات الأمنية الرسمية، وليس لتشكيل مليشيات مسلّحة خارج إطار القانون”.

ممّا اضطرّ لاحقاً الى اعتماد قرار مجلس الوزراء رقم 307 الغامض في 11/ 6/ 2014 إعلامياً في تحديد تاريخ تشكيل الحشد ليكون لهم السبق في ذلك. الحال الذي دفع فيما بعد أحد أكبر قادة الحشد بتصريح مُغال ٍ به من أن تشكيل الحشد يعود الى بدايات عام 2014!؟ وهي بلا شك دعوة لا تخلو من الكسب الحزبي ولعب دوراً ملتوياً لإقتناص نّصراً سياسياً شحّ من الأيدي مقابل النصر الكاسح لمتطوعي فتوى الجهاد الكفائي.

وإلاّ فما الذي منع القادة السياسيين إن كان همّهم أمن العراق وأمن مواطنيه من سنّ قانون للحشد الشعبي قبل 26 /11/ 2016 ومن غير أن ينتظروا السنوات الثلاث؟

ـ وتجاوزنا أيضاً إرهاصات مخاض ومراحل تبلور القانون في مجلس النوّاب بدء بتقديم النائب عبد الهادي الحكيم مشروع قانون الحشد الشعبي للبرلمان في 13 /8 /2016 مكون من 4 مواد فقط، لينتهي بإقحام الأمر الديواني رقم 91 في 24/2/2016 بفقراته الـ 7 به والضامن بربط هيئة الحشد بالقائد العام للقوات المسلحة، مما أثار الشكوك بأنه سيكون عرضة للأهواء السياسية لأنه سيصبح بيد السياسي الذي يشغل منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مستقبلاً، ويصوّت عليه في البرلمان بعجلة ملفتة للنظر من غير الرجوع به الى الحكومة بأغلبية ساحقة خارجة عن مألوف التوافق السياسي المعهودة من قبل التحالف الوطني الشيعي وبالتوافق مع التحالف الكردستاني الكردي وانسحاب اتحاد القوى السنيّ مما فتح المجال للقال والقيل واتهام الحشد الشعبي فيما بعد بالطائفيّة وبأنه طائفي!

ـ وتجاوزنا التجاذبات السلبية الخفية والتي تظهر للعيان بين الفينة والفينة بين قادة الحشد الشعبي من جهة وبين القائد العام للقوات المسلحة المتمثل بشخص رئيس مجلس الوزراء من جهة اخرى. وغضينا النظر عن محاولات إتهام بعضهم البعض الآخر بالعمالة والتخوين والتعطيل والإلغاء.. كما وصل الحال لأن يكون تهديداً للأمن الوطني بموضوعات شتى كالعصيان والتمرد على الأوامر العسكرية والإدارية وغمط حق رواتب المقاتلين والتوظيف السياسي لميزانية الحشد وعدم إقرار التوازن، وعدم تكافئ فرص التسليح وتغيّر بوصلة الولاء، والتعدّي بارتكاب جرائم كالقتل والخطف وغير ذلك، مما أجبر والحال الى عدم تطبيق أغلب فقرات قانون الحشد الشعبي، وخصوصاً الفقرة 5 ثانياً من المادة 1 الخلافية والمحرجة في آن واحد والتي تنص على: “يتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه”، فأغلب قادة الحشد يمتلكون تنظيمات سياسية مشتركة بالعملية السياسية.

وبقي القانون مشلولاً شبه معطل. في وقت يستمر به مقاتلي الحشد الشعبي القتال البطولي وهم يخوضون أعتى معارك التحرير ضد عصابات داعش الظلاميّة ويسجلون النصر تلو النصر وكأنّ القانون الذي ولد ولادة قيصرية  قدّر له أن يحتضر هكذا أمام الجميع، وآيل لأن يلفظ أنفاسه الأخيرة يوماً ما، وأمام مرأى ومسمع الجميع أيضاً بما في ذلك قادته، ومَن كان يقف وراءه وأقره وأخرجه للحياة.

ـ إذا ما تجاوزنا ذلك كله نلمس أن الإخفاق الحاصل , يكمن بالدرجة الأساس كما هو الحال دائماً وفي كل مرّة بعدم أخذ السياسيين بنصائح المرجعية العليا أولاً. وبإعتمادهم القراءة الملتوية الشوهاء لفتوى الجهاد الكفائي ثانياً، وبعدم اتباع الأسس العلمية في تشكيل الأجهزة الأمنيّة الساندة للجيش ثالثاً.

فالمرجعية العليا سبق وأن بيّنت رأيها صراحة في موضوع بناء أو تشكيل أي جهاز أمني مُستحدث وفق القانون والدستور. فنراها حين احتدم الجدل بين الأطراف السياسية بتبني أحد المشروعين (الحرس الوطني أم الحشد الشعبي أو دمجهما)، انبرت في تاريخ 3/10/2014 وعبر منبر جمعة كربلاء وأعطت آلية معتبرة  ودعت الأطراف الى تبنيها مُبينة بالنقاط التالية:

1 ـ ضرورة الإستفادة من تجارب وآليات بناء الأجهزة الأمنية سابقاً ودراسة الأسباب التي أدّت الى إخفاقها في أداء مهامّها.

2 ـ الحذر من اعتماد آلية تضفي طابعاً طائفياً أو قومياً على بناء الحرس الوطني.

3 ـ اعتماد معايير الكفاءة المهنية والنزاهة والحسّ الوطني ونقاء السيرة في الماضي والحاضر لاختيار العناصر التي ستُمسك بزمام الأمور والقيادة.

4 ـ وضع آليات مالية وإدارية حازمة وشفافة تسدّ الثغرات على المفسدين للنفوذ من خلالها لنهب أو هدر المال العام لهذه المؤسسة العسكرية.

5 ـ إعطاء الإهتمام الكبير بالبناء المعنوي وترسيخ الشعور بالإنتماء الوطني للعناصر التي سيتمّ انضمامها الى هذه المؤسسة .فإنّ أحد أهم أسباب النكسة التي حصلت مؤخراً هو فقدان هذا الجانب في العديد من العناصر المنخرطة في القوات الأمنية.

ـ وبالنتيجة .. أن متطوعي فتوى الجهاد الكفائي (الحشد الشعبي المقدس) تشكل بفتوى الجهاد الكفائي وأمره مناط بالمرجعية العليا حصراً، وهو أكبر من أن يضمّه قانون مُعطل، وأشرف من أن تناله الأهواء السياسية والإملاءات الحكومية، وأنزه من أن يُرمى  بالعمالة والخيانة. وأنبل من أن يُتهم بتهديد الأمن الوطني، وأقدس من أن يرتكب جرائم بحق مواطنين أبرياء كالقتل والخطف والسلب. وأبعد ما يكون من أنه يروم عسكرة المجتمع!

كيف ذلك وقد انبرى لحفظ الأرض والعرض والمقدسات، حفظ الوطن من دنس داعش الذي حلّ بالعراق نتيجة سوء تصرف جميع الحكومات المتعاقبة وفساد السياسيين ونهب المال العام.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرعاية العلمية تختتم دورة الصيانة الكهربائية للحاسوب وكاميرات المراقبة  : وزارة الشباب والرياضة

 آهٍ مِنْ رِضابِكِ آهْ !!  : محمود كعوش

  الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....15  : محمد الحنفي

 الحكيم ، سفير السلام العالمي

 السعودية ترسل1200 محكوما بالإعدام للقتال في سورية  : وكالة انباء المستقبل

 نظرية الهيمنة في القرآن الكريم ( دراسة تحليلية ) النتائج ( 2 )  : د . طلال فائق الكمالي

 العراقيين بأنتظار الحلم بأنتظار من ينقذهم؟  : علاء كرم الله

 بهلول يفتتح مدرسة اهلية  : سامي جواد كاظم

 إنتخاب فالا فريد رئيسة لبرلمان الإقليم، والاتحاد الكردستاني يعلن طعنه بالإنتخابات

 الحشد الشعبي يقوم بإطفاء الحرائق غرب نينوى

 الارهاب في العاصمة مجددا  : مهند العادلي

 احرق نفسك وأسقط ديكتاتورا عربي .  : محمد الوادي

 التضليل في الاعلام العليل  : سلام محمد جعاز العامري

 وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ  : صادق مهدي حسن

 بوصلة لملوك الطوائف  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net