صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

وقفة مع حديث (لابد للناس من أمير)
الشيخ ليث الكربلائي

سأل احد الاخوة عن صحة هذا الحديث ولأن الجواب التفصيلي اطول مما يسعه تعليق رأيت ان أفرد له منشورا .
السؤال/
السلام عليكم ورحمة الله ..ماصحة الحديث المنسوب للأمام علي عليه السلام :
(عليكم بإمام بر كان او فاجرا. ) ..جزاكم الله خيرا
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله 
لم اجد الحديث بالتعبير الذي ذكرتموه انما ورد بتعابير اخرى متعددة جمع بعضها الريشهري في ميزان الحكمة ج1 ص98 واشهرها الصياغة الواردة في نهج البلاغة ١ / ٩١ وهي " لابد للناس من أمير بَرًّ أو فاجر" وباي حال ليس لهذا الحديث سند صحيح وتفصيل البحث في ثلاث نقاط :
1- تخريج الحديث من طرق الامامية
لم يرد في مصنفات الامامية الا في نهج البلاغة ١ / ٩١ من كلام له عليه السلام عن الخوارج ودعواهم ان لا حكم الا لله. وعنه أخذ العلامة في البحار وبالتالي الحديث مرسل بل لا سند له من اصل في كتبنا نعم نقله السيد ابن طاووس في كتابه الملاحم والفتن ص78 عن نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي عليه السلام الحديث .. ونعيم هذا هو المروزي صاحب كتاب الفتن ويفصل بينه وبين السيد ابن طاووس ثلاثة قرون تقريبا لذا لاشك في ان السيد نقله من كتاب الفتن بالوجادة فلا يعد مصدرا اخرا للحديث وسيأتي الكلام عن سند المروزي .
2- تخريج الحديث من طرق ابناء العامة :
اقدم مصدر لهذا الحديث عندهم مصنف عبد الرزاق الصنعاني (ت211) غير اني سأبدأ من حيث انتهيت اي من كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي (ت288هـ) اذ رواه في ص71 في حادثة تختلف عن حادثة الخوارج التي ذكرتها سائر المصادر قال المروزي: "حدثنا هشيم عن العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي قال إن معاوية سيظهر عليكم قالوا فلم نقاتل ؟ قال لابد للناس من أمير بر أو فاجر" وفضلا عن ان في السند ضعاف فان المروزي نفسه لا يُعتمد على حديثه عند ابناء السنة انفسهم قال الذهبي فيه : " لا تركن النفس إلى رواياته" سير أعلام النبلاء 10 / 600
وقد رواه مسندا كل من : البيهقي في شعب الايمان (ج10/ص5, رقم 7102) وهو ايضا في السنن الكبرى ( ج8/ص319, برقم 16764) وابن ابي شيبة في مصنفه (ج7/ص557, برقم 37907) وايضا (ج7/ص562, برقم 37931) وعبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (10/124 ، رقم 18591) ولكن كل اسانيدهم ضعيفة حتى وفق المباني الرجالية لأهل السنة لذا خرَّجه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/225) وعقب قائلا: " فيه وهب بن رزق ولم أعرفه"
ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج5 ص779 مرسلا وهكذا غيره .
الخلاصة ليس لهذا الحديث سند في كتب الامامية وقد روي مسندا في كتب السنة ولكن لم يثبت له عندهم سند صحيح
3- وقفة مع متن الحديث :
وان كان الحديث ليس له سند صحيح لكنه يكاد ان يكون مستفيضا في كتب الحديث والتاريخ ولذا انقل لكم مواقف وآراء بعض علماء الامامية حول متنه :
أ- الشيخ محمد مهدي شمس الدين في كتابه دراسات في نهج البلاغة ص125قال : فقوله عليه السلام ( انه لابد للناس من إمام . . ) تقرير لهذه الضرورة ، التي يفرضها واقع الاجتماع الانساني ، ولا معدى عنها بحال من الأحوال ، ولئن كانت إمرة الامام الفاجر - حين لا يوجد العادل - شرا - ، فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع . وغير خفي ان الامام لم يقصد في كلمته الآنفة إلى بيان طبيعة الحكم الاسلامي ، وإنما قصد فيها إلى بيان ضرورة الحكم في قبال دعوى الخوارج الفوضويين .
ب- الشيخ محمد السند في كتاب الإمامة الإلهية ج1 ص187 : لا يتوهم انه حيث لابد للناس من أمير برّ أو فاجر تدار به رحى إدارة النظام الاجتماعي البشري وهذه اللابدية والضرورة العقلية التي نبه عليها علي ( عليه السلام ) في النهج تقتضي تنصيب الأمير على الناس بالذات بالأصالة من دون حديث النيابة عن المعصوم .
ووجه اندفاع التوهم : أن الضرورة العقلية تقتصي الزعيم ، أما شرائط كونه أمير برّ لا فاجر هو كون إمارته من تشريع الله تعالى وإذنه إذ الولاية لله تعالى الحق ، والإمارة تجري على يد الفرد البشري المخول منه تعالى في ذلك .
ويقول في ج1 ص233 أن الانسان مدني بطبعه ، ويعلم من ضرورة العقل انه لابد في كل اجتماع مدني من نظام وإدارة تقيم هذا الاجتماع وهو المشار اليه في قوله ( عليه السلام ) : لابد للناس من أمير بر أو فاجر
ولا يمكن الاستدلال به على وجوب طاعة الفاجر ومشروعية افعال يقول الشيخ السند - في بيان ذلك - في الامامة الالهية ج2-3 ص225 إنّ ضرورة الفعل وهو النظم لا تدلّ على مشروعية فاعلية الفاعل ، نظير السجّان الذي يسقي المحبوس لديه المشرف على الهلاك ماءً غصبياً لا يدلّ على إباحة الماء ; لأنّ شرب الماء للسجين المظلوم لا يوجب حسناً فاعلياً للفاعل ، بل يوجب سوءً في فاعلية الفاعل
ج- توضيح مهم للشيخ أحمد السلمان دام توفيقه في كتاب شبهات عقدية في نهج البلاغة : وقالوا : أن أميرالمؤمنين عليه السلام صرّح بما لا يحتمل التأويل بأنه لا يُشترط في الإمام العصمة ، بل لا يُشترط فيه حتى العدالة ، إذ أنه عليه السلام قال : لابد للناس من أميرالمؤمنين بَرًّ أو فاجر 
والجواب على هذا :
أولا : صاحب الإشكال خلط بين مفهوم الإمامة والإمارة ، فالذي يطلق عليه إمام هو صاحب الولاية العامّة على الناس ،أمّا الأمير فهوالذي ينصّب من قبل صاحب الولاية العامة ،والكلام في هذه الرواية حول الأمير وليس الإمام ،فهو الذي يمكن أن يكون برًّا أو فاجراً إلا أنه ليس بإمام الحقّ المنصب من الله جلَّ جلاله .
الثاني : لو سلّمنا جدلاً بالتطابق بين معنى الإمامة والإمارة فليس في هذا النص حجّة للخصم ؛ إذ أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام في هذا الكلام بصدد بيان بطلان ما يذهب إليه الخوارج ، فأول الكلام هو الآتي : ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم : ((لا حُكْم إلا لله)) قال عليه السلام : كلمة حق يُراد بها باطل ، نعم إنه لا حكم إلا لله ، ولكن هؤلاء يقولون : لا إمرة إلا لله ، فإنه لابد للناس من أمير برَّ أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن ، ويستمتع فيها الكافر، ويبلَّغ اللهُ فيها الأجل ، ويجمع به الفيء ، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي ، حتى يستريح به بَرٌّ، ويُستراح من فاجر 
فالخوارج يدّعون أنه لا حكم إلالله عزَّوجل ، وأميرالمؤمنين عليه السلام ردّ عليهم بدليل وجداني ، وهو أنّ الناس يحتاجون في أمورهم الدنيا لأمير، سواء كان برًّا أم فاجراً ، فالكلام هنا حول ما تقتضيه الحاجة البشريّة ، سواء كانوا متشرّعة أم لم يكونوا كذلك ؛ لأن الإنسان مدني بطبعه أو بالضرورة ، ولازم المدنية أن يكون هناك نظام اجتماعي يرعاه أحد ،يكون في قمة الهرم ،سواء سُمّي حاكماً أو ملكاً أو رئيساً أو أميراً أو خليفة .
أي أنه عليه السلام يرد على الخوارج الذين يرفضون كل حاكم حتى لو كان صالحاً ، بأن حاجة الناس لحاكم وإن كان فاجراً لا تخفى على أحد ، فإن وجود حاكم فاجرخير من أن يكون الناس بلا حاكم بحيث تسود الفوضى ، وينعدم الأمن .
ولهذا قال العلامة البيهقي : لا تمتٌّع بالوجود للإنسان إلا عند المشاركة ، فالواحد لا يكفي صنعة مأكوله ومشروبه وملبوسه ، بل يحتاج أن يعمل كلّ لكلّ يتكافؤون فيه ، وذلك بتمدّن واجتماع على أخذ وإعطاء ، يفترض لأجله العدل الذي لا ينفكّ عن الاصطلاح والتواطؤ، فإن كلاً يرى ماله على غيره عدلاً ، وما لغيره عليه غيرعدل ، بل يحتاج إلى متميّزعن النّاس والاتباع كلَّهم بخواصّ يذعنون له بها ، فذلك معنى القول أميرالمؤمنين عليه السلام : لا بدّ للنّاس من أمير برّ أو فاجر، وهذا من مقتضى طبيعة الإنسان 
وهذا الأمرمشابه لما يحصل بين المسلمين والملاحدة ، إذ أنّ الحوارمعهم يبدأ من الصفر، وهو إثبات وجود الصانع للكون بالأدلة والبراهين،دون التطرّق إلى بيان صفاته أوحقيقته ، ثم تتدرج معه شيئاً فشيئاً كلما أقرّ لك بأمر.
فلا علاقة أصلاً بين هذا النص وبين ما يذهب إليه الشيعة من اشتراط عصمة الإمام من كل نقيصة ؛ لأن الإمام عليه السلام بيَّن حاجة الناس إلى حاكم يحكمهم ، بغض النظرعن صفات ذلك الحاكم ما هي ، فهذا أمر آخرلم يبيّنه الامام في كلامه .
علماً أنّ كتاب (نهج البلاغة) زاخر بالنصوص التي تثبت صراحة عصمة أميرالمؤمنين عليه السلام وغيره من أئمة المسلمين عليهم السلام ، ونكتفي هنا بإيراد نصّ واحد اعترف العام والخاص بدلالته .
قال عليه السلام : بل كيف تعمهون وبينكم عترة نبيّكم ، وهم أزمَّة الحق ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، ورِدُوْهم وُرُود الهيم العطاش ، أيها الناس خذوها عن خاتم النبيين صلى الله عليه وآله ، إنه يموت من مات منا وليس بميت ، ويبلى من بلي منا وليس ببال ، فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فإن أكثرالحق فيما تنكرون ، واعذروا من لا حُجّة لكم عليه ، وأنا هو، ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر، وأترك فيكم الثقل الأصغر؟ 
ودلالة هذا النص صريحة على عصمة الإمام عليه السلام وبقية أهل البيت عليه السلام ، لا سيما قوله : (( فأنزلهم بأحسن منازل القرآن))، أي أنهم ثقل للقرآن وعديله ، ولهذا قال ابن أبي الحديد المعتزلي تعقيباً على هذه العبارة : وقوله : (( فأنزلوهم منازل القرآن)) تحته سرعظيم ، وذلك أنه أمرالمكلفين بأن يٌجروا العترة في إجلالها ، وإعظامها ، والانقياد لها ، والطاعة لأوامرها مجرى القرآن .
فإن قلت : فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة ، فما قول أصحابكم في ذلك ؟ قلت : نصَّ أبومحمد بن متويه رحمه الله تعالى في كتاب (الكفاية) على أن عليًّا عليه السلام معصوم ، وإن لم يكن واجب العصمة ، ولا العصمة شرط في الإمامة ، لكن أدلة النصوص قد دلّت على عصمته ، والقطع على باطنه ومغيبه ، وأن ذلك أمر اختصَّ هو به دون غيره من الصحابة ، والفرق ظاهر بين قولنا : (( زيد معصوم)) ، وبين قولنا : ((زيد واجب العصمة)) ؛لأنه إمام ، ومن شرط الإمام أن يكون معصوماً ، فالاعتبارالأول مذهبنا ، والاعتبارالثاني مذهب الإمامية

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/20



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع حديث (لابد للناس من أمير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باحثان من العتبة العبّاسية المقدّسة يفوزان بجائزة أفضل ورقةٍ بحثيّة في المؤتمر السنويّ لجمعيّة المكتبات المتخصّصة في دولة الإمارات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تعلم ام انت لا تعلم بأن جراح الضحايا فم قصة حياة شرارة  : احمد سامي داخل

 المالكي يتنازل !!! يتنازل عن ماذا ؟؟؟  : صباح الرسام

 العتبة العباسية المقدسة تحققُ نسب إنجازٍ متقدّمة في مشروع المركز الإسلاميّ للدّراسات ‏الإستراتيجية في النجف الأشرف ‏  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  ردا على مقال(( إلى السيستاني واتباعه ))  : وليد المشرفاوي

 نقابة المعلمين في بابل تناقش سبل النهوض بالواقع التربوي  : نوفل سلمان الجنابي

 حافظوا على مسعود البرزاني هو المنقذ لكم ياكردستان  : علي محمد الجيزاني

 دورة تطويرية لمنتسبي القوة الجوية عن إلقاء الحمولات والمناشير  : وزارة الدفاع العراقية

 وطنية عفتان ..لاطاقة ولا..امان!!  : زهير الفتلاوي

 الباب ..الجيش العربي السوري عندما يقلب ويربك موازين وحسابات التركي !؟  : هشام الهبيشان

 مراقبو الامتحانات وحمايتهم  : ماجد زيدان الربيعي

 البغدادية تأخذ ما يتلائم ومصلحتها من كتابات  : سعد الحمداني

 المئات من السكان يشيعون ضحايا القصف التركي جنوب أربيل

 طوز خورماتو والبعد الثالث  : عمار الجادر

 رئيس أركان الجيش وكبار القادة الأمنيين يتفقدون قطعاتنا في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net