صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

من مرافيء زيارة الاربعينية 2
علي حسين الخباز

 جدية البحث تضعنا أمام الكثير من الحقائق الاعلامية التي تأخذنا الى مساحات واسعة لقول الحقيقة، نحن نملك ابداعات كبيرة استطاعت أن توضح للعالم أن هذه الضيافة الروحية لها طابع عراقي روحي لا يمكن التخلي يوماً عنها.

مسيرة عالمية كونية وقعت بطابع الكرم الكربلائي، استطاعت هذه النهضة الولائية أن توحد المسار الانساني الروحي، القادر على أن يشذب لنا القيم الأسمى، يجعلها بعيدة عن مرمى المصالح السياسية أو التحزبية؛ لكونها هي بطبيعتها لا تعطي مثل هذا المجال، ولا يمكن استغلالها يوماً لصالح دولة أو كيان سياسي هي للحسين ع.

يرى الأستاذ علي العبودي كاتب عراقي من النجف الأشرف: إن الحياة لا يمكن أن تدوم بالطعام فقط، لابد من زاد روحي خاص يحمل سمات الترقي بالفكر الانساني ويجعل للحياة قيمة مهمة، تبعدنا عن الكثير من شوائب الحياة المادية، وتضعنا امام عصف شعوري يصل ذروة الفعل الانساني هو التماهي مع الفعل التضحوي الحسيني، أي اننا سنخلع كل اردان الحياة العالقة بذاتية الأنا وأنانية الذات، ونتحرك بخطوات حرة الى التكافل الاجتماعي والاخاء والتعاون الجميل بين كل الناس.

دروس وعبر تمتد على طوال الطريق، إذ تجد مدرسة اخرى تتعلم منها روح الحياة، تشعر بقيمة واحترام الانسان تجد من كل الطوائف والملل، وكأن هناك بقعة عالمية يحتويها الأبيض والأسود.. العبد والسيد كلها تسير الى نقطة ذات قيمة كبيرة تحتوي كل هذه المحتويات؛ ليكون هو مرتكز الصلاح لجميع البشر ومنارة لكل ضال وزاد لكل جائع انه الحسين بن علي ع.

قدم المثقفون الموالون للقضية الحسينية عطاء ثقافياً وفكرياً، فكانت تلك التغطيات الاعلامية مهمة جداً، منحت الكثير من مشاهدات النقل المباشر طاقة تحصينية لهذه المسيرة من أي تشويه اعلامي سياسي أو طائفي لمعانيها، هذه الانعكاسات ركزت على المشاركات العربية والعالمية، أعطت المساحة الكونية لهذه المسيرة، علاوة على التركيز على الرؤية الفكرية، والتي فتحت آفاقاً ذهنية واسعة من خلال شريحة المثقفين.

تلاحم أدبي فكري ثقافي روحي قرب المسافات، أستذكر كلمة صديقي الكاتب العراقي الأستاذ أحمد جاسم جواباً على سؤال وجهته له:ـ تكمن اجابتي بأني مع كل مقدم اربعيني مبارك لا أستطيع أن أبقى بعيدا عن مشاركة وجدانية فاعلة، فأعتني السفر من ألمانيا الى العراق للمشاركة بهذه الزيارة العظيمة؛ لما فيها من العبر والدروس الإنتمائية والولائية والفيوض الرحمانية ومظاهر الجود والعطاء والكرم الذي ليس له مثيل في تأريخ الأمم.

حاولت بعض الأقلام المأجورة أن تربط هذه التجمعات المليونية وهذه الحشود الجماهيرية بأنها تخضع لعملية اللاوعي أي اللادراك واللاثقافة، واعتبر اولئك الاعلاميون من أهل الثريد وأرصدة الحرام، أن هذه المسألة ترتبط بجهل شعبي عام، نقول يا ترى أي وعي هو أكبر من المرحلة التضحوية، وأي ثقافة هي أكبر من ثقافة المضحين، وأي ظاهرة تلك التي استطاعت أن تجمع هذه الحشود دون قيادات سياسية أو أصحاب الجاه الاجتماعي.

هذه المسيرة ينظمها الوعي الجماهيري ويسيرها الايمان الحقيقي الذي يعادل كل ما قرأوه عن عروش سلاطينهم المرعوبة، كتب الأستاذ محمد مدور حسين:ـ ليس هناك ظاهرة تستطيع أن تتنامى وتكبر وتصبح ضميراً جماهيرياً، ما لم تكن متعالقة ماضي وحاضر ومستقبل أمة.

الكاتب العراقي الرائع قاسم العابدي كتب لنا عن احتياج الانسان في حياته الى مفاهيم سامية وعناوين ساطعة ترتكز عليها مواقفه وتصرفاته في هذا المعترك الحياتي، يعتمد الانسان بشكل عام على ظواهر تاريخية من حيث ان الوجود يتمحور في ثلاثة معابر هي الماضي والحاضر والمستقبل، وعندما يكون ماضي الإنسان ناصعاً وتاريخه حافلا بالبطولة ويومه يعتمد على المثاليات التي جسدتها تلك البطولة، سيكون المنجز في غده بناء شامخاً لا تزحزحه العواصف.

هكذا هي زيارة اربعين الحسين ع أمس بطولي ويوم مثالي وبشارة بغدٍ يلوي اكف النوائب.. كان لمسار المسيرة الاربعينية اثرها العام على مستويات النضوج الفكري الحافل بالإيمان، والذي ساهم برفع المستويات الأدبية والثقافية للتعبير عن مضمون هذه الظاهرة الايمانية، والعمل على توحيد الامة بالحسين ع. والملاحظ أن ما كتب عن زيارة الاربعين الحسيني شكل معطيات ابداعية المسيرة وحتى الاقلام التي كتبت سلباً هي كتابات ساهمت بتعزيز السؤال عن المسيرة ووجهت الناس الى طلب الحقيقة، يعني وضعت اقدام الكثيرين على طريق التلاقح الفكري دون ان تعلم.

هذه الشعائر تطالب الانسان أن يكون صاحب موقف اتجاه التأريخ واتجاه الواقع الولائي، يقول احد المفكرين: إن العراقيين هم أمراء الزيارة الاربعينية، وهم مطالبون بتحمل اعباء هذه الهوية الايمانية والتمسك بشرف هذه المهمة؛ كي لا تُجيّر لأطراف قد يكون سعيهم منمقا لحسابات اخرى.

ويقول الكاتب عدنان عبد كدر:ـ لا يعرف طعم الزيارة إلا من عاش بهجتها، وسار مئات الكليومترات، يراها كم هي قصيرة امام خطواته ليشعر بلذة الحياة ومتعة المشاركة مع الناس، ومن خلال هذا المسير، يستطيع الانسان ان يعرف ماذا تعني نهضة الحسين، ويستطيع ان يدرك لمن كان، النصر حينها.

يرى الكاتب يوسف الجمل ان الزيارة المليونية السائرة الى قبلة الاحرار الامام الحسين بمثابة منهاج عمل للعديد من الورش الانسانية المهتمة بالشأن الديني والأخلاقي وهي تواكب المسيرة المطمئنة، رغم تعب العراقيين وتحديات الظروف الراهنة التي جعلت منهم اناساً مضغوطين، لكنهم امام قضية الحسين وشعائر الاربعين يصلون حالة الرضا ونكران الذات؛ لكونهم يدركون ما يحملون من مسؤولية عظيمة.

هوية العراق اليوم هي الزيارة الاربعينية ووطنية العراقي بأن لا يفرط بمثل هذه الامانة، الشعب العراقي في هذه المناسبة يعيش الصفاء التام، ما نطمح اليه هو ادامة هذا الزخم الشعوري في الامور الارشادية لنستفيد من هذه الزيارة فكرياً وسلوكياً.

الكثير من الأمور التي ظهرت في واقعة الولاء الحسيني أذهلت العالم ومنها انها تتطور ذاتياً، وتتصاعد بأثر السمات اليقينية والمعرفية، وتزايد الخبرات من عام لعام مع زيادة عدد الزائرين وانفتاح الزيارة الاربعينية على زوار الدول العربية والاجنبية.

حاورنا العديد من اصحاب المواكب، واتفقت الآراء بأن هناك دائماً مراجعة ذاتية لكل موكب عن تقييم الاداء الخدمي وملاحظة العوائق والأخطاء وتداركها، نلاحظ أن هناك تحركاً جديداً لإلغاء او تقويم ظاهرة معينة، مثلاً لاحظنا في العامين المنصرمين التوجه الكلي في قضية الاطعام صار نحو الاكلات الخفيفة والسريعة ضمانا لعدم بقاء بقايا كبيرة للطعام.

كما لاحظ العالم تزايد اعداد الخيم الخدمية الصحية وتكاثرها من حيث العدد والنوعية قلما تجد موكباً ليس لديه خيمة اسعاف فوري، وأغلب الادوية هي من تبرعات المواكب مع بعض المؤسسات الحكومية العراقية.. ورأينا أيضاً تشذيب وتهذيب بعض الشعارات والصور والظاهر الاخرى.

كتب لنا الاعلامي عباس السلطاني ان سبب هذا التطور الملحوظ؛ كون هذه الشعائر الولائية تنتمي الى مسيرة الكمال الانساني، بينما يرى الكاتب علي عيسى عباس ان الشعائر الولائية اصبحت فنا يرتكز على تنقية الخدمة من كل شائبة؛ لأن شعور الزائر انه قادر بخطواته على الغاء الفارق الزمني والعودة الى الطف الحسيني عام 61 هـ. القاص والأديب فلاح العيساوي يرى أن الذي يطلع على تأريخ أحداث كربلاء الحسين الخالدة، يجد أن معركة الطف قد دارت وسط تعتيم إعلامي كبير، حيث أن الكثير من الشيعة الموالين لم يكونوا على علم بوقوعها، والدليل هي الثورات المتعددة التي جاءت بعد المعركة وأثناء مسير السبايا، ثم ثورة التوابين وبعدها ثورة المختار الثقفي، وقد اعتبر كل شيعي لم يكن حاضرا في الطف فيما بعد، أن زيارة الأربعين هي الحج الأكبر نحو كعبة الأحرار لتجديد البيعة على البقاء تحت لواء سيد الأحرار.

اذا كانت المسيرة الاربعينية الولائية على مستوى النتاج الاعلامي الثقافي والفكري او المستوى الاداء الخدمي او حتى على مستوى الزائر (المشاي) هو يسير مندفعا يقوده ايمانه، هو لا يحتاج الى مصدر يشرع له المسير، ولا يبالي بما يشيعه النواصب من فكر منحرف، فالموالي يحمل في يقينه منهج اهل البيت ع.

يرى الكاتب السيد اسعد القاضي: كان الإمام الصادق ع يستهل حديثه عن آداب زيارة سيد الشهداء ع، ثم يعطينا صورة عما يحدث كل يوم في الحرم المقدّس مما لا يمكننا مشاهدته.. من نزول الملائكة والالتقاء عند قبر الحسين ع:ـــ لا تزهدوا في إتيانه للزيارة، فإن الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى، كتب المبدع عبود مزهر الكرخي أن استقبال هذا العدد الضخم ولأكثر من عشرين يوماً في مدينة صغيرة، لم تُؤازر حكومياً، وبقي الجهد شعبياً اذهل الدول التي فشلت في ادارة موسم الحج بالرغم من ان لديهم وزارة خاصة بالحج وجهاز حكومي كامل ويعتبرون أنفسهم أنهم متفضلون على الحجاج بالقيام بذلك بالرغم أن كل خدمات الحجاج مدفوعة مسبقاً وبمبالغ ضخمة، وعند كل فشل يبرز الحقد السعودي اليهودي على زيارة الأربعين المليونية والتي هي زيارة لا توجد مثلها في التاريخ لا في الأولين ولا في الآخرين وما جرى في هذه الزيارة من توجيهات من قبل مرجعيتنا الدينية (أدام الله ظلها الوارف)، والتركيز على الجوانب العبادية والإيمانية واعتبارها محطة مهمة وخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.

كل تلك العوامل أغاظت الطغم الحاكمة والسلاطين، وإلا ما معنى الاعتداء الآثم الذي شنته الصحيفة الصفراء الشرق الأوسط بهذا المقال الحاقد والذي تشم منه كل ريح الحقد وأنفاس الوهابية وابن تيمية في عداء ظاهر ومكشوف وحاقد لمذهب أهل البيت والذي سرعان ما كشف الله تعالى كذبهم وتزويرهم وتحريفهم للحقائق وبسرعة مذهلة، وهذا كان بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبتسديد من الإمام الحسين وأهل بيت النبوة D؛ لأن المقال كان فيه كل الكذب جملة وتفصيلاً وحبل الكذب قصير وليحق الحق ويضعه في مكانه الصحيح، وأن غربال الغش والتزوير لا يحجب شمس الحقيقة الساطعة، وأن هذا الكرم والطيبة والشهامة العراقية قد أشاد بها العالم أجمع وتعجبوا من هذا الكرم اللامحدود الذي يحمله العراقيون الأصلاء والذين استمدوا تلك الأخلاق السامية من نبيهم الأكرم محمد J وأئمتهم ع، وأن الكرم من السجايا الكريمة التي تفتخر بها الشعوب وبالذات العرب، وقد اختصت عدد من الشعوب بذلك وكانت الميزة الأساسية لها، فكان العراق في أولها ومقدمتها، وكان في سنام المجد والسؤدد بوصف العراق وأهله بالكرم.

ومن هنا كان الإرادة الإلهية بأن يكون استشهاد سيدي ومولاي الإمام الحسين في كربلاء وفي العراق وهو أمر وحكمة إلهية وواقعة الطف ستكون على أيدي العراقيين. ويرى سماحة الشيخ محمد كنعان في إحدى مقابلاته التلفزيونية في قناة كربلاء وعلى برنامج (الدين والحياة) في أن استشهاد الإمام الحسين ع وفي العراق كان بحكمة إلهية ليبقى ذكر الحسين قائماً إلى يوم قيام القائم الحجة المهدي (عجل الله فرجه الشريف)؛ لأن أهل العراق هم من سيتولون إقامة العزاء والمآتم لأبي عبد الله A، وهم من سيتولون تنظيم كل المناسبات الدينية الخاصة بالإمام وحتى لبقية الأئمة الموجودين في العراق، وهي ظاهرة يتفرد بها شعب العراق عن باقي شعوب العالم والتي يشهد بها العالم كله، وزيارة الأربعين هي خير دليل على ما نقول، فلا يأتي أحد موتور وحاقد وقصير النظرة يحاول بمحاولاته الخائبة التأثير على هذه الصفات والسجايا السامية لأهل العراق وخلق الضبابية من خلال خلط الأوراق والتي كلها ستبوء بالفشل وتذهب إدراج الرياح؛ لأن هذا الشعب الكريم شعب العراق هو له خصوصية له من الله دون غيره من الشعوب، ومن ضمن السعي الجميل للكاتب عبود الكرخي انه سعى لتثبيت منزلة اهل العراق عند الأئمة D، فالإمام علي ع كان يخاطب العراقيين: "انتم الانصار على الحق"، وقد شهد معاوية بن أبي سفيان(لعنه الله) بوفاء أهل العراق للإمام علي ع بقوله المشهور: "والله لوفائكم له بعد موته أعجب من حبكم له في حياته".

ومن سعي الجناة لتشويه سمعة العراقيين هو تحويل قول الحجاج بن يوسف الثقفي: "يا أهل العراق, يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق..."، على انه وجه من الامام علي ع، لم تكن هذه المسيرة الجماهيرية العظيمة وليدة صدفة، بل هي نبوءة كريمة من سيدة الصبر والتصابر مولاتي زينب ع

كتبت لنا المبدعة (نرجس مهدي): "لو تأملنا في شعار المسير لعرفنا معنى ان تكون هناك مسيرة مليونية ونصرة ولائية، ان هذه الملايين التي تزحف انما هم يجددون العهد مع الله سبحانه وتعالى اولاً، ويسيرون على مسيرة قافلة الشهداء فهم ينادون: (لبيك داعي الله)، وهذه الـ(لبيك) انتماء وهوية (يا ليتنا كنا معكم)، تجاوزت التحديدات الزمنية والمكانية موقعة بالدم منذ قرون موالية وهو تجسيد لقول السيدة زينب ع: (لن تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا).

هذا هو الأمد الذي تحدثت عنه سيدة الصبر، والذي هو اكبر من أن يطال من قبل أقزام العروش.. كل خطوة زائر هي صفعة بوجه يزيد وأتباعه.. أدهشني احد رؤساء المواكب الخدمية عندما قال: لا شيء ينظم عملنا بقدر تلك الانتقادات التي تردنا من اصحاب الغرض الدنيء، هم ينتقدون، ونحن نأخذ ما نراه والباقي نرميه الى الشط، تلك حكمة ان تسمع بتأن ما يقوله الخصم عن عملك، وان تعتبر بالحجم التأثيري الذي سببته عليه، وبعد هو الشعور بالراحة؛ لأن الرسالة وصلت بمعناها الباذخ، نحن قدمنا ما نريد ان نقدمه من رسالة خدمية لنقول: نحن باسم الله والحسين ع نحب الناس.

وترى الكاتبة رجاء الانصاري في منشور ارسلته لنا ان المسيرة الولائية رسالة سماوية ودستور للحياة اﻻجتماعية وفق انظمة وقوانين إلهية جمعتها زيارة اﻻربعين طوعا ﻻ كرهاً، فكل شخص فيه قدوة لغيره وكل صغيرة وكبيرة بميزان أخلاقي متكامل دون ادارة او مجموعة منتظمة، انما تنظيمها إلهي، وقائدها الحسين ع

سألت العديد من الزائرين: ما هي معاناتكم مع الطريق..؟ ابتسموا جميعهم واتفقوا على المشكلة التي يعانون منها هي قصر المسافة مهما طالت وسرعة الوصول مهما تأخر..!

الزائر جاسم كريم محمود من أهالي البصرة يقول: فرحت بأني قبلت ضريح الحسين ع وناديت بحضرته (لبيك يا حسين)، وحزنت لأن الزيارة بكل ما فيها من جمال انتهت، وعليّ العودة الى حياتنا الرتيبة؛ كونها بعيدة عن مرقد الحسين ع، طوبى لأبناء كربلاء لهذه النعمة العظيمة.

كتب لنا الكاتب عبد باقر عيسى كنت اشعر بالبهجة الروحية كلما ارى علما عراقيا على سارية موكب خدمي، ويرى الشاعر سعد رسول بلال ان صوت المراثي الذي يصدح من السماعات له اثر خلق التواصل مع التاريخ لكن تختلف المؤثرات من موكب لموكب، تجعل الزائر يستحضر وعيه في التعامل مع القضية الحسينية، يستذكرها طوال الطريق، نساعده ان نمد له التاريخ ولهذا لا نحبذ التراتيل خفيفة الطور (اللحن)، ويقول الشاعر حازم رشيد الحجية: لابد لنا اليوم من توثيق معالم هذه الشعائر لتحصينها من السطو والضياع، ولابد تحصينها من السطو أو الضياع، وتسخير جميع التقنيات الحديثة لأقرانها في العملية الخدمية المتطورة، كتبت لنا الكاتبة زهراء سالم تقول:

احتوت ثورة الامام الحسين ع على الكثير من المبادئ والصور التربوية والإنسانية المهمة التي تصب في خدمة الفرد والمجتمع، وهذه المبادئ التي بدونها لا يمكن بحال من الأحول تحقيق الأهداف المنشودة للمجتمع الاسلامي.

ومن الأمور التي تعني لي في زيارة الاربعين هي الدعوة الى الله تعالى، على المرء أن يكون صاحب دعوة الى ربه، وعليه ان لا يعتذر في الدعوة الى الله تعالى، يرى الكاتب سعد مهدي الحجية لابد من رؤية ابداعية تحيط بها المواكب الخدمية وتناميها، أي استثمار التقنيات الكبيرة لخلق اعلام وطني جماهيري، وهذا على ما اعتقد مشروع العتبة العباسية المقدسة الرامي بإعداد خمسين ألف اعلامي، يوثق سيرة الاربعينية كل عام ويصون عراقية المسعى.

نجد أن التأمل في وجوه الزائرين تعني اطلالة تأمل في وجوه رجال التأريخ، والنظر الى طريق (يا حسين) هو نفس النظر الى الطف الحسيني، تأمل فيهم سترى عابس الشاكري وإصراره على المسير، وسنجد جون وحبيب بن مظاهر والحر، القضية: هل هم يترجلون من موتهم ليعانقوا طريق النصرة كل عام، أم هؤلاء هم الزوار الذين اصروا ليتماهوا مع التاريخ بنفس السحنات، ونفس الصلابة والايمان.

كتب الأديب حميد عبد الامير الاعرجي، احتل انشاء موكب او تكية موقعاً متميزاً في المحلة او الطرف، ويعتبر تنفيذ هذا المشروع انجازاً، ولهذا ترى وجهاء المنطقة وكبارها يتزعمون الجلوس، ليكسبوا من هيبة التكايا الحسينية، هيبة ووقاراً كلما تمكنهم امكانياتهم للتبرع في ادامة عمل الهيئة الموكبية خلال عشرين يوما في كربلاء.

كتبت لنا الكاتبة الحسينية مريم اليساري:ـ تحرك الزيارة حتى لو بذكر اسمها قلب كل مؤمن، تحرك داخله بحر من الحزن والأسى، ذكريات أليمة ووقائع صعبة لخير البشر على الارض، تعرضوا فيه لأبشع ما يتعرض له الانسان.. دموع وأنين نساء فقدن أعز ما يملكن في الدنيا لأجل الآخرة.. واستيقنوا معنى التضحية في سبيل الله ولحب الله وليضربوا مثلاً لكل العالم، أن الخسارة الكبرى هي خسارة الآخرة والفوز العظيم عند الرب العظيم في جنات الخلد، ولتتبعهم هذه الجماهير معلنة النصرة والفداء رافعة أرواحها مشاريع تضحية لإدامة سبل النهضة الحسينية.

وكتبت لنا الكاتبة زينب جعفر بهذا المعنى، إذ ترى أن هذه المسيرة تضامنية مع الحق ضد الباطل؛ لتصوير مدى بشاعة الظلم المجسد ببني أمية، ورحم الله من سمع واعيتهم فنصرهم بالقول والعمل.

بينما الكاتبة رنا الخويلدي ترى ان الله سبحانه تعالى يكافئ عليه المخلصين، وقد كافأ سيد شباب اهل الجنة وسيد الشهداء بأن جعل له نصرة مستمرة تجيبه عند مطلع كل نداء (لبيك ابا عبد الله)، ويزيدون في كل عام ليعلموا انهم على مقربة من اكتمال القاعدة الشعبية من الانصار المخلصين لولده الامام المهدي المنتظر لنوحد به الأمة واسم الله وحده لا شريك له.

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/20



كتابة تعليق لموضوع : من مرافيء زيارة الاربعينية 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net