وزير الاتصالات يلتقي نقيب الصحفيين العراقيين

استقبل  وزير الاتصــالات  حســن كاظم الراشد فــي مكتبه  نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مـؤيد اللامي وعــدد من أعضــاء النقابة الثلاثاء المصــادف 14/11/2017 لبحث الوضــع السياسـي الراهـــن وجملة من القضـايا علـى الساحتين المحليـة والاقليميـة والتـعاون  بيـن  وزارة الاتصــالات والنقابـــة .
أكد وزير الاتصالات خلال اللقاء ان العراق والمنطقة العربية والاقليمية يمر بمنعطف خطير خلال الفترة القادمة ويجب العمل على تنظيـــم القضايا الداخلية وتهيأة كافة الامور لاجراء الانتخابات وتوفير الاجواء الملائمة لها ، وايصال رسالتين الاولى من خلال تأمين الارضية المناسبة والعمل لإعادة القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية وتشجيع الاستثمار واصحاب رأس المال من القطاع  الخاص للمساهمة في اعادة بناء العراق والبدء بأصلاح المؤسسات الحكومية وبشكل فعلي من خلال تعديل القوانين والنهوض بالمشاريع الاستثمارية والخدمية التي تساهم في نهضة البلد وتقديم خدمات متميزة للمواطن العراقي وماينسجم مع المرحلة القادمة من خلال توجيه الاعلام للضغط باتجاه الحكومة والمؤسسات بالتعاون مع القطاع الخاص وتنشيط الاقتصاد العراقي وعدم الاعتماد على النفط كمورد واحد في بناء الاقتصاد . 
والرسالة الثانية توجيه الخطاب الوطني الى المنطقة العربية والاقليمية وخصوصاً بعد الانتصارات الباهرة على عصابات داعش والفكر الارهابي ومد جسور التواصل مع الاشقاء في الدول العربية والاقليمية ليكون العــراق اللاعب الاساســي فــي اعــادة اللحمــة الوطنية ويعـــود بقـــوة ليكون نقطــة الارتكاز الرئيسية في اقامة علاقات متوازنة مع كافة اطراف المنطقة وتقريب وجهات النظر المختلفة  وتجنيبها ويلات الحروب وتبعاتها .
ومن جانبه قال نقيب الصحفين انهم سعداء بلقاء وزيرالاتصالات والنجاحات التي تحققت في الوزارة  خلال الفترة الماضية متمثلة بتطور خدماتها المقدمة الى مؤسسات الدولة والمواطنيين وان النقابة على استعداد لتقديم الدعم والاسناد الاعلامي للوزارة .
كما بين اللامي عزم النقابة اقامــة مؤتمر لاتحاد الصحفييـن العرب ولاول مـرة في العراق وبحضور اكثر من  300 شخصية اعلامية مهمة من مختلف الدول العربية والاجنبية كما تم توجيه الدعوات الى الامين العام للامم المتحدة والامانة العامة لجامعة الدول العربية وستكون هناك احتفالية مركزية  كبرى يشارك فيها اكثرمن (5) خمسة الاف صحفي للتضامـن مــع موقف الحكومة في تأمين وحـدة العراق وتثميناَ للانتصارات المتحققــة ضــد الارهاب وفــي الوقت نفســه ايصال فكرة للوفود العربية والرأي العام العربي والاقليمي بأن العراق على استعداد لاستقبال كافة دول العالــم للنهــوض بواقعــه من خــلال اقامــة المشـــاريع تنمويـــة.
هذا واشار الراشد ان وزارته ستعمل على تقديم الدعم المناسب للارتقاء بالواقع الاعلامي ووجه الناطق الرسمي بأسم الوزارة حازم محمد علي بالتعاون والتنسيق مع نقابة الصحفيين للعمل على نجاح هذا الكرنفال الاعلامي العالمي المزمع انعقاده في العراق .
كما اكد على ضرورة توجيه الاعلام للاستفادة من ارث العراق الحضاري والسياحي والتراثي وتنوعه الفكري .
فيما قدم اللامي شكره وتقديره لوزير الاتصالات على حسن الاستقبال ، ووجه دعوة مباشرة لزيارة النقابـــة واللقــاء بالاســرة الصحفيـــة والاطلاع عـــن كثــب على طبيعـــة تنظيــم العمل الصحفــي .
حازم محمد علي

 الناطق الرسمي لوزارة الاتصالات                                                                            

ومدير اعلام مكتب الوزير

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/16



كتابة تعليق لموضوع : وزير الاتصالات يلتقي نقيب الصحفيين العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان الهيئة القيادية في المجلس الاعلى( د همام حمودي رئيسا للمجلس الاعلى)

 الفجر يأفل ثانية  : د . حيدر الجبوري

  مو كلهم حرامية  : الشيخ حيدر الشمري

 الحرف  : مجاهد منعثر منشد

 مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب يدعو لتنقية التراث الثقافي والمناهج من التعصب والتطرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يطلع ميدانيا على الخدمات الصحية في مستشفى بغداد التعليمي  : وزارة الصحة

 أغلاق مكتب الجزيرة في الرياض

 حول مقال أحمد القبانجي عن "المهدي المنتظر" سلام الله عليه  : ابو الصاحب الشريفي

 فواحش داعش (6)  : عبد الزهره الطالقاني

 محنة المواطن - ارتفاع الايجارات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أيّها الدكتـــور... في المحبـَّــة  : عماد يونس فغالي

 دولة الرئيس.. البقاء للأصلح  : ضياء المحسن

 طوق نجاتي  : امل جمال النيلي

 من هو الشهيد محمد باقر الصدر؟ ومن هم اعداؤه؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 المستثمرون يتوقعون ارتفاعا كبيرا في أسعار النفط لكن الأسواق الحاضرة تدعو إلى الحذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net