صفحة الكاتب : د . حامد العطية

شيعة العراق واحتمال الاجتثاث
د . حامد العطية
     لعل البعض منا يظن بأن أسوء الاحتمالات حدثت، ولن يكون أسوء مما كان، فالحرب الأهلية كادت أن تقع أو ربما وقعت وانكرنا ذلك، والاحتلال الأمريكي جاء وسيذهب، وإن سيترك وراءه مخلفات، تبعث على القلق، والخدمات العامة تراجعت إلى مستوى ما قبل الحرب العالمية الثانية، وليس من المعقول أن نعود إلى عصر الفانوس والحمام الزاجل؟ يظن البعض بأننا وصلنا القاع فأما المراوحة في المكان أو الارتقاء.
 
       الوضع سيء، على كل الصعد، الخارجية والداخلية، السياسية والاقتصادية، الخدمية والتنموية، الفردية والاجتماعية، ولكن هنالك الأسوء، وقد قويت احتمالات حدوثه، وهو تهديد خطير للشيعة في العراق، لا يستهدف دورهم في العملية السياسية فقط، من خلال انقلاب عسكري، وإنما هجوم كاسح على الوجود الشيعي، لاجتثاث معظمه أو كله.
 
   التهديد المصيري المحتمل امتداد للوضع الحالي وتصعيد خطير عليه، وليس خاف أن شيعة العراق محاطون بنصف حلقة أو أكثر من القوى المعادية علناً، أو التي يمكن أن تتحول إلى خندق الأعداء لحسابات مصلحية بحتة.
 
    أعداء شيعة العراق الخارجيون كثر، لا لجريرة اقترفوها، بل لمجرد كونهم شيعة، في الشمال تركيا ذات النظام العلماني المقنع بواجهة إسلامية تطمح لاستعادة أمجادها العثمانية، وقواتها اليوم لا تبعد عن بغداد سوى سويعات بالدبابة.
 
   في الغرب يتربص بنا الأردن، قدم المأوى للبعثيين، وحذر من الهلال الشيعي، وصدٌر الزرقاوي، ويلعن شيعة العراق الذين لولا نفطهم الرخيص لأظلمت بيوته وطرقاته.
 
   في سورية كثيرون يكرهون الشيعة، لانهم عارضوا نظام صدام، البعثي الطاغوتي، وهم أنفسهم يكرهون الشيعة اليوم لأنهم متهمون بالتعاطف مع النظام السوري "البعثي الطاغوتي" كما يصفونه.
 
    إلى الجنوب الغربي والجنوب مملكة الوهابية، ألد أعداء الشيعة، ولا حاجة للمزيد.
 
   إلى الجنوب الكويت، تنهب أموال نفطنا بالبند الأممي السابع، وتغلق منفذنا البحري بمينائها، وتتآمر لحرمان الشيعة من دورهم الشكلي في الحكم.
 
   شيعة العراق مهددون أيضاً من قوى داخلية، في الغرب والشمال،على رأسها الإرهابيون السلفيون، وفلول البعثيين، وقوى طائفية أخرى، وهم يستكثرون على الشيعة مشاركتهم الرمزية في الحكم وممارستهم لشعائرهم المذهبية، وينتظرون الفرصة السانحة للانقضاض عليهم.
 
     للأكراد في الشمال مصالح إثنية، تتناقض مع قوة الشيعة، لذا هم حريصون على اضعافهم، ليتسنى لهم ابتزازهم والحصول على المزيد من التنازلات منهم.
 
    أمريكا الباقية في العراق بسفارتها المتضخمة والمدججة بالجند والمرتزقة الأجانب والعملاء لا تكن وداً للشيعة في إيران والبحرين ولبنان واليمن فهل شيعة العراق استثناء على قاعدة كره أمريكا للشيعة؟
 
    يتوهم المريض بعقدة الاضطهاد بأن معظم الناس يتربصون به، ولكن ما بال الجماعة التي يعاديها كل هؤلاء وتنكر ذلك؟
 
    في سبيل درء شرور هؤلاء الأعداء اعتمد معظم قادة الشيعة أسلوب الترضيات والتنازلات، فارتضوا بالمحاصصة الطائفية والمصالحة الوطنية، وتنازلوا عن بعض حقوق الشيعة السياسية، وألغوا اجتثاث البعثيين، وأعادوا الإرهابيين إلى بلدانهم، وباعوا النفط للاردن بسعر بخس، وأرسوا المقاولات على الخليجيين، لذا فمن المنطقي أن يستنتج هؤلاء وغيرهم بأن شيعة العراق وجلون وعاجزون.
 
     الأتاوة التي يدفعها قادة الشيعة لأعداء طائفتهم باهضة، ولكن هؤلاء الأعداء المتربصين يطمعون بكل ما يمتلكه شيعة العراق، الأرض والماء والنفط، وينتظرون الفرصة السانحة لتحقيق ذلك.
 
   جنوب العراق من دون سكانه الشيعة أعظم جائزة في العالم اليوم، فيها أكبر مخزون نفطي، ومياه غزيرة وأرض خصبة تتسع لعشرات الملايين، وفيها يكمن الحل لمعظم مشاكل المنطقة، فلو خلت من سكانها سيوطن فيها اللاجئون الفلسطينون، وهم عقدة الحل السلمي مع الكيان الصهيوني، وعشرة ملايين فرصة للهجرة من مصر والمغرب العربي إلى جنوب العراق كفيلة بحل أعصى مشكلات شمال أفريقيا والحد من الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا، وجنوب العراق من دون شيعة حلم دول الخليج وأمريكا، إذ يعيد التوازن الاستراتيجي مع إيران إلى سابق عهده أيام حكم البعث البائد.
 
    نهاية النظام السوري ستكون في تقديري نقطة بداية التحرك لاجتثاث شيعة العراق، كلياً أو شبه كلي، عندئذ يكون الطوق المحكم علينا من ثلاث جهات قد اكتمل، وسيكون في مقدمة العدوان على الشيعة السلفيون بالطبع، فهم سينفذون عمليات إرهابية، غير مسبوقة في عددها واتساع رقعتها وكثرة ضحاياها، وسيفتعلون أحداثاً طائفية مضادة لتحريض المزيد من رعاع الدول الجاورة على الالتحاق بهم، وسيكون ذلك بالتنسيق مع حكوماتهم وأجهزة مخابراتها، التي ستمدهم بالأموال والرجال والسلاح، وهكذا ستشن حرباً غير معلنة على الشيعة، هدفها اجبارهم على النزوح من وسط وجنوب العراق نحو إيران.
 
    ماذا سيحل بالجيش العراقي والقوى الأمنية؟ لم تختبر هذه القوات في التعامل مع تحد أمني خطير، ويؤكد الأمريكيون الذين دربوا وسلحوا هذه القوات بأنها غير جاهزة لتولي المسؤوليات الأمنية بالكامل، كما أنها تعتمد اعتماداً كلياً على مصادر السلاح والعتاد الأمريكي، التي قد تتوقف امداداتها بأمر من الحكومة الأمريكية، وبمرور الوقت وتزايد العمليات الإرهابية وتصاعد عدد الضحايا  سيصاب أفرادها بالإحباط، خاصة أولئك الذين انتموا للمؤسستين العسكرية والأمنية بسبب عدم وجود فرص وظيفية بديلية، وولاؤهم لهما ضعيف، لتنتهيان إلى التفكك بفعل الطائفية والاخفاق.
 
   لن تتدخل أمريكا بذريعة أن ما يحدث في العراق حرب أهلية، كما قد تقوم بعمليات عسكرية محدودة انطلاقاً من قواعدها في دول الخليج لتدمير دروع وتجهيزات الجيش والقوى الأمنية العراقية بدعوى حماية المدنيين، كما ستنذر إيران بعدم التدخل تحت طائلة الرد العسكري.
 
     مع الأخذ بالإعتبار تخاذل قياداتهم وتفرق صفوفهم وتشتت قواههم وانكشاف مناطقهم عسكرياً فمن المرجح مواجهة شيعة العراق صعوبات كبرى في التصدي لهجمة إرهابية واسعة من ثلاثة محاور، من داخل وخارج الحدود، وتحت تغطية امريكية وأوروبية.
 
    في ظل العوامل والمعطيات الحالية ستنتهي المواجهة بين شيعة العراق والقوى الطائفية الداخلية والخارجية وحلفائها في المنطقة وخارجها بخسارة الطرف الشيعي، مما سيؤدي إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بينهم واضطرار الملايين منهم إلى النزوح شرقاً نحو ملاذ آمن في إيران، ولن يتوقف الهجوم الطائفي على الشيعة تحت ستار الحرب الأهلية حتى بلوغ هدفه النهائي في السيطرة على حقول النفط الجنوبية، وبعدها ستبدأ عمليات تغيير التركيبة الديمغرافية للمنطقة ليصبح الشيعة مجرد أقلية مهمشة فيها.
 
   هذا بدون شك أسوء كوابيس شيعة العراق، وقد يرى البعض بأنه نتاج خيال جامح وتشاؤم مفرط، ولكن نظرة سريعة على تاريخ وواقع شيعة العراق والمنطقة يبين لنا وجود سوابق، وإن كانت أقل نطاقاً وحدة، فالنظام البعثي البائد هجر مئات الألاف من الشيعة، وقتل أعداداً مماثلة منهم ودفنهم في مقابر جماعية، واستقدم ملايين المصريين والعرب لتوطينهم بهدف تقليل نسبة الشيعة ( وهو مايفعله النظام البحريني مع الشيعة هناك)، لكن الحرب وإفرازاتها السلبية على الاقتصاد العراقي أفشلت خطته، وبعد سقوط النظام البعثي تعرض الشيعة في مدنهم وقراهم لحملة إرهابية شرسة، اضطرت عدة ملايين منهم للنزوح إلى مناطق أكثر أمناً أو الاقامة في دول الجوار.
 
   هنالك عاملان يرجحان حدوث هذا السيناريو المرعب: أولهما الحقد على الشيعة الذي تجتمع عليه حكومات وشعوب دول  الجوار العربية وتركيا وأمريكا والقوى الطائفية والعنصرية داخل العراق، وثانيهما الطمع بثروات الشيعة وما توفره من فرص لحل مشكلات المنطقة العويصة، وستتهاوى كل الاعتراضات والتحفظات أمام قوة هذين العاملين.
 
   يقول أعداء النظام السوري بأن سقوطه محتم، وهي مسألة وقت، والزمن ما بين اليوم والسقوط المحتمل هو الوقت المتاح لشيعة العراق للاستعداد للكارثة المحتملة، ولو استثينا تدخل شيعة العراق في الوضع السوري لصالح النظام السوري فلا يبق أمامهم من خيار سوى تحصين منطقتهم ضد هجوم كبير وواسع، وهو أمر ينبغي دراسته بعمق وسرعة من قبل القادة المدنيين والعسكريين وفي آطار من السرية الكاملة للتوصل إلى استراتيجية شاملة، مع الأخذ بالإعتبار العناصر الحيوية التالية:
 
أولاً: ينبغي مناقشة الموضوع بجدية مع الأطراف الخارجية المعنية وهي القيادتين السورية والإيرانية والقوى الشيعية في لبنان بهدف الاتفاق معها على الاجراءات السياسية والعسكرية التالية في حالة انهيار النظام السوري:
 
-         انشاء كيان علوي مستقل يتسع لأقليات أخرى على طول الساحل السوري، مع التخطيط المسبق لحمايته بقوات عسكرية وأمنية كافية من حيث العدد والتسليح المتطور، وبالذات الطائرات الحربية والصواريخ والدبابات.
 
-         التنسيق مع حزب الله وحركة أمل لاتخاذ الإجراءات المناسبة لانفصال الجنوب اللبناني في دولة مستقلة حماية لافراد الطائفة، مع اعطاء ضمانات كاملة بالمشاركة في السلطة للقوى المتحالفة من الأقليات السنية والدرزية والمسيحية، وتشجيع العماد ميشيل عون لاتخاذ اجراء مماثل في النصف الشمالي من لبنان ليكون ملاذاً آمناً للمسيحيين اللبنانيين من هيمنة القوى السنية الطائفية في سورية ولبنان.
 
ثانياً: التنسيق مع القيادة الإيرانية لمساعدة الشيعة في تنفيذ الخطوات التالية بهدف تعزيز قوة الشيعة على ردع العدوان:
 
-         اقناع الإيرانيين بإعادة الطائرات الحربية التي ارسلها النظام البعثي البائد إلى إيران لتكون نواة لقوة جوية شيعية تتمركز في القواعد الجوية جنوب العراق وتحت غطاء الجيش العراقي الوطني.
 
-         تكوين قوة كبيرة من الصواريخ الارضية والمضادة للجو والآليات لردع أي تدخل من قبل الدول المجاورة والقوات الأمريكية المتواجدة على أراضيها، والتهديد باستعمالها لتدمير المنشآت العسكرية والنفطية والحيوية للدول المعتدية، وبالأخص دول الخليج.
 
-         الاستعانة بالتقنيات والقدرات العسكرية الإيرانية.
 
-         ثالثاً: وضع الفصائل الشيعية المسلحة تحت قيادة موحدة وتدريب الشباب الشيعي في الوسط والجنوب على القتال واستخدام السلاح.
 
رابعاً:انهاء الوجود الأمريكي في العراق والاستغناء عن خدماته التدريبية والانمائية تماماً، وطرد مرتزقته الأجانب وتقليص عديد بعثته الدبلوماسية إلى ما يوازي البعثة الدبلوماسية العراقية في واشنطن.
 
خامساًً: عدم السماح لرعايا الدول العربية والاسلامية التي تستوطن فيها جماعات سلفية إرهابية بدخول العراق والاقامة فيه.
 
سادساً: تنفيذ أحكام الإعدام بالإرهابيين المدانين.
 
 
 
      أتمنى أن يتفق السوريون على حل سلمي لخلافاتهم وأن يقبل سنة لبنان بشراكة الشيعة، وأن تتخلى تركيا عن أحلامها العثمانية، وأن يتوب السلفيون عن كرههم للشيعة، وأن يوقف السعوديون والخليجيون مؤمرآتهم على شيعة العراق، وأن ينبذ العراقيون السنة الإرهابيين والبعثيين، وأن يتراجع الأكراد عن مخططهم الانفصالي، وأن يتآخى جميع العراقيين، وأن وأن كلها أمنيات لم تتحقق مع الأسف، لذا أخاف على شيعة العراق وأدعوهم لتوخي الحذر وللاستعداد لما هو أسوء أو حتى الأسوء.
 
2 تشرين الثاني 2011م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/02



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق واحتمال الاجتثاث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب محافظ ذي قار يوجه بغلق الطرق الفرعية مع المناطق المصابة بمرض إنفلونزا الطيور

 النسخة الكاملة من تقرير بعثة المراقبين العرب إلى سوريا كما وزعت إلى جهات ديبلوماسية غربية بواسطة

  الجماهير النجفية تحيي يوم القدس العالمي

  الأعلام الحربي العراقي ذاكرة طويلة الأمد (تحت خط النار)  : قصي شفيق

 النقل البحري : نتطلع لتعزيز أسطولنا ببواخر جديدة من أحدث المناشئ العالمية

 ذي قار : قوة خاصة تلقي القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تناقش دور الاعلام في ابراز اولويات انجازات البرنامج الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لمن ستصوت المرجعية؟  : قيس المهندس

 رأي على رأي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المرجع المدرسي يطالب علماء المذاهب بالتصدي لظاهرة بيّع النساء الأيزيديات ويرفض دعوات تحديد الشعائر الحسينية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مواطنون من ميسان وذي قار يتظاهرون امام مصافي الجنوب في البصرة

 انطلاق عملية تطهير جبال وتلال شرق محافظة صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 ​حاميها حراميها  : ثامر الحجامي

 فجر النهضة ..ح7 : إستجداء البراءة  : حسين علي الشامي

 إطلاله حول الأدب الإسلامي عبر عصور الأدب التاريخية ... الحلقة الأولى  : ابو فاطمة العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net