صفحة الكاتب : امجد يعقوب

أديبات العراق .... ينهضن بهموم الوطن تحت خيمة وزارة الثقافة
امجد يعقوب
دق جرس أقلام متسابقي (نصرة حدود العراق) تحت خيمة وزارة الثقافة الموقرة في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول لعام2011 حيث أطلقت أديبات العراق مسابقتها من وجع صمت المسؤولين عن حدود العراق ونصرتهن لتلك المسابقة التي طرحتها هبوب رياح الحدود ما يقارب الستة أشهر تطرق أبوب من يأخذها إلى النور ويجعل رايتها ترفرف على حدودها.
تصرخ من تدخل الدول المجاورة وبعد هذا وذلك  وقف أسد من اسود العراق بمد يده الوطنية الكريمة لينتخي إلى مسابقة ( نصرة حدود العراق) الأستاذ احمد العامري المشرف العام لقناة السلام الفضائية أقيم حفل أديبات العراق بحضور الدكتورة أزهار الشيخلي والدكتورة آمال كاشف الغطاء الراعية والعضو المؤسس والشيخ ماجد الجنابي رئيس مجالس إسناد حي العدل والجامعة ،وحضر ممثل مكتب المفتش العام الأستاذ محمد عبد الرزاق ، وحضر ممثل عن وزيرة المرأة الدكتورة ابتهال الزيدي ،والست أزهار الجلبي ممثل عن اتحاد الصحفيين والأستاذ كاظم تكليف ممثل عن نقابة الصحفيين والأستاذ امجد علي الخفاجي ممثل عن مجلس محافظة بغداد والعميد فاضل العكيلي ممثل عن اللواء الركن سعد الحربية  والشاعر القدير محمد الخفاجي وجمع من المثقفين والإعلاميين والأدباء وكان لعرافة الحفل الشاعرة القديرة حياة الشمري بصمتها الشعرية الوطنية للمسابقة.
ابتدأ الحفل بكلمة رئيس أديبات العراق الشاعرة (منى رحيم الخرساني) قائلة ً
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بكلِ فخرٍ واعتزاز قامت ْأديباتُ العراق بمسابقةٍ وطنيةٍ تبنتها على عاتقها من أجل نصرة حدود العراق، هذه الحدودُ التي تشرقُ من خلالها عزةُ العراق وكرامتـُه ُ التي لا نقبل أن تمسَ أو يتجاوزَ عليها من قبل كل منْ يريدُ أن يجهض َهذه الديمقراطيةَ التي فتحتْ الأفاق للدولِ العربيةِ بأن تحذو حذو العراق الديمقراطي الجديد ..
وهاهن أخواتكم يتحملن َ همومَ الوطن إضافة للمسؤوليات التي على عاتقهن والمهام الجسيمة التي تحملن أعباءها في شتى الميادين ورغم هذا وذاك أصرت ْ أديباتُ العراق على أن تنهض َ بالمرأة المثقفة لتبرز إبداعها من خلال الأدبِ والفن والإعلام لتنتج شريحةً ممن يصنعن جيلا ً مميز عبر ثقافتهن الرائعة.
لقد حرصت منظمتـُنا على مواكبة الحركة الثقافية التي من شأنها أن تعززَ التطور الحاصل في باقي دول العالم والبون الشاسع الذي خلفته سياسةُ النظام السابق من جراء الحروب التي فرضتها على هذا الشعب الأبي، والذي ينتظر الكثير من الحكومة الحالية والتي تتمنى المرأة العراقية أيضا أن تجدَ اليد الكريمة التي تشيد ُ لها الطريق الواضح كي تنطلق على أسس ٍ متينةٍ يحققُ لها آمالها وطموحها المشروع في بناء هذا الوطن الغالي، وكذلك كي تزرع َ التسامح َ والمحبة َ في قلوب أبنائها البررة. 
ومن خلال هذا المنبر نناشد الأخوةَ السياسيين  بالتخلي عن الخلافات والسجالات التي تضرُ بالبلد ومصالحهُ والألتفاته إلى حمايةِ حدودنا عبرَ صناعة قرارات موحدة خالية من المصالح الحزبية والفئوية وصناعة جيش قوي موحد قادر على مجابهة التحديات الخارجية لحماية حدود وطن يريدُ السلامَ مع الآخرين ممن يجاوروننا والنهوض بالديمقراطية عبر الازدهار والتقدم ... 
أخواتكم في أديبات العراق لم يدخرن جهدا في شتى ميادين الحياة فهي الأم والأخت والزوجة والبنت والإبداع الذي لا يجاريه إبداع حتى وإن كن في الخارج ستبقى العراقياتُ يبدعنَ ويتقدمنَ ويتفوقنَ في كافة الميادين .... وهنا أطلق مناشدة أخرى للدعم المعنوي للمرأة وخاصة الأديبة لتأخذ فرصتها وسط الزحام الذكوري المهيمن لتنتج الإبداع للعراق الديمقراطي الجديد...
الشكر كل الشكر للدعم الذي وقفَ به الأستاذ المهندس أحمد العامري وللوقفة المشرفة الوطنية .... الشكر كل الشكر إلى اللواء الركن سعد الحربية للتعاون وللروح الوطنية الرائعة التي قام بها السيد اللواء .... الشكر موصوف بالعرفان إلى راعي الأدب والأديبات الأستاذ طاهر الحمود وكيل وزارة الثقافة... الشكر الممزوج بالتحايا الكبيرة إلى دائرة العلاقات الثقافية المتمثلة بالأستاذ عقيل المندلاوي والأستاذ مظفر الربيعي لدعمهما للثقافة والمثقفين.. الشكر كل الشكر إلى الشاعر الرائع الأستاذ نوفل أبو رغيف الذي فتح أبوابه مشرعة للأدباء والمثقفين ، الشكر كل الشكر لكل منْ كتب َحرفا ً في هذه المسابقة ومنْ حملَ همومَ الوطن ...
 
ومن ثم اعتلت المنصة بعدها الدكتورة آمال كاشف الغطاء متحدثة عن ألم الحدود وعن مشاغل المسؤولين وانشغالهم عنها وإشارة في حديثها عن دور المرأة المثقفة الأديبة في المجتمع العراقي وضربت أمثال في المرأة العراقية والإسلامية مشيدة بنهوض أديبات العراق بواقع المرأة العراقية من ناحية الأدب والفن والأعلام .
 
 
ثم نوه الأستاذ يعقوب يوسف نائب رئيس أديبات العراق بكلمة عن المسابقة وسبب تأخيرها مبيننا للسادة الحضور ما عانت منه الأديبات من طرق أبواب من تبنى تلك المسابقة وطرق أبواب أخرى من اجل صرخة كتاب كتابها وإطلاقها الى النور الحدودي حيث قال:
هنالك صوت هادر قادم مع الانفتاح الذي تحقق والذي يتزامن مع الجو الديمقراطي الجديد .... صوت للأديبات اللاتي نهضن بالكلمة الحرة الصادقة ليثبتن للعالم اجمع بان العراقيات صاحبات الإبداع وفي كل الميادين ....
وهنا أطلق للصرخة أعلاها لعلها تجد من يكفكف ماء وجه المثقف من الوقوف أمام أبواب الساسة  ، انحني لكل حرف كتب في المسابقة وهو عندي أكبر من الوعود الزائفة ... انحني لكل أديب شامخ بقلمه صنع الكرامة وزرع المحبة وانتخى لحماية حدود العراق
 
وقد تحدث أحد أعضاء لجنة التحكيم الأستاذ حمودي الكناني حول النصوص ومدى التقارب الذي كان بينهم من ناحية الجودة ، وقال إن جميع مثقفي العراق كتبوا بدماء قلوبهم وخاصة من شارك في مسابقة  ( نصرة حدود العراق ) .
ثم ارتقى الحفل إلى قراءات شعرية من قبل شعراء متميزين في إلقائهم وقد أبدعوا لنصرة حدود العراق منهم الشاعر فائز حداد و الشاعر مروان عادل والشاعرة فرح دوسكي والشاعر فلاح الشابندر والشاعرة إيمان الوائلي والشاعرة زينب العابدي.
وقد أعلنت النتائج للفائزين الثلاث الأوائل في مجالي القصيدة والقصة أما المقال فقد حجبت عن الإعلان لقلة المشاركات فيه.  
وقد كانت النتائج كالأتي :
في مجال القصيدة
1- نعوش محترقة                   للدكتور ناصر الأسدي
2- مسلة حزن عراقي               مهند حسن الشاوي
3- الزنج ثانية                       ذكرى لعيبي
في مجال القصة
1- طبول هرمة                   صباح محسن جاسم
2- سديم الروح                    رؤى زهير شكر
3- شباك تصاد الحلم              أحمد العبيدي
 
 
وقد كانت اللجنة التحكيمية تتألف كل من 
1- الأستاذ حمودي الكناني 
2- الأستاذ فائز الحداد
3- الأستاذ ابراهيم الجنابي
4- الشاعرة فليحة حسن 
 
 
اختتم الحفل بتوزيع  الدروع على الفائزين الثلاثة الأوائل وتكريم اللجنة التحكيمية بدرع أديبات العراق وتم توزيع أوسمة الإبداع التي تبرع بها الأستاذ الإعلامي فراس حمودي الحربي إلى المشاركين في المسابقة .
 
 

  

امجد يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/02



كتابة تعليق لموضوع : أديبات العراق .... ينهضن بهموم الوطن تحت خيمة وزارة الثقافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : فرات المديني ، في 2011/11/11 .

الى الرائع امجد يعقوب تغطيه جميله ورصينه نقلت اجواء الاحتفاليه التي

كانت تهم ابناء الوطن الغيارى في قضيه مصيريه وهي نصرة حدودنا التي

توهم من توهم بانها ستكون ملك مشاع .....

كنا كعائله نحتمي بخيمه واحده يجمعنا هدف سامي ..

بوركت وبورك قلمك ودمت بالف خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس الوزراء الذي تريده المرجعية الرشيدة [ الشخص الذي ترشحه المرجعية كرئيس للوزراء ]  : محمود الربيعي

 العبادي يعلن مشاركة الحشد الشعبي بتحرير تلعفر

 لا تكتئبوا ! الدعاء والقرآن هو الحل   : منار قاسم

 المؤتمر الوطني يدعو الجهات الأمنية إلى كشف الأقنعة عن الخلايا الإرهابية في المُحافظات الآمنة

 ما بعد العشق  : بوقفة رؤوف

 العدد الثلاثون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 نعم لفتح النار على المال السياسي!  : عباس البغدادي

 لمْ أخرُج أشِراً ولا بَطِراً   : نسيم الحسناوي

 صدام حسين يدعو حراسه لوجبة غداء على حسابه وهرب منهم من الباب الخلفي !!!  : وكالة انباء النخيل

 الأكاديمية الأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية تكرم قائد شرطة محافظة بابل بدرع بطل الثقافة لعام 2017  : وزارة الداخلية العراقية

 ملخص تقرير أممي حول حماية المدنيين في النزاع المسلح في العراق من 11 أيلول لغاية 10 كانون الأول 2014  : جميل عوده

 لسنا ملائكة ولستم شياطين  : محمود جابر

 مسامير في نعش الارهاب  : عمر الجبوري

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمال مشروع الخزانات الكونكريتية في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الأقتصاد العراقي: قراءة وليس تنبؤات.  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net