صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي
علي حسين الخباز

هل كان البحث عن عوالم الامام السجاد عليه السلام  يحتاج الى نمطية بحثية متقولبة ام الى اسلوب تنوعي اختصاصي يسعى ويجتهد لا لتاطير تلك  العوالم الواسعة وانما سعيا لانفتاح المنجز الابداعي عبرجميع  المكونات التاريخية او الواقعية كانعكاسات تدوينية معاصرة راحت تسعى لتشويه معالم النضوج الفكري عند الامة وتحاول  المساس بتلك المرتكزات الجهادية الاسلامية عبر خلق مشلولية واهمة تسيء الى جهادية الامام السجاد لكونه كان محور بقاء سلسلة الامامة على قيد الجهاد بعدما كان المخطط تصفية شاملة لاهل البيت عليهم السلام وهذا مايجعل اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي يشمل  العديد من المحاور ومنها الارتباطات الشعورية النفسية والتي تتخذ من عوالم هذا الامام المجاهد قضيته  الفاعلة ليدافع بها عن تهم واعتراضات مختلفة و ثمة ارتباطات روحية جذرية احتكمت الى شرعية النسب المبارك ودوافع شرعية مبدئية اعتقادية جعلت السيد الباحث العلامة الجلالي متوهجا عبر حوار ارتجالي يرى من خلاله ان تهمة  التقاعس عن الجهاد التي محورها البعض فارغة لااساس لها وينقصها التأمل الجاد في حياتية السجاد عليه السلام
فنحن نعتبره إماماً والإمام عندنا لابد أن يؤدي دور الإمام فما هو الدور الذي قام به السجاد لإثبات إمامته ولإداء واجب الإمامة وتعريف الإمامة هو عبارة عن قيام الإمام بأمور دين الناس ودنياهم فما هو موقع الإمام السجاد من ذلك القيام  بدأت أبحث وتأملت في التاريخ ورأيت أمور حيرتني لم أرها من قبل ولم يكتب عنها كتابنا من قبل بداية بحثت عن أصل الإمامة والفارق الذي بيننا وبين تلك الفرق وما هي الإمامة؟  وما هي مقوماتها ؟ وكيف نستطيع تقويم حكم من كانوا اصحاب  هذه الفكرة ومؤججيها  وقد أخرجت نصوص منهم على الإمامة فتبين لي إن قدمائهم يقولون بإمامة السجاد والمتأخرين لا يقولون فحاورتهم وبحثت في مسألة القيام ـ الجهاد ما هو معنى القيام بالسيف فتبين عندهم  إن مفهوم الدعوة إلى نفسه يسمى قيام فأثبت لهم إن الإمام السجاد قد دعى إلى نفسه بعدة نصوص حتى في أدعيته في الصحيفة السجادية وأثبت إن الإمام السجاد لا بد أن يكون إماماً لنا ولهم وهذا من ناحية ثم بعد ذلك دخلت في الفصول أولها جهاد الإمام في كربلاء
فقد وجدت نصوصا  عندهم تروي إن الإمام السجاد حضر القتال في كربلاء وقاتل وارتث أي أنه جرح وبعد جرحه أخرج من المعركة هذا الأمر جداً مهم بأن الإمام السجاد قد حارب في كربلاء وبعدها ذهبت إلى نقطة بمتابعة النصوص رأيت إن الإمام قبل كربلاء لم يكن مريضاً ولكن بعد كربلاء أصبح مريضاً فما هو سبب المرض وما هي نوعيته وبعض الذين لا دين لهم ولا حرمة لهم يقولون كان مبطوناً وهذا غير صحيح فبعض العلماء يذكرون إنه لبس الدرع وكان طويلاً فقصه بيده والدرع لماذا يلبسه أي أنه تصدى للحرب وقصه بيده فهذا يدل على شجاعته لأنه من الصعب قص هذه الحلق الحديدية فيقال إن هذه إحدى أسباب مرضه واشياء أخرى وأن حضور علي بن الحسين إلى كربلاء بعتبر نوع من الجهاد
وقد دخلت في قضايا آخرى من بينها الجهاد العلمي إنه كيف كان عمل الإمام وكيف كان يجاهد بعمله فذكرت جوانب من هذا الشيء وبعدها دخلت إلى النضال الاجتماعي فقد كان يعين الفقراء وخاصة أولاد الشهداء والانصار الذين كانوا أبناء أمية يضغطون عليهم وتعلمون أن صدام أيضاً كان يضغط على عوائل الشهداء فهو يقتل الشهيد ويضغط على عائلته ويجعل عليه حصار لكي يذله ويستخدمهم في أغراضه وأن السيد محمد الجلالي أخذ لهذا الأمرلأنه كان يعين عوائل الشهداء وأيضاً الإمام السجاد كان يساعد الفقراء سراً حتى لا تهبط معنوياتهم ولكي يعيشوا على كل حال وفي طوال السنة كان يشتري العبيد ويعلمهم الأحكام ويطلقهم بعد ذلك ويذكر عندما تعرض ابن الزبير للإمام السجاد خرج جيش من العبيد في المدينة نصرة للإمام (ع) ومسألة معارضته للخلفاء منها قضيته مع ابن هشام بن الحكم الأموي في قضية الكعبة وقضية الفرزدق وهذه مواقف رهيبة فعندما يعرض الإمام هذا الرجل وهو ابن الملك والجيش يقف خلفه فأنه موقف بطولي حقيقي بأن هذا الرجل يريد أن يصل بقوته وجيشه إلى الحجر الأسود فلا يستطيع ولكن عندما يأتي الإمام ينشق الحجاج الى نصفين ويصل إلى الحجر الأسود فهذه العملية ليست سهلة وليست اعتباطية فأنا قد ركزت على هذه النقاط وأبرزتها وبينتها وانتقلت بعدها إلى موقفه مع الظالمين من بينهم هشام بن الحكم والحجاج والمختار...
إضافة إلى مسألة النضال العلمي فقد كان بنو أمية يقولون إنهم مبعوثون من قبل الله ولو لم يختارنا الله لما جعلنا خلفاء عليكم في الأرض وقد كان الناس يصدقون بهذا الشيء ولكن الإمام كان لديه أدعية تنفي هذا الشيء اذ كان يجلس في المدينة في كل يوم جمعة ويخطب بالناس وينفي هذا الشيء الذي يدعونه هذا الشيء مهم فنحن سابقاً في عهد صدام هل كنا نستطيع أن نتكلم بهذه الصراحة والحرية التامة اذا الأمر يحتاج إلى شجاعة عالية
و محمد بن مسلم الزهري كان أحد تلامذة الإمام ولكن رأى أن هذا الأمر خال من الأمور المادية والترفيهية فذهب وناصر بني أمية فأرسل له الإمام رسالة حقيقة من يقرأها يهتز وأذكر فيها بعض ما قال:{ يقول له أنت أصبحت فيها جسراً للظالمين} فكل هذه القضايا ذكرناها لنبين إن الإمام السجاد أدى دوره الإجتماعي والعلمي والجهادي في حياته 30 سنة بعد أبيه ولم يسكت كما يقولون وذهب فقط إلى الدعاء وحتى في دعائه كان هناك جهاد ومحاربة  للظالمين
ومن بعض الأمور الجديرة بالذكر إن عندما هجم مسرف ابن عقبة على المدينة آوى الإمام بني أمية عنده وحتى مروان بن الحكم العدو اللدود لأهل البيت (ع) فقد آوى الإمام عائلته عنده وهذا شيء عظيم فالقضية قضية إسلام وليست قضية عداء شخصي مع شخص
ومن أدعيته التي تخص ثغور المسلمين والثغور تعني الدولة القائمة وجيشها وهذا يعني إن الإمام كان يدعو للجيش والجيش آنذاك كان جيش بني أمية ولكن أهداف الإمام تعني الدعاء لجيش المسلمين وهي الدولة الإسلامية الأصيلة بقطع النظر عن الحكام الظالمين وهكذا استنطقنا كل عمل قام به الإمام واستخلصنا به شيء يدل على الإمامة وهذه هي خلاصة الدعاء
 
هناك كتاب قديم لي ألفته بعنوان الدعاء في الاسلام ما هو وكيف ولماذا
فقمت بتفسير الدعاء وشروطه ولوازمة واهداف الدعاء ولماذا ندعو ومتى ندعو الى آخره هذا شيء مستقل وكنت ألفه في كل رمضان لان رمضان هو ربيع الدعاء كما تعلمون وحتى في رمضان في مشهد الرضا عليه السلام ذكرته وجمعت فيه اشياء ظريفة من الادعية الحيوية الاجتماعية التي تنطق وتعاصر وجمعت ادعية القرآن جمعت فيها ايضا
علي حسين الخباز:ـ
الأن نرجع الى الجهاد نفسه لاحظنا  عندك حوالي 212 مصدر اعتمدت عليهن يعني كثرة هذه المصادر ألا تضنك البحث او ان ثراء الموضوع بحاجة لكثرة هذه المصادر ؟
 السيد الجلالي :ـ
بالعكس ان المصادر هنا لم اعتبرها تكثيف لمعنى واحد لان البحث بحث مستجد يعني شيء غير ثابت وغير معروف فالمطالب التي ذكرتها انما دخلت في اعماق التراث حتى التراث المخطوط كي استخرج ما اريد وهذا الذي كثر المصادر عندي
علي حسين الخباز :ـ
كثرة المصادر وكثرة المساند التي اعتمدت عليها.... كيف تعطي نفس للكاتب ؟  يعني الا تشكل  صعوبة للباحث ؟
السيد الجلالي :ـ
اكيد فالمسألة ليست سهلة اطلاقا ..انا كنت اتتبع القضايا من خلال توحيد العمل اي اعمل عمل واحد ولا ادخل في العمل الثاني حتى انهي عملي الاول لكي لا تختلط عليّ الامور فعندما عملت في هذا الموضوع وضعت كل جهدي في الليل والنهار في هذا المجال فاي مكتبة ادخل او اي مصدر اراه لابد ان اتبعه فترى مثلا اني اخرجت مصادر من لسان العرب فلو تلاحظ ان لسان العرب لاعلاقة له في التأريخ ولا الامامة ولكن تركيزي على الموضوع جعلني احصل على مصادر من هذا الكتاب ولهذا ترى كثرة المصادر وطبعا هذا الشيء صعب ولكن حاولت ان انجح في هذا المجال
 علي حسين الخباز :ـ
ذهابك الى الحديث النبوي الشريف ....هل كان ردة فعل ترد بها على مدارس معينة ؟   ام ان دراسة الحديث كانت تكوينية قائمة لذاتها  ؟
 السيد الجلالي :ـ
بالنسبة الى الحديث الشريف تعلمون ان الاسلام يقوم على الكتاب والسنة والسنة تعتمد على احاديث اهل البيت واحاديث النبي واهل العامة يخصصون احاديث النبي ولكن نحن نعممه الى احاديث اهل البيت، السنة عماد الدين بعد القرآن والقرآن كما تعلمون خاصة بالنسبة الى الاحكام الشرعية 500 آية فقط من مجموع 6000 آية ولكن الحديث الشريف 30 او 60 الف حديث شريف في الاحكام فلهذا يكون الحديث الشريف  عمدة في الاحكام الشرعية واكثر الاحكام تبرز في الحديث الحقيقة من خلال دراساتي الفقهية العلمية لاحظت انه الحديث بالرغم من عظمته واهميته في التراث الاسلامي هناك قلة عناية  به يعني مثلا درس حديث لايوجد في الحوزة درس بعنوان حديث وان كان هم من خلال بحوثهم الفقهية كل واحد منهم يدرس الحديث الذي يحتاجه دراسة محكمة قوية الخ .. لكن كدرس مستقل لايوجد
هذا اولا والشيء الثاني لاحظت ان الحديث الشريف عندنا غير موثق اي غير محقق تحقيقا علميا عصريا مقابلة النسخ ومقابلة المنقولات الى الخ.. فجذبني هذا الامر لدراسة الحديث بشكل مستقل وجعلت تخصصي بعد الدراسات العامة في الحوزة من الفقه والاصول والكلام وغير ذلك جعلت تخصصي وجهدي منصبا في الحديث الشريف لاجل هذا احياء الحديث لاهميته
 علي حسين الخباز :ـ
ركزت على حسبنا كتاب الله بالمقابل ظهرت حركات من بعض الشيعة تعتمد او ترتكز على النص ارتكازا وانت ذكرتها في بعض مؤلفاتك من ضمنها الاخبارية وضعتها مقابل هذه الحركة ؟
السيد الجلالي :ـ 
بالنسبة الى الحديث له جهات متعددة جهة قضية معارضة الحديث اصولا يعني الحديث غير معتبر هؤلاء جماعة تسمى بالقرآنيين الان موجودين في باكستان وفي مصر وفي هذه الموجة الخبيثة العلمانية فيهم جماعات كثيرة يكتبون حول هذه القضية بان العصر هو القرآن والحديث لا اعتبار له لانه فيه اشكال سند ولهذا انا بدأت بتكوين اصل الحديث وذكر حجية الحديث من اصول القضية فبدأت بتدوين الحديث لان هم يشككون السنة العامة عندهم رأي وهو انه الحديث الشريف لم يكتب الا في عصر عمر بن عبد العزيز تعلمون ان عمر بن عبد العزيز تولى الامر سنة 99 ومات سنة 101 او قتل من قبل الامويين انفسهم في 101 ففي هذه الفترة هو اعلن رواية الحديث ولكن قبله كان الحديث ممنوعا من منعه؟ االخلفاء حتى زمان عمر بن عبد العزيز هذا القرن الاول الاسلامي منع فيه الحديث من قبل السنة هذا احد اشكالات العلمانية واشكالات المعارضين للحديث
 علي حسين الخباز :ـ
لماذا منع الحديث ؟
 السيد الجلالي :ـ
نحن بحثنا هذا الموضوع في كتاب السنة الشريفة ،ما هو سبب المنع ؟ هم عللوا المنع بتعلليلات سبع او ثمانية وانا ذكرتها في الكتاب ورددت عليها بان هذه لا تكوّن السبب الحقيقي  وتوصلت الى سبب نهائي، وهو انه انما منع لضرب اهل البيت واساس المنع   جاء ممن يطمع للخلافة وفي  محضر النبي لما اراد ان يكتب كتاب يقول: (لاتضلوا بعدي ابدا) اجمعوا انه المراد بهذا الكتاب هو خلافة عليّ      فقال : (لا لانريد هذا حسبنا كتاب الله) فعارض كتابة النبي بكتاب الله هم يقولون ان ارادة النبي ان يرشدهم على وصيته يعني اراد ان يكتب هذا حديث يعتبروه حديثا فاول من منع الحديث بهذه الحجة (حسبنا كتاب الله) هو الفكر الانقلابي  وتلاه  صاحبه لما تولى جمع حديثا كثيرا واصبح يوما قال انا اشك في ان هذه الاحاديث هي من رسول الله لعلها اختلطت علي فاحرقها كلها و اتى من بعده ليعيد الكرة  فاصبح المنع شديد بحيث جذب ابا هريرة وحبسه في المدينة وجذب ابا مسعود وحبسه في المدينه وجذب فلان وحبسه في المدينة وقال لا تحدثوا ولما خرج وفد الى الكوفة قال لا تحدثوا احدا إلا بالقرآن فأذن هي عملية مدسترة عملية قانونية وضعية سنوا قانونا بهذا لاجل ان لايختلط الحديث بالقرآن وكانت هذه حجتهم وانا اثبت ان الحديث غير القرآن كيف يخلط المسلمون في ذلك العصر القرآن بالحديث مع انهم كانوا يحفظون القرآن ثم لفظ القرآن يتميز عن الحديث حتى في زماننا هذا
فالقرآن محفوظ ولا يمكن ان يختلط به شيء وكانوا العرب في ذلك الوقت لا يعرفون حديث ولا قرآن ولكنهم عندما يستمعون القرآن يتعجبون منه اما الحديث لا يتعجبون منه وهذا هو احد الوجوه السبعة ورددت عليها كلها واثبت ان ليس هذه الوجوه المفتعلة والدليل على ذلك ان المسلمين بعد ذلك بعد القرن الاول توجهوا الى الحديث الم تكن تلك الوجوه موجودة ؟ هذا الاحتمال كان موجودا فلماذا توجهوا الى الحديث وكتبوه فاذا عملية سياسية بعد عمر ابن عبد العزيز بعد هذه الفترة رأى انه الامامة انتهى دورها ومن غير الممكن ان الناس يرجعون الى الامامة فجعلوهم يكتبون اي انه انتهى الخطر الذي كان يواجههم فبدأوا يكتبونه
علي حسين الخباز  :ـ
لو عدنا الى الانعكاسات الاخلاقية في ثورة الحسين وهذا ايضا مبحثا من بحوثك  ولذلك نسأل عن رؤيتك للانعكاسات الاخلاقية في ثورة الامام الحسين ؟
السيد الجلالي:ـ
في الحقيقة ان ثورة الامام الحسين عليه السلام ثورة جامعة من حيث الفداء والتضحية ومن حيث العقيدة والمعتقد وهذا جانب ايضا واضح ومن حيث مسألة الاخلاق ان الامام عليه السلام لايمتلك حقدا معينا ضد أحد  ولا جاء وضحى بنفسه وأهل بيته  طلبا للملك وطلبا للجاه وللدولة هذه الامور اثبتها الامام الحسين عليه السلام في عمله وفي خطاباته ولهذا الذين ارادوا ان يتهموا الامام الحسين بانه قتل في سبيل الملك مثلا  اكتشفوا بانفسهم بطلان ادعاءاتهم لان الذي يطلب الملك لا يأتي مع عائلته ومع افراد قلة ويحضر كان مثلا يذهب الى اليمن شيعة اببه كانوا في اليمن وعرضوا عليه ذلك ولكنه لم يقبل وهذا دليل على انه لم يكن طالبا للملك طبعا بعض اهل السنة يريدون ان يقدحوا بالامام الحسين بهذا الشكل نعم هو طالب للحق والحق له وهو الامامة ولكن ليس طالبا للملك ولا هو  طالبا للملك الدنيوي الذي يطلب الملك الدنيوي لايأتي باولاده وعياله ونسائه ويحضر هذا المكان الذي تحوطه الاعداء هذا مرتكز اما المرتكز الآخر مسألة الفداء والتضحية من قبل اصحابه تدل على معان كبيرة وتعطينا دروسا كبيرة في هذا المجال كيف كانوا يضحون بانفسهم ويسارعون الى الموت في سبيل ان يكونوا هم المتقدمين الى الجنة وثبات عقيدتهم وقوة عزمهم واعتقادهم هذا ايضا له  معنى من المعاني الاخلاقية ومسألة ابو الفضل العباس وفدائه وتضحيته وعدم شربه للماء يعني هذه معاني ليس لها مثيل في التأريخ وبعد ذلك تأتي الى الاسرى وقيامهم بهذا الدور العظيم وسيرتهم وعملهم تجد فيهم معاني عظيمة من الايثار والمقاومة ومن الدفاع عن الحق وفيها معاني سامية ولو يبحث عن كل واحد منها يمكن يؤلف الانسان كتاب كامل عن هذه التضحيات
 علي حسين الخباز :ـ
هل كانت الجذوة رد معين على وضع معين فاستدللت بالمرتكز الاخلاقي ام رؤيا واردت ان تأخذها على سبيل البحث العام  ام هناك مرتكز معين غير واضح لدينا؟
 السيد الجلالي :ـ
لا انا عقيدتي في الحقيقة في قضية الامام الحسين اشعر انه يجب علينا نحن الشيعة ان نغتنم قضية ثورة الامام الحسين وعاشوراء بالذات وان يؤلف في كل سنة عشرات الكتب عن الحسين مع الاسف الشديد نحن غير مهتمين في هذا الجانب او ضعيفين في هذا الجانب انا في كتابي الحسين عليه السلام سماته وسيرته كتبته في عشرة عاشور وطبع في نفس الشهر وفي نفس السنة طبعتين مع تحيتي للجميع

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اشعال فتيل المؤامرة  : طارق فايز العجاوى

 جامعة واسط تستضيف فعاليات اليوم الثاني لمهرجان المتنبي الثاني عشر  : علي فضيله الشمري

 تفاصيل عن نقل الصلاحيات إلى المحافظات ح1 النصوص الدستورية والقانونية المتعلقة بالموضوع  : رشيد السراي

 مجلس واسط يخصص اكثر من 160 الف دولار لعلاج وجبة جديدة من جرحى الشعبي  : علي فضيله الشمري

 العتبة العباسية المقدسة تعلن انتهاء استعداداتها الخاصة بإقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الساسة ومناصبهم قديما وحديثا  : صالح الطائي

 قلمي يتكلم  : غزوان العيساوي

  وفد وزارة العمل يطلع على مراحل انجاز مجمع بسماية السكني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دعوى عاجلة للمشاركة في الإعتصام الذي سيقام أمام سفارة كيان آل سعود في برلين إحتجاجاً على قتل حُجاج بيت الله الحرام  : علي السراي

 نهايتكم وشيكة  : حميد الموسوي

 تحرير المربع الحكومي وسط الموصل والسيطره على الجسر الثاني فيها

 الصدر يصف من يدعون أنهم انشقوا عنه مؤخرا بـ"الكلاب"  : السومرية نيوز

 السفارة الامريكية تنفي تخفيض أعداد موظفيها بسبب سد الموصل

 اقتصادي :أهمية وجود فرع للبنك المركزي في النجف لكونه مرفئ أقتصادي متجدد  : عقيل غني جاحم

 قيادة العمليات المشتركة تنفي انسحاب الجيش العراقي من مدينة تكريت  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net