صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
برهان إبراهيم كريم
قتل معمر القذافي وأبنه ومساعديه بدم بارد أثلج قلوب زعماء دول الناتو وطاقم  فضائية الجزيرة وحاكم قطر.
وربما تبادلوا التهاني والقبل, وأكلوا  وشربوا ما لذ وطاب من الطعام والشراب لأن  ما سعوا إليه تحقق.
حتى أن أوباما  وكاميرون و بيرلسكوني وبان كيمون الأمين العام للأمم, باركوا قتل بعض الجرحى والمصابين من جراء قصف طائرات الناتو لموكب القذافي الذي كان يضم أكثر من 60عربة.وأضطر قائد قوات الناتو للاعتراف  بقصف الناتو  للموكب,مع تأكيده بأن الناتو لا يستهدف قصف البشر.وكان القذافي ومساعديه الذين كانوا ضمن عربات الموكب التي قصفتها طائرات الناتو بنظر قائد قوات الناتو ليسوا من البشر!!!! 
 نستغرب ترحيب رؤساء دول الناتو وبان كيمون بجريمة قتل القذافي ورموز نظامه بعد أسرهم واعتقالهم.رغم أنهم هم من وعدونا بمحاكمة القذافي وبنيه ومعاونيه.وهم من حركوا المحكمة الجنائية الدولية لمطاردتهم واعتقالهم  ومحاكمتهم كمجرمي حرب.والمحكمة الجنائية الدولية بات لزاماً عليها  متابعة هذه القضية.ومحاكمة هؤلاء الرؤساء بجرم مشاركتهم أو مباركتهم قتل المتهمين والمدعى عليهم.وملاحقة كل من شارك بطمس الأدلة, وحرمها من تحقيق العدالة الدولية في هذه القضية.ونتمنى على العلامة يوسف القرضاوي ورجال القانون أن يزيدونا علماً,ويبينوا لنا الوجه الشرعي والقضائي  لكثير من المواقف والآراء كي لا نغرق.ونذكر منها:  
هل عملية قتل متهم  بجرائم قتل وفساد وإفساد وهدر حقوق وحريات مواطنيه ,ومحال للمحكمة الجنائية الدولية من قبل جهات مطلوب منها اعتقاله بعد اعتقالها له عمل يقره القانون أو الشرع؟
و هل عملية  قتل القذافي ومعاونيه إنما هي عملية طمس للعدالة,هدفها إسكاتهم عن كشف الكثير من الحقائق,والتي قد تدفع بالبعض إلى القضاء,ليحاكموا  أمام القضاء بتهم فساد وجرائم حرب؟وصحيفة نيويورك تايمز كشفت عن اجتماع في البيت الأبيض سبق عملية قتل القذافي بيوم واحد. وأستمر 90 دقيقة.وبحث في ثلاث سيناريوهات في حال ألقاء القبض على القذافي باعتبار سرت باتت على وشك السقوط.وأول سيناريو هو محاكمة القذافي في ليبيا ولكنه رفض.والثاني هو إرسال القذافي إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ورفض أيضاً,لأن القذافي سيكشف عن أمور ستحرج بعض الزعماء,وتدين بعضهم وتجرم بعضهم الآخر.والثالث هو قتل القذافي, ويبدوا أن الرأي أستقر عليه لأنه الأسلم والأجدى لإبقاء القذافي صامتاً إلى الأبد.والدليل صياح  هيلاري كلينتون بدهشة وشماتة (واااو)حين مشاهدتها فيديو قتل القذافي وهي تستعد لإجراء مقابلة سياسية في كابول.وصحيفة فورين بوليسي الكندية كتبت تقول: بأنه في حال تمت محاكمة القذافي فأنه سيكشف الكثير من الأسرار الكثيرة التي يعرف عنها الكثير,ومنها سر علاقاته الوثيقة مع ساركوزي و توني بلير. وبعض تفاصيل تعاون نظامه مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والفرنسية والأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب.وأسرار عقود النفط والبناء مع الشركات الغربية,وأمور أخرى كان سيقولها في لاهاي ,وهي حتماً لن تسر بعض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  والحكومات الغربية والإدارات الأمريكية السابقة والحالية.
و لماذا تتهرب وتتجاهل  فضائية الجزيرة كل ما نشر وينشر عن هذه الجريمة المروعة.وهي التي لم تتأخر  أو تتلكأ عن دوبلجة أي حدث في أية  دولة عربية أو إسلامية لا يستسيغهم  سيدها وولي نعمتها  سمو الأمير حمد على أنها مظاهرات و احتجاجات ضد أنظمة هذه الدول؟وهي من تستخدم كل الأسلحة المحرمة شرعاً وإعلامياً ومهنياً وأخلاقياً وإنسانياً.وحتى أنها لم تلتزم بميثاق الشرف الإعلامي والمهني أو أية معايير أخلاقية.وحتى أنها سخرت طاقمها لنشر الفتن  ورفع مستوى غزارة أنهر الدم.و يستميت بعض عناصر طاقمها لحصد المال والنجومية.والتحليق بنجوميته بأجنحة صهيونية أو استعمارية.
وهل الإدارات الأمريكية وحلف الناتو على  صواب حين يعتبران أن  قصف اليابان بقنبلة نووية, وغزو العراق,وتدمير ليبيا إنما هو السبيل لنشر قيم الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي؟ولماذا اتخذت الدول المشاركة بالعدوان على ليبيا يوم قتل القذافي يوم ميلاد الحرية والديمقراطية في ليبيا؟
ولماذا استضافت قطر موسى كوسا الرئيس السابق لجهاز المخابرات الليبية, المتهم بتعذيب وقتل السجناء. والمسؤول عن قتل 1200 سجين في سجن أبوسليم,  والمتهم بقضية لوكربي؟وبريطانيا هي من طردته من أراضيها حين كان سفيراً لليبيا عام 1980م,لمشاركته بتصفية معارضين للقذافي. ودعوته لقتل اثنين من المعارضين كانا يقيمان في بريطانيا.
والرئيس الأمريكي  باراك أوباما قال في بداية هذا العام:إن مصير الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبلها مرتبطان بتطور الأحداث في الشرق الأوسط.ولكنه بعد القضاء على نظام القذافي قال بمداخلته الإذاعية:إن بلاده حققت أهدافها في ليبيا دون إرسال جندي واحد إلى ليبيا,وستستمر في دعمها للشعب الليبي.ونائبه جو بايدن في تصريحه للإسوشيتد برس بتاريخ 21 أكتوبر. قال:إن الولايات المتحدة تكلفت 2 مليار دولار للقضاء على نظام القذافي من خلال دعم بلاده للمتمردين. 
ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.قال:نص قرار مجلس الأمن بخصوص ليبيا تعتريه  العيوب. والقرار يشبه دعوة من العصور الوسطى للقيام بحملة صليبية,يطلب فيها شخص من آخر الذهاب إلى منطقة معينة وتحرير شخص ما. و بوتين عبر عن استيائه من نشر شريط  للقذافي بعد اعتقاله وبعد قتله.وقال:لا يوجد شيء مماثل في أخلاقيات أي من الأديان العالمية في المسيحية  ولا في اليهودية ولا في الإسلام لكي تنشر مثل هذه الأشياء في وسائط الإعلام. وأضاف قائلاً:إن هناك أناساً داخل مجتمع وسائل الإعلام يجب عليهم فهم ماذا يفعلون,وتحمل مسؤولية ذلك من الناحية الأخلاقية.
وهل عملية قتل القذافي خرق فاضح لاتفاقية جنيف الثانية المتعلقة بمعاملة اسري الحرب؟ مع أن  تعريف معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية,يعتبر أن الاعتداء على أسير حرب حتى الموت,أو عدم معالجته إن كان مريضاً أو جريح إنما هي جريمة حرب.
و أليس تحالف قطر مع الناتو في العدوان على ليبيا  يتعارض وإجماع الصحابة والأئمة وإجماع فقهاء الشام  على حرمة الاستعانة بالروم أو بالفرنجة أو بمشرك أو بأجنبي  في الصراعات المحلية؟ 
والسيد فهمي هويدي. قال: الصور التي نشرت للعقيد القذافي بعد العثور عليه، وتعرضه للمهانة والاعتداء الذي انتهى بقتلة بشعة لا ريب، لكن سجل الرجل والجرائم التي ارتكبها طوال العقود الأربعين الماضية جعلتنا نتفهم رد فعل الشباب الذين تحلقوا حوله وأوسعوه ضرباً وسباً.وهذا التبرير من  السيد فهمي هويدي لجريمة قتل القذافي  يدحضه حادث  قتل وإحراق جثة قائد قوات الثوار الليبيين الثائرون على القذافي ووزير دفاع المجلس الانتقالي الليبي من قبل  حراسه وبعض الثوار. ومع ذلك سارع فهمي هويدي وتراجع عن كلامه. حين قال: لا ينكر أحد أن ليبيا بغير القذافي أفضل بكل المعايير، لكن ليبيا المحمية بقوات حلف الناتو والخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، ليست تلك التي تمنيناها بعد زوال كابوس الأخ العقيد.ذلك أنه ما خطر لنا أن تستبدل شرا بشر، وأن نتخلص من ولاية القذافي لنركن إلى ولاية حلف الناتو، وإلاّ صرنا كمن خرج من حفرة ليقع في بئر. وإذا كان سوء ظننا بالقذافي مقطوعاً به، فإن  حلف الناتو ليس فوق الشبهة. يكفى أنه إحدى الأذرع العسكرية للسياسة الأمريكية.ولكنه عاد وكتب مقالاً.نقتطف منه هذه المقاطع: التحالف الدولي الجديد الذي أعلن عن تشكيله في قطر والذي ستتولى قطر قيادته.هو تحالف غير مقنعاً و مريحاً. فمساعدة النظام الجديد في التدريب وجمع السلاح لا تحتاج إلى إقامة تحالف دولي يضم 13 بلداً. وتشكيل التحالف برئاسة قطر وعضوية دول أخرى بينها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا، يعيد إلى الأذهان صورة التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة في أفغانستان، وأثناء تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. حيث كان التحالف مجرد واجهة، في حين أن الدور الأساسي قامت به الولايات المتحدة من وراء الستار.وإذا لاحظنا أن قطر تتولى رئاسة التحالف من الناحية الشكلية، وأن دولاً كبرى مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا تعمل تحت تلك الرئاسة، فإن ذلك لا يفسر إلا بأمرين: أولهما أن الولايات المتحدة أرادت أن تقف وراء واجهة عربية، لكي تتجنب نقمة الرأي العام العربي المتوجس والحساس من التدخل الغربي.والثاني أن قطر الدولة الرئيسة هي التي ستتولى، ربما مع دول خليجية أخرى تمويل ذلك التحالف وتغطية تكلفة مهماته على الأراضي الليبية.أما الأكثر مدعاة للدهشة فهو غياب الجامعة العربية عن اجتماع أصدقاء ليبيا. وكذلك مصر الدولة العربية الأكبر، التي تعد ليبيا عمقاً استراتيجياً لها، ويعد استقرارها ضمن معطيات الأمن القومي المصري......الأمر الذي يسوغ لنا أن نقول إن ليبيا بعد سقوط نظام القذافي قد أصبحت محررة حقاً لكنها باتت محيرة أيضاً، وتحريرها أسعدنا حقا.لكن الحيرة التي أصابتنا سحبت من رصيد السعادة وأزعجتنا. طمنونا أثابكم الله.
وما هو الحكم الشرعي والقانوني من  تضارب المواقف من عملية قتل القذافي بين مؤيد ومعارض وصامت وشامت؟مع أن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند.قال:إن سمعة السلطات الليبية الجديدة لطخت بعض الشيء... وأنا متأكد أن الحكومة الجديدة ستكون راغبة في توضيح هذا الأمر بشكل يتيح تحسين وإعادة بناء سمعتها...كنا نرغب في أن تتم محاكمة القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية.
و هل تصريح  رئيس المكتب التنفيذي الليبي محمود جبريل  يتوافق مع الشرع و القانون الدولي وذلك حين قال:إن الطريقة التي قتل بها القذافي لاتهم الشعب الليبي كثيراً طالما أنه اختفى من المشهد؟ 
ولماذا قبل عبد الرحمن شلقم أن يكون أحد رموز نظام القذافي ومندوب ليبيا  في الأمم المتحدة لعقود طويلة ويتهم القذافي حالياً بأنه كان يخاف بشكل كبير من الأمريكيين أكثر حتى من خشيته من الله؟
و لماذا بارك النظام القطري ومعه فضائية الجزيرة ب جريمة قتل القذافي؟ بينما انتقدها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف,وأعتبرها انتهاك لاتفاق جنيف. وطالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق في ملابسات موت القذافي.كما أن الناطق الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل.قال:الإعدام من دون محاكمة غير قانوني في أي ظرف. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: على المجلس الوطني الانتقالي التزام الشفافية في كشف ظروف مقتل القذافي,ومعاملة الأسرى معاملة إنسانية.في حين كتبت صحيفة ليبراسيون في افتتاحيتها تقول: علينا ألا ننسى أن القذافي هو الرجل الذي أستقبله ساركوزي في الاليزيه كرجل دولة وزبون للصناعة الفرنسية.ولذلك على النظام الجديد في ليبيا شرح ظروف تصفية القذافي إذا أراد المحافظة على صدقيته.واتحاد المثقفين العرب أصدر بياناً.جاء فيه: القذافي كان طاغية يستحق محاكمة قانونية عادلة.وأن قتله عمل بربري وحشي أساء للشعب الليبي,وقدم نموذجاً بشعاً عن الإسلام والعرب والإنسان.وعلى المجلس الانتقالي الابتعاد عن اللف والدوران بشأن رواية إعدام القذافي. وإدانة جريمة إعدامه وابنه وأتباعه من الأسرى والسجناء بطريقة بشعة غير أخلاقية وغير قانونية وغير إنسانية. ومحاكمة كل من شارك فيها من الثوار، الذين يبررون قتل الأسرى والسجناء.  
و مقال السيد علي حمادة الذي نشره في صحيفة النهار يدعو للدهشة والاستغراب.وذلك حين قال فيه:أن محاكمة القذافي لو حصلت لمنعت البلاد من الانتقال إلى عصر ما بعد القذافي.
وصمت الدكتور يوسف القرضاوي على من أنتقد كلامه في خطبة الجمعة في 21/10/2011م يثير الدهشة.حين دعا  أهلَ ليبيا ليقيموا الجمهورية الإسلامية الديمقراطية المدنية، معتبراً أنه لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية والمدنية، ودعا إلى إقامة تجمع يضم مصر وليبيا وتونس.بقوله: لا بد أن تستقر الأمور ويُوجد نوع من التكتل والعالم يتكتل.رأينا أوروبا وآسيا ولم نر من هذه التكتلات إلا خيراً لأصحابها، لماذا لا يتكتل الثوريون الخيّرون مع بعضهم بعضاً. بينما أعتبر منتقدوه أن دعوته هي اختزال الديمقراطية بآلية الانتخاب.و هو أمر مُخلٌّ وقاصر يؤدي إلى نتيجة خاطئة في إصدار الحكم الشرعي الصحيح.فالديمقراطية في حقيقتها، تتجاوز العملية الانتخابية لتكون نظام حكم منبثقاً عن العقيدة العلمانية القائمة على فصل الدين عن الحياة. فالمجلس التشريعي، أيّاً كان مسمّاه، إنما يشرّع باسم الشعب لأن السيادة للشعب.وهذا يتصادم كلّيةً مع الشريعة الإسلامية والتشريع الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقضي بأن الحكم لله والسيادة للشرع لا لسواه.فالنظام الجمهوري من إفرازات النظام العلماني.أما لفظ الدولة المدنية فما هو إلا محاولة يائسة من دعاة العلمانية لتلبيسها على البسطاء من المسلمين. وهذا النقد يحتاج من سماحة الشيخ يوسف القرضاوي الرد لا الصمت.
وقبيلة القذاذفة وأطراف أخرى حملوا الشيخ يوسف القرضاوي مسؤولية مقتل العقيد الراحل معمر القذافي. وعشيرة القذاذفة أصدرت بياناً.جاء فيه: المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك.
وصك وفاة معمر القذافي الذي صدر عن السلطة الجديدة في ليبيا مدون عليه بأن القذافي مسلم وديانته الإسلام يناقض حكم القرضاوي على القذافي بأنه مرتد. والغريب أن القرضاوي يلوذ بالصمت.رغم أنه خير من يعلم بأن التحريض على قتل مسلم، جريمة, ومن كفّر مسلماً، فقد كفر. 
والعلامة القرضاوي خير من يعلم بأن تعزيز النزعة الثأرية، ليست من الشرع,وليست من الحكمة أو العدل ,ولا من التعددية، ولا من ملامح الدولة المدنية بشيء، ولا من صفات المؤمن بالله.
وبعض المسلمين والعرب يعتبرون تحالف حكام قطر مع الناتو إنما الهدف منه إعادة تشكيل المنطقة وفق مشروع الشرق الأوسط الجديد.من خلال إيقاد نيران الفتن والحروب بين الملكيات والجمهوريات. ولكن على أرضية التبعية المغلفة بالشرعية الدستورية والديمقراطية وتداول السلطة، وتفكيك الهوية الوطنية والقومية إلى شذرات تحت أقنعة الدفاع عن حقوق المواطن و باقي المكونات. 
وإصرار البعض على تحميل القذافي كامل المسؤولية عن كل جرم وخطأ وأثم يتعارض مع  ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية: أن بريطانيا سلمت القائد السابق للجماعة الليبية المقاتلة والقائد الحالي للمجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج ونائبه سامي الساعدي.وأن أجهزة المخابرات البريطانية قامت بتعذيب واعتقال معارضين للقذافي وحتى تسليم بعضهم إلى نظام العقيد القذافي.
والسيد راسم عبيدات كتب مقال.جاء فيه:قناة الجزيرة مارست وتمارس دورها وفق احدث التقنيات الاستخباراتية والمعلوماتية  والخداع والتضليل والقدرة على التشويه وقلب الحقائق ودس السم في العسل وهي تجند إمكانياتها الضخمة مالياً ومعلوماتياً من أجل تحقيق الهدف والغرض الذي تصبو إليه, والدور المرسوم لها في مخطط الفوضى الخلاقة من أجل الإجهاز على بقايا المشروع القومي العربي،للوصول بالمنطقة العربية إلى مرحلة التقسيم والتجزئة والتفكك ،والدخول في الصراعات المذهبية والطائفية والعقائدية،مع استنفار كل الطوائف والأثينيات والقوميات وزجها في معارك تبدد كل طاقات وقدرات ومقدرات الأمة. وبما يحولها إلى كيانات اجتماعية هشة وعاجزة محمية امنياً من قبل القوى الاستعمارية وتقاد سياسياً  واقتصاديا مباشرة من قبل مركز الرأسمال العالمي،والتشظية والتفتيت هنا،بغرض تفكيك وإعادة تركيب الجغرافيا العربية والإسلامية خدمة لهذا الهدف.
والسيد عبد الباري عطوان كتب في صحيفة القدس العربي مقال.نقتطف منه المقاطع التالية:لا يمكن أن نكون مع قتل الأسرى،وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية قبل الأجنبية......ديننا الإسلامي الحنيف،وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، وإكرام وفادته وتضميد جراحه، هكذا أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الأخلاقي مع الأسرى الصليبيين.......ما نستشفه من التقارير الإخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، أن قراراً صدر بإعدام كل أو معظم رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم أحياء. وهذا يؤكد ما أعلنه السيد رئيس المجلس الانتقالي ، من انه جرى رصد مكافأة مالية مليوني دولار تقريباً لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من أي مقاضاة أو ملاحقة قانونية على فعله هذا..... انه إعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة بالانتقام والثأرية لا يمكن أن تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته......سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بإلقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر في مقابلة على شاشة العربية، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه جيفة، وثالثاً يتباهى بأنه وجه إليه الإهانات، فهل هذا أمر يعقل, وديننا الحنيف وقيمه تنص على انه اللهم لا شماتة في الموت.
ونتمنى على رجال الدين والقانون أن يبينوا لنا  حقيقة هذه المواقف والآراء المتعددة أو المتناقضة كي لا نضل.
الثلاثاء:1 /11/2011م 

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط : المباشرة بتجهيز المواطنين بالنفط الابيض في بغداد وفق البطاقة الوقودية الجديدة  : وزارة النفط

 المهدوية أو الحرب العقائدية القادمة  : ادريس هاني

 آية الله الشيخ هادي آل راضي: إن اليد الغيبية حاضرة لرعاية زوار الأربعين بلا شك.  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 قائمقام قضاء النعمانية في واسط يطالب مدير عام شرطة المحافظة بتجهيزات اضافية للمساهمة في حفظ الامن  : علي فضيله الشمري

 أوهام نظرية صفاء العرق الأوربي.العنصرية في الفكر الغربي.   : مصطفى الهادي

 الى جميع محبي النبي واله ص وبالخصوص ابناء عمي ال فتلة الكرام  : سعيد الفتلاوي

 مجلس المحافظة يناقش مع مدير شركة الغاز سبل التعاون المشترك واستغلال الثروة النفطية بما يخدم اهالي واسط  : علي فضيله الشمري

 لجنة الطاقة في مجلس واسط: تعلن خروج الوحدة السادسة من محطة واسط الحرارية من الخدمة بسبب خلل فني  : علي فضيله الشمري

 نائب محافظ ميسان يزور مسقف صلاة الجمعه  : اعلام نائب محافظ ميسان

  تكامل الوظائف والادوار  : عادل الجبوري

  أنا.. وعرعور.. والملثمون!!  : فالح حسون الدراجي

 قوات كويتية تحتل بغداد  : هادي جلو مرعي

 هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني توقف عمل شركة فاست لنك في كركوك والموصل

 رب ضارة نافعة!!  : كرار حسن

 ضمن سلسلة فهارس المخطوطات والوثائق.. إصدار فهرس مخطوطات مكتبة كاشف الغطاء العامة  : مؤسسة دار التراث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net