صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
برهان إبراهيم كريم
قتل معمر القذافي وأبنه ومساعديه بدم بارد أثلج قلوب زعماء دول الناتو وطاقم  فضائية الجزيرة وحاكم قطر.
وربما تبادلوا التهاني والقبل, وأكلوا  وشربوا ما لذ وطاب من الطعام والشراب لأن  ما سعوا إليه تحقق.
حتى أن أوباما  وكاميرون و بيرلسكوني وبان كيمون الأمين العام للأمم, باركوا قتل بعض الجرحى والمصابين من جراء قصف طائرات الناتو لموكب القذافي الذي كان يضم أكثر من 60عربة.وأضطر قائد قوات الناتو للاعتراف  بقصف الناتو  للموكب,مع تأكيده بأن الناتو لا يستهدف قصف البشر.وكان القذافي ومساعديه الذين كانوا ضمن عربات الموكب التي قصفتها طائرات الناتو بنظر قائد قوات الناتو ليسوا من البشر!!!! 
 نستغرب ترحيب رؤساء دول الناتو وبان كيمون بجريمة قتل القذافي ورموز نظامه بعد أسرهم واعتقالهم.رغم أنهم هم من وعدونا بمحاكمة القذافي وبنيه ومعاونيه.وهم من حركوا المحكمة الجنائية الدولية لمطاردتهم واعتقالهم  ومحاكمتهم كمجرمي حرب.والمحكمة الجنائية الدولية بات لزاماً عليها  متابعة هذه القضية.ومحاكمة هؤلاء الرؤساء بجرم مشاركتهم أو مباركتهم قتل المتهمين والمدعى عليهم.وملاحقة كل من شارك بطمس الأدلة, وحرمها من تحقيق العدالة الدولية في هذه القضية.ونتمنى على العلامة يوسف القرضاوي ورجال القانون أن يزيدونا علماً,ويبينوا لنا الوجه الشرعي والقضائي  لكثير من المواقف والآراء كي لا نغرق.ونذكر منها:  
هل عملية قتل متهم  بجرائم قتل وفساد وإفساد وهدر حقوق وحريات مواطنيه ,ومحال للمحكمة الجنائية الدولية من قبل جهات مطلوب منها اعتقاله بعد اعتقالها له عمل يقره القانون أو الشرع؟
و هل عملية  قتل القذافي ومعاونيه إنما هي عملية طمس للعدالة,هدفها إسكاتهم عن كشف الكثير من الحقائق,والتي قد تدفع بالبعض إلى القضاء,ليحاكموا  أمام القضاء بتهم فساد وجرائم حرب؟وصحيفة نيويورك تايمز كشفت عن اجتماع في البيت الأبيض سبق عملية قتل القذافي بيوم واحد. وأستمر 90 دقيقة.وبحث في ثلاث سيناريوهات في حال ألقاء القبض على القذافي باعتبار سرت باتت على وشك السقوط.وأول سيناريو هو محاكمة القذافي في ليبيا ولكنه رفض.والثاني هو إرسال القذافي إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ورفض أيضاً,لأن القذافي سيكشف عن أمور ستحرج بعض الزعماء,وتدين بعضهم وتجرم بعضهم الآخر.والثالث هو قتل القذافي, ويبدوا أن الرأي أستقر عليه لأنه الأسلم والأجدى لإبقاء القذافي صامتاً إلى الأبد.والدليل صياح  هيلاري كلينتون بدهشة وشماتة (واااو)حين مشاهدتها فيديو قتل القذافي وهي تستعد لإجراء مقابلة سياسية في كابول.وصحيفة فورين بوليسي الكندية كتبت تقول: بأنه في حال تمت محاكمة القذافي فأنه سيكشف الكثير من الأسرار الكثيرة التي يعرف عنها الكثير,ومنها سر علاقاته الوثيقة مع ساركوزي و توني بلير. وبعض تفاصيل تعاون نظامه مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والفرنسية والأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب.وأسرار عقود النفط والبناء مع الشركات الغربية,وأمور أخرى كان سيقولها في لاهاي ,وهي حتماً لن تسر بعض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  والحكومات الغربية والإدارات الأمريكية السابقة والحالية.
و لماذا تتهرب وتتجاهل  فضائية الجزيرة كل ما نشر وينشر عن هذه الجريمة المروعة.وهي التي لم تتأخر  أو تتلكأ عن دوبلجة أي حدث في أية  دولة عربية أو إسلامية لا يستسيغهم  سيدها وولي نعمتها  سمو الأمير حمد على أنها مظاهرات و احتجاجات ضد أنظمة هذه الدول؟وهي من تستخدم كل الأسلحة المحرمة شرعاً وإعلامياً ومهنياً وأخلاقياً وإنسانياً.وحتى أنها لم تلتزم بميثاق الشرف الإعلامي والمهني أو أية معايير أخلاقية.وحتى أنها سخرت طاقمها لنشر الفتن  ورفع مستوى غزارة أنهر الدم.و يستميت بعض عناصر طاقمها لحصد المال والنجومية.والتحليق بنجوميته بأجنحة صهيونية أو استعمارية.
وهل الإدارات الأمريكية وحلف الناتو على  صواب حين يعتبران أن  قصف اليابان بقنبلة نووية, وغزو العراق,وتدمير ليبيا إنما هو السبيل لنشر قيم الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي؟ولماذا اتخذت الدول المشاركة بالعدوان على ليبيا يوم قتل القذافي يوم ميلاد الحرية والديمقراطية في ليبيا؟
ولماذا استضافت قطر موسى كوسا الرئيس السابق لجهاز المخابرات الليبية, المتهم بتعذيب وقتل السجناء. والمسؤول عن قتل 1200 سجين في سجن أبوسليم,  والمتهم بقضية لوكربي؟وبريطانيا هي من طردته من أراضيها حين كان سفيراً لليبيا عام 1980م,لمشاركته بتصفية معارضين للقذافي. ودعوته لقتل اثنين من المعارضين كانا يقيمان في بريطانيا.
والرئيس الأمريكي  باراك أوباما قال في بداية هذا العام:إن مصير الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبلها مرتبطان بتطور الأحداث في الشرق الأوسط.ولكنه بعد القضاء على نظام القذافي قال بمداخلته الإذاعية:إن بلاده حققت أهدافها في ليبيا دون إرسال جندي واحد إلى ليبيا,وستستمر في دعمها للشعب الليبي.ونائبه جو بايدن في تصريحه للإسوشيتد برس بتاريخ 21 أكتوبر. قال:إن الولايات المتحدة تكلفت 2 مليار دولار للقضاء على نظام القذافي من خلال دعم بلاده للمتمردين. 
ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.قال:نص قرار مجلس الأمن بخصوص ليبيا تعتريه  العيوب. والقرار يشبه دعوة من العصور الوسطى للقيام بحملة صليبية,يطلب فيها شخص من آخر الذهاب إلى منطقة معينة وتحرير شخص ما. و بوتين عبر عن استيائه من نشر شريط  للقذافي بعد اعتقاله وبعد قتله.وقال:لا يوجد شيء مماثل في أخلاقيات أي من الأديان العالمية في المسيحية  ولا في اليهودية ولا في الإسلام لكي تنشر مثل هذه الأشياء في وسائط الإعلام. وأضاف قائلاً:إن هناك أناساً داخل مجتمع وسائل الإعلام يجب عليهم فهم ماذا يفعلون,وتحمل مسؤولية ذلك من الناحية الأخلاقية.
وهل عملية قتل القذافي خرق فاضح لاتفاقية جنيف الثانية المتعلقة بمعاملة اسري الحرب؟ مع أن  تعريف معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية,يعتبر أن الاعتداء على أسير حرب حتى الموت,أو عدم معالجته إن كان مريضاً أو جريح إنما هي جريمة حرب.
و أليس تحالف قطر مع الناتو في العدوان على ليبيا  يتعارض وإجماع الصحابة والأئمة وإجماع فقهاء الشام  على حرمة الاستعانة بالروم أو بالفرنجة أو بمشرك أو بأجنبي  في الصراعات المحلية؟ 
والسيد فهمي هويدي. قال: الصور التي نشرت للعقيد القذافي بعد العثور عليه، وتعرضه للمهانة والاعتداء الذي انتهى بقتلة بشعة لا ريب، لكن سجل الرجل والجرائم التي ارتكبها طوال العقود الأربعين الماضية جعلتنا نتفهم رد فعل الشباب الذين تحلقوا حوله وأوسعوه ضرباً وسباً.وهذا التبرير من  السيد فهمي هويدي لجريمة قتل القذافي  يدحضه حادث  قتل وإحراق جثة قائد قوات الثوار الليبيين الثائرون على القذافي ووزير دفاع المجلس الانتقالي الليبي من قبل  حراسه وبعض الثوار. ومع ذلك سارع فهمي هويدي وتراجع عن كلامه. حين قال: لا ينكر أحد أن ليبيا بغير القذافي أفضل بكل المعايير، لكن ليبيا المحمية بقوات حلف الناتو والخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، ليست تلك التي تمنيناها بعد زوال كابوس الأخ العقيد.ذلك أنه ما خطر لنا أن تستبدل شرا بشر، وأن نتخلص من ولاية القذافي لنركن إلى ولاية حلف الناتو، وإلاّ صرنا كمن خرج من حفرة ليقع في بئر. وإذا كان سوء ظننا بالقذافي مقطوعاً به، فإن  حلف الناتو ليس فوق الشبهة. يكفى أنه إحدى الأذرع العسكرية للسياسة الأمريكية.ولكنه عاد وكتب مقالاً.نقتطف منه هذه المقاطع: التحالف الدولي الجديد الذي أعلن عن تشكيله في قطر والذي ستتولى قطر قيادته.هو تحالف غير مقنعاً و مريحاً. فمساعدة النظام الجديد في التدريب وجمع السلاح لا تحتاج إلى إقامة تحالف دولي يضم 13 بلداً. وتشكيل التحالف برئاسة قطر وعضوية دول أخرى بينها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا، يعيد إلى الأذهان صورة التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة في أفغانستان، وأثناء تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. حيث كان التحالف مجرد واجهة، في حين أن الدور الأساسي قامت به الولايات المتحدة من وراء الستار.وإذا لاحظنا أن قطر تتولى رئاسة التحالف من الناحية الشكلية، وأن دولاً كبرى مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا تعمل تحت تلك الرئاسة، فإن ذلك لا يفسر إلا بأمرين: أولهما أن الولايات المتحدة أرادت أن تقف وراء واجهة عربية، لكي تتجنب نقمة الرأي العام العربي المتوجس والحساس من التدخل الغربي.والثاني أن قطر الدولة الرئيسة هي التي ستتولى، ربما مع دول خليجية أخرى تمويل ذلك التحالف وتغطية تكلفة مهماته على الأراضي الليبية.أما الأكثر مدعاة للدهشة فهو غياب الجامعة العربية عن اجتماع أصدقاء ليبيا. وكذلك مصر الدولة العربية الأكبر، التي تعد ليبيا عمقاً استراتيجياً لها، ويعد استقرارها ضمن معطيات الأمن القومي المصري......الأمر الذي يسوغ لنا أن نقول إن ليبيا بعد سقوط نظام القذافي قد أصبحت محررة حقاً لكنها باتت محيرة أيضاً، وتحريرها أسعدنا حقا.لكن الحيرة التي أصابتنا سحبت من رصيد السعادة وأزعجتنا. طمنونا أثابكم الله.
وما هو الحكم الشرعي والقانوني من  تضارب المواقف من عملية قتل القذافي بين مؤيد ومعارض وصامت وشامت؟مع أن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند.قال:إن سمعة السلطات الليبية الجديدة لطخت بعض الشيء... وأنا متأكد أن الحكومة الجديدة ستكون راغبة في توضيح هذا الأمر بشكل يتيح تحسين وإعادة بناء سمعتها...كنا نرغب في أن تتم محاكمة القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية.
و هل تصريح  رئيس المكتب التنفيذي الليبي محمود جبريل  يتوافق مع الشرع و القانون الدولي وذلك حين قال:إن الطريقة التي قتل بها القذافي لاتهم الشعب الليبي كثيراً طالما أنه اختفى من المشهد؟ 
ولماذا قبل عبد الرحمن شلقم أن يكون أحد رموز نظام القذافي ومندوب ليبيا  في الأمم المتحدة لعقود طويلة ويتهم القذافي حالياً بأنه كان يخاف بشكل كبير من الأمريكيين أكثر حتى من خشيته من الله؟
و لماذا بارك النظام القطري ومعه فضائية الجزيرة ب جريمة قتل القذافي؟ بينما انتقدها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف,وأعتبرها انتهاك لاتفاق جنيف. وطالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق في ملابسات موت القذافي.كما أن الناطق الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل.قال:الإعدام من دون محاكمة غير قانوني في أي ظرف. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: على المجلس الوطني الانتقالي التزام الشفافية في كشف ظروف مقتل القذافي,ومعاملة الأسرى معاملة إنسانية.في حين كتبت صحيفة ليبراسيون في افتتاحيتها تقول: علينا ألا ننسى أن القذافي هو الرجل الذي أستقبله ساركوزي في الاليزيه كرجل دولة وزبون للصناعة الفرنسية.ولذلك على النظام الجديد في ليبيا شرح ظروف تصفية القذافي إذا أراد المحافظة على صدقيته.واتحاد المثقفين العرب أصدر بياناً.جاء فيه: القذافي كان طاغية يستحق محاكمة قانونية عادلة.وأن قتله عمل بربري وحشي أساء للشعب الليبي,وقدم نموذجاً بشعاً عن الإسلام والعرب والإنسان.وعلى المجلس الانتقالي الابتعاد عن اللف والدوران بشأن رواية إعدام القذافي. وإدانة جريمة إعدامه وابنه وأتباعه من الأسرى والسجناء بطريقة بشعة غير أخلاقية وغير قانونية وغير إنسانية. ومحاكمة كل من شارك فيها من الثوار، الذين يبررون قتل الأسرى والسجناء.  
و مقال السيد علي حمادة الذي نشره في صحيفة النهار يدعو للدهشة والاستغراب.وذلك حين قال فيه:أن محاكمة القذافي لو حصلت لمنعت البلاد من الانتقال إلى عصر ما بعد القذافي.
وصمت الدكتور يوسف القرضاوي على من أنتقد كلامه في خطبة الجمعة في 21/10/2011م يثير الدهشة.حين دعا  أهلَ ليبيا ليقيموا الجمهورية الإسلامية الديمقراطية المدنية، معتبراً أنه لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية والمدنية، ودعا إلى إقامة تجمع يضم مصر وليبيا وتونس.بقوله: لا بد أن تستقر الأمور ويُوجد نوع من التكتل والعالم يتكتل.رأينا أوروبا وآسيا ولم نر من هذه التكتلات إلا خيراً لأصحابها، لماذا لا يتكتل الثوريون الخيّرون مع بعضهم بعضاً. بينما أعتبر منتقدوه أن دعوته هي اختزال الديمقراطية بآلية الانتخاب.و هو أمر مُخلٌّ وقاصر يؤدي إلى نتيجة خاطئة في إصدار الحكم الشرعي الصحيح.فالديمقراطية في حقيقتها، تتجاوز العملية الانتخابية لتكون نظام حكم منبثقاً عن العقيدة العلمانية القائمة على فصل الدين عن الحياة. فالمجلس التشريعي، أيّاً كان مسمّاه، إنما يشرّع باسم الشعب لأن السيادة للشعب.وهذا يتصادم كلّيةً مع الشريعة الإسلامية والتشريع الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقضي بأن الحكم لله والسيادة للشرع لا لسواه.فالنظام الجمهوري من إفرازات النظام العلماني.أما لفظ الدولة المدنية فما هو إلا محاولة يائسة من دعاة العلمانية لتلبيسها على البسطاء من المسلمين. وهذا النقد يحتاج من سماحة الشيخ يوسف القرضاوي الرد لا الصمت.
وقبيلة القذاذفة وأطراف أخرى حملوا الشيخ يوسف القرضاوي مسؤولية مقتل العقيد الراحل معمر القذافي. وعشيرة القذاذفة أصدرت بياناً.جاء فيه: المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك.
وصك وفاة معمر القذافي الذي صدر عن السلطة الجديدة في ليبيا مدون عليه بأن القذافي مسلم وديانته الإسلام يناقض حكم القرضاوي على القذافي بأنه مرتد. والغريب أن القرضاوي يلوذ بالصمت.رغم أنه خير من يعلم بأن التحريض على قتل مسلم، جريمة, ومن كفّر مسلماً، فقد كفر. 
والعلامة القرضاوي خير من يعلم بأن تعزيز النزعة الثأرية، ليست من الشرع,وليست من الحكمة أو العدل ,ولا من التعددية، ولا من ملامح الدولة المدنية بشيء، ولا من صفات المؤمن بالله.
وبعض المسلمين والعرب يعتبرون تحالف حكام قطر مع الناتو إنما الهدف منه إعادة تشكيل المنطقة وفق مشروع الشرق الأوسط الجديد.من خلال إيقاد نيران الفتن والحروب بين الملكيات والجمهوريات. ولكن على أرضية التبعية المغلفة بالشرعية الدستورية والديمقراطية وتداول السلطة، وتفكيك الهوية الوطنية والقومية إلى شذرات تحت أقنعة الدفاع عن حقوق المواطن و باقي المكونات. 
وإصرار البعض على تحميل القذافي كامل المسؤولية عن كل جرم وخطأ وأثم يتعارض مع  ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية: أن بريطانيا سلمت القائد السابق للجماعة الليبية المقاتلة والقائد الحالي للمجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج ونائبه سامي الساعدي.وأن أجهزة المخابرات البريطانية قامت بتعذيب واعتقال معارضين للقذافي وحتى تسليم بعضهم إلى نظام العقيد القذافي.
والسيد راسم عبيدات كتب مقال.جاء فيه:قناة الجزيرة مارست وتمارس دورها وفق احدث التقنيات الاستخباراتية والمعلوماتية  والخداع والتضليل والقدرة على التشويه وقلب الحقائق ودس السم في العسل وهي تجند إمكانياتها الضخمة مالياً ومعلوماتياً من أجل تحقيق الهدف والغرض الذي تصبو إليه, والدور المرسوم لها في مخطط الفوضى الخلاقة من أجل الإجهاز على بقايا المشروع القومي العربي،للوصول بالمنطقة العربية إلى مرحلة التقسيم والتجزئة والتفكك ،والدخول في الصراعات المذهبية والطائفية والعقائدية،مع استنفار كل الطوائف والأثينيات والقوميات وزجها في معارك تبدد كل طاقات وقدرات ومقدرات الأمة. وبما يحولها إلى كيانات اجتماعية هشة وعاجزة محمية امنياً من قبل القوى الاستعمارية وتقاد سياسياً  واقتصاديا مباشرة من قبل مركز الرأسمال العالمي،والتشظية والتفتيت هنا،بغرض تفكيك وإعادة تركيب الجغرافيا العربية والإسلامية خدمة لهذا الهدف.
والسيد عبد الباري عطوان كتب في صحيفة القدس العربي مقال.نقتطف منه المقاطع التالية:لا يمكن أن نكون مع قتل الأسرى،وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية قبل الأجنبية......ديننا الإسلامي الحنيف،وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، وإكرام وفادته وتضميد جراحه، هكذا أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الأخلاقي مع الأسرى الصليبيين.......ما نستشفه من التقارير الإخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، أن قراراً صدر بإعدام كل أو معظم رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم أحياء. وهذا يؤكد ما أعلنه السيد رئيس المجلس الانتقالي ، من انه جرى رصد مكافأة مالية مليوني دولار تقريباً لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من أي مقاضاة أو ملاحقة قانونية على فعله هذا..... انه إعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة بالانتقام والثأرية لا يمكن أن تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته......سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بإلقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر في مقابلة على شاشة العربية، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه جيفة، وثالثاً يتباهى بأنه وجه إليه الإهانات، فهل هذا أمر يعقل, وديننا الحنيف وقيمه تنص على انه اللهم لا شماتة في الموت.
ونتمنى على رجال الدين والقانون أن يبينوا لنا  حقيقة هذه المواقف والآراء المتعددة أو المتناقضة كي لا نضل.
الثلاثاء:1 /11/2011م 
 bkburhan@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي منير عبد الستار
صفحة الكاتب :
  عدي منير عبد الستار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  شكراً سيد محمود الهاشمي!  : محمد باقر الصافي

 وزير الزراعة يترأس الوفد العراقي لأجتماعات اللجنة العراقية الارمينية المشتركة في دورتها الثانية  : وزارة الزراعة

 أطربت الحضور بوجعها نادي الكتاب ضيف الشاعرة مسار الياسري  : علي العبادي

 هل التسويات الحقيقية صعبة المنال...؟  : عبد الخالق الفلاح

 جمهور غاضب يعتدي على صحفيي قناة المدى ويحطم كاميرا التصوير وعناصر من الشرطة يتفرجون ويضحكون  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 السُباب... لغة المتخلفين  : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي

 إدارةُ معرض كربلاء الدوليّ للكتاب تلتقي بممثّلي دور النشر والمؤسّسات المشاركة فيه وتؤكّد لهم: بتعاوننا سنحقّق نتائج طيّبة...

 25 جلدة لمن يتخلف عن صلاة الجمعة في جلولاء شمال شرق بعقوبة

 السدرة.. ظل ممدود وطلح منضود  : سعاد البياتي

 بعد قرار «فيفا».. الدوحة تقترح استضافة طهران منتخبات المونديال

 نحن ودستورنا بين الفراغ والاطمئنان  : علي التميمي

  إتحاد الأفكار والعقول!!  : د . صادق السامرائي

 إسرائيل تتمنى "التوفيق والنجاح" للسعودية في كأس العالم

 قامت شعبه السيطرة على التلوث / مكتب المدير العام بزيارات ميدانية إلى المستشفيات والمراكز التخصصية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 يا ريس .. هل هذا جزائكم للثمانيني .  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net