صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... الشيوعية ... 12
حميد الشاكر

عندما طرح السيد الشهيد محمد باقرالصدر كتاب( فلسفتنا) في سنة 1959 ميلادية  ليكون ردا وبحثا ونقدا ..... علميا وفلسفيا وفكريا لاطروحة الاشتراكية الشيوعية الجدلية  الماركسية في العراق وفي العالم  انتاب الكثير من التيارات الفكرية داخل العراق وخارجه الذهول والغرابة لهذه الظاهرةالفلسفية والفكرية للامام السيدالصدر الغير متوقعة للواقع العراقي بشكل خاص ، وللواقع العربي  والاسلامي بشكل عام وكان ويبدو انه لم يزل سرّ الغرابة والذهول يتمحور حول النقاط الاتية :
اولا: في الخمسينات من القرن المنصرم كان المدّ الاشتراكي الشيوعي وخصوصا في العراق  وكذا المدّ الاشتراكي القومي فيما بعد في العالم العربي والاسلامي في قمة اوجهما وطغيان  جماهيريتهما الثورية المتهسترة ، مما يضع اي محاولة بحث او نقد او اي طرح مختلف عن هذه التوجهات الاشتراكية المادية مخاطرة لا يمكن ان يجرأ عليها انسان يريد لحياته الاستمرار ، والاستقرار في الحركة ، الا اذا كان هذا الانسان ممن يحمل هموم  مشروع جماهير وامة كاملة  وليس مجرد شخصية فردية تحاول صد طغيان بحار الاشتراكية الهائجة !!.
وهكذا كان بالفعل الامام الصدر ، عندما طرح فكره  وفلسفته الاسلامية وشخصيته الانسانية الفردية ، لتتحول الى مشروع امة ، تحاول النهوض وصد الهجمة العاتية للاشتراكية الشيوعية في العراق على حساب وجودها الشخصي والفردي والعائلي والانساني !.
ثانيا: عندما دخلت الاشتراكية المادية الشيوعية للعراق في ثلاثينان القرن العشرين المنصرم  لتتغول بابشع صورها في الخمسينات كان من اهم الاهداف التي رفعتها هذه الاطروحة المادية هوالقضاء على كل مايمت بصلة للدين وللمعنوية وللاخلاق الاسلامية ، وكان من ضمن بروبجندات المدّ الشيوعي  الاشتراكي بهذا الصدد هو وسم الوجود الديني برجاله وبفكره وبتصوراته وبسلوكه ..... بانه مجرد حفنة من الخرافات والاساطير التي لاتؤمن بعلم ولاتدرك فلسفة ولاتتعامل بمنطق مع الحياة والتطورولهذا كان الاشتراكيون الشيوعيون العراقيون ينظرّون الى ان سبب تخلف الشعب العراقي وجموده هو الدين  والاسلام ورجال الدين وحوزاتهم الدينية وغير ذالك وما من نهضة وتطوروتقدم للعراق (حسب الطرح الشيوعي العراقي) سيرى النور الا بالقضاء على كل الظاهرة الدينية واستئصال كل وجود لها متحرك داخل المجتمع وخارجه !!.
بهذه اللحظة بالذات من تاريخ العراق الذي كان يغلي تمرداوثورة وتهستراعلى كل ماهو ديني واسلامي واخلاقي ...الخ  طبع السيد الصدر كتاب (( فلسفتنا )) لينزل للاسواق وهو يحمل عنوان انه : (( دراسة موضوعية في معترك الصراع الفكري القائم بين مختلف التيارات الفلسفية وخاصة الفلسفة الاسلامية والمادية الديالكتيكية الماركسية  )) !!.
عندها اسقط بيد الاشتراكيين الشيوعيين العراقيين كلهم لتلقف عصى السيد الصدر الاسلامية وفكره وفلسفته كل مايأفكه المدّ الاشتراكي الشيوعي العراقي ضد الدين ورجاله والاسلام والمعنوية في هذا الوطن !!.
اتهموا الدين والاسلام  بانه افكاراسطورية فارغة من كل فلسفة منطقية واذا برجل الدين الشاب المنحدر من البيئة الدينية الحوزوية التقليدية  وصاحب العقد الثاني من عمره السيد الصدر يطرح منطقا وفلسفة تهدم كل بنيانهم الفلسفي من القواعد !!.
وزعموا بان الاسلام والدين لايؤمن بالعلم ولا بالتطور واذا بالسيد الصدر صاحب العمامة الدينية والمنتمي بكل وجوده لهذا الاسلام والدين ينظرّفي اطروحته الفلسفية الاسلامية لفهم العلم والتطور ، ودعم هذا العلم وتقديسه ، بل وادراكه بصيغ علمية وليس بصيغ ايدلوجية مسيسةكالذي حاولته الاشتراكيةالمادية الشيوعية من استغلال مسمى العلم بينما هي لم تطرح في فلسفتها اي مسكة علم بامكانها ان تصمد امام مقررات العلم وسننه وقوانينه كما شرحه للعالم السيد الصدر في كتابه فلسفتنا  !!.
وكذاعندما اعلنت الاشتراكية الشيوعية العراقية من ان الدين ورجاله ماهوالا افيون مغيب للعقل ، وللضمير البشري عن المطالبة بحقوقه الاجتماعية والانسانية ويجب التخلص منه  لتتحرر الثورية الانسانية من اغلالها الراسمالية ، التي صنعت الدين ليكون سلاحا مخادعا لها في حربها لاستغلال الطبقة العاملة واستعباد البشر !!.
عندها وفي لحظة هذا الاعلان الاشتراكي الشيوعي بالضبط برز لهم رجل الاسلام والدين الاول السيد محمد باقر الصدر في ساحة الثورة ، والنضال للمطالبة بحقوق المظلومين والفقراء والمنهوبين والمستعبدين....الخ ليقلب الطاولة على رؤوس كل الاشتراكيين الشيوعيين وافتراءاتهم ، واكاذيبهم على الاسلام والدين وقادته  وليعلن هو من جانبه  وبشكل ((نظري وعملي)) ان الاسلام والدين هوصاحب الثورة ضد الظالمين وان قادته ورجاله هم الصف الاول من المطالبين والمنادين والثائرين في طريق الحق والعدل والحرية !!.
وبهذا كان الصدرظاهرة غريبة فعلاامام المدّالفكري والجماهيري الشيوعي و غير الشيوعي في العراق والعالم انذاك  !!.
ثالثا : كانت ظاهرة الفكر الفلسفي للسيد محمد باقر الصدر كالصاعقة التي انفجرت في وجه المدّ الاشتراكي الشيوعي المستورد من الكتلة الشرقية السوفيتية انذاك في العراق عندما اعلنت هذه الصاعقة عن ولادة قطرة مطر اسلامية او عن ولادة امة تحمل مشروعا وفلسفة ورؤية  مغايرة تماما للرؤية والفلسفة والمشروع الاشتراكي الشيوعي في العراق !!.
قبل السيدالصدر و فكره وفلسفته كان المشروع الاشتراكي هوالمهيمن على الشارع السياسي والفكري العراقي والعربي والاسلامي ...... وحتى العالمي وكانت الامة المقهورة الضعيفة المسلمة داخل العراق ، وخارجه في حيرة  وتيه تحت وطأة هذا المدّ الفكري الاشتراكي المادي المهيمن تماما اعلاميا ونفسيا  وروحيا  .... وكونيا على عقل الانسان العراقي ومنافذ تفكيره وكل تصوراته للحياة والمجتمع والعالم !.
أما بعد ان طرح السيد الصدر فلسفته  ليناقش من خلالها كل مفاصل واسس الفكر الاشتراكي الشيوعي  وليبين في الحلقة الثانية في كتابه (( اقتصادنا )) كل عورات الاقتصاد الاشتراكي المخادع ، عندها تكونت نواة الامة العراقية الثورية ، وتنفست الصعداء بثقة على اساس انها امة تحمل فلسفة وفكرا ومشروعا يفهم العالم ويدرك الحياة وينظّرللمستقبل على نوروهداية عندئذ ولدت نواة الامة المسلمةداخل العراق  وعندها ولد التيار الاسلامي  الذي بدأ يتشكل طفلا صغيرا ينمو بصعوبة امام هذا الوحش الكبير المسمى بالاشتراكية الشيوعية !!.
وهنا يمكننا القول  ان قبل طرح الامام الفيلسوف الصدر رض ، لفلسفته الاسلامية كان قوس الاشتراكية الشيوعية في العراق في تصاعد صاروخي مستمر ، اما بعد طرح السيد الصدر لفلسفته الاسلامية ، واردافها باقتصاده الاسلامي ، فأن عقارب ساعة الاشتراكية الشيوعية في داخل العراق  بدأ عده التنازلي الفكري ، والسياسي بالفعل ، لينحصر شيئا فشيئا ولتحل محله الاطروحات الاشتراكية القومية في نهاية المطاف كتعويض فكري لابد منه لانحصار المد الشيوعي !!.
والحقيقة ان ما دفع بالفكر الاسلامي الذي طرحه السيد الصدر في فلسفته للنهوض على انقاض هبوط بنيان الفكر الاشتراكي داخل العراق ، هو ان فكر الامام الصدر كان فكرا عراقيا ذاتيا صنعته محركات الفكر العراقي الصدري  ومن خلال انتاجه محلّيابحيث ان الامام الصدركان حاضرا فعليّافي طرح هذا الفكروالفلسفة الاسلامية ومتواجدا فكريا ، ليصدّ اي مستجدات  او اشكالات تصدر ضد هذه الفلسفة والفكر الاسلامي  العراقي الاصيل  !!.
بينما كانت الاشتراكية الشيوعية ،  وفكرها في العراق مستوردا من خارج العراق وجلّ المنتمين لفكرها من المقلدين ، والمنقادين بتبعية مطلقة لفكر القادة التاريخيين لهذا الفكر او قادة يقبعون في الاتحاد السوفيتي للتنظير لهذا الفكر وليس في العراق  من هوقائداشتراكي شيوعي  يرقى الى مستوى التنظيروالتفكيرالفلسفي الاشتراكي الشيوعي المبدع،  والقادر على تجديد هذا الفكر  وصدّ ما يطرأ عليه من مضادات فكرية ومناقضات فلسفيةولهذا لم نرى اي من الاشتراكيين الشيوعيين داخل العراق فضلا عن خارجه من تصدى لاطروحات الصدر الفلسفية بالمناقشة  او على الاقل بالرد عليها على سبيل الدفاع عن الاشتراكية الشيوعية ، وما ذالك طبعا الا لافتقار الفكر الاشتراكي الشيوعي داخل العراق الى قيادات فكرية تتمكن اوهي على الاقل مهيئة فكريا وعلميا ، لاستيعاب الفكر ومناقشته والدفاع عنه بوعي وفلسفة وفكرية ولهذا  ظلت فلسفة الصدر رض متصدرة ،  للفكر العراقي وفي نمو مضطرد امام الفكر الاشتراكي الشيوعي  العاجز عن الدفاع عن نفسه ، من خلال المنتمين له او الهاتفين عن جهل بشعاراته او ترميم ماهدمه الصدر من بنيانه المادي المخادع !!.
رابعا : كان السيد الصدر محمد باقر حقيقةً ،  وما طرحه من فلسفة مناهضة للفكر الاشتراكي الشيوعي في العراق وفي زمن  لاريب انه كان برمته للفكر الاشتراكي الشيوعي ، شيئ لايمكن قراءته بالمألوف من القراءات الاجتماعية التي تحاول فهم التكوين الاول  لنواة الظواهر الاجتماعية ، والسياسية الكبرى داخل اي مجتمع !!.
فنحن هنا أمام شاب في النصف من العقد العشرين من عمره  وينحدر تربويا لبيئة اجتماعية ، دينية حوزوية ، تقليدية وتنكب على دراسة العلوم الدينية  بصورة تامة فحسب باعتبار ان مجال التفوق فيها  والابداع هو الجانب الديني من الحياة وتبتعد تقليديا عن الاهتمام بالفلسفات والعلوم الاجتماعية او السياسية او العلمية ، واذا بنا نفاجأ بطرح فلسفي لهذا الشاب الحوزوي يناقش اكبر اطروحة بشرية فلسفية تحكم نصف العالم سياسيا ، وفكريا انذاك باسم ، وتحت عنوان هذه  الفلسفة الاشتراكية الشيوعية العالمية !!.
طبعا السيد الصدر لم يكن يملك انذاك لاسلطة تسنده ولا جمهور شعبي عارم يرفع من منزلته ، ولا حتى مدّرس متخصص بالفلسفة يلهمه بعض مفاتيح الفكر الفلسفي الحديث ليعينه على كيفية فهمه بغض النظر عن وعيه ونقده والكتابه حوله بل كان لايملك السيد الصدر في حقيقة الامر سوى فكره وقلمه وحركته الشخصية التي تنم عن اقدام وشجاعة ادبية وفكرية لم تكن تتوفر في كل المحيطين به !!.
ليس من الشيئ اليسير طبعا ان تكون فكرة وفلسفة كالفلسفة الاشتراكية الشيوعية التي استعمرت في الخمسينات تقريبا التسعين بالمئة من العقل العراقي الجماهيري والثقافي والسياسي ان تدع مجالا لاي مفكر كان ان تكون له فسحة التفكير خارج سياقاتها الثقافية والاجتماعية والجماهيرية فضلا عن التفكير بوعيها اولا ثم نقدها ثانيا ثم وضع فلسفة اعلى منها منزلة ثالثا ، وهذا اليس  سهلا ،  ولا طبيعيا وغير منطقيا ... هو ما قام به السيد الصدر وهو شاب في العشرينات من عمره الشريف  !!.
نعم ليس من السهل على شاب حوزوي في مقتبل العمران يتصدى لفكر الاشتراكية الشيوعية بهكذاجرأة ادبية تنم ان دلت على شيئ فانما تدل على اننا امام لغز محير في الفكر وفي التطلع  وفي الرؤية للسيد الصدر فبالوجود العراقي كان هناك اكابر مراجع الدين والفقه والاصول والاسلام ممن يرون هذا التمدد الاشتراكي الشيوعي الماركس وهويبتلع بشراهة كل افراد المجتمع العراقي من خلال فكره وفلسفته وما يطرحه باسم التقدم والتطور والعلم والحتمية ....لكن كان جلّ المراجع الاسلاميين والفقهاء والاصوليين يقفون وقفة ذهول وتحير في كيفية معالجة هذا التمدد الفكري المادي الاشتراكي الالحادي الخطير في المجتمع العراقي ، والوافد من عبر الحدود ليكتسح من امامه كل من يحاول او يفكر ان يقف بطريقه وبوحشية منقطعة النظير !!.
عند هذا المفصل من تاريخ العراق الحديث وقف السيد الصدر متصديا بفكره وحده لهذا الفكروبكل جمهوره المتهسترسياسيا ليقول كلمته الفلسفية بلا خشية وبلا رعب او تردد ولوللحظة في مناقشة فكر اكل نصف العالم وهو في الطريق لاكل النصف الاخر !!.
هل كان يعتقد الامام الصدر رحمه الله تعالى  ان في فكره وما سيطرحه من فلسفة اسلامية تحاول الانتصارعلى الفكرالماركسي الشيوعي الاشتراكي المادي من القوّة ما سيقف امام هذا الاخطبوط الشيوعي الاشتراكي العالمي الكبير ؟.
الجواب بالقطع نعم ، ولو لم يكن الامام الصدر على يقين بان فكره سينتصر على الفكر الاشتراكي الشيوعي لما اقدم السيد الصدر على الاقدام على مشروع صناعة فلسفة اسلامية تهدي النور لامة قابعة في ظلام دامس !!.
وهل كان يشك ولو للحظة الامام الصدر انه يحمل مسؤولية اعادة انتاج وبناء امة هرستها عجلات دبابات الشيوعية الاشتراكية في العراق ليطرح لها هووليس غيره فلسفة وفكرا ينتشلها من ظلام ومادية هذه الاشتراكية المخادعة ؟.
الجواب بالطبع كلاّ لم يشك الصدرولوللحظة انه الوحيدالذي انتخبته الارادة الالهية ليتحمل مسؤولية هذه الامة في بناءها فكريا  على فلسفة اسلامية اصيلة تعيدها من الداخل لروحهاووعيها الاسلامي الاصيل من جهة وانه الوحيد الذي ينبغي ان يفكر على اساس انه ملك لمشروع امة ، لا يفكر بنفسه كشخص ابدا ، واذا تطلب الامر التضحية في سبيل استمرار وانتعاش حياة هذه الامة ، ونهوضها فيجب ان لايتردد الصدر في التضحية بشخصه كي تعيش الامة من بعده بدمه الطاهر !!.
وهذا الجواب هو بالفعل مايفسر لنا لماذا كان الشهيد الصدر حريصا في اخر ايامه ان يتوج حياته الش%

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/31



كتابة تعليق لموضوع : من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... الشيوعية ... 12
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : SALM ، في 2011/11/02 .

هل أستعمل المرحوم فقيد الأمة كلمة ( جماهيريتهما الثورية المتهسترة ) ..........!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرغاليون الجدد شخصيات تجدها في كل زمان  : مصطفى الهادي

 الدكتورة باسمة الساعدي تكذب خبر تثبيت عقود بشائر السلام في ميسان وتطالب السياسيين بعدم استغلال المتعاقدين لأغراض انتخابية  : عمار منعم علي

 روحاني: إما أن يصدر الجميع نفطهم أو تتوقف صادرات المنطقة كلها

 بين عاشوراء ومفكري المسيحية على ضوء "نزهة القلم"  : قاسم محمد الياسري

 نابليون!!*  : د . صادق السامرائي

 خلال خطبة صلاة العيد التحديات التي تواجه الأمة تحديات عسكرية وفكرية.  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 نقش على الماء  : عدوية الهلالي

 كرواتيا تعانق الحلم

 ابطال فرقة العباس ع : تحرر اطراف مدينة (سبع الدجيل ع ) بلد ومن يحاول أن يمس أمنها واستقرارها سيواجه بقوة وبدون أي رحمة 

 علي يُكرم قاتله ..وغاندي ينشد العفو والسلم .  : ثائر الربيعي

 المفهوم الحديث للعلمانية  : معتصم الصالح

 "العفو الدولية" تطالب السعودية بحماية "الشيعة" من الإرهاب والتمييز

 الاعلامي وعلم الرجال  : سامي جواد كاظم

 افتتاح الف مدرسة في الموصل مدير التربية: لن نعترف بدراسة داعش

 هل ستطيح تحديات الساعات الأخيرة بمسار توقيع اتفاق أيران النووي ؟؟"  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net